الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

 

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

آخر المشاركات التلفزيونية

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

مؤشر الإرهاب في ألمانيا والنمسا عام 2023

مكافحة الإرهاب
ديسمبر 16, 2023

بون ـ المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات ECCI ـ وحدة الدراسات (26)

تتصاعد المخاوف في أوروبا وبالأخص في ألمانيا والنمسا من عودة ظاهرة الإرهاب مجدداً، مع مرور عامين على الحرب الأوكرانية، ودخول الحرب في غزة شهرها الثالث، وارتباط هذه الصراعات بزيادة الجرائم ذات الصلة باليمين المتطرف وأخرى ذات الصلة بالتطرف الإسلاموي، ما يهدد الأمن الأوروبي والدولي.

ألمانيا

مؤشر التطرف الإسلاموي، السلفية “الجهادية” والإسلام السياسي

حذر تقرير لمجموعة العمل المشتركة بين وزارات تابعة لحكومة ولاية “شمال الراين- ويستفاليا” في 15 يوليو 2023 من خطورة المتطرفين الإسلامويين، عقب اعتقال (9) أفراد بزعم جمع أموال لتنظيم داعش والتخطيط لشن هجمات في ألمانيا، وكانوا على صلة بالتنظيم مع بدء حرب أوكرانيا، وشددت وزيرة الداخلية نانسي فيزر على أن خطورة التطرف الإسلاموي مازالت قائمة. وحذرت أجهزة الاستخبارات في ألمانيا في 29 نوفمبر 2023 من خطر حقيقي هو الأكبر منذ فترة طويلة، لوقوع هجمات يشنها متطرفون إسلامويين بسبب الحرب في غزة، نظراً لرصد دعوات لحركات جهادية لشن هجمات والانضمام لتنظيمي القاعدة وداعش.

قائمة العمليات الإرهابية عام 2023

25 يناير : قتل شخصان وأصيب (7) آخرين في حادث طعن بقطار متجه لمدينة هامبورغ.

19 أبريل: إصابة (4) أشخاص في صالة ألعاب رياضية في مدينة دويسبرغ، في حادث طعن على يد طالب لجوء سوري.

8 يوليو: قتل شخص وأصيب آخرين جراء هجوم طعن بمدينة باد هونينغن.

مؤشر اليمين المتطرف

حذر تقرير استخباراتي في 21 يونيو2023، من تهديد التطرف اليميني للنظام الديمقراطي، لارتفاع أنصار حزب البديل من أجل ألمانيا لأكثر من (10) آلاف شخص بعد حصده (78) مقعداً بالبرلمان، ووصف جهاز الاستخبارات الداخلية في 27 يوليو2023، منظمة الشباب التابعة للحزب نفسه بجماعة متطرفة خطيرة. وشهدت ألمانيا (110) مظاهرات لليمين المتطرف في النصف الأول من 2023، بزيادة تقدر بـ (3) مرات مقارنة بنفس الفترة في 2022، وانتشرت الأفكار اليمينية المتطرفة بين الألمان منذ 2021، حيث يتبنى (شخص من بين كل 12 شخصا) أفكار يمينية متطرفة، بحسب دراسة نُشرت في 23 سبتمبر.اليمين المتطرف في ألمانيا ـ تدابير حكومية

قائمة العمليات الإرهابية اليمينية لعام 2023

رصدت الحكومة الألمانية (80) جريمة ذات دوافع يمينية متطرفة ضد اللاجئين في النصف الأول من 2023، وتعرض (81) مسجداً لاعتداءات، ووقعت (50) من هذه الاعتداءات عقب الحرب على غزة، وأصبح (40%) من المسلمين عرضة للتمييز بسبب الديانة وفقاً لدراسة صدرت في 7 نوفمبر2023.

9 مارس: قتل (8) أشخاص في إطلاق نار بكنيسة لجماعة “شهود يهوه” في هامبورغ، وكان منفذ الهجوم عضواً سابقاً بهذه الطائفة.

18 يونيو: طعن متطرف ألماني ينتمي لجماعة “النازيين الجدد” لاجئ سوري في باينه غرب ألمانيا.

التهديدات السيبرانية

ارتفعت مخاوف (50%) من الشركات بألمانيا بشأن التعرض لهجمات سيبرانية في 2023، بعد تعرض البوندستاغ لهجوم سيبراني في 26 يناير، وتعطل المواقع الإلكترونية لعدة مطارات ألمانية إثر هجوم إلكتروني في 17 فبراير2023.الأمن السيبراني في ألمانيا ـ سياسات وتدابير

تداعيات حرب أوكرانيا وغزة

تخشى ألمانيا من حشد المقاتلين الأجانب في أوكرانيا وتداعياته على أمنها القومي، ويتخوف (59%) من الألمان من وقوع هجمات إرهابية جراء الحرب في غزة، ويرى (17%) أن معاداة السامية مصدر للقلق، بحسب استطلاع رأي أجراه معهد “يوغوف”، وشهدت ألمانيا (200) حادثة معادية للسامية منذ بداية الصراع في غزة.

قوانين مكافحة الإرهاب والتطرف 

2 يونيو 2023: طرحت وزارة الداخلية خطة لمكافحة التطرف اليميني بنزع السلاح من (1500) متطرف مشتبه به ورصد الخطاب المتطرف عبر الإنترنت.

2 نوفمبر 2023: حظرت وزارة الداخلية حركة حماس وشبكة صامدون المؤيدة للفلسطينيين وصادرت أصولها، وحظرت أنشطتها على مواقع التواصل الاجتماعي. واقترح البرلمان تدريب المعلمين بالمدارس حول الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

سياسة وتدابير لمكافحة الإرهاب لعام 2023

26 فبراير: إنشاء مركز تحديث أنظمة تكنولوجيا المعلومات لوقف الهجمات السيبرانية.

22 مارس: مداهمات أمنية لأنصار من حركة “مواطني الرايخ” اليمينية المتطرفة، لتورطهم في مؤامرات للإطاحة بالنظام الديمقراطي.

15 يونيو: أقرت ألمانيا استراتيجية الأمن القومي لمواجهة التهديدات العسكرية وتعزيز الأمن السيبراني.

2 يونيو: مداهمة لمنازل (5) أشخاص لتورطهم في مخططات إطاحة بالحكومة الألمانية.

19 سبتمبر: حظر جماعة “هامرسكينز” ذات الصلة باليمين المتطرف.

27 سبتمبر: مداهمة (16) منزلاً في (12) ولاية لأشخاص تنتمي لجماعة يمينية متطرفة.

8 أكتوبر: عززت الأجهزة الأمنية من حماية المؤسسات اليهودية كالمعابد والمدارس.

29 نوفمبر: اعتقال مراهقين لتخطيطهم لشن هجوم في كولونيا.

النمسا

مؤشر التطرف الإسلاموي، السلفية “الجهادية” والإسلام السياسي

حذرت المتحدثة باسم حزب الشعب كارولين هونغيرلندر في 30 يونيو 2023، من خطورة الإسلام السياسي بعد إحباط السلطات النمساوية هجوم من قبل (3) اشخاص مشتبه بهم. وتعهد زعيم حزب الحرية في مقاطعة “النمسا العليا” في الأول من نوفمبر، بتحركات ضد تيارات الإسلام السياسي، كونه التهديد الرئيسي للبلاد، بحسب وصفه.

قائمة العمليات الإرهابية 

8 أكتوبر 2023: جرح (4) أشخاص في حادث إطلاق نار وطعن في فينيا، وتعاملت السلطات الأمنية مع الهجوم أنه عمل إرهابي.

مؤشر اليمين المتطرف

حظي حزب الحرية اليميني المتطرف في سبتمبر بتأييد (30%) من النمساويين، مستغلاً حالة الاستياء من الهجرة والتضخم والحرب الأوكرانية، وتفوق الأحزاب اليمينية في إيطاليا وألمانيا وفرنسا، ليتصدر نوايا التصويت في الانتخابات التشريعية المقررة في 2024، بحصوله على (29%) من الأصوات المتوقعة.

قائمة العمليات الإرهابية اليمينية: لا توجد

التهديدات السيبرانية

تعزز الأجهزة الأمنية بالنمسا ثقافة تكنولوجيا المعلومات والأمن السيبراني عقب حرب أوكرانيا، بتوسع عمل بوابة أمن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والمشاركة في المناورات السيبرانية لحلف الناتو في مايو ونوفمبر 2023. مكافحة الإرهاب في أوروبا ـ أهمية التشريعات والتعاون الاستخباراتي (ملف)

قوانين مكافحة الإرهاب والتطرف لعام 2023

30 يوليو: دعا حزب الشعب لتأسيس مرصد للإسلام السياسي، وإدراج التيارات التابعة له في مرصد التكامل والتنوع في فيينا.

1 نوفمبر: طالب حزب الحرية تمرير قانون لحظر الإسلام السياسي بالنمسا.

تداعيات حرب أوكرانيا وغزة

شدد مسؤولو الأمن بالنمسا في 24 نوفمبر2023، على أن الخطر الذي يهدد أوروبا مصدره هجمات تشنها الذئاب المنفردة، وتعتمد شدة التهديد الأمني بمدة استمرار الحرب الأوكرانية والحرب بغزة.

سياسة وتدابير لمكافحة الإرهاب لعام 2023

15 مارس: كثفت الشرطة في فيينا من وجودها حول الكنائس ودور العبادة الأخرى، بعد رصد هجوم محتمل ذي دوافع إسلاموية.

18 يونيو: اعتقال (3) أشخاص لتورطهم في التخطيط لهجوم إرهابي في فيينا.

5 سبتمبر: تفكيك خلية إرهابية يشتبه بارتباطها بداعش، تضم (9) شبان وامرأة.

18 أكتوبر: رفعت النمسا مستوى التأهب الأمني، وهو ثاني أعلى مستوى من الاستنفار الأمني.

تقييم وقراءة مستقبلية

– يتجه مؤشر الإرهاب عالمياً في الوقت الراهن، إلى نشاط واسع للتنظيمات المتطرفة مثل داعش والقاعدة في إفريقيا وآسيا، مستغلة انشغال أوروبا والعالم بالصراع في أوكرانيا وغزة، ما يزيد المخاوف من تجنيد عناصر جديدة وشن هجمات عبر الذئاب المنفردة في أوروبا، وتقع ألمانيا والنمسا في مرمى هذا الخطر المحتمل، لنشاط التيارات الإسلاموية المتطرفة عبر الإنترنت، معتمدة على حالة الجدل القائمة بسبب الحرب في غزة للترويج لأفكارها.

– استمرار الحرب الأوكرانية يزيد من فرص اليمين المتطرف بألمانيا والنمسا، لاسيما مع صعود شعبية الأحزاب اليمينية في الدولتين، وحضورهم القوي في المؤسسات الحكومية والأمنية والتعليمية، ما يشير إلى احتمالية وقوع حوادث معادية للسامية وأخرى تستهدف اللاجئين، الأمر الذي يهدد تماسك وأمن المجتمع بالبلدين.

– ارتفاع الهجمات المعادية للسامية بألمانيا (4) مرات بعد حرب غزة، يدفعها لتكثيف الجهود لمكافحة هذه الحوادث، ويصعد من احتمالية تنامي ظاهرة الإسلاموفوبيا ووقوع هجمات ضد اللاجئين والمهاجرين.

-الهجمات السيبرانية تعد تهديداً قائماً في 2024، نظراً لتعقد المشهد بين الغرب وروسيا وزيادة حالة الاستقطاب العالمي، ودخول التكنولوجيا جزءاً من أدوات الصراع الدولي، لذا تتجه ألمانيا والنمسا الفترة المقبلة لمزيد من الإجراءات الوقائية، لحماية أمنها الإلكتروني والتصدي لأي هجمات سيبرانية محتملة.

– الإجراءات الأمنية التي اتخذتها ألمانيا والنمسا خلال 2023، ساهمت في إحباط عشرات الهجمات المحتملة، وهذا يعني التنسيق الجيد بين الأجهزة الاستخباراتية والأمنية وإدراك الدولتين خطورة عودة الإرهاب إلى أوروبا من جديد.

– موقف ألمانيا والنمسا من الحرب في غزة يتشابه، في دعم إسرائيل ورفض هجوم طوفان الأقصى الذي شنته حركة حماس، لذا من المتوقع سن قوانين تحظر أي مؤسسات ذات صلة بحماس، وتشديد الرقابة على نشاط المتطرفين الإسلامويين، تحسباً لأي هجمات إرهابية محتملة.

– من المتوقع أن تعزز الأجهزة الأمنية والاستخباراتية بين الدولتين تعاونهما، لتشديد الرقابة على نشاط اليمين المتطرف والإسلام السياسي، في ظل استمرار الصراع بغزة وأوكرانيا.

المعالجات

– ينبغي على ألمانيا تشديد الرقابة على تحركات اليمين المتطرف، والتركيز على متابعة أنشطته داخل المؤسسات التعليمية، نظراً لارتفاع أسهمه في الوسط السياسي، وارتفاع الهجمات ذات الدوافع اليمينية المتطرفة في المجتمع الألماني، إضافة إلى رصد أي ثغرات يمكن أن تستغلها الجماعات الإسلاموية المتطرفة، في ضوء تصاعد الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

– ينبغي على النمسا تحسين قدراتها الأمنية والتكنولوجية، لمواجهة أي تهديدات سيبرانية، ومنع استخدام الذئاب المنفردة هذه الثغرات، في شن أي هجمات محتملة، في ظل تصاعد حدة خطر الهجمات الإلكترونية.

– أصبح تكثيف التعاون بين ألمانيا والنمسا الآن ضرورة ملحة، بتبادل المعلومات بشأن التهديدات الأمنية، وأنشطة التنظيمات المتطرفة ذات الصلة بداعش والقاعدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتحركات عمل التيارات اليمينية المتطرفة عبر أوروبا.

– يجب أن تعيد الدولتان النظر في أسباب صعود اليمين المتطرف، وعودة تحركات الجماعات الإسلاموية المتطرفة، والتي ترتبط بالتداعيات الاقتصادية والاجتماعية لحرب أوكرانيا، والغضب الشعبي من موقف الحكومتين من الحرب في غزة.

رابط مختصر..https://www.europarabct.com/?p=92274

*حقوق النشر محفوظة إلى المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الارهاب والاستخبارات

الهوامش

استطلاع: الألمان يتخوفون من حدوث هجمات إرهابية في بلدهم

https://bit.ly/3Te0kO2

ألمانيا تحذر من “خطر حقيقي” لوقوع هجمات جهادية على خلفية الحرب بين حماس وإسرائيل

https://bit.ly/3Ruqrij

Austria Says it Broke Up Terror Cell Suspected of ISIS Links

https://bit.ly/3GuHQ43

Alarm over Austria far-right party video as its support soars

https://bit.ly/3TdKF13

Gang War Escalates in Vienna: Four Injured in Shooting and Stabbing Incident

https://bit.ly/41hwgCU

 

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

 

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...