ملف: التطرف اليميني في أوروبا وانعكاساته على الاندماج الإجتماعي

يونيو 25, 2022 | أمن إلكتروني, الإتحاد الأوروبي, اليمين المتطرف, تقارير, دراسات, دراسات مشفرة, مكافحة الإرهاب

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

آخر المشاركات التلفزيونية

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
يمكنك الاشتراك بالدراسات والملفات المشفرة مقابل اشتراك شهري قدره 30 يورو
بارسالك رسالة عبر البريد الإلكتروني. info@europarabct.com

المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الارهاب والإستخبارات ـ المانيا  و هولندا

أعداد وحدة الدراسات والتقارير

ملف التطرف اليميني في أوروبا وانعكاساته على الاندماج الإجتماعي

1ـ اليمين المتطرف في ألمانيا ـ التهديدات وتدابير المواجهة

يمثل التطرف اليميني تهديداً كبيراً داخل المجتمع الألماني. في الوقت التي تسعى فيه السلطات الألمانية للتصدي لتلك التهديدات من خلال الإجراءات الوقائية والصارمة. وتؤرق معضلة اختراق اليمين المتطرف للأجهزة الأمنية الساسة في ألمانيا، لاسيما بعد تحديد العشرات من المتطرفين داخل صفوف الجيش والشرطة الألمانية، وتورط البعض منهم في مخططات نازية واختفاء متفجرات وأسلحة وذخائر من مخازن الجيش الألماني.

اختراق المؤسسات الأمنيةاليمين المتطرف

كشفت الاستخبارات الألمانية في 13 مايو 2022 عن وجود أدلة ملموسة على التطرف اليميني في أكثر من (300) حالة داخل الأجهزة الألمانية. وتم فحص (860) حالة مشتبه بها من يوليو 2018 إلى يونيو 2021 ، وفحص وكالات الأمن الفيدرالية ووكالات الأمن في ألمانيا. وتم تقييم الحوادث المشتبه بها للتطرف اليميني وكذلك أعضاء مشتبه بهم في حركة “Reichsbürger”. ومن بين تلك الحالات المشتبه فيها، وجدت  “أدلة ملموسة” على أنشطة يمينية متطرفة في (327) حالة، وتمثل هذه البيانات ارتفاعًا في عدد الحالات عن تقرير أولي صدر في عام 2020.

وسجل أكبر عدد من الحالات هي جهاز المخابرات العسكرية الألمانية (MAD)، حيث تم تأكيد مشاركة (83) موظفًا في جهاز مكافحة التجسس العسكري في “أنشطة متطرفة”. واكتشف (4) أشخاص في الجمارك، و(2) في مكتب الشرطة الجنائية الاتحادية، وواحد في كل من أجهزة المخابرات الداخلية الألمانية، وواحد في الاستخبارات الخارجية وآخر في شرطة البرلمان الألماني.

احتلت الشرطة الفيدرالية المرتبة الثانية بـ (18) عضوًا. وشملت الأنشطة المتطرفة المشاركة في أحداث يمينية متطرفة، والمشاركة في مجموعات دردشة متطرفة ، فضلاً عن إقامة روابط مع الأحزاب والمنظمات المتطرفة. في بعض الحالات ، تبين أن بعض أفراد الأجهزة الأمنية شاركوا في هتافات من الحقبة النازية مثل “Sieg Heil” أو “Heil Hitler”. وتم اتخاذ أكثر من (500) إجراء تأديبي ضد أفراد الأمن الذين تبين أنهم شاركوا في أنشطة متطرفة. اليمين المتطرف داخل وكالات الأمن و الدفاع الألمانية، حجم المخاطر والمعالجات

معاداة السامية في ألمانيااليمين المتطرف

أعلنت السلطات الألمانية في 15 مايو 2022 إحباط مخطط إرهابي لتلميذ ضد اليهود والمسلمين. وعثر في منزله على (16) “قنبلة أنبوبية”، وبندقية محلية الصنع، و صليب معقوف في غرفته فضلاً عن مواد معادية للسامية ومعادية للمسلمين والسود. أجرى معهد “ألنسباخ” للاستطلاعات دراسة تم تداولها في 12 مايو 2022، فمعاداة السامية مشكلة “متجذرة بعمق” في المجتمع الألماني، لكنها أكثر انتشاراً بين اليمينيين المتطرفين. بالتزامن مع الإعلان أرتفاع جرائم معاداة السامية في البلاد إلى مستوى قياسي. سجلت في عام 2021 السلطات الألمانية (3028) جريمة معاداة للسامية في البلاد. و وفي جزئية من الاستطلاع وعن إجابة لسؤال هل” معاداة السامية ظاهرة منتشرة على نطاق واسع “، أجاب (60%) بـ”نعم، على الأرجح” أو “نعم، بالتأكيد”، رداً على سؤال فيما إذا كانت معاداة السامية منتشرة. ويقتنع نحو (3/2) من المشاركين بأن مشكلة معاداة السامية تفاقمت خلال السنوات الماضية.

ارتفاع الجرائم ذات الدوافع السياسيةاليمين المتطرف

ارتفعت الجرائم ذات الدوافع السياسية في ألمانيا إلى مستوى جديد فبلغ أكثر من (55) ألف جريمة  وأن هذا يعني أن الجريمة ذات الدوافع السياسية وصلت إلى أعلى مستوياتها منذ بدء نشر الإحصاءات في . وتقول وزيرة الداخلية الألمانية “نانسي فيسر” إن المتطرفين اليمينيين كانوا وراء العديد من الهجمات العنيفة ذات الدوافع السياسية. “النازيون الجدد” خريطة الإنتشار في ألمانيا 

اليمين المتطرف وأوكرانيا

أكدت وزارة الداخلية الألمانية في إن هناك “أقل بكثير” من (10) حالات مسجلة من اليمين المتطرف سافروا إلى أوكرانيا للمشاركة في القتال هناك. وأشارالمتحدث باسم وزارة الداخلية الألمانية إلى أن إحدى الطرق لمنع المتطرفين من مغادرة البلاد هي مصادرة جوازات سفرهم ويعمل مسؤولو الأمن على ذلك. ومع ذلك ، القانون الألماني لا يسمح بمنع المواطنين الأوكرانيين أو الأوكرانيين الألمان من السفر إلى أوكرانيا للمشاركة في الدفاع عن بلادهم.  وزارمسؤولون أمنيون في ألمانيا متطرفين يمينيين متطرفين لتحذيرهم من السفر للقتال في أوكرانيا.

أكد “ألكسندر ريتزمان” ، خبير الإرهاب في 6 أبريل 2022 إلى: “إذا كانت لدينا مجموعات من المتطرفين اليمينيين ذوي الدوافع العالية والقتال ذوي الخبرة والذين يعانون من اضطرابات نفسية ما بعد الصدمة، وإن الهجمات في الدول الأوروبية قد تبدو مختلفة تمامًا في المستقبل”. وأكدت وزارة الداخلية الألمانية  في 4 مارس 2022: “نحن بحاجة إلى فصل قضيتين، الأولى هي أن المواطنين الأوكرانيين أو الألمان الأوكرانيين يعودون إلى أوكرانيا، إلى وطنهم، ربما للمشاركة في الدفاع عن بلدهم​​​. ووفقا للقانون الألماني، لا يمكن حظر ذلك”.

تدابير وإجراءات لاحتواء التطرف اليميني

أعتقلت السلطات الألمانية (4) أشخاص كانوا أعضاء قياديين لمجموعة رياضية قتالية يمينية متطرفة. وتدعى المنظمة ” Knockout 51″ حيث عقدت جلسات قتال في الشوارع واستقطاب وتجنيد الشباب لإيديوجيا متطرفة وثبت أن لها صلات بمتطرفين يمينيين متطرفين آخرين في ألمانيا في 6 أبريل 2022 .وتم مداهمة (61 ) عقارًا في أجزاء مختلفة من ألمانيا. وتم التحقيق مع (21) شخصًا يشتبه في صلاتهم بمجموعة “Combat 18 Deutschland “، على الرغم من الحظر الذي فرضته السلطات الألمانية، و (10) أشخاص يشتبه في تورطهم في مجموعة “Atomwaffen Division Deutschland “.

طرحت وزارة الداخلية الألمانية خطة من (10) نقاط لمكافحة التطرف اليميني والتي تشمل نزع سلاح (1500) متطرف مشتبه به وتشديد عمليات التحقق من الخلفية لمن يرغبون في الحصول على أسلحة. وتسريع تتبع هياكل هذه الشبكات المتطرفة ومكافحتها بشكل فعال. كذلك التصدي للخطاب العنف والكراهية المنتشر عبر الإنترنت من خلال الشبكات الاجتماعية ومكافحة نظريات المؤامرة عبر الإنترنت في 15 مارس 2022.

تم اقتراح إجراء تعديل على قانون الانضباط الاتحادي لاستبعاد اليمينيين المتطرفين من الخدمة العامة بصورة أسرع مما هي عليه الآن.و إنشاء مركز للتنسيق في المكتب الاتحادي لحماية الدستور من أجل تقديم مشورات للهيئات الاتحادية التي يوجد في صفوفها يمينيون متطرفون. وقامت الشبكة الاجتماعية “”TIKTOK بحجب المشاركات التي تحتوي على كلمات باللغة الألمانية تتعلق بالنازيين  الجدد. وكان المستخدمون  قادرون على نشر الكلمات الرئيسية المسيئة كما تم حظر كلمات تحض على الكراهية والعنف في 24 مارس 2022.

برامج لنزع التطرف اليميني

وضعت برلين برنامجا لإعادة تأهيل المتطرفين اليمنيين أطلقت عليه اسم “إيكاروس” في 16 مارس 2022، وهو برنامج تطوعي يتضمن منهجية علمية للأشخاص الذين يريدون التخلص من التطرف. وتتعين على الأشخاص الذين يطلبون المساعدة من أجل الانسحاب من مشهد تيار اليمين المتطرف الموافقة على اتباع (17) قاعدة واضحة وصارمة، من بينها عدم المشاركة في مظاهرات أو تنظيمات أو تجمعات، مع أعضاء هذا التيار، وعدم التواصل معهم. وفي مقابل الموافقة على هذه التعليمات يقدم لهم برنامج “إيكاروس” مجموعة من الخدمات بدءا من المساعدة على العثور على عمل ووصولا إلى كيفية التعامل مع الإدمان. محاربة التطرف في ألمانيا ـ استراتيجية وتشريعات

**

2 ـ اليمين المتطرف في فرنسا ـ مخاطر تهدد المجتمع الفرنسي

أصبح المتطرفون اليمينيون منعزلون عن المجتمع الفرنسي وتنامت أنشطتهم عبر الإنترنت. ولايزال اليمين المتطرف يشكل تهديداً أكبر من أي وقت مضى في فرنسا. في الوقت التي أكدت فيه الرئاسة الفرنسية للاتحاد الأوروبي أن عدة دول أوروبية تواجه تهديداً متزايداً من المتطرفين اليمينيين العنيفين لاسيما بعد تفكيك خلايا يمينية تستهدف الساسة. وإحباط مخططات إرهابية تستهدف الأجانب والجاليات المسلمة واليهودية.

اليمين المتطرف ومعاداة السامية

تعرضت الغالبية العظمى من الجالية اليهودية لشكل من أشكال “السلوك المعادي للسامية “، بما في ذلك الاعتداء اللفظي أو الجسدي. و في 27 يناير 2022 تشير الاستطلاعات إلى أن (62٪) يعتقدون أن الكراهية كانت السبب الأول لسوء المعاملة التي واجهوها. بينما ذكر (74٪) ممن شملهم الاستطلاع أنهم تعرضوا لاعتداء لفظي أو جسدي مرة واحدة على الأقل، وارتفع المعدل إلى (78٪) بين أولئك الذين يرتدون الكيباه بانتظام. إضافة إلى ذلك ، أكد (68٪) ممن شملهم الاستطلاع إنهم تعرضوا فقط للسخرية اللفظية ، بينما أكد (20٪) إنهم تعرضوا للاعتداء الجسدي. كما هناك  (85٪) من اليهود و (64٪) من الفرنسيين يعتقدون أن معاداة السامية منتشرة ومتنامية في فرنسا. بالإضافة إلى ذلك، هناك (60٪) من الإهانات المعادية للسامية تتعرض لها المدارس. وأن (48٪) من اليهود يخفون هويتهم الدينية أثناء الجدل. اليمين المتطرف في ألمانيا ـ التهديدات وتدابير المواجهة، بقلم حازم سعيد

معاداة الجاليات المسلمة واللاجئين -اليمين المتطرف

يدعو اليمين المتطرف في فرنسا  إلى الحد من الهجرة واللجوء، ومنع عائلات الرعايا الأجانب من الانضمام إليهم في فرنسا، وطرد المهاجرين غير الشرعيين. ويطالبون بترحيل مليون مهاجر وأجنبي ممن يزعم أنهم وصلوا إلى البلاد بطرق غير شرعية وارتكبوا جرائم أو يشتبه في تعاطفهم مع الإرهاب. وزعم إن المسلمين عليهم التخلي عن عقيدتهم وأفكارهم، لأنها تتعارض مع قيم الجمهورية الفرنسية. ويطالب اليمين المتطرف أيضاً بزيادة الحماية القانونية لضباط الشرطة المتهمين بارتكاب أعمال عنف، وتقييد إجراءات الاندماج في الاتحاد الأوروبي، وإعادة فرض الضوابط على الحركة عبر الحدود.

اختراق المؤسسات العسكرية – اليمين المتطرف

تم العثور على حوالي (50) شخصاً جديداً متطرفاً ضمن ما يعرف بحركة “النازيون الجدد” في 17 مارس 2021، ولا يتردد هؤلاء في إظهار أفكارهم المتطرفة علنا، سواء داخل الثكنات أو خلال المهام العسكرية التي ينفذها الجيش. وأقرت القوات المسلحة الفرنسية عند استجوابها بأن العناصر التي كشف عنها “خطيرة للغاية”. يوزع غالبية هؤلاء الجنود على عدة أفرع للجيش الفرنسي خاصة “الفيلق الأجنبي” وكتيبة المشاة البحرية الثالثة وفوج المشاة الـ(35) وغيرها. كما أن معظهم لا يمثلون حالات معزولة بل كانوا يتواصلون مع بعضهم البعض، وظهروا في صور جماعية نشرت على حساباتهم بمواقع التواصل الاجتماعي. هذه الحالات التي تم الكشف عنها تمثل جزءا من ظاهرة كبيرة، حيث تم اكتشاف (60) عنصرا فقط من النازيين الجدد لكن العدد الإجمالي للجنود الفرنسيين يناهز (210) آلاف جندي تقريباً.

تم تفكيك شبكة بعضهم يشتبه في صلاتهم بـ”تيار اليمين المتطرف”  لتهريب الأسلحة ضمت عسكريين، وتوقيف (10) أشخاص وفي تحديد مسار هذه الأسلحة يعتقد أن يكون أعيد بيعها لمناصرين لليمين المتطرف. الشبكة تضم عسكريين اثنين، أحدهما يعمل في وزارة الدفاع والثاني في قاعدة بشرق البلاد، إلى جانب عسكريين سابقين وهواة لجمع الأسلحة وفقا لـ”فرانس24″ في 17 يناير 2021.

استهداف الساسة الفرنسيين

خططت مجموعة يمينية متطرفة في 24 سبتمبر 2021 لاستهداف وزير الصحة الفرنسي “أوليفييه فيران” وكذلك مراكز التطعيم في جميع أنحاء البلاد. وكانا قد تم اعتقال (2) من المجموعة في  في مايو 2021 اثر تبادلات بينهما لبحث امكانية تصنيع متفجرات. ومنذ عام 2017 ، استمرت (6) تحقيقات مرتبطة بمشاريع هجوم اليمين المتطرف داخل النيابة العامة لمكافحة الإرهاب.واستهدف أحدهم مجموعة صغيرة تسمى منظمة الدول الأمريكية ، وقد أدى بالفعل إلى إحالة (6) أشخاص إلى المحاكم الجنائية، وبدأت محاكمتهم في باريس.

تنامي أنشطة اليمين المتطرف

إثر تسلم باريس الرئاسة الدورية للكتلة الأوروبية، احتجت زعيمة اليمين المتطرف في فرنسا ” مارين لوبان ” في 2 يناير 2022 على وضع علم الاتحاد الأوروبي فوق قوس النصر. في موقف ساندها فيه ساسة آخرون من التيار اليميني. وتتنشط المجموعة اليمنية المتطرفة “Telegram ” الفرنسية على الإنترنت من خلال نشر خطاب كراهية ضد الأجانب والمهاجرين. حساباتهم على وسائل التواصل الاجتماعي الأخرى تؤيد بشكل أكثر صراحة نظرية مؤامرة ” الاستبدال العظيم” في 11أغسطس 2021. واحتج اليمينيون المتطرفون في فرنسا في 24 يوليو 2021 وفقا على مشروع قانون يطالب الجميع بالحصول على تصريح دخول خاص بالفيروسات لدخول المطاعم والأماكن الأخرى وإلحاق التطعيمات ضد فيروس كورونا لجميع العاملين في مجال الرعاية الصحية. اليمين المتطرف في فرنسا، كيف يؤثرعلى مستقبل سياسة الهجرة واللجوء؟

مساعي لتقويض أنشطة الجماعات اليمينية المتطرفة  

سعت السطات الفرنسية في 13 ديسمبر 2021  إلى حل جماعة “Zouaves” التي يشتبه في قيامها بمهاجمة المتظاهرين المناهضين للعنصرية الذين شاركوا في مسيرة انتخابية نظمها المرشح الرئاسي اليميني المتطرف” إيريك زمور”. وتقول “ماريون جاكيه فيلانت” ، المتخصصة في مجموعات “الهوية” المتطرفة، إن المنظمة جمعت “أشخاصًا من مجموعات أخرى للقيام بأعمال سريعة وعنيفة”. وينتمي بعض الأعضاء أيضًا إلى “Génération Identitaire” ، وهي جماعة “شبه عسكرية” يمينية متطرفة حظرتها الحكومة الفرنسية في مارس 2021.

تمكن عملاء الاستخبارات الفرنسية  في 17 نوفمبر2021، كشف  (2) مرتبطين بحركة اليمين المتطرف في إطار تحقيق لمكافحة الإرهاب.حيث يشتبه في قيامهما بإصدار دعوة للعنف عبر تطبيق المراسلة” Telgram” و تم العثور على أسلحة في منزل أحد المشتبه بهما. ومواد تتعلق بصنع المتفجرات. وألقت الشرطة الفرنسية في 22 أكتوبر2021 القبض على متطرف يميني بتهمة “خطط لانقلابات وأعمال عنف أخرى” و الارتباط بمتطرفين أخرين . وقيادة منظمة شبه عسكرية على مستوى الدولة قوامها (300 ) شخص ، والتي خططت لهجمات على قصر الإليزيه الرئاسي ومؤسسات أخرى في انقلاب. وإرسال بريدًا إلكترونيًا إلى العديد من النواب وأعضاء مجلس الشيوخ ، وهددهم بالعنف ردًا على فرض التطعيم الإلزامي. ووفقا للتقارير الاستخباراتية تصور المشتبه به تصور تسلل مجنديه إلى مواقع لتدمير شبكات (5G) ومراكز التطعيم ومخزونات اللقاحات.

أيد مجلس الدولة الفرنسي قرارًا يحظر جماعة جيل الهوية اليمينية المتطرفة المناهضة للمهاجرين (Génération Identitaire). حيث مارست الجماعة عدة أنشطة متطرفة منها  على نشر أفكار تسعى إلى تبرير أو تشجيع التمييز والكراهية والعنف ضد الأجانب والدين الإسلامي. تشمل الأعمال المثيرة التي تقوم بها شركة “Generation Identity ” القيام بأعمال عنصرية ضد اللاجئين والمهاجرين بارزة في جبال الألب وجبال البرانس ، ونشر المركبات على الحدود الإسبانية التي تحمل رسالة “الدفاع عن أوروبا” واستخدام طائرات بدون طيار لمراقبة الحدود في 4 مايو 2021. “النازيون الجدد” خريطة الإنتشار في ألمانيا 

 

**

3 ـ اليمين المتطرف في بريطانيا ـ تهديدات متزايدة

تواجه المملكة المتحدة، تهديدات متزايدة مصدرها اليمين المتطرف، وتغذيها انتشار خطاب الكراهية، الأمر الذي يرغم السلطات على التحرك. فقد أحدث مقتل النائبة جو كوكس، وطعنها حتى الموت على يد متعصب للنازيين الجدد قبل ست سنوات في 16 يونيو 2016؛ صدمة في بريطانيا وأدى إلى لحظة “فاصلة” في الطريقة التي تتعامل بها المملكة المتحدة مع التطرف اليميني المتطرف.

أصبحت الحركة الوطنية – في غضون أشهر من المأساة- أول جماعة يمينية متطرفة يتم حظرها في بريطانيا، وبدأت أجهزة الأمن في التعامل مع تهديد اليمين المتطرف بجدية أكبر.

أبرز الأحزاب والحركات اليمينية المتطرفة في بريطانيا

إن التحول الملحوظ في طبيعة النشاط اليميني المتطرف في بريطانيا، وتنظيم مثل تلك الجماعات وامتدادها من كونها مجموعات صغيرة تركّز بشكل أساسي على نشر آراء مناهضة للهجرة وتفوّق العرق الأبيض إلى المشاركة الفعليّة في النشاط الإرهابي، قد ترتب عليه أن هذا الجانب من التهديد بات يشكّل خطراً أكبر على الأمن القومي أكثر مما كان في السابق. وبعد أن كانت قائمة المملكة المتحدة للمنظمات المحظورة في السابق تضم الجماعات الإرهابية الدولية، مثل القاعدة وداعش، هناك الآن (5) مجموعات يمينية متطرفة مدرجة على قائمة الحظر البريطاني، أخرها كان  إعلان وزاة الداخلية البريطانية حظر جماعة متطرفة تحمل اسم “” The Base باعتبارها منظمة إرهابية  في 13 يوليو 2021. مخاطر تنامي اليمين المتطرف في بريطانيا

 وفيما يلي أبرز الأحزاب والحركات اليمينية المتطرفة في بريطانيا:

  • حزب الاستقلال البريطاني“: تأسس حزب الاستقلال البريطاني تأسس في عام 1993 وقاد حملة انسحاب المملكة البريطانية من الاتحاد الأوروبي ومن المؤسسات الأوروبية، ويعد من أكبر الجماعات اليمينية المتطرفة وأكثرها تنظيماً في المملكة المتحدة اليوم، بزعامة آن ماري ووترز.
  • حركة “بريطانيا أولاً“:دشنت حركة “بريطانيا أولا” في عام 2011 من أعضاء سابقين لحزب “التحالف الوطني” البريطاني، والتي باتت في فترة وجيزة أكبر تجمع لليمين المتشدد في البلاد. وتهدف مفاهيم الحركة اليمينية المتشددة إلى إعادة التقاليد البريطانية من جديد، وإنهاء “الأسلمة” في المجتمع البريطاني، إضافة إلى أنها حركة مناهضة للهجرة الجماعية إلى البلاد بغض النظر عن لون البشرة أو العرق. ومؤخرا تم تسجيلها كحزب سياسي في سبتمبر 2021.
  • جماعة العمل الوطني: حظرت بريطانيا مجموعة العمل الوطني ومجموعتين منشقتين عنها، لتصبح أول منظمات يمينية متطرفة يحظر نشاطها منذ الأربعينيات” وفي مايو 2022 حُكم على أليكس ديفيز، المؤسس المشارك لجماعة العملاليمينية المتطرفة المحظورة، بالسجن لأكثر من ثماني سنوات، وبذلك يصل العدد الإجمالي للأشخاص المدانين بالانتماء إلى الجماعة إلى (19) شخص.
  • جماعة “ناشونال آكشن“: وهي جماعة إرهابية نازية جديدة، ولها صلات بكتيبة آزوف المتطرفة في أوكرانيا. تم حظرها من قبل وزارة الداخلية في عام 2016 وتعد أول جماعة يمينية متطرفة تحظر في بريطانيا.
  • البديل الوطني : مجموعة يمينية متطرفة جديدة أنشئت عام 2019 استغلت الاستياء المعادي للإغلاق (بسبب جائحة كورونا) بين المراهقين المحبطين في محاولة لتجنيدهم بقضية العنصريين البيض.

رغم الحظر.. لا يزال التطرف اليميني يشكل تهديداً كبيراً للمملكة المتحدة

بالرغم من تسليط الضوء على اليمين المتطرف، إلا أنه نه لا يزال التهديد الأسرع نمواً في بريطانيا على حد توصيف قائد شرطة مكافحة الإرهاب في بريطانيا نيل باسو. فيما حذر كريس ألين، من مركز تحليل اليمين الراديكالي، في تقرير حكومي من أن اليمين المتطرف سيظل تهديداً في المستقبل المنظور.

رئيس جهاز الاستخبارات البريطاني كين ماكالو حذر في 14 يوليو 2021 من أن قضية العنصرية ” معاداة السامة” تغذي تهديدا ًمتزايداً من اليمين المتطرف. وفي معرض تقديمه لمحة عامة عن التهديدات التي تواجه المملكة المتحدة، معتبراً أن الإرهاب اليميني المتطرف “للأسف باقٍ”، تغذيه العنصرية ومعاداة السامية.

فيما وصفت صحيفة “التايمز” اليمينَ المتطرف الجديد بـ”أجنّة الكراهية” وأنه خطر على المجتمع بالرغم من دهائه الإعلامي وتحركه ضمن القانون، وذلك في افتتاحيتها بتاريخ 9أكتوبر 2021.

ووفقاً للغارديان البريطانية في 16 مايو 2022، أوقفت شرطة مكافحة الإرهاب وأجهزة المخابرات منذ مارس 2017 ما يقارب (32) مؤامرة تعتبر أنها تهدف إلى التسبب في خسائر بشرية كبيرة على الأراضي البريطانية، ومن بينها (18) مؤامرة على صلة بالإسلاميين، و(12) ناجمة عن أيديولوجية إرهابية يمينية متطرفة، والاثنان الآخران مرتبطان بالفئة المعروفة باسم الإرهاب اليساري أو الفوضوي.

لا تزال نسبة التحقيقات في مكافحة الإرهاب حوالي ستة إسلاميين لكل واحد من اليمين المتطرف، تغطي كل شيء من المؤامرات إلى التمويل إلى الدعاية. أذ كشف رئيس شرطة مكافحة الإرهاب مات جوكس في مارس 2022، أنه من بين (186) عملية اعتقال إرهابية في عام 2021، كان ما يزيد قليلاً عن (40%) مرتبطًا بالإرهاب اليميني المتطرف المشتبه به.  وكشف أن من بين الأطفال العشرين الذين تم اعتقالهم، كان (19) منهم على صلة بإيديولوجيات اليمين المتطرف. تشمل المؤامرات اليمينة المتطرفة الأخيرة، مراهقان من النازيين الجدد تم ضبطهما في يناير 2022 وهما يخططان لشن هجمات على الكنائس اليهودية.

وتحدث تقرير “حالة الكراهية” السنوي الصادر في مارس 2022، عن عودة ظهور اليمين المتطرف المناهض للمهاجرين في المملكة المتحدة بسبب نهاية الإغلاق وارتفاع تكاليف المعيشة وانسحاب البريطانيين من أفغانستان وخيبة الأمل من الحكومة الحالية ما وفر للجماعات اليمينية المتطرفة فرصة كبيرة لتأمين أتباع جدد.. وذكر التقرير أن الجماعات اليمينية المتطرفة في المملكة المتحدة تستخدم السخط على الهجرة كنقطة تجمع للتجنيد، مع (125) احتجاجاً معروفاً خارج الفنادق وأماكن الإقامة التي استخدمها طالبو اللجوء خلال العام 2021. مؤشر الإرهاب في بريطانيا والسويد عام 2021

جماعات اليمين المتطرف واختراق العمل السياسي

لا يزال اليمين المتطرف يأمل في أن يكون بارزاً سياسياً في الدولة.  في سبتمبر 2021 تم تسجيل جماعة “بريطانيا أولاً” اليمينية المتطرفة كحزب سياسي بعد موافقة اللجنة الانتخابية على طلبها، وهي جماعة معادية للمسلمين تشتهر بأعمالها العدوانية، مثل “اقتحام المساجد”. وقدمت (3) مرشحين للانتخابات المحلية التي جرت في 5 مايو 2022، لكن لم ينجح منهم أحد.

كذلك ترشحت النائبة السابقة لزعيم “بريطانيا أولاً” اليمينية المتطرفة، جايدا فرانسين ، التي أدينت سابقًا بمضايقات دينية خطيرة ، كمرشح مستقل، فيما نافست مجموعة “من أجل بريطانيا” الناشطة المناهضة للمسلمين بقيادة آن ماري ووترز، على (14) مقعد في إنجلترا. لكن لم تفز الأحزاب السياسية اليمينية المتطرفة حتى الآن بأي مقاعد في الانتخابات المحلية 2022. محاربة التطرف في أوروبا ـ اليمين المتطرف

**

التقييم

شهدت ألمانيا العديد من الهجمات الإرهابية المرتبطة باليمين المتطرف، أثارت تلك الهجمات اتهامات وانتقادات للسلطات الألمانية بالتقصير وعدم اتخاذ إجراءت تجاه التطرف اليميني. وارتفعت جرائم معاداة السامية في ألمانيا إلى مستوى قياسي وغير مسبوق. أثارت الإحصائيات والاستطلاعات حول المتطرفين اليمينيين في الشرطة والجيش في ألمانيا مخاوف من أنهم قد يستخدمون المعلومات والبيانات الاستخباراتية لاستهداف السياسيين الألمان.

دققت السلطات الألمانية بشكل متزايد في أنشطة اليمنين المتطرف، بعد سلسلة من القضايا التي شملت مجموعات دردشة يمينية متطرفة بين ضباط الشرطة والتطرف في الجيش الألماني. وتستمر الحكومة الألمانية بوضع خطط واستراتيجيات لثني اليمين المتطرف عن حمل السلاح وسط مخاوف من أن يشكل المقاتلون اليمينيون العائدون تهديدًا أمنيًا.

ما تحتاجه ألمانيا  تكثيف برامج إعادة الاندماج داخل المجتمع الألماني استهداف التدفقات المالية بما في ذلك الأعمال التجارية والمهرجانات الموسيقية وفعاليات الفنون القتالية للنازيين الجدد. واتخاذ  تدابير وإجراءات استباقية ووقائية للتعامل مع العائدين من اليمين المتطرف من أوكرانيا.  وينبغي الحصول على قوائم من أوكرانيا بشأن الأشخاص الذين سجلوا كمتطوعين. ويجب أن يكون هناك تعاون مع دول العبور. ووضع آليات للإنذار المبكر لمن سيعود.

**

يثير صعود اليمين المتطرف في فرنسا مخاوف اللاجئين. وما يزيد من مخاوف الأجانب واللاجئين والجاليات المسلمة في فرنسا، هو سعي من قبل بعض الأحزاب السياسية للمزايدة على ما يطرحه اليمين المتطرف، واتخاذ خطوات ضد الجاليات المسلمة لتعزيز موقعها في الشارع الانتخابي ، بهدف الحصول على  الأصوات الانتخابية.

تعتبر تحركات المجموعات الصغيرة التي تدعو للعنصرية تحريضا على التمييز أو الكراهية أو العنف ضد شخص أو مجموعة من الأشخاص بسبب أصولهم، حسب قانون الأمن الداخلي الفرنسي. لذلك نجد أن هناك تحركات من الحكومة الفرنسية لاتخاذ إجراءات صارمة تجاه الجماعات اليمينية  المتطرفة عبر حل مجموعات كـ”جيل الهوية” اليمينية المتطرفة المناهضة للمهاجرين.

يشهد المناخ السياسي في فرنسا تحولًا إلى اليمين في السنوات الأخيرة مع صعود الأحزاب اليمينية المتطرفة. وأدى هذا التحول إلى انتشرت الأفكار اليمينية انتشاراً كبيراً داخل المجتمع الفرنسي. وأصبحت إيديولوجيات اليمين المتطرف من بين القضايا الأساسية المطروحة للنقاش داخل البرلمان الفرنسي.

**

كان اليمين المتطرف قبل سنوات في بريطانيا يقتصر على جماعات صغيرة مناهضة للهجرة لا تعرض الامن القومي لمخاطر جدية. ولكن في الوقت الراهن اصبحت بريطانيا هدف رئيسي للمتطرفين الشعوبيين المحليين والأجانب حيث تقيم أعداد كبيرة من المجموعات التي تشكل تهديدا محتملا للأمن القومي البريطاني. وبات متوقعا أن تسعى تلك الجماعات البريطانية لإقامة علاقات مع متطرفين دوليين وتكوين شبكات تمويل دولية لتقديم الدعم لتلك الجماعات.

ارتفعت مؤشرات التهديد من تيار اليمين المتطرف وبدئت السلطات البريطانية تأخذ تهديدات اليمين المتطرف مأخذ الجد، وتتخذ إجراءات قانونية بحق خطابات الكراهية والعنصرية.

بينما يحاول اليمين الشعبوي واليمين المتطرف استغلال أزمة الثقة المستمرة بين الحكومة الحالية والمواطنين، فضلاً عن الضغوط الاقتصادية المتزايدة والمشاعر المعادية للمهاجرين، تظل هذه الجماعات مجزأة وغير قادرة على الاستفادة الكاملة من ظروف الانتخابات. ومع ذلك، ستسعى مثل هذه الجماعات إلى تأجيج التوترات في المجتمعات في جميع أنحاء المملكة المتحدة.

ينبغي على الحكومة البريطانية اتخاذ الحكومة قراراً واضحاً ‏بالوقوف في وجه التطرف اليميني الذي يوجه جرائمه تجاه ‏اللاجئين والمسلمين، كذلك خضوع التعليقات العدائية على منصات التواصل الاجتماعي ‏للفحص في أسرع وقت ممكن، والاستعانة ‏بخبراء مؤهلين للقيام بعملية الفحص، وتقديم ‏إمكانيات أكثر سهولة للتبليغ عن هذه التعليقات العنصرية. وتعديل بعض الإجراءات القانونية في المملكة لتعطي دائرة المخابرات البريطانية وإدارة مكافحة الإرهاب المزيد من السلطة في معالجة القضايا التي تتعلق باليمين المتطرف في البلاد. ووضع آلية لـ “وقف الهجرة غير المشروعة “وتعزيز ثقافة الاندماج داخل المجتمع البريطاني.

*حقوق النشر محفوظة إلى المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الارهاب والإستخبارات

رابط مختصر .. https://www.europarabct.com/?p=82591

**

الهوامش

Germany logs rise in right-wing extremist cases in security agencies
https://bit.ly/3zmIGO2

TikTok censoring LGBTQ, Nazi terms in Germany: report
https://bit.ly/3PXGHWp

German extremists going to Ukraine are isolated cases –ministry
https://reut.rs/3Qh2LLV

German security officials visit far-right extremists to warn them not to travel to Ukraine
https://bit.ly/3xaLPOn

German plan to tackle far right could strip 1,500 suspects of gun licences
https://bit.ly/3avDfBY

German plan to tackle far right could strip 1,500 suspects of gun licences
https://bit.ly/3tljymZ

Politically motivated crime in Germany reaches new high in 2021
https://bit.ly/3zlx2TG

ألمانيا ـ تقرير رسمي يكشف وجود مئات المتطرفين في المؤسسات الأمنية
https://bit.ly/3zflWzw

ألمانيا – إحباط هجوم على مدرسة دبره تلميذ معاد للمسلمين والسامية
https://bit.ly/3NoNlDe

دراسة: معاداة السامية بألمانيا أكثر انتشارا بين المسلمين وناخبي “البديل”
https://bit.ly/3tjIQC2

خطة ألمانية لمكافحة اليمينيين المتطرفين
https://bit.ly/3GT5I0N

الداخلية الألمانية: هناك معلومات عن نازيين جدد ألمان يقاتلون في أوكرانيا
https://bit.ly/3Q72Npu

**

Far-right loners pose ever-bigger EU terror threat
https://bit.ly/3NZ0W4g

Analysis of anti-Semitism in France
https://bit.ly/3y2kwXT/

Study highlights prevalence of antisemitism in France
https://bit.ly/3aqR84p

France seeks to ban ultra-right group suspected of attacking anti-racists
https://bit.ly/3azPUUE

The French Far-Right On Telegram: Laundering Extremism Through Support For Political Activism
https://bit.ly/3GZV6gv

French police arrest two linked to ultra-right in anti-terrorism probe – source
https://reut.rs/3GWihIG

French police arrest far-right extremists on charges of preparing a coup d’état
https://bit.ly/3MnsjUf

فرنسا: ضبط “مخزون استثنائي من الأسلحة والذخائر” واعتقال 10 أشخاص أثناء تفكيك شبكة كبرى
https://bit.ly/3NWjeTI

High court upholds ban on French anti-migrant group Generation Identity
https://bit.ly/3Nr3bgK

Une filière néonazie au sein de l’armée française
https://bit.ly/3zLznHv

رئيس بلدية فرنسي من اليمين المتطرف يعيد فتح متاحف مدينته رغم قرار الإغلاق الرسمي
https://bit.ly/3y47Ik3

اليمين الفرنسي المتطرف يحتج على وضع علم الاتحاد الأوروبي فوق قوس النصر
https://bit.ly/3b6XN44

كيف تحول اليمين الفرنسي المتطرف من قوة منبوذة بسبب عمالته لهتلر لتيار يُملي على حكام البلاد سياستهم؟
https://bit.ly/3zKiE7y

مارين لوبان تقترح حظر “الأزياء الإسلاموية” في فرنسا
https://arbne.ws/3O49CXo

**

The Times view on Patriotic Alternative: Embryos of Hatred
https://bit.ly/3ngvpPD

Terrorism in the UK: the rising threat of far-right extremists
https://bit.ly/3OyDGdr

Far-right group Britain First registers as a political party
https://bbc.in/3yf2AK2

Fastest-growing UK terror threat ‘from far-right’
https://bbc.in/3xTxsym

Racism fuelling far-right threat in UK – MI5’s Ken McCallum warns
https://bbc.in/39KghHn

Commission for Countering Extremism National Action: links between the far right, extremism and terrorism
https://bit.ly/3tV1yQA

Hate crime, England and Wales, 2020 to 2021
https://bit.ly/3naWwvO

There’s a new breed of young, violent, far-right activist in Britain: ‘white jihadists’
https://bit.ly/3Ne1XVc

UK terrorism: 19 children linked to extreme right-wing ideologies
https://bit.ly/3y9lWjv

Two teens arrested in UK in connection with Texas hostage-taking
https://bit.ly/3OAbA1v

Far-right fitness groups emerge in UK promoting racial division
https://bit.ly/3ncwNTq

Local elections 2022: Far-right parties and conspiracy theorists ‘roundly rejected’ at polls
https://bit.ly/3n7ZQYo

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...