وخلال شهر مارس، اغتيل نحو 200 عنصر وقيادي مما يسمى بهيئة تحرير الشام من قبل “أطراف مجهولة”.من جانب آخر، جددت القوات الحكومية قصفها للأحياء السكنية بريف دمشق بغارات جوية وصواريخ محلية الصنع، بالتزامن مع اشتباكات متقطعة في محاور عدة بالمنطقة بين فصائل المعارضة السورية والقوات الحكومية مدعومة بميليشيات إيرانية.

وشمل القصف أحياء القابون ومساكن برزة وجوبر، مع محاولات تقدم متواصلة للقوات الحكومية والميليشيات المساندة لها.وفي محافظة درعا، جنوبي سوريا، خرج مستشفى ميداني عن الخدمة بشكل كامل بعد قصف مدفعي وصاروخي مكثف للقوات الحكومية على بلدة النعيمة.

سكاى نيوز عربية