الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

 

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

آخر المشاركات التلفزيونية

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

اليمين المتطرف في أوروبا ـ معايير ومساعي لمحاربة الخطاب المتطرف

محاربة اليمين المتطرف في أوروبا
يناير 18, 2023

المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات ـ ألمانيا  وهولندا

بون ـ  إعداد وحدة الدراسات والتقارير “3” 

اليمين المتطرف في أوروبا ـ معايير ومساعي لمحاربة الخطاب المتطرف

يعد الخطاب المتطرف من أخطر التحديات التي تواجه الحكومات الأوروبية ولا تزال منصات التواصل الاجتماعي والإنترنت تشكل جانباً مهماً من التطرف اليميني العنيف من خلال التجنيد والاستقطاب ويث خطابات الكراهية. وتسلط الهجمات الإرهابية الضوء على الدور المحوري للدعاية عبر الإنترنت في عملية التطرف حيث كان مرتكبو هذه الهجمات جزءاً من مجتمعات الإنترنت، واستلهموا تلك العمليات من المتطرفين اليمينيين العنيفين والإرهابيين الآخرين.

معايير ومساعي الدول الأوروبية لمحاربة الخطاب المتطرف

لا توجد حتى الأن في أوروبا معايير ثابتة في محاربة خطاب الكراهية، لكن بدون شك جميعها يعود إلى الصكوك والمواثيق الدولية، أبرزها توصيات الأمم المتحدة حيث نص العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية على أن “أي استئناف للكراهية القومية أو العنصرية أو الدينية يشكل تحريضاً على التمييز أو العداء أو العنف يجب أن يحظره القانون”.

ألمانيا : طالبت السلطات الألمانية منصة “تويتر” في 6 يناير 2023 بالالتزام طواعية بقانون الخدمات الرقمية الذي أقره الاتحاد الأوروبي ويطالب المنصات الإلكترونية ببذل المزيد من الجهد لمراقبة المحتوى المتطرف وخطابات الكراهية والمحتوى غير القانوني والمعلومات المضللة عبر الإنترنت.

حذرت الاستخبارات الداخلية الألمانية في 6 أغسطس 2022 من استغلال متطرفين يمينيين لأزمة الطاقة والتضخم للترويج للخطاب المتطرف واستغلال الحالة المزاجية للمجتمع الألماني في الترويج لتطلعاتهم المناهضة للدولة وتسريع وتيرة التعبئة والاستقطاب.

فرضت شركة “TikTok” رقابة على “النازيين الجدد” في ألمانيا في 23 مارس 2022 وحجبت الشبكة الاجتماعية المشاركات التي تحتوي على خطاب متطرف باللغة الألمانية وتم حظر كلمات مثل “أوشفيتز” و “النازية” وفرض حظر على ترجمات مقاطع الفيديو التي تحتوي على مصطلحات من بينها “معسكر إعادة التأهيل” و”معسكر الاعتقال” و”معسكر العمل”.

بريطانيا : حذر مركز “مكافحة الكراهية الرقمية ـentre for Countering Digital “Hate في 31 ديسمبر 2022 من أن مواقع التواصل الاجتماعي قد تشعر بالارتباك بسبب التركيز الجديد على ضوابط المستخدم، بدلاً من الواجبات النشطة للتعامل مع المحتوى المتطرف.

إيطاليا : كشفت الأجهزة الأمنية الإيطالية أن ميزانية مكافحة التطرف على الإنترنت عام 2021، تمخضت عن عمليات تحقق من (117) ألف موقع إلكتروني، وصنف ( 1095) منها كمحتوى غير قانوني، وحجب (471) منها، وتم تحميل (29) مسؤولية أنشطة ترتبط بالدعاية اليمينية المتطرفة.

إسبانيا : تعتمد إسبانيا على مجموعة القوانين واللوائح والإستراتيجيات الوطنية للأمن السيبراني ومكافحة خطابات الكراهية في 24 يوليو 2022 ومن الجهود التي قامت بها السلطات الإسبانية إنشاء المعهد لوطني للأمن السيبراني (INCIBE)، ومركز الاستجابة (CERTSI)، ومكتب الأمن القومي (ONS)، والمركز الوطني للتشفير (CCN). محاربة التطرف ـ تنظيم المحتوى الرقمي لدول الاتحاد الأوروبي

مساعي الإتحاد الأوروبي لمحاربة الخطاب المتطرف

اليوروبول : نسقت (EU IRU) وحدة الإنترنت التابعة للاتحاد الأوروبي في 15 ديسمبر 2022 يوم عمل الإحالة الثاني (RAD) ضد المحتوى المتطرف اليميني العنيف والإرهابي على الإنترنت. حيث تعزز “RADs” جهود إنفاذ القانون لمعالجة إنشاء ونشر دعاية المتطرفين العنيفين على الإنترنت خلال الأنشطة المنسقة ، ويقوم المشاركون بإحالة المحتوى المرتبط بمواد دعائية إلى مزودي الخدمة عبر الإنترنت، ودعوتهم إلى تقييم وإزالة المحتوى الذي يخالف شروط الخدمة الخاصة بهم.

حذرت وكالة الشرطة التابعة للاتحاد الأوروبي في 22 يونيو 2021 من أن المتطرفين اليمينيين سعوا إلى استخدام جائحة ” كوفيد -19″ لنشر خطابات الكراهية وتفاقم انعدام الثقة في المؤسسات العامة.

تهدف تدابير وإجراءات وحدة (Eu-Iru) في اليوروبول في 27 مايو 2021 إلى إزالة (المواقع، الشبكات الاجتماعية، المدونات، المنتديات أو المواد عبر الإنترنت) التي تحمل (شعارات، ملصقات، كتيبات، دروس تعليمية أو ملفات إعلامية تنتجها وتنشرها المنظمات اليمينية المتطرفة). تم الإبلاغ عن ( 1038) عنوان (URL) لمقدمي الخدمات من أجل تعتيم مواقع، وعلى وجه الخصوص بما فيها ملفات شخصية اجتماعية على “Meta، Twitter، VKontakte، Telegram”.

مجلس أوروبا : أصدر مجلس أوروبا في 20 مايو 2022 مجموعة من المبادئ التوجيهية لدوله الأعضاء والتي تهدف إلى منع خطاب الكراهية ومكافحته، سواء عبر الإنترنت أو خارجها. دعت لجنة وزراء مجلس أوروبا الحكومات إلى وضع استراتيجيات شاملة لمنع خطاب الكراهية ومكافحته، بما في ذلك اعتماد إطار قانوني فعال وتنفيذ تدابير متناسبة ومعايرة بشكل كاف. عند القيام بذلك يتم تقديم التوجيه فيما يتعلق بالتوعية والتعليم واستخدام الخطاب المضاد والبديل وإنشاء آليات دعم لمساعدة المستهدفين بخطاب الكراهية وتدريب أفراد الشرطة والقضاء وغيرهم من المهنيين.

المفوضية الأوروبية : أصدرت المفوضية الأوروبية نتائج تقييمها السابع لمدونة السلوك الخاصة بمكافحة خطاب الكراهية غير القانوني والمحتوى المتطرف عبر الإنترنت في 24 نوفمبر 2022 ، تظهر النتائج انخفاضًا في نتائج الإشعارات والإجراءات الخاصة بشركات التكنولوجيا العملاقة. وانخفض عدد الإخطارات التي تمت مراجعتها من قبل الشركات في غضون 24 ساعة من (90.4%) في عام 2020 ، إلى (81%) في عام 2021، و (60.4%) في عام 2022.

تعد “TikTok” هي الشركة الوحيدة التي حسنت وقت التقييم معدل الإزالة ، عند (63.6%)، هو أيضًا أقل بكثير مما كان عليه في عام 2020 (71%). كان أداء “YouTube” الوحيد في هذا المعيار أفضل مما كان عليه في العامين 2021 و2020. ومع ذلك، هناك تطور إيجابي في وتيرة الشركات وجودة ردود الفعل للمستخدمين ، وهو أمر كانت المفوضية قد دعت الشركات إلى تحسينه في تقرير عام 2021.

شبكة أوروبية للتوعية من التطرف RAN 

تعمل شبكة التوعية بالتطرف (RAN Practitioners) على تبادل الخبرات المباشرة والنهج لمنع ومكافحة التطرف العنيف بجميع أشكاله منذ تأسيسها في عام 2011. يتم تمويل (RAN) من قبل صندوق الأمن الداخلي التابع لمفوضية الاتحاد الأوروبي يعمل لديها (6000) شخص يمثلون جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، وتمتلك (أخصائيين اجتماعيين وعاملين في مجال الشباب، ومعلمين ، ومتخصصين في الرعاية الصحية، وممثلين عن السلطات المحلية، وضباط شرطة وضباط سجون)، ويشاركون في كل من منع التطرف العنيف ومكافحته بجميع أشكاله وإعادة تأهيل المتطرفين العنيفين وإعادة إدماجهم.

يقول “إيلكا سالمي ” منسق الاتحاد الأوروبي لمكافحة الإرهاب في 24 يناير 2022 رأينا بالفعل تطرفاً يمينياً، خاصة التطرف اليميني الأبيض العنيف، الذي بات أكثر بروزاً في أوروبا. وأضاف “بالطبع تطور التكنولوجيا يساهم في نشر خطاب الكراهية أو المحتوى الإرهابي عبر الإنترنت. وتابع “علينا التأكد من أن التوازن بين القضايا محقق، مثل الخصوصية من جهة، والأمان من جهة أخرى، وذلك لضمان إتاحة تشريعاتنا لوكالات إنفاذ القانون فرصة العمل بكفاءة، لكن في الوقت نفسه علينا التأكد من أن التكنولوجيا الجديدة متاحة لهذه الوكالات”. محاربة خطاب الكراهية على الإنترنيت .. المخاطر

تشريعات أوروبية لمواجهة الخطاب المتطرف

23 أبريل 2022 : اعتمد الاتحاد الأوروبي تشريعا لتنظيم عمل القطاع الرقمي ومن شأن التشريع تحسين جهود مكافحة المحتوى المتطرف والدعوة إلى العنف.

28 أبريل 2021 : وسع قانون مكافحة الإرهاب الفرنسي صلاحيات وكالات الاستخبارات لاستخدام الخوارزميات لمراقبة المحتوى المتطرف والمتطرفين عبر منصات التواصل الاجتماعي والانترنت.

5 يوليو 2022 : صادق البرلمان الأوروبي على قوانين تنظم بشكل أوثق عمل شركات التكنولوجيا الكبرى وتحدّ من المحتوى المتطرف والغير القانوني على الإنترنت.

31 ديسمبر 2022 : قانون الأمان على الإنترنت في بريطانيا: بموجب خطط القانون الأصلي، فإن أكبر المنصات مثل “فيسبوك” و “تويتر” و “يوتيوب”، تضطر ليس فقط لإزالة المحتوى المتطرف غير القانوني، بل أي مادة ذكرت في التشريع على أنها ضارة على رغم أنها قانونية. محاربة خطاب الكراهية على الأنترنيت .. المخاطر والمعالجات

المعالجات

–  تكثيف وتعزيز الإجراءات الاستباقية لضمان عدم تنامي خطابات التطرف وتطرف الأشخاص.

– تنفيذ تدابير لمنع خطاب الكراهية وجرائم الكراهية وإدانتها ومكافحتهما .

– ضرورة تعزيز الإطار القانوني للتصدي لخطاب الكراهية ومواكبة التطورات التكنولوجية.

– توفير الموارد اللازمة التكنولوجية لوكالات إنفاذ القانون والسلطات الأمنية في إطار قانوني يمكنهم العمل ضمنه.

تقييم وقراءة مستقبلية

– شهد الاتحاد الأوروبي ارتفاعًا حادًا في خطابات التطرف خلال عامي 2021 و2022، فهناك وجود صلة بين نشر خطاب الكراهية والإرهاب ويتم استغلالها بشكل متزايد كوسيلة لتكثيف الاستقطاب وسعى المتطرفون إلى تكوين تحالفات مع مجموعات مختلفة على منصات التواصل الاجتماعي كالمتطرفين اليمينين العنيفين.

– توفر القوانين والتشريعات الأوروبية قواعد شاملة لتحديد واجبات منصات التواصل الاجتماعي وشركات التكنولوجيا العملاقة لمعالجة خطاب الكراهية وكافحة خطابات التطرف وحماية حرية التعبير عبر الإنترنت

– يعد توقيت تمرير التشريع الأوروبي هاماً جداً لمواجهة هذه التحديات المتعلقة بتنامي خاطابات التطرف والكراهية الجديد. ويعد تطور جيد لإلزام مقدمي الخدمات ومنصات التواصل الاجتماعي بإزالة المحتوى الإرهابي الذي يرونه على الإنترنت بناء على تقارير الدول الأعضاء والسلطات وأيضاً عبر اليوروبول.

– بات متوقعاً أن تؤدي التشريعات إلى تنفيذ مراجعة مدونة السلوك وأن تسعى المفوضية الأوروبي بدعم من البرلمان الأوروبي، توسيع قائمة “جرائم الاتحاد الأوروبي” الواردة في المادة (83) من معاهدة عمل الاتحاد الأوروبي (TFEU) ، لتشمل خطابات التطرف والكراهية خلال عام 2023.

رابط  مختصر ..  https://www.europarabct.com/?p=86161

*حقوق النشر محفوظة إلى المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات

الهوامش

Council of Europe proposes a comprehensive legal and policy framework to combat hate speech
https://bit.ly/3ZHkel2

الاستخبارات الألمانية تحذر من “شتاء غضب” يشعله اليمين المتطرف
https://bit.ly/3GNsI1s

TikTok censoring LGBTQ, Nazi terms in Germany: report
https://bit.ly/3GJJU87

RAN Practitioners
https://bit.ly/3wbEzBq

إيطاليا: حجب 471 موقعاً إلكترونياً عام 2021 بمجال مكافحة الإرهاب
https://bit.ly/3GRcG70

ألمانيا‭ ‬تبلغ ماسك بأنها تتوقع من تويتر مكافحة المعلومات المضللة
https://bit.ly/3iAIAwt

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

 

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...