اختر صفحة

ألمانيا :إجراءات بنيوية حاسمة لمواجهة احتمالات الإرهاب السنوات المقبلة

يناير 6, 2018 | قضايا ارهاب

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

آخر المشاركات التلفزيونية

المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات ـ المانيا وهولندا

رئيس شرطة برلين: التهديد الإرهابي سيستمر لسنوات

الشرق الأوسط ـ ذكر كلاوس كاندت، رئيس شرطة برلين، أن على ألمانيا الاستعداد إلى تهديد إرهابي مستمر على المدى البعيد. وأضاف في تصريح له يوم أمس (الجمعة): إن ذلك يعني الاستعداد لمواجهة احتمالات الإرهاب طوال السنوات العشر المقبلة.

ودعا رئيس شرطة العاصمة الألمانية إلى إجراءات بنيوية حاسمة هدفها الوقاية من العمليات الإرهابية خلال الفترة المقبلة،وحذر كاندت في حديثه مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) المدن الألمانية الكبيرة على وجه الخصوص من التعرض للإرهاب.

ودعا للاستعداد لمواجهة هذه المشكلة. وأوضح كاندت أن من أسباب استمرار التهديد الإرهابي الهزيمة العسكرية لتنظيم داعش من ناحية، وحث المتطرفين الخطيرين أمنياً على العودة إلى أوطانهم في أوروبا لتنفيذ هجمات إرهابية من ناحية أخرى، مؤكداً استهداف الإرهابيين المدن الألمانية الكبيرة.

ويرى كاندت ضرورة مواجهة هذا الخطر باستراتيجيات مختلفة، وقال: «ستُتخذ خلال العام الجديد إجراءات حماية جديدة ومختلفة للغاية. أعتقد أنه يتعين علينا في برلين حماية أماكن محددة بواسطة إجراءات (بنيوية) جديدة».

وبالعلاقة مع هذه الإجراءات، التي سماها «البنيوية»، ذكر كاندت أنه شاهد خلال زيارة عمل في لندن تطبيقات مختلفة للحواجز العمودية للحيلولة دون وقوع هجمات دهس عبر سيارات أو شاحنات، وقال: «يمكن تطبيق هذا هنا أيضاً دون الإضرار بصورة المدينة من الناحية الجمالية أو الأجوائية (…) ومن هذا المنطلق يتعين علينا تجهيز أنفسنا على نحو أفضل. نحن نعيش حالياً في ظل ترتيبات مؤقتة تتطلب حلاً سديداً ودائماً».

وأوضح كاندت أن شرطة برلين جعلت إجراءات الحماية مرئية على نحو أوضح خلال فعاليات محددة نهاية 2017، مثل الاحتفالات الكبيرة بمناسبة رأس السنة الميلادية، مضيفاً أن هذه الإجراءات ستظل قيد التطبيق.

في سياق متصل، ذكر كاندت أن شرطة برلين تعلمت الدروس المستفادة من هجوم الدهس الإرهابي الذي وقع في إحدى أسواق عيد الميلاد بالعاصمة نهاية عام 2016.

وقال: «رغم الحزن الكبير جراء الهجوم يتعين ملاحظة، دون أي مداعاة للسخرية، أن هذا الهجوم نتج منه محفزات، من بينها دعم سياسي قوي لمزيد من الأمن في صورة حزمة من الإجراءات المكافحة للإرهاب تتضمن زيادة العتاد والأموال… نلاحظ أيضاً أن قبول المجتمع تواجد الشرطة والإجراءات الأمنية ارتفع».

ويشير رئيس شرطة برلين في حديثه الأخير إلى عملية الدهس الإرهابية التي نفذها التونسي أنيس العامري (26 سنة) في سوق لأعياد الميلاد ببرلين يوم 19 ديسمبر (كانون الأول) 2016، وأسفرت العملية الإرهابية عن مقتل 6 أشخاص وإصابة أكثر من خمسين آخرين.

ورغم النجاح في إحباط الكثير من العمليات الإرهابية في السنة الماضية، ورغم الإجراءات الأمنية المتشددة في ألمانيا، لاحظ كاندت حاجة هذه الإجراءات إلى «الاستكمال». وقال: إن عدد «الخطرين» تضاعف، وتنوعت مع ذلك صور منفذي العمليات الإرهابية بين خلايا نائمة و«ذئاب منفردين» يتطرفون فردياً على الإنترنيت.

وأشار إلى أن الشرطة تفاعلت مع هذه التغيرات وما عادت تراقب الإسلامي «الخطر» فقط، وإنما تتقصى كيف يفكر، وماذا ينوي، وماذا يخطط. كما عززت الأجهزة الأمنية رقابتها على الإنترنت وخدمات الاتصالات، لكن لا أحد يضمن، رغم ذلك، عدم حصول عملية إرهابية جديدة، بحسب كاندت.

في هذه الأثناء، تقدم كورت بيك، مفوض الحكومة الألمانية للتحقيق في حادثة الدهس، بطلب تشكيل لجنة تحقيق جديدة في ملابسات العملية الإرهابية وأخطاء الأجهزة الأمنية التي سهلت للعامري تنفيذها.

وعلى صعيد الإرهاب أيضاً، أعلن علماء من جامعتي بيلفيلد وأوسنابروك الألمانيتين عن الشروع في دراسة جديدة حول أسباب تطرف الشباب المسلم في ألمانيا. وذكر ميشائيل كيفر، الباحث في شؤون الإسلام من جامعة أوسنابروك، أن الدراسة ستركز على معرفة ما إذا كان تديّن الشباب يجعلهم أسهل صيداً للمتشددين، أم أن الإسلام مجرد غطاء يبرر المتشددون من خلاله ميلهم للعنف.

ويخطط العلماء لتحليل «دردشات» المتطرفين على مواقع التواصل الاجتماعي، ونقاشاتهم في المحافل الاجتماعية، للتوصل إلى هذه النتائج.كما ستضع مراكز الإرشاد والوقاية من الإرهاب، الخاصة بالشباب، نتائج دراساتها تحت تصرف الباحثين من الجامعتين المذكورتين.

رابط مختصر : https://wp.me/p8HDP0-b6d

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك