تقاريرمكافحة الإرهاب

يوروبول … قائمة التقارير الصادرة عام 2017 حول تهديدات تنظيم داعش الى أوروبا

إعداد المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات ـ المانيا وهولندا وحدة الدراسات والتقارير  “3”

تبذل المفوضية الأوروبية جهود كبيرة من اجل سد الثغرات الأمنية لدول الأتحاد ومسك الحدود الخارجية والداخلية، من خلال وكالاتها ، وتعتبر “يوروبول” من ابرز الوكالات التي تقوم بتغذية اجهزة دول أوروبا  بالمعلومات الإستخبارية، والاهم هي قيامها بتقديم التحذيرات الأمنية للتهديدت الداخلية والخارجية.

زادت أهمية وكالة الشرطة الأوروبية “يوروبول” في أعقاب الأعمال الإرهابية التي نفذتها عناصر من تنظيم “داعش” في عدة دول أوروبية، وكشفت وكالة الشرطة الأوروبية آن تنظيم “داعش” لا يزال يحتفظ بقاعدته الصلبة من المؤيدين الموالين له على الانترنت، وأن “التنظيمات الجهادية” وأنصارها يواصلون استخدام منصات عدة لنشر دعاياتهم، وزيادة أعداد المقاتلين العائدين إلى أوروبا ربما يكون لهما دور في تعزيز خطورة شن هجمات إرهابية، وكان “داعش” وراء هجمات شهدتها باريس وبروكسل ومدن أوروبية أخرى.

قائمة التقارير الصادرة من الـ”يوروبول” 2017

يوم 15 سبتمبر 2017:  أن الهجمات الرقمية نالت من مائة ألف منظمة فى (150 ) دولة حول العالم حتى النصف الأول من  عام 2017.

يوم 15 سبتمبر 2017: أعلنت وكالة “يوروبول” الخاصة بمكافحة الإرهاب والإجرام في الاتحاد الأوروبي ان “داعش ” لا يزال يحتفظ ب”قاعدة صلبة من المؤيدين الموالين له” على شبكة الانترنت، رغم الخسائر التي يتكبدها على الأرض في سوريا والعراق.

يوم 27 أكتوبر 2017:  نجاح “اليوروبول”  فى تفكيك شبكة تهريب مهاجرين إلى أوروبا بدعم من فريق تحقيق مشترك يضم محققين وسلطات قضائية من خمس دول.

يوم 19 أغسطس 2017:  أصدرت وكالة الشرطة الأوروبية “يوروبول” تحذيرا للسياح البريطانيين فى أعقاب هجمات برشلونة قالت فيه إن “البريطانيين يواجهون التهديد الأخطر منذ عقود وأجيال”، داعية إلى توخى الحيطة والحذر، مشددة على أن هجمات أخرى مشابهة لما حدث فى برشلونة لا تزال محتملة.

يوم 29 يونيو2017:  حذرت منظمة الشرطة الأوروبية “يوروبول” من حدوث هجمات إرهابية جديدة في أوروبا،وإن خطر الإرهاب في أوروبا هو الأعلى خلال العشرين عاماً الماضية. ولا يزال يزداد.

يوم 17 يونيو 2017:  زيادة في الاعتقالات، التي جرت عام 2016 وبخاصة فيما يتعلق بالمتشددين، وفي الوقت نفسه جرى إحباط( 142 )هجوما إرهابيا في ثماني دول أوروبية.

يوم 15 يونيو 2017: حذر تقرير لوكالة الشرطة الأوروبية “يوروبول” من تزايد دور النساء في تنفيذ هجمات يخطط لها تنظيم” داعش”.

يوم 14 مايو 2017 : حذرت وكالة الشرطة الأوروبية “يوروبول”  من تكرار الهجمات الإلكترونية الشرسة على 99  دولة ، وقال وينرايت “نقوم بعمليات للتصدى لنحو( 200) هجوم معلوماتى سنويا ولكننا لم نر مثل هذا من قبل.”

يوم 3 مايو 2017: كشفت وكالة الشرطة التابعة للاتحاد الأوروبى، “يوروبول”،  أن تنظيم “داعش” يطور وسائل للتواصل الاجتماعي خاصة به، تجنبا للحملات الأمنية على اتصالات عناصره، وعلى الدعاية التي يقومون بها.

يوم 2 ديسمبر 2016:  حذر مكتب الشرطة الأوروبية “يوروبول” من تغيير طريقة عمل التنظيمات والشبكات الإرهابية فى أوروبا لتشمل استخدام سيارات ملغومة.

يوم 2 ديسمبر 2016:  أصبحت هدفا رئيسيا للإرهابيين في أوروبا، مشيرا إلى أن “ألمانيا وبلجيكا وهولندا وبريطانيا دخلت قائمة البلدان التي يوجد فيها أعلى مستوى من الاحتمال لتنفيذ أعمال إرهابية”.

يوم 30 يوليو 2016: حذرت وكالة الشرطة الأوروبية “يوروبول” ، من تدريب أطفال المقاتلين الأجانب فى” داعش” ليصبحوا الجيل الجديد من الإرهابيين.

يوم 20 يوليو 2016: ان الهجمات التي ينفذها من تطلق عليهم تسمية “الذئاب المنفردة” تشكل خطرا كبيرا في اوروبا، وتثبت الاحداث الاخيرة في فرنسا والمانيا ان “من الصعب رصدها ووقفها”.

يوم 7 يونيو 2016:  تعاون وكالة الشرطة الأوروبية “يوروبول” مع السلطات الفرنسية خلال استضافة البلد الأوروبي لبطولة كأس أمم أوروبا لكرة القدم “يورو 2016″، من أجل التصدي للتهديدات الإرهابية المحتملة.

يوم 20 فبراير 2016: ان نحو( 5 آلاف) عنصر مدرب من تنظيم “داعش” وتنظيمات مماثلة ربما موجودين في أوروبا، وأن دول القارة قد تتعرض لهجمات.

يوم 31 يناير 2016:  كشفت وكالة الشرطة الأوروبية “يوروبول” أرقاما مرعبة عن عدد الأطفال المهاجرين الذين اختفوا ، إذ قدرت عددهم بأكثر من (10000) طفل، وأعربت الوكالة عن خشيتها من استغلال المتطرفين والعصابات تتاجر بالأطفال بهم.

يوم 25 يناير 2016:  أن تنظيم “الدولة الإسلامية” يخطط لشن عمليات إرهابية واسعة النطاق في أوروبا وخصوصا فرنسا، وتم الكشف عن هذه المعلومات على هامش تأسيس المركز الأوروبي لمكافحة الإرهاب في أمستردام

يقول “روب أوينرايت”  مدير الشرطة الأوروبية “يوروبول” لصحيفة تايمز البريطانية فى مايو 2017 أن”هناك ببساطة من لا يتعاون معنا، وعلى وجه الخصوص موقع تلغرام الذي يخلق مشاكل كبيرة “، ووفقا له، يقدم هذا الموقع الإلكتروني “بعض المساعدة، التي لا يمكن مقارنتها من حيث الحجم والكم مع ما تقدمه مواقع  الفيسبوك  وتويتر وبعض المواقع الأخرى.”

مازالت دول أوروبا تواجه خطر تهديدات تنظيم داعش والجماعات المتطرفة، رغم الجهود على مستوى الاستخبارات بتعقب العناصر الخطرة او من خلال فرض الأمن على الارض والأجراءات الشرطية ونشر القوات.

فلا يوجد امن مطلق ولا توجد دولة بمأمن من الإرهاب وفقا الى “عولمة الجهاد” من منظور الجماعات المتطرفة. المشكلة التي تواجهها اوروبا، هو عدم وجود معايير واحدة للتعامل مع تهديدات المقاتلين الاجانب، بقدر مايوجد من تعاون اني استخباري بين الدول الاتحاد الاوروبي. فمازالت دول اوروبا عاجزة على ايجاد امن موحد، وفشلت من قبل بانشاء على الاقل جهاز استخباري موحد، لذا يكون دور اليوروبول في هذه المرحلة هام بتعزيز التعاون الاستخباري.

رابط مختصر  https://wp.me/p8HDP0-b0w

* حقوق النشر محفوظة إلى المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق