اختر صفحة

ملف : الاندماج في أوروبا ـ تقييم السياسات والبرامج. ج2

يوليو 23, 2021 | الإتحاد الأوروبي, اليمين المتطرف, تقارير, دراسات

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

آخر المشاركات التلفزيونية

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات ـ المانيا  و هولندا

إعداد : وحدة الدراسات و التقارير

تصفح الملف، PDF  نسخة     http://bit.ly/3Bydc65

ملف : الاندماج في أوروبا ـ تقييم السياسات والبرامج ج2

الاندماج في أوروبا ـ “خريطة الإسلام ” في النمسا، الدلالات والتداعيات

بات ملف  قضية اندماج المهاجرين المسلمين والعرب في المجتمع النمساوي ، إحدى الملفات الشائكة التي تغذي حركات اليمين المتطرف لاسيما بعد هجوم فيينا العام 2020.  كما أثارت “خريطة الإسلام” التي وضعتها الحكومة النمساوية حفيظة المسلمين في النمسا. وخلقت الخريطة انقساما كبيرا داخل الطبقات السياسية والمجتمعية في النمسا، لما قد يشكله من تهديد للاندماج والتماسك المجتمعي.

الجالية المسلمة في النمسا

يعتنق الدين الإسلامي في النمسا (8%) من عدد السكان أى ما يقارب من (800) ألف نسمة من أصل (8.9) مليون يقطنون النمسا وهو من أعلى المعدلات في دول الاتحاد الأوروبي. تشير الإحصائيات في 10 يناير 2016  إلى أن عدد المسلمين  في النمسا ازداد أكثر من (31) مرة خلال  45 عاما.ففي عام 1971 كان عدد المسلمين في النمسا(22) ألف شخص فقط، وبلغ المؤشر في عام 2016،  (700) ألف شخص.

صندوق الاندماج النمساوي

يدير الصندوق مراكز الاندماج الواقعة في أنحاء النمسا والتي تقدم المعلومات والخدمات الاستشارية. يعد شريك للوزارة الاتحادية للشؤون الأوروبية وشؤون الاندماج والشؤون الخارجية جنباً إلى جنب مع العديد من الجهات المسؤولة عن الاندماج والهجرة في النمسا. يركز صندوق الاندماج النمساوي نشاطه على

  • اللاجئين المعترف بهم والمستفيدين من الحماية المؤقتة ورعايا البلدان الثالثة
  • الأشخاص من أصول مهاجرة
  • المؤسسات والمنظمات وجهات الاتصال الرئيسية في مجال الاندماج والشؤون الاجتماعية والتعليم
  • المجتمع النمساوي

يقدم صندوق الاندماج النمساوي دورات في اللغة لضمان نجاح عملية الاندماج وللاعتراف بالمؤهلات الأكاديمية ودورات في تكنولوجيا المعلومات وصفوف دراسية في مجالات مهنية محددة كالتمريض أو دورات في اللغة لكبار المتحدثين في مجالات الدين والمجتمع والصحة. وتسعى هذه الخدمة لتلبية احتياجات المهاجرين من أجل تعزيز فرص نجاحهم في التعليم، وفي العمل، وفي حياتهم المهنية من خلال توفير أشكال متخصصة وحديثة للدورات. تتوافر معلومات شخصية حول أشكال الدورات ومواعيدها إلى جانب معلومات عن التسجيل من خلال مكاتب الترحيب التابعة لصندوق الاندماج النمساوي.

جهود للحفاظ على التماسك المجتمعي والاندماج

تأسيس مراكز للحفاظ على التماسك المجتمعي: على غرار مركز توثيق اليمين المتطرف أعلنت ” سوزان راب” وزيرة الاندماج النمساوية في 13 يناير 2021 البدء في تأسيس مركز توثيق الإسلام السياسي  تقدر الميزانية الأولية للمركز بقيمة (500) ألف يورو. من أهم مهامه مراقبة تنظيم الإخوان والمؤسسات والمساجد ومنصات التواصل الاجتماعي في النمسا والتنظيمات الموالية لتركيا. وحذر المركز من خطورة التنظيم على الاندماج والتماسك المجتمعي في النمسا، ووصف  التنظيم أنه سبب شرخ في المجتمع النمساوي.

خطة عمل وطنية للاندماج: وضعت الحكومة النمساوية خطة عمل وطنية للاندماج منذ عام 2010 من خلال دمج أو تعزيز الإدماج الاجتماعي للسكان ذوي الأصول المهاجرة. تم تصميمه من قبل وزارة الداخلية الاتحادية ، بالتعاون مع مجموعة تضم الوزارات الأخرى ذات الصلة والسلطات المحلية والشركاء الاجتماعيين والعلماء ومنظمات المجتمع المدني. تركز خطة العمل على اللغة والتعليم ، والعمل والتوظيف ، وسيادة القانون والقيم ، والحوار بين الثقافات ، والصحة والقضايا الاجتماعية ، والرياضة والترفيه ، وكذلك الإسكان.

الوصايا العشر: ألزمت ولاية النمسا السفلى في 13 مايو 2019  طالبي اللجوء بالتوقيع على (10) وصايا للهجرة. من أهم ماجاء في الوصايا تعلم اللغة الألمانية واحترام حرية الأديان. الالتزام بحضور مشاريع الاندماج و”دورات القيم” لمعرفة القيم المجتمعية والثقافة النمساويةبالإضافة إلى “الامتنان للنمسا”.

طالبت مبادرة “التدريب المهني بدل الترحيل” الحكومة النمساوية في 28 يناير 2019 الاستفادة من اللاجئين في سد النقص في الأيدي العاملة الخبيرة ووقف ترحيلهم عندما يقومون بتدريب مهني اتباعا للنموذج الألماني “3+2”. وتحدّث أصحاب الشركات عن اندماج طالبي اللجوء في شركاتهم وعن حاجتهم للمزيد من الأيدي العاملة الخبيرة.

مبادرة  “أنتيجرا“: أطلقت النمسا بالتعاون مع إيطاليا مبادرة تحمل عنوان “أنتيجرا” في 26 أغسطس 2019. ومن أهداف المبادرة تعزيز الاندماج من خلال إيجاد حلول بطريقة مبتكرة لمساعدة اللاجئين وطالبي اللجوء المتواجدين في المناطق الحدودية بين البلدين على إيجاد فرص عمل، ومواجهة التحديات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية.

تعزيز دور المساجد في عملية الاندماج: دعت السلطات النمساوية في 5 أكتوبر 2017 التزام المساجد  بأحكام  قانون “الإسلام الجديد”. وطالبت مكتب الأديان التابع للمستشارية النمساوية بالمزيد من الموظفين حتى يتمكن من مراقبة المساجد والمراكز الإسلامية ومعرفة ما إذا كانت تطبق هذا القانون بشكل دقيق لتمكين المساجد من تعزيز دورها  في عملية الاندماج

خريطة الإسلام في النمسا وتاثيرها على الاندماج

وضعت الحكومة النمساوية “خريطة الإسلام” لتحديد مواقع المساجد والمؤسسات الإسلامية.  وحددت الخريطة أسماء ومواقع أكثرمن (600) مسجد ومؤسسة وجمعية ومسؤولين وروابطهم المحتملة، موجة من رفض المسلمين في البلاد. وانتقدت جمعية “IGGÖ” الإسلامية الخريطة  وأشارت إلى أن الحكومة النمساوية أظهرت نيتها في وصم جميع المسلمين الذين يعيشون في النمسا بأنهم خطرمحتمل.

شددت ” سوزان راب ” وزيرة الاندماج على أن الغرض من الخريطة “ليس وضع المسلمين بشكل عام في موضع الشك”، وانما هدفها “مواجهة العقائد السياسية وليس الدين”. إن الخريطة تسهم في تحقيق الشفافية، وأضافت  أن هناك أسئلة مهمة يجب طرحها. وأشارت إلى أن هناك آراء أو مواقف معادية للنساء أو للسامية، أو تتسم بالعنصرية، أو مناهضة للاندماج، تطرأ في بعض الأحيان.

اعتبرت” فائقة النجاشي” المتحدثة في شؤون الاندماج في الحزب الخضر أن المشروع “غير مجد” وأن المشروع الذي يخلط بين المسلمين والإسلامويين هو عكس ما يجب أن تبدو عليه سياسة الاندماج، حسب تعبيرها.

اليمين المتطرف  في النمسا وتأثيره على الاندماج

اختار حزب “الحرية”  اليميني المتطرف في النمسا ” هربرت كيكل” وزير الداخلية السابق زعيما للحزب في 7 يونيو 2021 . كان ” هربرت هربرت” وراء حملات دعائية استهدفت المسلمين في النمسا من خلال  خطابات وصورا مناهضة للإسلام. بالإضافة إلى إشادته ودعمه لحركات يمينية متطرفة  كـ”حركة الهوية” ونظيراتها السياسية.

تورطت حركة يمينية متطرفة في النمسا في لصق لافتات تحريضية ضد المسلمين على عدد من المساجد في العاصمة “فيينا” ومنطقتي “مايدلينج” و”ليبولدشتادت”. وكشفت الأجهزة الأمنية النمساوية في تقرير لها  3 يونيو 2021 أن اللافتات التحريضية ضد المسلمين مصدرها حركة “الهوية” اليمينية المتطرفة. وكانت قد خلصت دراسة فى فبراير 2019  إلى أن نسب معاداة الإسلام في النمسا  شهدت ارتفاعا بشكل ملحوظ. وأضافت الدراسة أن بعض كبار السياسيين النمساويين شاركوا في (20) حملة سياسية وحادثة، تتضمنت خطابات دعائية محتويات إقصائية وعنصرية  ضد المسلمين في النمسا خلال عام 2018.

الاندماج في بلجيكا ـ أليات الحماية والمعوقات

تعتبرعملية الاندماج والتعايش المجتمعي داخل المجتمعات الأوروبية لاسيما بلجيكا، هي مسؤولية مشتركة تتحمل الدول الأوروبية جزءا كبيرا منها. وتبذل السلطات البلجيكية جهودا لتتيح مشاركة الجميع في شتى المجالات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية  دون تمييز أو عنصرية. ولطالما ما تشكك الأحزاب الشعبوية في “ملائمة” الأجانب خاصة الجاليات المسلمة مع الديموقراطيات الغربية، ما يساهم في تأجيج مشاعر الإنعزالية. وهناك بعض الجماعات الإسلاموية يستغلون الأوضاع في أوروبا باتجاه يضر بتماسك النسيج المجتمعي وخلق مجتمع مواز.

الجالية المسلمة في بلجبكا

يناهز عدد المسلمين في بلجيكا (800) ألف. ويشكل المسلمون مختلف الجاليات وأغلبهم من المغرب ومن تركيا.أ فضلا عن جنسيات أخرى من البلقان ودول آسيا وغير ذلك، وفقا لدراسات العلمية التي أحصتها بعض الجامعات البلجيكية كجامعة بروكسل الحرة وجامعة غان في العام 2018 .

جهود الاندماج في بلجيكا

دورات الاندماج : يتوجّب على الوافدين إلى بعض مناطق بلجيكا، بهدف الإقامة والحصول على الجنسية، متابعة دروس الاندماج التي تشمل تعلّم إحدى اللغات الوطنية (الهولندية والفرنسية والألمانية)، والتزوّد بمعلومات حول المجتمعَين البلجيكي والأوروبي، وتعزيز التكامل الاجتماعي والمهني. ومنذ عام 2020   يتوجّب على  الذين يقيمون في بلجيكا، وتزيد أعمارهم عن (18) عاماً وتقلّ عن (65)، ويحملون بطاقة إقامة لمدّة تقل عن (3) أعوام وتصريح إقامة ساري المفعول لأكثر من(3) أشهر، الالتحاق إلى إحدى دورات التدريب التي تشرف عليها منظمات مدنية.

أليات الحماية والاندماج : أنشأ مقدمو الخدمات في بلجيكا “عددًا من آليات الحماية” التي تتيح الوصول اللاجئين إلى الرعاية الصحية والتعليم بشكل أساسي- بغض النظر عما إذا كانوا مسجلين داخل البلد –  دون القلق من أن يتم الإبلاغ عنهم أو ترحيلهم إلى بلدانهم. وأفاد تقرير مفوضية الأوروبية لمكافحة العنصرية والتعصب ” ECRI ” في 31 مارس 2020 أن هذه الآليات تمنع مقدمي الخدمات الاجتماعية من مشاركة البيانات مع السلطات البلجيكية بشأن أي مهاجرين قد يكونون موجودين بدون أوراق ثبوتية داخل الأراضي البلجيكية.

مشروع اندماج الامهات : ساعدت مدينة “غينت” البلجيكية في 1 مارس 2020 الأمهات على تطوير حياتهن المهنية وتسهيل اندماجهن في المجتمع، بتمويل من الصندوق الأوروبي لمكافحة فقرالأطفال وتديره مؤسسة الملك “بودوان”. يتم تدريب الأمهات، من صغار السن، مجانًا كممرضات في الحضانة. يأتي العديد من الأمهات من خارج بلجيكا، ويرافقهن الموظفون البجيكيون لاسيما في تسهيل  إجراءاتهن الإدارية. ويوفر مشروع  الاندماج دور حضانة عمالة إضافية ويسمح لأبناء وبنات المشاركات في المشروع بالاختلاط مع أطفال آخرين. وبعد عاميين في نهاية التدريب قد يتم توقيع عقد عمل، ضمن الحضانة ذاتها أو في مكان آخر. يغطي مشروع الاندماج  (32) حضانة في “غينت” إذ تستقبل حوالي (1200) طفل. وأكملت التدريبات حوالي (14) أماخسب الإحصائيات.

مشاريع  الاندماج  في مولنبيك :  تعددت مشاريع الاندماج في العديد من المدن البلجيكية لاسيما في “مالين ومولينبيك”  التي تعد نموذجا يحتذى به في مناطق أخرى. حيث يوجد أكثر من (100) جنسية تقيم في المنطقة المحلية الصغيرة نسبيًا. وتهدف مشاريع الاندماج في المنطقة الناطقة بالفلمنكية إلى مساعدة اللاجئين. ومن أبرز مشاريع الاندماج ” مشروع تمكين اللاجئين من أنشاء الأعمال التجارية” تم إنشاء ذلك المشروع في عام 2016 وتشير التقديرات أنه كان مستمرا حتى يونيو 2020. حصل المشروع على (2.25) مليون يورو لإمداد (3500) لاجئ بالمعلومات. ويتيح المشروع لللاجئين الحصول على معلومات بشكل واضح ومفصل حول كيفية بدء الأعمال التجارية. وقد تم تمكين (600) من اللاجئين من إنشاء أعمالهم التجارية الخاصة بهم. وانطلق مشروع مماثل في مقاطعتي “أنتويرب وغنت” بتمويل من الصندوق الاجتماعي الأوروبي بعنوان”اللاجئين والعمل نموذجاً إيجابياً آخر”.

مشروع الاندماج في ميكلين: تقع مدينة “ميكلين” في ناحية “فلاندرز” يبلغ عدد سكانها(90.00)  ينحدرون من(130) جنسية مختلفة. وضع عمدة المدينة استراتيجية ناجحة لتعزيز التعايش المجتمعي والاندماج للمهاجرين. وساهم برنامج التعايش الذي تم وضعه في تعزيز قيم الاندماج وزاد من أسباب الثقة والاحترام المتبادلين ما بين سكان المدينة. وفاز حينها عمدة المدينة “بارت سومرز” بجائزة أفضل رئيس بلدية لعام 2016 عن إنجازاته في الترحيب باللاجئين واستقبالهم خلال السنوات

معوقات أمام الاندماج

أشار تقرير معهد التقييم والتخطيط والإحصاء في يونيو2019، إلى مجموعة من المشكلات التي تعيق الاندماج في بلجيكا. وتتمثل المعوقات في  نقص الموارد في بعض الخدمات، والتباين بين مختلف الجهات الفاعلة المعنيّة وبين طبيعة الدورات التدريبية المختلفة. وتم توجيه النقد الحاد لتلك الدورات الخاصة بالوافدين  التي تم إطلاقها في عام 2016. ولفت التقرير الانتباه إلى مجموعة من الملفات الشائكة، فبالرغم من إلزامية تلك الدورات وأهميتها في مناطق متعددة في بلجيكا لايزال هناك غياب بتعريف بتلك الدورات، ومازالت دورات الاندماج لا تلبّي احتياجات هؤلاء إلا جزئياً.

كشفت مؤشرات الاندماج في سوق العمل في 9 أكتوبر 2020 عن معاناة فئات واسعة من المهاجرين المغاربة ببلجيكا. وحسب دراسة معهد الدراسات الأوروبية، تقدر نسبة المغاربة العاطلين عن العمل المتواجدين ببلجيكا بـ (32.6%). وعبر المغاربة الذين يمتلكون عملا، عن تعرضهم لتمييز عنصري لأسباب دينية، وقدرت نسبتهم بـ (62.8 %).

أكد  “رشيد باثهوم” الباحث المساعد ضمن الفريق العلمي لـ “معهد البحوث والتدريب والعمل بشأن الهجرة” البلجيكي في  9 أكتوبر 2020  أن “بلجيكا تعد من أكثر البلدان الأوروبية التي يعاني فيها المهاجرون، خاصة ذوو الأصول المغاربية، من عنصرية واضحة”. وهو ما تثبته حسب تعبيره، “أرقام رسمية وتقارير متكررة لمؤسسات الاتحاد الأوروبي، تدق عبرها ناقوس الخطر وتؤكد على ضرورة اتخاذ تدابير فعلية لجعل البلجيكيين من أصول مهاجرة، ضمن الركب وليس بجانبه”.

حثت المفوضية الأوروبية لمناهضة العنصرية والتعصب السلطات البلجيكية في 31 مارس 2020 على   توسيع خطط الاندماج البلجيكية وتعزيز التنوع الثقافي والحد من العنصرية التمييز وعدم الاكتفاء فقط بالتركيز على تعلم اللغات االرسمية في بلجيكا  وتشجيع الاندماج. وانتقدت  المساعي البلجيكية التي تهدف إلى تغريم الناس ومعاقبتهم بدلاً من العمل على تشجيعهم وتقديم الحوافز لهم لتعزيز الاندماج.

الإسلام السياسي واليمين المتطرف في بلجيكا

تم حل منظمة “التجمع المناهض للإسلاموفوبيا في فرنسا”  بسبب أمور تتعلق بنشر الكراهية ومعاداة قيم الجمهورية، بعد الحل عاودت المنظمة مرة أخرى للظهور من بروكسل في فبراير 2021 تحت اسم جديد هو “التجمع المناهض للإسلاموفوبيا في أوروبا”. ويعتبر “التجمع المناهض للإسلاموفوبيا” إحدى أذرع تنظيم الإخوان المسلمين. وغالبا ما تصف المنظمة سياسات الحكومات الأوروبية بالمعادية للإسلام لمحاولة إنشاء مجتمع موازي للمجتمعات الأوروبية والذي يعتبر من عوائق الاندماج والتعايش المجتمعي.

نوهت  “ايلس كيتسمان” مديرة مركز اونيا لمكافحة العنصرية في 27 نوفمبر 2019 إلى تصاعد خطاب الكراهية تجاه الأقليات لاسيما تجاه المسلمين في بلجيكا وباقي أوروبا الذين أصبحوا يواجهون صعوبات في العثور على سكن أو عمل. وأضافت أن أن تفجيرات العاصمة البلجيكية بروكسل 2016 غيرت المجتمع البلجيكي وأسهمت في تزايد جرائم الكراهية ضد الأقليات. أن المسلمين كانوا الأكثر تضررا بعد الهجمات، وأضافت أن التلاميذ كانوا يرفضون الذهاب إلى المدارس بسبب تلميحات المعلمين لهم بأنهم “إرهابيون”. ولم تسلم النساء المحجبات من الاعتداءات في الشوارع، ومنعت الفتيات من ارتياد المدراس بسبب الحجاب.

الاندماج في هولندا – تقييم السياسات و البرامج

لم تتأثر هولندا كثيرا بالمقارنة مع المجر وألمانيا والنمسا بأزمة الهجرة بمئات الآلاف من اللاجئين الفارين من مناطق الصراعات، لكن هذا البلد لم يعد مع ذلك قادرا على مواكبة تزايد عدد المهاجرين القادمين إليه بحثا عن ملجأ. هذا وقد شرعت السلطات الهولندية في بناء أحد أكبر المخيمات في أوروبا المخصصة لاستقبال اللاجئين السوريين الفارين من بلادهم، ويقع المشروع الذي وصف بالمتواضع لكن أيضا بالإنساني، داخل غابة قرب الحدود الألمانية.

أما في مسألة الاندماج والسياسات الجديدة لهولندا، قد يطلب من بعض المهاجرين وطالبي اللجوء الذين يصلون إلى هولندا اعتبارا تعلم مستوى أعلى من اللغة الهولندية والحصول على وظيفة أو خدمة طوعية جنبا إلى جنب مع دورات اللغة من أجل الاندماج بسرعة أكبر، وفقا لاقتراح جديد قدمه وزير الشؤون الاجتماعية والتوظيف ووتر كولميس

الجالية المسلمة في هولندا

يشكل المسلمون أكبر أقلية أجنبية في هولندا، وتتحدث الأرقام عن وجود حوالي مليون مسلم في البلاد، 70 %  منهم من أصول المغربية والتركية. بحسب أرقام جهاز الإحصاء المركزي الهولندي فإن المسلمين يشكلون ما بين 6 إلى 8 % من مجموع سكان البلاد.ويأتي المهاجرون المغاربة في مقدمة مسلمي هولندا بعدد يتراوح ما بين 300 ألف إلى 350 ألف شخص، يليهم الأتراك بفارق قليل.

ارتفاع طلبات الهجرة و اللجوء إلى هولندا

كشف التقرير السنوي  لمنظمة”العمل من أجل اللاجئين” الهولنديّة VWN  في 29 يوليو2019 والذي استندت معلوماته إلى أرقام ال IND وال COA ومنظمات إنسانية دولية وحمل عنوان“ Vluchtelingen in getallen 2019”. حيث ارتفع عدد اللاجئين الذين قدّموا طلبات لجوء في هولندا عام 2018 إلى20.353 لاجئ. فيما كان العدد عام 2017 لا يتجاوز 14716. وقد تصدّر السوريون لائحة الجنسيات التي قدّمت طلبات اللجوء هذه مع  2.956 طلب لجوء. وتلاهم الإيرانيون مع  1869 طلب والأتراك مع  1.301 طلب.

وبلغت نسبة اليمنيين الذين تمّ قبول طلبات لجوئهم 89,7 %.   وتلاهم السوريون بنسبة 75,9 %   والأتراك بنسبة72,6 %. أعداد اللاجئين القاصرين الذين قدّموا طلبات لجوء في هولندا عام 2018 ارتفعت أيضاً عن العام الذي سبقه ووصلت إلى ال 1.225 لاجئ قاصر. معظمهم من سوريا، أرتيريا وأفغانستان.

أصدرت الحكومة الهولندية قراراً استثنائياً يمنح الإقامة الدائمة 630 قاصراً كانت طلبات لجوئهم قد رُفضت. ورغم أن طالبي اللجوء القاصرين كانوا فيما سبق أيضاً يتمتعون بحقوق خاصة، وكان يمكنهم الحصول على الحماية حتى ولو رفضت طلبات لجوئهم، إلا أن شروط منحهم الحماية رغم الرفض كانت“ مشددة”، من وجهة نظر الأحزاب المسيحية واليسارية الليبرالية.

المهاجرون و اللاجئون الجدد.. المتطلبات الاولية للإندماج في هولندا

تريد الحكومة الهولندية من الوافدين الجدد العثور على عمل في أسرع وقت ممكن وتعلم اللغة الهولندية في نفس الوقت. وتقترح الحكومة الهولندية 3 مسارات جديدة للتكامل المدني:

-مسار لتعلم اللغة والقيام بعمل مدفوع الأجر أو غير مدفوع الأجر. وهذا سيسمح للوافدين تعلم اللغة الهولندية في غضون 3 سنوات كحد أقصى والقيام بعمل مدفوع الأجر أو طوعي في نفس الوقت.

– مسار للشباب، حتى يتمكنوا من الحصول على المؤهلات في أسرع وقت ممكن.

– مسار خاص يهدف إلى الاعتماد على الذات الاجتماعية للأشخاص غير القادرين على اتباع الآخرين.

ومن أجل جعل هذه التغييرات ممكنة، تقوم الحكومة الهولندية بصياغة مشروع قانون بشأن نظام جديد للتكامل المدني.

قوانين و تشريعات تنظيم الجاليات الوافدة إلى هولندا

  • قانون الأجانب : قانون الأجانب لعام 2000 هو القانون التشريعي الرئيسي المتعلق بالتصاريح وحقوق الأجانب وواجباتهم. وينفذ قانون الأجانب من خلال المراسيم والأنظمة والمبادئ التوجيهية للتنفيذ.
  • قانون اللجوء :وليس لدى هولندا تشريع قائم بذاته بشأن اللجوء. ويحدد قانون الأجانب أيضا إجراءات اللجوء وشروط استقبال طالبي اللجوء.
  • قانون التكامل : دخل التعديل الأخير لقانون الاندماج الهولندي حيز التنفيذ في 1 أكتوبر2017. وينص على أنه يجب على جميع المهاجرين التوقيع على تعهد بدعم القيم الهولندية كجزء من امتحان الاندماج.
  • قانون الجنسية :  دخل قانون الجنسية الهولندية حيز النفاذ في 1يناير 1985 ليحل محل قانون الجنسية والاحتلال الهولندي لعام 1892.  أدخل تعديل 1 أبريل 2003 إمكانية أن تصبح هولندا ببيان اختياري؛ إجراء سريع وسهل مفتوح أمام الأشخاص الأجانب أو عديمي الجنسية المولودين في هولندا وحائزين على تصريح إقامة قانوني في لحظة تقديم الطلب. وقد تم تعديله آخر مرة في 10 فبراير 2017 بنية سحب جوازات سفر هولندية من مواطنين يحملون جنسية مزدوجة أدينوا بارتكاب أعمال إرهابية.
  • قانون مكافحة التمييز: تطبق المادة 1 من الدستور الهولندي (1814) مكافحة التمييز، وقد عدلت آخر مرة في عام 2008. وينظم قانون المساواة في المعاملة (1994، المعدل في عام 2004) تنفيذ المادة 1. وقد سن بعد 10 سنوات من النقاش العام والسياسي ويترجم المعاهدة الدولية إلى قانون وطني. ويبدو أن مناقشات جديدة تنتظر مطالبة المواطنين الإسلاميين بحماية حرية الدين، بما في ذلك الحق في إنشاء المدارس والكنائس.

استراتيجية الإندماج في هولندا

نفذت هولندا استراتيجيتها الأولى في الثمانينيات لإدماج العمال الذين انتهى بهم المطاف إلى إقامة دائمة في البلد. ثم أدخلت الحكومة الهولندية سياسة ذات مسارين تتكون من التكامل الاجتماعي والاقتصادي ودعم تنمية الهوية والتحرر على نطاق المجموعة.

وفي الآونة الأخيرة، قدم وزير الشؤون الاجتماعية والعمالة آنذاك رؤية للتكامل في عام 2013، واضعا مسؤولية الاندماج على عاتق الوافد الجديد الذي يحتاج إلى اتخاذ الخطوات اللازمة للنجاح. ويحدد جدول الأعمال المصاحب أولويات مثل:

المشاركة والاعتماد على الذات

العيش معا والتعامل مع الآخرين

استيعاب القيم الهولندية

ويتبلور من خلال سياسات ملموسة مثل الاندماج المدني الذي يمكن أن يبدأ بالفعل في الخارج، قبل وصول المهاجر. وإلى جانب القادمين الجدد، تتناول الاستراتيجية أيضا إدماج الجيل الثاني من المهاجرين. ويريد اتفاق الائتلاف الأخير في أكتوبر 2017 إبراز هذه الرؤية النشطة لإدماج المهاجرين وتسريع دخولهم سوق العمل. كما يعتزم الاتفاق القضاء على انخفاض معدل الإلمام بالقراءة والكتابة في هذه الفئة السكانية. وبناء على هذا الاتفاق، يجري حاليا وضع سياسة تكامل جديدة.

قانون الاندماج المدني الجديد في هولندا

كان من المقرر أن يسري قانون الاندماج المدني الجديد في هولندا في 1 يوليه 2021، ولكن هذا التاريخ قد تم تأجيله الآن إلى 1 يناير 2022. ويتيح النظام الجديد الذي وضعه قانون الإدماج المدني مساحة أكبر لخطط التكامل الشخصي. وستكون هناك ثلاثة طرق للتعلم، مع مراعاة بعض الاختلافات داخل مجموعات المهاجرين:

الطريق B1: طريق للغة والعمل (الطوعي). يتم تعليم القادمين الجدد اللغة الهولندية في غضون ثلاث سنوات كحد أقصى ويقومون بعمل (طوعي) في نفس الوقت. وبهذه الطريقة، سيتعلمون اللغة بسرعة أكبر، فضلا عن أنهم على اتصال منتظم بالمجتمع وفرص العمل. “إن مشاركتهم في العمل التطوعي أو المدفوع الأجر بشكل أسرع هو ميزة مهمة للنظام الجديد”، يقول داغفوس؛ “ومع ذلك، سيكون من الصعب العثور على أرباب العمل على استعداد للسماح للقادمين الجدد لاكتساب خبرة في العمل بالاشتراك مع تعلم اللغة الهولندية”.

طريق التعليم: مخصص بشكل رئيسي للشباب الراغبين في الحصول على شهادة المدرسة.

طريق الاعتماد على الذات: طريق للقادمين الجدد الذين لا يشكل الطريق الأول أو الثاني خيارا لهم. من هذا، قال داغفوس أن “الناس يجب أن يكتشفوا ذلك بأنفسهم. يمكنهم التقدم بطلب للحصول على قرض واختيار مدرسة لغة ، ولكن السؤال هو أين ينتهي بها المطاف. على سبيل المثال، هناك مدارس لغة أقل ملاءمة لها، لأن لديها مستوى لغة مرتفع جدا أو منخفض جدا.

التقييم

يتم تنفيذ خطة العمل النمساوية بشكل أساسي من خلال برنامج تكامل إلزامي حيث تشمل  دورات لغة التربية المدنية التدريب المهني بالإضافة إلى فهم متعمق للقيم الأساسية للنظام القانوني والاجتماعي في البلاد. يتم تقييم خطة عمل الاندماج رسميًا بناءً على مؤشرات محددة مسبقًا ومن قبل الخبراء والمتخصصين.

أثارت “خريطة الإسلام في النمسا” قلق ومخاوف المسلمين. يري المسلمين في النمسا أن الخريطة قد تكون ذريعة  من قبل الجماعات  اليمينية المتطرفة لممارسة التمييز والعنصرية ضدهم وتنفيذ عمليات إرهابية.

تقع النمسا بين مطرقة الجماعات اليمينية المتطرفة وسندان الجماعات الإسلاموية التي تمثل تهديدا للقيم المجتمعية. فعلى سبيل المثال رغم حظر تنظيم الإخوان رسميا في النمسا لكن ممارسته السابقة من خلال استقطاب الشباب وتجنيده في صفوفها ساهمت في شرخ داخل المجتمع النمساوي وخلق مجتمع مواز. وستحتاج السلطات النمساوية المزيد من الوقت والجهد لمعالجة تلك الأثار التي تمثل عائقا أمام المؤسسات النمساوية  الرسمية والغير رسمية من أجل تعزيز قيم التعايش والاحترام المتبادل بين المواطنين والمهاجرين واللاجئين.

ينبغي على السلطات النمساوية منع اللافتات التحريضية وخطابات الكراهية ضد الجاليات المسلمة كذلك الممارسات العنصرية والتمييز ضدهم، وضرورة التعامل معها بشكل أكثر جدية.  حيث أن هذه  الممارسات تؤجج مشاعر الكراهية وتؤثر بالسلب  في عملية اندماج المسلمين في المجتمع النمساوي.

دعت السلطات البلجيكية بعد سلسلة العمليات الإرهابية التى هزت بلجيكا في عام 2016 إلى جعل مسار الاندماج إجباريا للوافدين الجدد بعدما كان اختيارياً. نجد أن الاندماج في بلجبكا البلد المتعددة الثقافات يجب أن يقاس بالقدرة على تحقيق المشاركة المجتمعية بين الثقافات المختلفة، دون أي تمييز.

يقوم اليمين المتطرف والحركات التابعة له في بلجيكا بنشر شعارات معادية للأجانب لاسيما المسلمين في العديد من المدن البلجيكية. ودائما ما تدعو الأحزاب الشعبوية في بلجيكا إلى نبذ سبل التعايش المجتمعي وانتقاد مشاريع الاندماج مع مختلف المكونات المجتمعية في بلجيكا. وأكبر مثال استثمار اليمين المتطرف لقضية الهجرة والعمليات الإرهابية  للحض على كراهية الأجانب خاصة المسلمين، ما زاد من معاناة الجالية المسلمة من التمييز والعنصرية بفرص الحصول على مسكن أو عمل.

استطاعت تنظيمات الإسلام السياسي والجماعات المتطرفة في بلجيكا من الانتشار داخل الجاليات المسلمة نتيجة امتلاكهم القدرة العالية على التنظيم والإدارة، فضلًا عن استغلالهم لملف الإسلاموفوبيا والسياسات الأوروبية  في مكافحة الإرهاب والتطرف  لترسيخ صورة ذهنية بأن هناك حالة من العداء الشديد للإسلام ما يساهم في خلق مجتمعات موازية تقوض عملية الاندماج والتعايش. تحتاج السلطات البلجيكية إلى العمل بجدية أكبر لتشجيع الاندماج والتعايش المجتمعي لأن اتساع الفجوة بين طبقات  المجتمع  البلجيكي تتسبب في تزايد الخطابات الدعائية والتي تحض على  الكراهية.

إن الاندماج هدف سياسي واجتماعي وأمني بالنسبة لصناع القرار في هولندا يحتاج إلى جهود كبيرة ومتواصلة. وضمان مشاركة المواطنين المهاجرين من الجاليات المسلمة خاصة الذين يتمتعون بقدرة كاملة على المساهمة هو مفتاح رفاه المجتمعات الأوروبية وازدهارها وتماسكها في المستقبل.

يمكن أن يسهم الاندماج الناجح في التصدي للعديد من التحديات التي يواجهها المجتمع الهولندي في الوقت الراهن: التكلفة البشرية والاجتماعية للاستبعاد الاقتصادي، وانتشار جميع أشكال الأيديولوجيات المتطرفة، وانعدام الثقة في عدالة الإسكان أو النظم الصحية.

وقد حددت السلطات الهولندية إطارا قويا لتعزيز سياسات الإدماج ، وفق جدول أعمال يبدأ بالإدماج الاجتماعي على نطاق واسع بداية بالمجتمعات المحلية، مع التركيز على الاستراتيجيات والإجراءات ذات الصلة في مجال اللغة والتعليم والثقافة، العمالة ومكافحة التمييز العنصري.

عملت السلطات الهولندية، في تنفيذ هذه البرامج والخطط، بالتعاون والتنسيق مع السلطات المحلية والإقليمية ومنظمات المجتمع المدني والشركاء الاجتماعيين والاقتصاديين والقطاع الخاص والمجتمعات المضيفة ومنظمات الشتات والمهاجرين.

رابط مختصر  https://www.europarabct.com/?p=76443

*جميع الحقوق محفوظة إلى المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب و الإستخبارات

الهوامش

الاندماج في أوروبا ـ “خريطة الإسلام ” في النمسا، الدلالات والتداعيات

“خريطة الإسلام” تثير الجدل في النمسا وأنقرة ترفضها

https://bit.ly/3kpQk2Q

تزايد عدد المسلمين في النمسا 31 مرة خلال 45 عاما

https://bit.ly/3hG1LBB

ولاية نمساوية تريد أن تلزم اللاجئين بـ”الوصايا العشر”

https://bit.ly/3B72xiB

مبادرة إيطالية نمساوية مشتركة تساعد اللاجئين في إيجاد فرص للعمل

https://bit.ly/3hKMZJY

Governance of Migrant Integration in Austria

https://bit.ly/2U9QaSw

الاندماج في بلجيكا ـ أليات الحماية والمعوقات

دورات لا تضمن اندماج الوافدين الجدد في بلجيكا

https://bit.ly/36IyHDm

مغربيتان ضمن حكومة بلجيكا..شجرة تخفي غابة من مشاكل الإندماج؟

https://bit.ly/3wN0v43

خطة أوروبية لتدريب “الأمهات العازبات” وأبنائهن على الاندماج في المجتمع وتحقيق “استقلاليتهن المالية”

https://bit.ly/3kqH7XN

بروفايل: صالح الشلاوي ..ومعركته في إرساء إسلام وسطي في بلجيكا

https://bit.ly/3evUQZP

بلجيكا – خطوات إيجابية تجاه معاملة المهاجرين

https://bit.ly/3z5XZaw

الاندماج في هولندا – تقييم السياسات و البرامج

خوف وترقب.. الجالية المسلمة في هولندا أمام انتخابات مصيرية

https://bit.ly/2TqIb2P

The Netherlands: New Civic Integration Act delayed until 1 January 2022

https://bit.ly/3xW9ukA

Governance of Migrant Integration in the Netherlands

https://bit.ly/3Blu5Rs

Dutch integration process to include stricter language, job requirements from 2021

https://bit.ly/3ixM3Yl

Civic integration in the Netherlands

https://bit.ly/3eI2LTW

 

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...