اختر صفحة

نائب “البغدادي” سامي جاسم الجبوري” في قبضة القوات العراقية. بقلم الدكتور عماد علوّ

أكتوبر 11, 2021 | داعش والجهاديون, دراسات, مكافحة الإرهاب

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

آخر المشاركات التلفزيونية

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

نائب “البغدادي” سامي جاسم الجبوري”  في قبضة القوات العراقية

إعداد : اللواء الركن المتقاعد الدكتور عماد علوّ مستشار المركز الأوربي لدراسات مكافحة الإرهاب

أعلن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي في تغريدة على “تويتر” (Twitter)  يوم 11/10/2021، أن المخابرات العراقية ألقت القبض على (سامي جاسم محمد الجبوري)، نائب زعيم تنظيم داعش السابق ومسؤول المالية بالتنظيم، ومسؤول اللجنة المفوضة لإدارة التنظيم حاليا”، في واحدة من أصعب العمليات المخابراتية خارج الحدود العراقية.

سامي جاسم محمد الجبوري الذي أعلنت المخابرات العراقية اليوم اعتقاله، من مواليد الموصل 1973 قرية هيجل مشهد قضاء الشرقاط، والدته عائشة حسن إبراهيم محيميد… يعرف سامي جاسم محمد الجبوري، أيضاً باسم حجي حميد، وأبو آسيا وأبو القادر الزبيدي. وهو متزوج من شكرة مطلك صالح بالإضافة إلى ثلاث سبايا إيزيديات من الموصل، وله أربعة أولاد هم عمر وسمية وآسيا وأبو بكر.

وسبق لسامي جاسم الجبوري الانتماء الى تنظيم “القاعدة في العراق” بزعامة أبو مصعب الزرقاوي. وعمل تحت قيادة المدعو “أبو أنس الشامي” سوري الجنسية في قرية الحكنة .  وفي عام 2005، اعتقلته القوات الأميركية، في سجن بوكا حيث تعرف إلى قيادات مهمة في تنظيم “القاعدة” آنذاك، ودرس العلوم الشرعية وأصبح فقيهاً وركز على التنظير وسياسة الإقناع في دراسته… أطلق سراحه عام 2011، وسكن في الموصل وعمل شرعيا” لجنوب الموصل.

التقى مع ا ابو بكر البغدادي في عام 2012   في قضاء البعاج وأعجب به من حيث الكاريزما وأسلوبه وتخطيطه. والتقاه ثانية في ناحية المحلبية في العام ذاته وصار مقرباً جداً منه، فنصّبه زعيم “داعش” مسؤولاً عن هيئة الإشراف العام للنقل.. ثم عهد اليه بمنصب وزير الصناعة في تنظيم داعش الإرهابي وأشرف على انشاء بنية تحتية لصناعة العبوات الناسفة وصواريخ جهنم والعجلات المفخخة والاحزمة الناسفة، مما نال ثقة قيادات التنظيم الإرهابي فعينه أبو بكر البغدادي أمينا” لديوان المال (وزيراً للمالية).

وفي عام 2015 تم تنصيبه أيضا” وزيرا” للركاز (الثروات الطبيعية تحت الأرض) في دولة الخلافة الداعشية المزعومة. واضطلع من منصبه بدور فعال في إدارة الشؤون المالية لعمليات “داعش” الإرهابية. وأشرف على العمليات التجارية من المبيعات غير المشروعة للنفط والغاز والآثار والمعادن.

وكانت الولايات المتحدة قد صنفته في سبتمبر 2015   إرهابياً عالمياً وفقاً للأمر التنفيذي الرقم 13224، واستنادا” لبرنامج “مكافآت من أجل العدالة” التابع لوزارة الخارجية الأميركية فقد أعلنت عن مكافأة قدرها 5 ملايين دولار لمن يقدم معلومات عن (سامي جاسم محمد الجبوري) الذي كان له دور فعال في إدارة الشؤون المالية لعمليات” تنظيم داعش المسلحة العراقية.

وبعد هزيمة تنظيم داعش في العراق على يد القوات المسلحة العراقية هرب سامي جاسم الجبوري، الى سوريا حيث بقي مقيما” في منطقة البوكمال تحت أسم (مصطفى عدنان العزيز).

ولما كان سامي جاسم الجبوري من كبار قيادات تنظيم داعش ومقرب من زعيم التنظيم الحالي، عبدالله قرداش”، فقد أوكل اليه مسؤولية اللجنة المفوضة لإدارة التنظيم هذه اللجنة مسؤولة عن ملفات (الأمن، والمخابئ الآمنة، والشؤون الدينية، والإعلام، والتمويل).

وكان سامي جاسم الجبوري، يتنقل بين سوريا والعراق. واثناء هزيمة التنظيم في معارك الباغوز، عام 2019، هرب سامي جاسم الجبوري الى تركيا حيث حصل على الإقامة فيها مطلع عام 2019، استنادا” لهويته السورية، باعتباره سوري الجنسية.

وفي وقت تبدو فيه الولايات المتحدة في وضع غير مريح يؤهلها لقيادة دعم دولي جديد لجهود بغداد لمكافحة الإرهاب وقمع أنشطة تنظيم داعش فعلياً في هذه البقعة الساخنة، تمكنت المخابرات العراقية والاستخبارات العسكرية العراقية وجهاز مكافحة الإرهاب وخلية الصقور التابعة لوزارة الداخلية العراقية، في القاء القبض وقتل عدد كبير من قيادات عصابات داعش الإرهابي ، بعد سلسلة من عمليات الدهم والمطاردة في مختلف قواطع العمليات داخل وخارج العراق ، أسفرت تلك العمليات عن قتل حوالي أكثر من 43 من قيادات داعش من الخط الاول، بما في ذلك زعيم التنظيم (الخليفة) أبو بكر البغدادي ،كما قُتل 79 من القادة من المستوى الثاني ، فضلاً عن مئات القادة الميدانيين واللوجستيين .

أبرز القيادات التي تم اعتقالها :

  1. جبار سلمان العيساوي الملقب أبو ياسر أو أبو عبد الله الحافظ والي العراق.
  2. أبو انس العبيدي الذي كان يشغل منصب القائد العسكري لقاطع شمال بغداد.
  3. أحمد عيسى الملقب أبو طلحة، والي بغداد، ليحل محله المدعو عمر شلال، والذي أعلن عن مقتله أيضا”.
  4. عمر شلال عبيد الكرطاني، والي بغداد.
  5. ليث جمال الملقب أبو البراء، اعلامي قاطع بغداد ونائبه قتال المهاجر.
  6. معتز نعمان عبد نايف نجم الجبوري المكنى (حجي تيسير)”. (مشكوك في قتله).
  7. محمود قرداش البياتي، من سكنة ناحية المنصورية وكان يشغل منصب مسؤول العبرة للتنظيم.
  8. ابو يوسف الكروي الممول الرئيس لمعسكرات داعش.
  9. ويتواجد أكثر من 130 عنصر من القادة الميدانيين معتقلين لدى القوات العراقية . ومن ضمنهم “حجي عبد الناصر قرداش”، أحد أبرز قيادات داعش الذي نجح جهاز المخابرات العراقي بإلقاء القبض عليه أيضا”.

تعد عملية القاء القبض على سامي جاسم الجبوري، ضربة قوية لداعش ويعتقد أنها تمت بتنسيق عالي المستوى بين جهاز المخابرات الوطني العراقي وجهازي المخابرات في سوريا وتركيا، حيث القي القبض عليه في تركيا بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية التركية والمخابرات التركية ونقل جوا” الى العاصمة بغداد للتحقيق معه ويحاكم عن ما ارتكبه من جرائم إرهابية.

رابط نشر مختصر …https://www.europarabct.com/?p=77708

حقوق النشر محفوظة إلى المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...