اختر صفحة

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

آخر المشاركات التلفزيونية

هل كانت الإستخبارات التركية وراء تفجير عفرين ؟ بقلم لامار أركندي

مايو 2, 2020 | داعش والجهاديون

المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات ـ المانيا  و هولندا

إعداد : لامار اركندي  صحفية سورية  كردية مختصة في شؤون الإرهاب  ـ الشمال السوري

مصادر المعلومات السرية،  تفيد بوصول ما لا يقل عن 100 جثة لقتلى مرتزقة من سوريا سبق لهم القتال في ليبيا خلال الايام القليلة الماضية فيما لازالت اعداد كبيرة من جثث قتلاهم بيد الجيش الوطني الليبي الذي يقوده المشير حفتر ، وان تفجير عفرين، محاولة من تركيا للتخلص من جثث مرتزقتها في ليبيا !

أضاف جهاز الاستخبارات التركية، عملية جديدة إلى قائمة عملياته الإرهابية على الجغرافية السورية التي يسيطر ويتحكم بها سواء في مناطق درع الفرات وغصن الزيتون ونبع السلام أم داخل مناطق شمال شرق سورية. الإستخبارات التركية، كانت دوما وراء العمليات الإرهابية الدموية، في الاعداد والتخطيط، والذي تكون نتيجته، ضحايا من المدنيين.

يوتيوب يظهر عملية تفجير عفرين

شهدت مدينة عفرين قيل بضعة ايام تفجيراً إرهابياً بشاحنة وقود مفخخة ضرب سوقها الشعبي راح ضحيته عشرات الجرحى والقتلى بينهم عسكريون من التشكيلات السورية المسلحة بينها 25 جثة متفحة لاشخاص مجهولين لم يتم التعرف على هوياتهم .

عفرين

هل دبرت الإستخبارات التركية، الانفجار للتخلص من جثث مرتزقتها في ليبيا ؟

لكن حقيقة وتفاصيل التفجير هي غير ذلك، وفقا الى مصدر معلومات عسكري سري موثوق، يعمل داخل  الفصائل السورية المسلحة الذي رفض الكشف عن هوياته لضرورات أمنية، اكد وصول ما لا يقل عن 100 جثة لقتلى المرتزقة السوريين في ليبيا خلال الايام القليلة الماضية فيما لازالت اعداد كبيرة من جثث قتلاهم بيد الجيش الوطني الليبي الذي يقوده الجنرال حفتر .

وقال المصدر أن العديد من عوائل المسلحين السوريين يعتقدون ان ابنائهم يقاتلون ضد المقاتلين الاكراد في جبهات عين عيسى وتل تمر أو ضد النظام السوري وغالبية المسلحين يخفون عن عوائلهم انتقالهم للقتال في ليبيا او اليمن .

مضيفاً أن تفجير عفرين كان بتدبير من جهاز الاستخبارات التركية التي طلبت من فصيل السلطان مراد التركماني المقرب من الاستخبارات التركية ادخال جثث قتلى السوريين في ليبيا داخل شاحنة الوقود وتفجيرها وهو ما يفسر ان غالبية قتلى الانفجار كانوا من العسكريين وسيتم ابلاغ ذويهم فيما بعد ان ابنائهم قتلوا في التفجير في عفرين .

فصيل السلطان مراد

هو فصيل  تركماني  مقرب من الاستخبارات التركية يضم ألوية تركمانية وهي لواء أشبال العقيدة و لواء شهداء التركمان ولواء الأول مشاة ولواء الثاني مشاة ولواء المهام الخاصة ولواء اليرموك . واندمجت معها في 2015 كل من الألوية التركمانية  الأخرى من لواء السلطان محمد الفاتح العامل في ريف حلب ولواء زكي تركماني ضمن هيكلية عسكرية موحدة باسم ” ” فرقة السلطان مراد الذي يقودة التركماني السوري  فهيم عيسى  الذي كان سباقاً في  امداد حكومة الوفاق بآلاف المسلحين السوريين للقتال ضد حفتر .

وكشفت تسجيلات صوتية داخل غرف الدردشة لفهمي عيسى وهو يعرض على مسلحي الفصائل راتباً شهرياً يقدر ب 2000 دولار للقتال في ليبيا بعد العملية العسكرية التي تعرف بنبع السلام التي نفذتها تركيا ضد المقاتلين الاكراد في التاسع من اكتوبر الماضي وتواجد فهيم مع مسلحيه في ليبيا قبل نحو 7 أشهر .

وقال المصدر أن عمليات ارهابية وتفجيرات مماثلة تنفذ في عفرين وفي منطقة نبع السلام  للتغطية على عدد القتلى السوريين في ليبيا , مشيراً في الوقت نفسه إلى أن الفصائل السورية لاسيما فصيل الشرقية والشامية والحمزة وغيرها لا تتوانى في تلغيم سيارات وشاحنات وارسالها لمراكز فصائل اخرى وتفجيرها للتخلص منها والسيطرة عليها فهي تفجيرات تأتي غالبيتها ضمن عمليات انتقامية بين الفصائل فيما بينها وهو مايفسر حقيقة الفوضى وانعدام الامن في كل منطقة يتواجدون فيها والصاق تلك التفجيرات بالوحدات الكردية .

و وفقا لمصادر معلومات موثوقة، خاصة من مدنيين تشهود عيان، انهم  شاهدوا جثثاً تتطاير من داخل الشاحنة  التي وصلت الى السوق وسمحت لها العبور على الحواجز الامنية للفصائل دون ان يعترضوها .

وكشفت تقارير اعلامية عن اعتقال الشرطة التركية ليوسوف أوغلو  وهو صحفي يعمل لدى صحيفة ملليت المقربة من الحكومة التركية بعد نشره على موقع الصحيفة خبر تفجير عفرين قبل حدوثه بدقائق الامر الذي فضح مدى تنسيق أجهزة الاستخبارات التركية مع منصات الاعلامية التركية التي تنشط في المناطق السورية التي تحتلها تركية .

ووجهت انقرة اصابع الاتهام لوحدات حماية الشعب الكردية التي نفت بدورها علاقتها بالعملية الارهابية وطالبت بفتح تحقيق دولي حول الانتهاكات التي يتعرض لها اهالي عفرين ممن بقيوا منهم في بيوتهم على يد الفصائل السورية المعارضة والموالية لأنقرة .

إن عملية عفرين، ممكن ان تكون، مؤشر لتنفيذ عمليات مماثلة في مدن سورية تقع تحت سيطرة الجيش التركي، ربما للتخلص من جثث قتلى مرتزقة تركيا التي يتم تصديرها الى ليبيا ودول اخرى. مثل هكذا عمليات، تستوجب الفحوصات الجنائية الى الجثث، من اجل الكشف عن الحقائق، لكن في ظل سيطرة الجيش التركي على عفرين ومدن سورية اخرى، بدون شكك لايمكن تحقيق ذلك.ربما عوائل الضحايا لديهم تفاصيل اكثر، عن سفرهم الى ليبيا ودول اخرى، رغم ان المعلومات تقول ان الاستخبارات التركية، طلبت من المقاتلين عدم ابلاغ ذويهم عن مكان وجودهم.

رابط نشر مختصر ..https://www.europarabct.com/?p=68905

* حقوق النشر محفوظة إلى المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات

الكاتبة والصحافية لامار اركندي

الكاتبة و الصحافية لامار اركندي

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك