“جهاديون” ارتبطوا بأجهزة إستخبارات غربية … يوسف القرضاوي

يونيو 18, 2019 | تقارير, دراسات, مكافحة الإرهاب

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

آخر المشاركات التلفزيونية

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

“جهاديون” ارتبطوا بأجهزة إستخبارات غربية … يوسف القرضاوي

إعداد المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات ـ المانيا وهولندا-وحدة الدراسات والتقارير  “3”

يعد القرضاوي أحد الرموز البارزة لجماعة الإخوان المسلمين، حيث تم إدراجه  في قائمة المطلوبين، كونه يحرض على تشكيل التنظيمات الإرهابية، ويدعو الشباب للذهاب إلى سوريا والعراق لتشكيل تنظيمات متطرفة ، وحاربت قطر لمنع إدراج اسمه من قبل على قوائم الإرهاب الأميركية وترفض الآن تسليمه لمصر رغم إدراج اسمه على قوائم الإرهاب.

النشأة

ولد “يوسف مصطفى القرضاوي” المصري الأصل القطري الجنسية فى 9 سبتمبر 1926 بمحافظة الغربية مركز المحلة الكبرى قرية صفت تراب ضمن أسرة فقيرة وأصبح يتيما في وقت مبكر من عمره  ، نشأ  فى العاشره من عمره على حفظ القرآن الكريم، وأتقن أحكام تجويده، التحق القرضاوي بالأزهر حيث أتم دراسته الابتدائية والثانوية ،التحق بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر، حصل عام 1953  على العالية ،ثم  إجازة التدريس من كلية اللغة العربيةعام 1954 ، وتدرج “القرضاوى ” إلى أن حصل على الدكتوراه عام 1973 بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى من نفس الكلية، عن: “الزكاة وأثرها في حل المشاكل الاجتماعية”.

عمل القرضاوي بالخطابة والتدريس في المساجد، ثم أصبح مشرفاً على معهد الأئمة التابع لوزارة الأوقاف في مصر ، أعير عام 1961 أعير إلى دولة قطر، عميدا لمعهدها الديني الثانوي،أعير من دولة قطر إلى جمهورية الجزائر خلال العام الدراسي 1990/1991م ليترأس المجالس العلمية لجامعتها ومعاهدها الإسلامية العليا ،عاد إلى عمله في قطر مديرا لمركز بحوث السنة والسيرة منذ 1991 حتى الآن.

بداية التطرف

التقى القرضاوي خلال مرحلة التعليم الأساسي في مدينة طنطا بمؤسس جماعة الاخوان المسلمين المصرية حسن البنا لدى زيارته مدرسة القرية وإلقاء محاضرة فيها ، التحق ” القرضاوي”  عام 1942 بجماعة الإخوان المسلمين بمصر ، وتأثر بقكر  مؤسس الجماعة  “حسن البنا” وقد تعرض للاعتقال وهو طالب في المرحلة الثانوية سنة 1949 ، لتورطه في الانضمام لتنظيم الإخوان المسلمين، أصبح أحد قيادات جماعة الإخوان خلال فترة وجيزة وعمل في جناح الجماعة السري في القاهرة الذي كان يخطط آنذاك لقلب نظام الحكم ، شارك “القرضاوي” في تطوير الأساس الثقافي والديني لجماعة الإخوان، ونشرت مقالاته في مجلات الجماعة الدعوية ، و قام بتأليف كتب تتناول “التربية الإسلامية”، وكان من أهمها كتاب “التربية الإسلامية ومدرسة حسن البنا” عام 1979 .

وأصبح القرضاوى فى عام 1995 مقرباً من العائلة الحاكمة يقدم لها الفتاوى التي تعزز سلطتها ومكانتها ونفوذها، بل كان يقدم الفتاوى التي تجعل كل أعضاء جماعة الإخوان والتنظيمات التي تفرعت منها مجرد أداة في يد النظام القطري ،وتعتبر فتاوى القرضاوي السياسية ما هي إلا “غطاء شرعي” لما تقوم به جماعات الإسلام السياسي، إذ إن بعض القوى السياسية تعتبر أن القرضاوي “احدى المنابر ” الدعائية، وتعمل على “توظيفه من أجل تفصيل الأحكام لخدمة جماعة الإخوان المسلمين” ، وأفتى أن العمليات الانتحارية “أعمال بطولية” على الرغم من حصدها لأرواح المدنيين،وذكر في كتابه “فقه الجهاد” أن “قتال المعتدين” يعد “لزاما” على “جموع المسلمين”.

خصصت  قناة “الجزيرة” برنامجاً للقرضاوي، الذي سعى لتعزيز نفوذه في قطر، وتقديم الدعم المالي والمعنوي لجماعته الأم جماعة الإخوان التي توافد قادتها وأنصارها على قطر، إما للعمل أو للحصول على دعم مالي وبمباركة القرضاوي ،قدم القرضاوى فى عام 2008 طلب غلى المملكة المتحدة دخول أراضيها ، ولكنها رفضت الطلب وأعلنت أنها “لن تتهاون مع وجود من يحرضون على الأعمال الإرهابية” ،وصرحت السلطات البريطانية أن يوسف القرضاوي “خطر على الأمن العام”،  ورفضت السلطات الفرنسية  فى عام  2012 ،منحه تأشيرة لزيارة فرنسا ،وزعم “القرضاوي”  فى عام  2014 أن تركيا هي دولة الخلافة، وأن إسطنبول عاصمتها، وأضاف: “تركيا تجمع بين الدين والدنيا والعربي والعجمي، والأمة في آسيا وأفريقيا، وينبغي أن تقوم عليها الأمة” ،وخاطب “القرضاوي” الشعب التركي لانتخاب رجب طيب أردوغان لرئاسة الدولة.

أصدر الإنتربول فى عام 2014 مذكرة توقيف بحقه بتهم “الدعوة والتحريض على العنف، والدعوة والتشجيع على القتل، ومساعدة المسجونين على الهرب، والحرق، والتخريب، والسرقة” ، دعا “القرضاوي” فى يناير 2016  جماعة الإخوان المسلمين إلى إجراء انتخابات شاملة لمؤسساتها في الداخل والخارج، بأسرع وقت ممكن للخروج من الأزمة التي تمر بها ، وحث يوسف القرضاوي الشعب الليبي على التصدي للواء ” خليفة حفتر”.

أعلنت الدول العربية، الداعية لمكافحة الإرهاب (السعودية ومصر والإمارات والبحرين) فى نوفمبر 2017  ،عن قائمة تضم أفراد وكيانات داعمة للإرهاب ، وتجفيف مصادر تمويله، ومكافحة الفكر المتطرف وأدوات نشره وترويجه وفي مقدمتها “الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين” الذي ترأسه يوسف القرضاوي ،وأصدرت المحكمة العسكرية في مصر فى يناير 2018  حكما بالسجن المؤبد على “القرضاوى” وذلك لتحريضه على القتل وإتلاف الممتلكات العامة والخاصة.

أكد الخبير الأمني المصري العميد خالد عكاشة ، عضو المجلس القومي لمكافحة الإرهاب فى يوليو 2018 ، أن تصريحات الشيخ يوسف القرضاوي ضد مصر أمر معتاد، بهدف الهجوم على كل من هو ضد تنظيم الإخوان، وأكد عضو المجلس القومي لمكافحة الإرهاب، أن القرضاوي حاول كثيرا تشويه صورة المملكة العربية السعودية، وإطلاق التصريحات النارية ضد دولة الإمارات أكثر من مرة، لأنهم قطعوا العلاقات مع دولة قطر، كما أن الدول الأربع التي قامت بقطع العلاقات مع قطر أدرجت القرضاوي في قائمة المطلوبين، كونه يحرض على تشكيل التنظيمات الإرهابية، ويدعو الشباب للذهاب إلى سوريا والعراق لتشكيل تنظيمات ومليشيات مسلحة، هو راع لها ومشرف عليها.

كشف تقريرعن وكالة الاستخبارات الأمريكية (CIA) نشر فى أغسطس 2018 أن الشيخ يوسف القرضاوي هو من  يرسم خطط الجماعة ويضع تكتيكات تحركاتها، محذرة من مخططاته ومكائده، رغم أنه كان موجودًا خارج مصر ، وتملك الجماعة خلفيات إيديولوجية مختلفة ويلتقون في انطلاقهم من أفكار “سيد قطب “وفي أن أكثرهم تورطوا في ارتكاب أعمال إرهابية، محذرة من تنامي نفوذهم وخطرهم.

استعرضت صحيفة “ميديابارت” الفرنسية فى سبتمبر 2018 مسيرة القرضاوي أو مفتي الموت في صناعة التطرف، واعتبرته قائد الجناح المتطرف في جماعة الإخوان ، وأكدت أنه يجلس على كرسي مذهب إلى جوار أمير البلاد، وأضافت الصحيفة أن القرضاوي يمتلك عقارات وطائرة تحت تصرفه ، كما أصدر فتاوى تعادي السامية “اقتلوهم جميعاً حتى آخرهم” ،  واستعرضت “ميديا بارت” منظمات تدين له بالولاء، كما أتت على أتباعه وتلاميذه ونشاطاتهم في المدن الفرنسية ، وتابعت بأن أميركا ودول أوروبية وعربية عدة منعته من دخول أراضيها.

التوصيات

تشديد المراقبة الدعاية المتطرفة، خاصة عبر الانترنيت وعبر وسائل التواصل الاعلامية والقنوات الفضائية، التي تبث الفتاوى المتطرفة التى تحض على  الإرهاب والتطرف  ومنع التمويل الخاص بتلك الجماعات المتطرفة ، ضرورة التصدي للأيديولوجيات التي تتبناها الجماعات المتطرفة ، المشاركة الفعالة للمعلومات في جهود الطرفين لمكافحة الإرهاب ، التعاون الوثيق بين أجهزة الاستخبارات ، ضرورة تبادل المعلومات بين الدول حول التنظيمات الإرهابية ، مع ضرورة التزام هذه الدول بالمعايير العالية في مكافحة تمويل الإرهاب وغسل الأموال.

الهوامش

aawsat

aljazeera

rt

skynewsarabia

bbc

alarab.co.uk

.alarabiya

bbc

france24

رابط مختصر … https://www.europarabct.com/?p=48659

* حقوق النشر محفوظة إلى المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...