المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات، ألمانيا وهولندا ECCI
ملف مضيق هرمز ـ حدود التحول الأوروبي والمواجهة
مختصر الملف
يتناول الملف التحول في الموقف الأوروبي تجاه إيران في ظل تصاعد المواجهة الأميركية ـ الإيرانية، وتحول مضيق هرمز إلى مركز رئيسي للصراع العسكري والاقتصادي. ويركز على أسباب تشدد أوروبا تجاه طهران، وحدود انتقال هذا التشدد من العقوبات الاقتصادية والسياسية إلى َالانخراط العسكري المباشر.
كما يبحث في القدرات العسكرية الأوروبية ومدى قدرتها على المشاركة في مواجهة واسعة مع إيران بالتزامن مع الحرب في أوكرانيا، مقابل دراسة الأدوات التي تمتلكها طهران، وفي مقدمتها مضيق هرمز، الصواريخ والطائرات المسيّرة، الضغط على الملاحة، وتفعيل حلفائها الإقليميين. ويتناول الملف كذلك قدرة الاقتصاد الإيراني على تحمل الحصار والعقوبات، والرهانات التي تعتمد عليها القيادة الإيرانية، إضافة إلى واقع المعارضة الداخلية وإمكانية تأثير الضغوط الاقتصادية والعسكرية في الاستقرار السياسي للنظام.
أهم المحاور
- هل انضمت أوروبا فعلياً إلى سياسة الحصار الاقتصادي الأميركي على إيران؟
- ما الأسباب التي دفعت أوروبا إلى تشديد موقفها تجاه طهران؟
- هل يمكن أن يتطور الموقف الأوروبي من العقوبات إلى تحالف عسكري مع الولايات المتحدة؟
- كيف تؤثر الحرب في أوكرانيا على قدرة أوروبا على الانخراط في حرب جديدة؟
- ما الأدوات التي تستطيع إيران استخدامها في مضيق هرمز؟
- هل تستطيع إيران استهداف القطع البحرية الأميركية دون الانزلاق إلى حرب شاملة؟
- كيف يمكن لإيران استخدام حلفائها في العراق ولبنان واليمن؟
- إلى أي مدى تستطيع إيران تحمل الحصار الاقتصادي؟
- على ماذا تراهن القيادة الإيرانية في المرحلة الراهنة؟
- هل يمكن أن تتحول الضغوط الاقتصادية إلى عامل لتحريك المعارضة الداخلية؟
النتائج
يخلص الملف إلى أن الموقف الأوروبي تجاه إيران يتجه نحو تشديد الضغط السياسي والاقتصادي وحماية أمن الملاحة، خصوصاً في مضيق هرمز، لكنه لا يزال بعيداً عن التحول إلى تحالف عسكري أوروبي مباشر مع الولايات المتحدة في مواجهة إيران. وتدرك العواصم الأوروبية أن الانخراط في حرب مفتوحة سيكون مكلفاً في ظل استمرار الحرب في أوكرانيا والحاجة إلى تعزيز القدرات الدفاعية الأوروبية.
مازالت إيران تراهن على أدوات غير متماثلة تشمل الضغط على الملاحة في هرمز، والقدرات الصاروخية والطائرات المسيّرة، وتفعيل حلفائها الإقليميين، إلى جانب قدرة النظام على استخدام الأزمة الاقتصادية كأداة للصمود والمساومة. وبذلك، تبدو المرحلة المقبلة أقرب إلى صراع طويل على النفوذ والردع وحرية الملاحة، مع بقاء احتمالات التصعيد العسكري قائمة، فيما تميل أوروبا إلى إدارة الأزمة واحتواء تداعياتها أكثر من الانخراط في حرب شاملة.
للإطلاع على الملف نسخة PDFSkip to PDF content
روابط ذات علاقة :
مضيق هرمز ـ أوروبا بين العقوبات وأمن الملاحة
مضيق هرمز ـ تحالف دفاعي أوروبي عربي ومهمة “أسبيدس”
مضيق هرمز ـ إيران والأذرع الإقليمية لمواجهة الحصار
رابط نشر .. https://www.europarabct.com/?p=124718
*حقوق النشر محفوظة إلى المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الارهاب والاستخبارات ـ ألمانيا وهولندا ECCI

