تحديات التعاون الأمني بين واشنطن و موسكو

يونيو 13, 2019 | تقارير, دراسات, مكافحة الإرهاب

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

آخر المشاركات التلفزيونية

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

تحديات التعاون الأمني بين واشنطن و موسكو

إعداد المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات ـ المانيا وهولندا- وحدة الدراسات والتقارير  “2”

عقدت قمة هلسنكى بين بوتين وترامب فى 16 يوليو 2018 بالعاصمة الفنلندية هلسنكي، أجرى خلالها الرئيسان الروسي والأمريكي محادثات مغلقة وعلنية، وبحثا فيها التعاون الاقتصادي بين الدولتين، وموضوع “التدخل الروسي” في الانتخابات الأمريكية 2016، وتسوية الأزمة السورية، ونقل الغاز الروسي عبر أوكرانيا، ومواضيع أخرى.

خلافات موسكو و واشنطن حول الوضع فى سوريا والعراق

أعلن تحالف واشنطن الدولي ضد “داعش” في سوريا عن تشكيل قوة أمنية جديدة لنشرها على الحدود السورية مع تركيا والعراق وشرقي نهر الفرات، وأن هذه القوة ستضم (30) ألف مقاتل وستخضع لقيادة “قوات سوريا الديمقراطية”(قسد).

وصرح ” فلاديمير شامانوف” رئيس لجنة الدفاع في مجلس الدوما الروسي فى يناير 2018 أن تشكيل الولايات المتحدة “قوة أمنية حدودية” جديدة في سوريا يعارض مصالح روسيا، التي ستتخذ إجراءات الرد المناسب على ذلك، ممارسات الولايات المتحدة التي تقود التحالف الدولي ضد تنظيم “داعش”، تتعارض بشكل مباشر مع المصالح الروسية في سوريا”.

وحذرت واشنطن العراق ودولا أخرى  فى فبراير 2018 من تبعات عقد صفقات لشراء أسلحة روسية، وذلك وفقا لقانون “مواجهة أعداء أمريكا عبر العقوبات” (CAATSA)،وأكدت الناطقة باسم الخارجية الأمريكية، هيذر نويرت، أن الولايات المتحدة تتحادث مع دول كثيرة، ومنها العراق، لتشرح مغزى القانون المذكور والتبعات الممكنة لعقد هذه الدول صفقات دفاعية مع روسيا.

أكد ” سيرغي لافروف”  وزير الخارجية الروسى فى أبريل 2018 ، أن الضربة الثلاثية على سوريا، أعادت الحل السياسي في هذا البلد إلى الخلف،وقال لافروف “لقد ذكرنا أن الهجوم غير القانوني على سوريا فى أبريل 2018 ، والذي نفذته الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا، نفذوه بذريعة مختلقة تماما، دون أن ينتظروا بدء عمل خبراء منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، هذا الهجوم بالطبع أعاد جهود التسوية السياسية إلى الوراء”.

التدخل الروسى فى الإنتخابات الأمريكية

اتهم مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي (FBi) فى فبراير 2018 (13) مواطنا روسيا بالتدخل في الانتخابات الرئاسية الأمريكية التي جرت عام 2016 وفاز فيها الرئيس دونالد ترامب،ويواجه ثلاثة من هؤلاء تهمة التآمر من أجل التزوير الالكتروني، بينما يتهم (5) آخرون بانتحال شخصيات وهمية.

قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية “13 مواطنا روسيا، حسب الخارجية الأمريكية، 13 شخصا ضد أجهزة أمن ميزانيتها مليارات الدولارات ضد وكالات التجسس ومكافحة التجسس، ضد أنظمة التكنولوجيا المتطورة؟ هذا أمر سخيف، نعم سخيف”،نفى أحد المتهمين في التقرير واسمه، إيفغيني بريغوزين، أي تلاعب في الانتخابات،ونقلت عنه وكالة ريا نوفوستي قوله “إن الأمريكيين لهم حساسية مفرطة، وهو يرون ما يريدون أن يروه. وأنا أحترمهم كثيرا، ولا أشعر بغيظ أبدا لأنني في تلك القائمة”.

عقوبات واشنطن وردود فعل موسكو

صادق مجلس الشيوخ الأميركي فى يوليو 2017 على حزمة قوانين تفضي إلى فرض عقوبات جديدة على روسيا وإيران وكوريا الشمالية،وجعل صلاحية ترامب برفعها خاضعة لموافقة الكونغرس، وقال رئيس قسم الهندسة المالية في الأكاديمية الرئاسية الوطنية للاقتصاد الروسي، كونستانتين كوريشتشينكو إن “العقوبات ستؤثر أكثر على دخول رؤوس الأموال الأجنبية إلى موسكو”،وأوضح رئيس البنك المركزي الروسي السابق أن العقوبات ستؤثر أيضا على وصول روسيا إلى المصادر التي تحتاج إليها بشكل كبير من أجل تحقيق أهدافها التنموية.

وأمرت الولايات المتحدة  فى أغسطس 2017 باغلاق القنصلية الروسية في سان فرانسيكو ، إلى جانب بعثات تجارية في واشنطن ونيويورك في إطار مبدأ “المعاملة بالمثل”، فيما غادر حوالى ثلثي موظفي البعثات الدبلوماسية الأمريكية روسيا ،واتهمت الخارجية الروسية، السلطات الأمريكية بانتهاك حصانة دبلوماسييها بشكل مباشر من خلال عملية تفتيش يعتزم مكتب التحقيقات الفدرالي (FBI) القيام بها لمقر القنصلية الروسية في سان فرانسيسكو ومكان سكن الدبلوماسيين الروس.

وأعلنت الولايات المتحدة فى أبريل 2018 عن فرض عقوبات اقتصادية جديدة على عدد من الشخصيات المقربة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بالإضافة إلى بعض الشركات الروسية الكبرى، واستهدفت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سبعة من أفراد الطبقة الثرية النافذة في روسيا و12 شركة يملكها أو يسيطر عليها هؤلاء إضافة إلى 17 مسؤولا روسيا رفيعا والشركة الحكومية لتصدير الأسلحة.

واعتبرت السفارة الروسية في الولايات المتحدة أن العقوبات الجديدة التي فرضتها واشنطن على شخصيات روسية نافذة وشركات تجارية “تستهدف الشعب الروسي”،وأفادت السفارة “قيل لنا إن هذه الإجراءات لا تستهدف الشعب الروسي، لكنها كذلك” في الواقع، معتبرة أن العقوبات تشكل “ضربة جديدة للعلاقات الروسية الأمريكية”،و توعدت وزارة الخارجية الروسية في بيان “برد قاس” على الإجراءات الأمريكية قائلة “لن نترك الهجوم الحالي أو أي هجوم جديد مناهض لروسيا دون رد قاس”.

خلافات واشنطن وموسكو حول أوكرانيا وضم القرم

أكد المتحدث باسم البيت الأبيض فى يوليو 2017 ”نحن لا نعترف مطلقا بمحاولات روسيا ضم القرم“، حيث قام عناصر من القوات الروسية بالسيطرة على القرم، ونظم استفتاء في شبه الجزيرة التي تسكنها غالبية من الناطقين بالروسية، وأعلنت بنتيجته موسكو في  مارس 2014 ضم المنطقة رسميا لروسيا الاتحادية.

ويقول أندرانيك مغرانيان، وهو محلل سياسي روسي معروف، إن الحرب التي تدور رحاها في منطقة دونباس في جنوب شرق أوكرانيا قد تتطور إلى حرب كبيرة يكون روسيا والولايات المتحدة الأمريكية من أطرافها في حال سمحت الولايات المتحدة الأمريكية بانتساب أوكرانيا إلى عضوية حلف شمال الأطلسي وأقبلت على إمداد نظام الحكم الأوكراني الحالي بالأسلحة،وحسب رأي المحلل فإن قوات روسية ستدخل منطقة دونباس إذا وصلت الأسلحة الأمريكية إلى القوات التابعة لنظام الحكم الأوكراني التي تحارب مناوئي “انقلاب كييف”. وعندئذ ستشدد الولايات المتحدة الأمريكية ضغطها على روسيا، ويمكن أن تتطور المشادة إلى حرب.

وأظهر استطلاع للرأي أجرته رويترز فى يوليو 2018 أن ما يربو على(50%) من الأمريكيين لا يوافقون على الطريقة التي يتعاطى بها الرئيس دونالد ترامب مع العلاقات مع روسيا، فقد قال (42%) ممن جرى استطلاع آرائهم إنهم يؤيدون أداء ترامب في المنصب ، ووجد الاستطلاع أن (55 %) يرفضون طريقة تعاطي ترامب مع العلاقات الروسية في حين أقرها(37 %)،وفي أوساط الجمهوريين أيد (71%) طريقة تعامل الرئيس مع الملف الروسي مقابل (14 %) بين الديمقراطيين.

التوصيات

  • توحيد الجهود الروسية الأمريكية الدولية لمكافحة الإرهاب
  • إيجاد خطوط مشتركة بين روسيا وأمريكا لحل الأزمة السورية
  • الاستعانة بمراقبين دوليين وانسحاب القوات الروسية وإقامة حوار مباشر بين روسيا وأوكرانيا.
  • تطوير العلاقات الامريكية الروسية لإيجاد حلول لأزمات الشرق الأوسط .
  • تجنب المزيد من الاستفزازات بين موسكو وواشنطن.

رابط مختصرhttps://wp.me/p8HDP0-c6K

هوامش

rt

DW

RT

sputniknews

alarab.co.uk

DW

france24

BBC

mc-doualiya

sputniknews

euronews

* حقوق النشر محفوظة إلى المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...