قضايا ارهاب

من هم الإسلاميون في سجلات أمن الدولة الفرنسية

12191584 528515300640761 6057893708180422344 nمن هم الإسلاميون في سجلات أمن الدولة الفرنسية

في فرنسا، أكثر من عشرة آلاف شخص مدرجين على سجلات أجهزة الأمن بينهم العديد من الإسلاميين المتطرفين بحسب رئيس الوزراء

الفرنسي مانويل فالس. ومن بين هؤلاء الأسماء، “عمر إسماعيل مصطفاوي” و هو واحدٌ من الانتحاريين الذين فجروا أنفسهم باعتداءات مساء الجمعة على مسرح باتاكلان بباريس.
المديرية العامة للأمن الداخلي في فرنسا تعمل يوميا على مراجعة سجل “امن الدولة” المعروف بالسجل “إس” والذي يشمل ما يسمى بالمشاغبين إضافة إلى أعضاء مجموعات من اليسار المتطرف أو اليمين المتطرف وغيرها من الحركات.
أكثر من نصف المسجلين على هذه القائمة مدرجون بصفتهم إسلاميين متطرفين أو أشخاص قد يكونوا على علاقة بالأوساط الإرهابية.

السجل “إس” ويهدف بصورة خاصة إلى لفت انتباه قوى الأمن في حال تم توقيف أحد الأشخاص المسجلين أو خضع لعمليات تثبت من الهوية. ويترتب عليها عندها إبلاغ الأمر على الفور إلى أجهزة الاستخبارات.
بعض من هؤلاء الأشخاص معروفون وأدينوا في قضايا إرهاب ولا سيما بعد اعتداءات 1995, التي أدت إلى مقتل ثمانية قتلى و 119 جريح, هذا الاعتداء نسب لمتطرفين جزائريين, عند انفجار قنبلة فى سكة شبكة النقل الحديدي السريع (إر أو إر) فى محطة “سان ميشال”.

وينطبق ذلك أيضاً على مشتبهين بهم وردت أسماءهم في الاعتداءات التي نفذت أو تم إحباطها في فرنسا منذ اعتداءات كانون الثاني/يناير على صحيفة شارلي أيبدو الساخرة والمتجر اليهودي الذي أودى بحياة 17 قتيلا.
كذلك محمد مراح الذي نفذ هجمات آذار/مارس 2012 في تولوز جنوب غرب فرنسا. و إلى ياسين صالحي الذي قام بقطع رأس رب عمله “ارفيه كورنارا” في منطقة ايزيير قرب ليون (وسط شرق) في حزيران/يونيو, والذي أدرج لمدة سنتين في السجل “أس” بدون أن يلفت انتباه أجهزة الشرطة.

إدراج شخص في السجل “أس” لا يعني مراقبته بشكل متواصل ولا حتى بشكل متقطع أحيانا. وثمة عدة درجات في هذه السجلات التي تتراوح بين “أس 1″ و”أس 15” ولا تحدد هذه المستويات على أساس درجة الخطورة المفترضة بل على أساس التدابير الواجب اتخاذها في حال العثور على مشتبه به.

مونت كارلو

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق