اهمية التعاون الأمني مابين موسكو و واشنطن ودول أوروبا

يونيو 14, 2019 | تقارير, دراسات, مكافحة الإرهاب

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

آخر المشاركات التلفزيونية

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

اهمية التعاون الأمني مابين موسكو و واشنطن ودول أوروبا

إعداد المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات ـ المانيا وهولندا-وحدة الدراسات والتقارير “2”

إن تقاسم المعلومات والتعاون الدولي والاستخباراتي في مجال مكافحة الارهاب والتطرف، بات ضروريا، كون الارهاب لايستهدف دولة واحدة، بقدر مايضرب بتداعياتها اقليميا ودوليا، ولايعرف جغرافية ولا حدود، وربما يعود ذلك الى طبيعة” منابع الارهاب”، وتواصل الجماعات المتطرفة عبر شبكات عمل منظمة ،مما يدفع الحاجة الى ايجاد التعاون الدولي لمحاربة الارهاب.

التعاون الأوروبى الروسى فى مجال مكافحة الإرهاب

أفادت “مايا كونسيانتشيش” المتحدثة الرسمية باسم مفوضة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، فى يونيو 2018، بأن أوروبا تواصل تعاملها مع روسيا بناء على المبادئ الخمسة المعروفة، ومن أهمها التعاون مع روسيا في بعض المجالات الانتقائية، ومن بينها الأزمة السورية واستئناف العلاقات مع إيران وقضية كوريا الشمالية، علما أن موغيريني شددت على أن التعاون مع موسكو ممكن في مسائل أخرى ذات أهمية للاتحاد الأوروبي.

استضافت العاصمة الروسية موسكو مؤتمر الأمن الدولي في دورته السابعة فى أبريل 2018 بمشاركة وفود من (95) دولة بينهم (30) وزيرا للدفاع و(15) من رؤساء الأركان العامة ونواب وزراء دفاع، وناقش المؤتمر قضايا تتعلق بالأمن الأوروبي والأوضاع في آسيا وأفريقيا والتي تصدرت أجندة الأعمال، وتطرق المؤتمر إلى أهمية إيجاد آلية عمل لمكافحة الإرهاب الذي بات يعود من الشرق الأوسط ومن العراق إلى مناطق آسيا وأفريقيا وحتى إلى أوروبا.

وأكدت وزارة الخارجية الروسية أن أحدا لا يعتزم وقف التعاون بين روسيا والاتحاد الأوروبي في مكافحة الإرهاب، بسبب ما يعرف بـ “قضية سكريبال”، وأنه يجري التعاون بما في ذلك حول سوريا، ومع الولايات المتحدة حول سوريا عبر الخط العسكري،لكن الأجواء تزداد صعوبة.

ويقول ” زيغمار غابرييل” وزير الخارجية الألماني السابق فى مارس 2017 إن التعاون بين أوروبا وروسيا مهم من أجل تحقيق السلام والأمن في أوروبا والتغلب على كثير من الصراعات في العالم، بما في ذلك برنامج إيران النووي والوضع في سوريا وليبيا وشرق أوكرانيا.

أكدا نائب وزير الخارجية الروسية و الأمين العام لجهاز العمل الخارجي الأوروبي فى فبراير 2017،أنه تم تبادل واسع لتقييم وضع المخاطر والتهديدات الإرهابية العالمية والإقليمية وتجربة مكافحة الإرهاب في روسيا وفي دول الاتحاد الأوروبي،وتركز الانتباه بشكل خاص على مهمات التصدي لنشاطات ” الإرهابيين ” وخاصة في الإنترنت، ومكافحة انتشار الفكر الإرهابي المتطرف وقطع تمويله ، وضمان مكافحة الإرهاب في مجال أمن الطيران المدني.

التعاون بين واشنطن و روسيا فى مجال مكافحة الإرهاب

أظهر استطلاع للرأي فى يوليو 2018 أن أكثر من(50%) من الأمريكيين يدعمون اجتماع رئيسهم “دونالد ترامب” بالرئيس الروسي “فلاديمير بوتين”، إلا أن أغلبية المشاركين تعتقد أن موسكو ستجني من القمه فوائد أكبر، بالمقابل، أجاب (33%) من أفراد العينة المستطلعة آراؤها سلبيا على هذا السؤال، في حين رفض الإجابة عليه (9%) من المشاركين في الاستطلاع.

وذكرت دراسة أعدها مركز الدراسات الألماني “فيريل” فى فبراير 2018 ، أن عدد المقاتلين الذين يحملون جنسيات أوروبية وأميركية بلغ (21500)، وأن عدد العائدين منهم إلى دولهم بلغ (8500) شخص، وعدد الشيشان الذين التحقوا بالتنظيم فيصل إلى (21)ألف شخص، قتل منهم (5230) شخصا، فيما بلغ عدد المفقودين (1920) مفقودا.

وعرض ” سيرومولوتوف” نائب وزير الخارجية الروسي فى فبراير 2018 أمثلة للتعاون بين واشنطن و روسيا في مجال الأمن، مشيرا إلى أنه في سنة 2011 نبهت موسكو أكثر من مرة عبر قنوات اتصال الإدارة الأمريكية لنشاط الأخوين “جوهر تسارنايف وتامرلان تسارنايف”، وأن الجانب الأمريكي في البداية لم يرد ثم أعلن أنه “سيتصرف بنفسه مع مواطنيه، وفي النتيجة وقعت التراجيديا”.

وأضاف سيرومولوتوف أن السلطات الروسية تمكنت من إحباط هجوم في مدينة سانت بطرسبورغ في ديسمبر2017 ، بفضل معلومات استخباراتية من جهاز الاستخبارات الأمريكية، مشيرا إلى أن التعاون بين واشنطن وموسكو أثبت نجاعته ونجاحه،وأكدت السلطات الروسية فى أكتوبر 2017 أن موسكو تعوّل على مواصلة التعاون الروسي الأمريكي في سوريا ،وأنها تأمل بمواصلة التعاون في المجال العسكري في سوريا

التعاون بين واشنطن و أوروبا فى مجال مكافحة الإرهاب

طالبت استراتيجية الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” الجديدة لمكافحة الإرهاب فى مابو 2017 أن يتحمل حلفاؤه الاوربيين مزيدا من العبء في مكافحة الإرهاب مع الإقرار بأن تهديد الإرهاب لن يتم القضاء عليه نهائيا، وقالت مسودة الاستراتيجية المكونة من 11 صفحة إن الولايات المتحدة ينبغي أن تتجنب الالتزامات العسكرية المكلفة .

وتقول الوثيقة “نحتاج إلى تكثيف العمليات ضد الجماعات “الجهادية” العالمية وفي الوقت نفسه خفض تكاليف ‘الدماء والثروة‘ الأمريكية في سعينا لتحقيق أهدافنا لمكافحة الإرهاب، وتضيف الوثيقة “سنسعى إلى تجنب التدخلات العسكرية الأمريكية المكلفة واسعة النطاق لتحقيق أهداف مكافحة الإرهاب وسنتطلع بشكل متزايد إلى الشركاء لتقاسم مسؤولية التصدي للجماعات الإرهابية، لكنها تعترف بأن الإرهاب “لا يمكن هزيمته نهائيا بأي شكل من الأشكال”.

ومن جانب أخر دعا مسؤولون عسكريون كبار من الولايات المتحدة وأوروبا لتحسين سبل تبادل المعلومات لمكافحة الإرهاب فضلا عن عقد اجتماعات دورية لمسؤولي العدل في هذه البلدان ،وأن الإرهاب مشكلة عابرة للأقاليم ويمثل خطرا واضحا وقائما علينا جميعا،كما أنه لابد من تحسين سرعة تبادل البيانات وتبديد قلق الدول تجاه الكشف عن “المصادر والأساليب” لتعزيز الحرب ضد تنظيم “داعش” والجماعات المتطرفة الأخرى.

إقامة منطقة لتخفيف التوتر وحل سياسى فى سوريا

نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” فى يونيو 2017 عن مسؤولين أمريكيين أن إدارة الرئيس دونالد ترامب أجرت محادثات مع روسيا في الأردن تهدف إلى إقامة منطقة لتخفيف التوتر في جنوب غرب سوريا، وأشارت الصحيفة إلى مخاوف كانت لدى البنتاغون من التعاون مع روسيا حول إقامة مناطق لتخفيف التوتر في سوريا، غير أن البيت الأبيض قرر أن التنسيق مع موسكو سيقرب القضاء على داعش، كما أن النجاح في نزع التوتر في جنوب-غرب سوريا سيفسح المجال لنشر هذه التجربة إلى مناطق أخرى.

أشارت ” فيديريكا موغيريني ” مفوضة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، فى ابريل 2018 أن “سوريا ليست لعبة سياسية ، وعلى السوريين أن يقرروا مصيرهم بأنفسهم”،وأضافت أن “الحل السياسي والمفاوضات هما الطريق الوحيد للخروج من الأزمة في سوريا”،وشددت على ضرورة استئناف محادثات السلام التي تشرف عليها الأمم المتحدة لإنهاء الصراعات.

شددت أجهزة الإستخبارات الأوروبية والروسية والأمريكية على ضرورة التغلب على تنظيم “داعش” وغيره من المنظمات الإرهابية التي حددتها الأمم المتحدة في سوريا والعراق ،وأعربوا عن دعمهم استراتيجية موسعة حول سوريا، تركز على دعم العملية السياسية ، وأكدوا على ضرورة الربط الداخلي والخارجي لضمان زيادة التنسيق بين الإجراءات الداخلية والخارجية في مجال الأمن.

بات الالتزام الدولي  أمر ضروريا، ليتخطى القرارات الدولية من اجل اتخاذ إجراءات لمنع الجماعات المتطرفة من التجنيد، والتصدي الى وسائل عملهم ووسائل الدعاية، مباديء اساسية في عمل مكافحة الإرهاب والتطرف.

* حقوق النشر محفوظة إلى المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات

رابط مختصر https://wp.me/p8HDP0-c4T

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...