الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

 

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

آخر المشاركات التلفزيونية

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

الجيش الألمانى … القدرات .. المهام و المشاركات خارج الحدود

الجيش الالماني
يناير 08, 2020

الجيش الألمانى … القدرات .. المهام و المشاركات خارج الحدود

إعداد المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات ـ المانيا وهولندا

 وحدة الدراسات والتقارير  “2”               

طالبت وزير الدفاع الألمانية “كرامب ـ كارنباور” بمشاركة أوسع للجيش الألماني ـ بوندسفير ـ في مهمات دولية خارج البلاد فى  9 نوفمبر 2019 . وأكدت أن بلدا في هذا الحجم وبقوة اقتصادية وتكنولوجية بهذا القدر وبلاد لها هذا الوضع الاستراتيجي ومع مصالحنا العالمية لا يمكن لها ببساطة الوقوف في الهامش والتفرج . وكانت قد اعترفت ” أنغيلا ميركل” المستشارة الألمانية فى 15 يونيو 2019 بأن الجيش الألماني لم يكن يملك مخصصات مالية كافية في الماضي . وقالت ميركل في إشارة إلى معايير موازنة عام 2020 التي تم إقرارها في مارس 2019  “لسنوات عديدة لم يحصل الجيش الألماني على مخصصات كافية. لذلك فإنه من الجيد أننا زدنا منذ بضع سنوات الميزانية من أجل أمننا وجيشنا، وسنفعل ذلك مجددا العام المقبل”.  هل تريد المانيا ان تلعب دورا دوليا

التأسيس

تأسس الجيش الألماني في مايو 1955بعد سماح الحلفاء لألمانيا بتسليح نفسها مجددا. و ارتفع عديد القوات الألمانية إلى (182) ألفا بنهاية العام 2018، بزيادة ( 6,500 ) عن الاعداد المسجلة في العامين (2016-2017 ). إلا أنّ وزارة الدفاع أفادت لصحيفة “راينش بوست” أنّ الهدف هو الوصول إلى (203)  ألف مجند بحلول العام 2025.

الميزانية  و التسليح

طالبت وزيرة الدفاع الألمانية السابقة ” أورسولا فون دير لاين” ، فى العام 2018 بـ(25) مليار يورو إضافية للجيش، مشيرة إلى أن القوات المسلحة ستطالب بهذا المبلغ على مدى السنوات الأربع المقبلة. ومن المقرر زيادة ميزانية الدفاع في عام 2020 بمقدار ملياري يورو مقارنة بالعام 2018.

وكانت قد عززت ألمانيا فى 26 أبريل 2018 من قدرات الجيش الألماني عبر شراء المزيد من الأسلحة والمعدات.وجرى حديث وزارة الدفاع عن (18) اتفاقية لتسليح القوات العكسرية الألمانية قيمة كل منها نحو (24)  مليون يورو. وتضاف إلى هذه الصفقات صفقة تأجير طائرت بلا طيار (درون) قيمتها (3) مليارات يورو، بحسب مصادر صحيفة “هاندلزبلات” اليومية. إلى جانب شراء (18) راجمة صواريخ و(7) طائرات إنقاذ هيليكوبتر و(6) طائرات نقل عسكري من طراز “هرقل” ، إضافة إلى أنظمة أسلحة متقدمة. ويحتاج في الفترة بين 2018 و2020، أي في فترة قيادة عمليات الإنزال السريع في أوروبا الشرقية، إلى (10) آلاف وحدة إيواء إضافية، لكن ما يتوفر حالياً لا يزيد على (2500) وحدة. الجيش الالماني الامكانيا والقدرات

أكدت  صحيفة “بيلد” فى 2 يناير 2020، إن (20) طائرة مروحية فقط تابعة للجيش الألماني من أصل (152) طائرة، تصلح للطيران . ونقلت الصحيفة، عن تقرير سري للجيش، أن ذلك يؤثر سلبا على خطة تدريب الطيارين الجدد.ووفقا لمعطيات الصحيفة، هناك فقط (8) مروحيات من طراز “تيغر” توجد في الخدمة الفعلية من أصل (53) طائرة من هذا النوع، وفقط (12) مروحية جاهزة للعمل من طراز NH90 من بين (99) طائرة. من جانبه، يقول ” توبياس ليندنر”  ممثل كتلة الخضر في البرلمان الألماني (بوندستاغ): “الوضع المأساوي في مجال جاهزية مروحيات تيغر، يؤثلا سلبا على تدريب الطيارين. لا يجوز السماح بمثل هذا الوضع”.

الجيش الألمانى الدستور الألمانى

ووفقا للمادة ( 87 أ ) للدستور الألمانى والذى نظم عمل القوات المسلحة كالأتى :

  1. يقوم الاتحاد بإنشاء القوات المسلحة لأغراض الدفاع. ويجب أن تُحدد قوتها العددية والهيكل التنظيمي العام في الموازنة العامة.
  2. لا يجوز استخدام القوات المسلحة لغير مهام الدفاع، إلا إذا أجاز هذا القانون الأساسي ذلك صراحة.
  3. يكون للقوات المسلحة في حالة الدفاع، أو حالة التوتر، القدرة على حماية الممتلكات المدنية، وممارسة مهام تنظيم حركة المرور، وذلك بالقدر اللازم لأداء مهامها الدفاعية. وفضلا عن ذلك، يجوز في حالة الدفاع، أو حالة التوتر تفويض القوات المسلحة أيضا لدعم تدابير الشرطة الرامية لحماية الممتلكات المدنية؛ وفي هذه الحالة، تتعاون القوات المسلحة مع السلطات المختصة.
  4. درءاً لخطر وشيك يهدد كيان الاتحاد أو نظامه الأساسي الديموقراطي الحر، أو كيان أي ولاية أو نظامها الأساسي الديموقراطي الحر، يجوز للحكومة الاتحادية أن تنشر القوات المسلحة لمساعدة الشرطة وقوات شرطة الحدود الاتحادية في حماية الممتلكات المدنية، ومكافحة العناصر المتمردة المسلحة، وذلك إذا توفرت الشروط المشار إليها في الفقرة (2) من المادة 91، وثبت قصور قوات الشرطة وقوات شرطة الحدود الاتحادية. ويُوقف أي نشر من هذا القبيل للقوات المسلحة إذا طلب البوندستاغ أو البوندسرات ذلك.

مشاركات الجيش الألمانى

منحت الحكومة الاتحادية في أبريل 1993  تفويضاً للجيش الألماني للمشاركة في مهام قوات الناتو في يوغسلافيا السابقة، وكانت أول مهمة عسكرية دولية يشترك فيها جنود ألمان منذ الحرب العالمية الثانية. لكن خلال السنوات الأخيرة تعددت المهام التي تشارك فيها قوات ألمانيا في مناطق مختلفة من العالم  حيث يشارك الجيش الألماني حالياً بحوالي (3200) جندي في مهمات خارجية، موزعين بين أفغانستان ومالي والعراق والبحر الأبيض المتوسط، وفقا لـ”مجلة دير شبيغل” الألمانية فى 26 أكتوبر 2019  ومن أبرزها:

  • مشاركة ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻷﻟﻤﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﻣﺎﻟﻲ ﺿﻤﻦ ‏ﺑﻌﺜﺔ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ ﻟﻠﺘﺪﺭﻳﺐ وتطوير القدرات، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ‏بعثة ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻟﻤﺘﻜﺎﻣﻠﺔ ﺍﻟﻤﺘﻌﺪﺩﺓ ﺍﻷﺑﻌﺎﺩ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻓﻲ ﻣﺎﻟﻲ‏ ‏(ﻣﻴﻨﻮﺳﻤﺎ) ،
  • مشاركة ألمانيا مع القوات الدولية في القتال ضد في كل من سوريا والعراق.
  • مشاركة الجيش الألمانى قبالة السواحل الليبية لمنع تهريب البشر ضمن عملية “صوفيا”.
  • مشاركة الجيش في مهمة  في البحر المتوسط “سي جارديان”، وذلك في إطار عمليات حلف الناتو.
  • مشاركة الجيش الألماني في مهمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) المعروفة باسم “الدعم الحاسم”. وتهدف المهمة إلى دعم وتدريب قوات الأمن المحلية في أفغانستان.

انتقد ” هايكو ماس ” وزير الخارجية الألماني الجدل الذي أثارته وزيرة الدفاع الألمانية “أنغريت كرامب-كارنباور” بشأن تعزيز دور الجيش الألماني في العالم فى 8 ديسمبر 2019 . وأضاف” ماس ” أمام المؤتمر العام للحزب الاشتراكي الديمقراطي الذي ينتمي إليه، إن التجربة أظهرت أن إحلال سلام عسكري لا يسير بشكل جيد، مضيفا بالقول: “نتولى المسؤولية… عندما يتعلق الأمر بضمان سلام دائم على طاولة المفاوضات، لأنه يتم ضمان السلام كذلك، وليس في ساحات القتال في هذا العالم”. وأكد وزير الخارجية أن ضبط النفس العسكري يعد عنصرا أساسيا في سياسة الحزب الديمقراطي الاشتراكي، الذي ينتمي إليه. الجيش الالماني في اقليم كردستان العراق

الخلاصة والتوصيات

إن الجيش الألماني يواجه مشكلة عدة تتمثل في نقص الضروريات الأساسية الأولية و انخفاض مستوى التدريبات على الطيران، علاوة على انخفاض تمويل الأسطول. كذلك تواجه ألمانيا معضلة كبيرة ألا وهى تطوير الجيش الروسي على مدى العقود الماضية  حيث يمثل ذلك يمثل أخطر تهديد لأمن ألمانيا . بالإضافة إلى تنامى الأفراد الذين ينتمون إلى داخل  داخل الجيش الألمانى حيث إن هناك نحو (20) حالة مشتبها بميولها اليمينية المتطرفة في قوات النخبة.ويقدّر عدد الحالات المشابهة في صفوف الجيش بنحو(500) .

وتشكل المهام الخارجية للجيش الألمانى عبئاً على القوات العسكرية الألمانية في السنوات الأخيرة، في ظل الكثير من الشكاوى المتكررة من تلك البعثات، خاصة في أفغانستان، حيث يسود تذمر من النقص في الإمدادات والأسلحة وعدد الجنود . ووسط مطالبات وزيرة الدفاع الألمانية” بمشاركة أوسع للجيش الألماني بات من المتوقع أن يكون هناك تعاون أعمق مع مجال المحيط الهادي الهندي أي مع كوريا الجنوبية واليابان وأستراليا وكذلك مع الهند. وتعزيز التعاون مع فرنسا وبريطانيا وتكثيفه.

لذلك ينبغى على ألمانيا أن تتحمّل مسؤولية أكبر في السياسة الدفاعية ، وأن تكون هناك برامج ومشاريع للتسلّح وتعيين لجان فنية لتطوير الجيش الألمانى  ، بالإضافة إلى زيادة التجهيزات في القطعات العسكرية ما بين فرق المشاة وسلاح الجو والأسطول ، وأخذ تهديدات روسيا  بعين الاعتبار،  وأن على ألمانيا أن يكون لها حلفاء وشركاء جدد .

رابط مختصر …  https://www.europarabct.com/?p=56987             

* حقوق النشر محفوظة إلى المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

 

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...