اختر صفحة

“شنغن” ـ قواعد جديدة لتعزيز أمن الاتحاد الأوروبي

نوفمبر 23, 2020 | الإتحاد الأوروبي, تقارير, دراسات

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

آخر المشاركات التلفزيونية

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

“شنغن” ـ قواعد جديدة لتعزيز أمن الاتحاد الأوروبي

المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب و الإستخبارات-ألمانيا و هولندا

إعداد: وحدة الدراسات و التقارير”3″

دفعت الهجمات الإرهابية التي ضربت النمسا وفرنسا إلى مطالبات ودعوات إلى مراجعة اتفاقية شنغن وتشديد  قواعد المراقبة على الحدود. وتأتي هذه المطالبات وسط تمسك و تحذيرات من المفوضية الأوروبية من عواقب إغلاق بعض الدول الحدود الداخلية لمكافحة الإرهاب، ومن عواقب فرض قيود على حرية التنقل داخل الاتحاد .

أبرز قواعد اتفاقية شنغن

يقول خبير شؤون الهجرة “إيف باسكو” المادة (29) في اتفاقية شنغن هي الأساس القانوني لإدراج مراقبة تتجاوز الشهرين، وذلك عندما يكون هناك خلل كبير ومستمر في مراقبة الحدود الخارجية، يهدد عمل المنطقة بدون مراقبة الحدود الداخلية”. وهذه القاعدة تعد آخر وسيلة في حالة ما إذا كان بلد على أطراف منطقة شنغن غير قادر على حماية حدوده الخارجية، وشكل ذلك تهديدا للدول الأعضاء الأخرى. وتسمح هذه القاعدة بمراقبة تستمر حتى ستة أشهر مع التمديد “ثلاث مرات كأقصى حد”. أما الآن فالمراقبة موجودة منذ أربع سنوات! وهذا لا يعني بأن الشرطة تتحقق من جوازات سفر الجميع الذين يعبرون الحدود.

تنفيذ استراتيجية شينغن جديدة -المفوضية الأوروبية

دعت “إيلفا جوهانسون” المفوضة الأوروبية للشؤون الداخلية في 13 نوفمبر 2020 الدول الأعضاء إلى “استخدام الأدوات المتاحة حاليا، مثل نظام شنغن للمعلومات والتوجيه الأوروبي الخاص بالأسلحة النارية”. وشددت على أهمية عمليات التدقيق المنهجية عند الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي.

وتعتزم المفوضية الأوروبية قبل حلول  ديسمبر 2020  تنظيم منتدى حول شينغن، و من المقرر أن يحضر المنتدى أعضاء البرلمان الأوروبي، وممثلو وزارات الداخلية، والسلطات الوطنية”. و يحدد المنتدى التوجه نحو الإصلاح، وتنفيذ استراتيجية شنغن جديدة أقوى. والهدف الرئيسي من هذه الإصلاحات، هو ضمان سلامة المقيمين والضيوف في منطقة شنغن وتعزيز لسيطرة على الحدود الخارجية للمنطقة. وتؤيد رئيسة المفوضية الأوروبية الحفاظ على حرية التنقل داخل منطقة “شينغن”، مع تشديد الضوابط على الحدود الخارجية. اتفاقية الشنغن …جملة تحديات.. فهل مازالت قائمة و فاعلة

دور وكالة فرونتكس في مراقبة الحدود

كشفت دراسة أجرتها وكالة حماية الحدود الأوروبية “فرونتكس” في عام 2019 أنه لم يتم فحص (22%) ممن دخلوا منطقة شنغن ضمن نظام معلومات شنغن.و تمتلك وكالة فرونتكس حاليا أكثر من (800) موظف وميزانية سنوية تبلغ حوالي (450) مليون يورو.  وكان قد وقع الاتحاد الأوروبي وجمهورية الجبل الأسود في 9 أكتوبر 2019 اتفاق تعاون يسمح لوكالة حماية حدود الاتحاد الأوروبي “فرونتكس” بمساعدة الجبل الأسود على إدارة حدودها المشتركة مع دول الاتحاد من أجل السيطرة على الهجرة. وحظي الاتفاق بموافقة المفوضية الأوروبية.

أعرب “فابريس ليجيري” المدير التنفيذي لفرونتكس، في 4 مايو 2020عن أن مصلحتنا المشتركة هي مكافحة الإرهاب وضمان سلامة مواطنينا أثناء التنقل وأننا نحن بحاجة إلى تحسين أمن الحدود باستمرار دون جعل الحياة أكثر صعوبة للمسافرين الشرعيين. وكانت قد اعتزمت وكالة فرونتكس تقديم عدد من الموظفين وطائرات الهليكوبتر والعربات والتجهيزات لتأمين حماية الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي وفقا لـ”DW”في 7 مارس 2020 .

مطالبات أوروبية إلى إاصلاح شنغن -المفوضية الأوروبية

أكدت “إيلفا جوهانسون” مفوضة الاتحاد الأوروبي للشؤون الداخلية في 12 نوفمبر 2020 إن الاتحاد الأوروبي سيبدأ في تجديد نظام “شنغن”، مع طرح إستراتيجية جديدة في غضون أشهر، كجزء من جهد أوسع لمكافحة الإرهاب. وأوضحت يجب أن يكون حرس الحدود والشرطة قادرين على التحقق من وثائق الهوية ضمن جميع أنظمة المعلومات ذات الصلة.

عززت فرنسا الأمن على حدودها ودعت إلى إعادة التفكير في حرية التنقل في دول الاتحاد الأوروبي بعد سلسلة من الهجمات الإرهابية وفقا لـ”BBC” في 5 نوفمبر 2020. وأكد  الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون” إن منطقة “شنغن” التابعة للاتحاد الأوروبي، والتي تسمح للناس بعبور الحدود بحرية، قد تحتاج إلى إصلاح. وأعلن “ماكرون” عن مضاعفة عدد دوريات الشرطة الحدودية من (2400) إلى (4800) “بسبب تفاقم خطر” الإرهاب.

شددت المستشارة الألمانية  في 10 نوفمبر 2020 على أنه “من الضروري وبشكل عاجل لأوروبا إصلاح منطقة شنغن على خلفية الهجمات الإرهابية الأخيرة”. وتقول: “نظام الدخول والخروج في منطقة شنغن، يجب أن يكون جاهزا في عام 2022″، مشيرة إلى أنه من الضروري معرفة من يدخل ومن يغادر المنطقة. مكافحة الإرهاب في أوروبا ـ ماجدوى مراقبة فضاء الشنغن للحد من العمليات الإرهابية ؟

يقول” إيف باسكاو” مدير البرنامج الأوروبي لجمعية “ريس ريبوبليكا”: “لقد تم إجراء تعديلات على قانون حدود شنغن، كما أنشئت الوكالة الأوروبية لحرس الحدود وبالتالي يوجد إذن إطار قانوني تم تعزيزه بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة” موضحا “بالإضافة إلى هذا الإطار القانوني، تضاعفت أعداد الموارد التشغيلية بشكل كبير، مرة أخرى، يتعلق الأمربمهام بفرونتكس، وبإنشاء فرق التدخل السريع ، يمكننا أن نرى هنا أنه فيما يتعلق بالعمليات البشرية، وكذلك المالية ، فقد تم بذل جهود كبيرة في هذا المضمار” وفقا لـ”يورونيوز”.

تقييم إلى مراقبة فضاء شنغن

حذرت” أورسولا فون دير لاين ” رئيسة المفوضية الأوروبية في 13 مارس 2020 من عواقب فرض قيود على التنقل داخل الاتحاد  وتقول رئيسة المفوضية  “إن حظر السفر بشكل عام لا يعتبر إجراءً فعالاً للغاية بالنسبة لمنظمة الصحة العالمية”، مضيفة أن “إغلاق الحدود ما بين دول الاتحاد له عواقب اجتماعية واقتصادية كبيرة للغاية…”.

– لعبت اتفاقية شنغن دورا في السماح بحرية السفروالتنقل داخل دول الاتحاد الأوروبي. واستغل المتطرفون الاتفاقية فى حرية الحركة وتنفيذ العديد من الهجمات الإرهابية. واصبحت الاتفاقية تشكل “ثغرة أمنية” تؤرق الأجهزة الاستخباراتية في أوروبا.

– تضع الثغرات الأمنية “اتفاقية شنغن” محل الشك. مايتيح لدول االتكتل الأوروبي اتخاذ قرارت فردية بشأن إعادة النظر في تلك الاتفاقية وتشديد مراقبة الحدود الداخلية أو إغلاقها دون إى تعاون أو تنسيق أمني بين باقي الدول الأوروبية.

– بالنظر إلى واقع التطرف في أوروبا نجد أن هناك  مخاوف أمنية تتعلق بالإرهاب المحلي  والارتفاع الملحوظ في عدد المتطرفين المحليين الذين يستغلون حرية الحركة في أوروبا لتنفيذ عمليات إرهابية.

– تتذرع بعض الدول الأعضاء الاتحاد الأوروبي بالمخاوف الأمنية من الإرهاب لتطبيق ضوابط مراقبة مشددة عند الحدود لفترات طويلة. لاسيما التقارب الفرنسي الألماني في مراقبة فضاء الشنغن، ودعم إي مبادرة في مراجعة الاتفاقية.

– تتمسك المفوضية الأوروبية بالاتفاقيات الاساسية للاتحاد الأوروبي. لذلك من المتوقع أن ترفض المفوضية الأوروبية جهود الاعضاء داخل الاتحاد الأوروبي بمراقبة الشنغن لفترات طويلة أو تغيير قواعد الشنغن المتفق عليها.

 رابط مختصر..  https://www.europarabct.com/?p=72999

* حقوق النشر محفوظة إلى المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات

مراجعة ـ بسمة فايد

الهوامش

وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي يناقشون استراتيجية جديدة لمستقبل “شنغن”

https://bit.ly/2UrFdb8

هجمات فرنسا: ماكرون يدعو إلى إصلاح بشأن حرية التنقل في الاتحاد الأوروبي

https://bbc.in/3ptTkv5

دول الاتحاد الأوروبي تتحد لمحاربة الإرهاب عبر الإنترنت وتعزيز الحدود الخارجية

https://bit.ly/36FUFq3

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...