اليمين المتطرف

هجوم الشانزيليزيه..هدية داعشية لتيارات اليمين المتطرف قبل انتخابات فرنسا

هجوم الشانزيليزيه…هدية داعشية لتيارات اليمين المتطرف الشعبوية قبل يومين من الانتخابات الفرنسية؟

من المستفيد من قتل شرطي وإصابة آخرين في شارع الشانزيليزيه في  قلب باريس قبل يومين من الانتخابات الفرنسية؟ ولماذا يستخدم “داعش” -الذي أعلن مسؤوليته عن الهجوم- شخصاً ارتكب جرائم عنف سابقة وكان معروفا لأجهزة الأمن الفرنسية؟ ومن هم الداعمون الدوليون لليمين الشعبوي المتطرف في فرنسا؟

قُتِل شرطي فرنسي بالرصاص وأصيب اثنان آخران في وسط باريس مساء الخميس 20 / 04 / 2016 في هجوم وقع قبل أيام من انتخابات الرئاسة وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عنه.وندد الرئيس فرانسوا أولوند “بجريمة القتل الخسيسة” التي وقعت في شارع الشانزيليزيه ووصفه بأنه عمل إرهابي. ولقي المهاجم مصرعه برصاص الشرطة.وكان الشارع الواسع الشهير المؤدي إلى قوس النصر يعج بالمواطنين والسائحين الذين خرجوا للاستمتاع بجو ربيعي. لكن الشرطة سرعان ما أخلت المنطقة التي أصبحت خاوية إلا من قوات الأمن المسلحة وعربات الشرطة.

وقال بيير هنري برانديه المتحدث باسم وزارة الداخلية “بعد التاسعة مساء بقليل توقفت سيارة بجانب مركبة للشرطة كانت متوقفة. وفي التو نزل رجل وأطلق النار على مركبة الشرطة فأصاب شرطيا في مقتل”.وتفرض فرنسا حالة الطوارئ منذ عام 2015 وقد شهدت سلسلة من هجمات نفذها إسلاميون متشددون معظمهم شبان نشأوا في فرنسا وبلجيكا وتسببت في سقوط أكثر من 230 قتيلا في العامين الأخيرين.

وقال شخص يدعى شيلوج ويعمل مساعد طباخ إنه كان خارجا من أحد المتاجر عندما رأى رجلا ينزل من سيارة ويفتح نار بندقيته على شرطي.وأضاف “سقط الشرطي. سمعت ست طلقات. كنت خائفا. لدي طفلة عمرها عامان وظننت أني سأموت… وجه سلاحه إلى الشرطي مباشرة”.وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته وذكرت وكالة أعماق التابعة له “منفذ الهجوم في منطقة الشانزيليزيه وسط باريس هو أبو يوسف البلجيكي وهو أحد مقاتلي الدولة الإسلامية”.وذكرت مصادر بالشرطة أن الرجل كان معروفا لأجهزة الأمن. وقالت شبكات تلفزيونية فرنسية إنه مواطن فرنسي عمره 39 عاما وإنه ارتكب جرائم عنف سابقة.

قنطرة

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق