ملف أمن دولي ـ الاستخبارات ودورها خلال الحروب والنزاعات الدولية

مارس 30, 2022 | أمن دولي, تقارير, دراسات, دفاع, مكافحة الإرهاب, ملفات

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

آخر المشاركات التلفزيونية

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
يمكنك الاشتراك بالدراسات والملفات المشفرة مقابل اشتراك شهري قدره 30 يورو
بارسالك رسالة عبر البريد الإلكتروني. info@europarabct.com
 

المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات ـ ألمانيا  وهولندا

إعداد: وحدة الدراسات والتقارير

يمكنكم الأطلاع على الملف نسخة   pdf على الرابط التالي  ملف أمن دولي ـ الاستخبارات ودورها خلال الحروب والنزاعات الدولية

 

ملف أمن دولي ـ الاستخبارات ودورها خلال الحروب والنزاعات الدولية

الاستخبارات ودورها خلال الحروب والنزاعات الدولية 

تنشط أجهزة الاستخبارات بشكل استثنائي في وقت الحروب والنزاعات، وتعد أحد أهم عوامل حسم المعارك، وتحقيق الأمن للجيوش وسلامة انتقالها وتمركزها وتحديد عملياتها بشكل دقيق، ورصد ارتكازات العدو ونقاط ضعفه لتحقيق مكاسب لطرف دون الآخر.

تُعرف الاستخبارات بأنها نشاط سري تقوم به الدولة للوصول إلى حالة تمكنها من فهم الدول الأخرى أو حتى الجماعات من دون الدول، وبالتالي وضع خطط للتأثير على الدول وعلى قرارات الخصوم والتحكم في مسارات الأوضاع الداخلية وعلاقات الدولة الخارجية، من خلال الحصول على القدر الأكبر من المعلومات بشتى الطرق وأشهرها عمليات التجسس على الدول من خلال العملاء أو اختراق المؤسسات والأنظمة الإلكترونية المختلفة.

ويطرح كل من الباحثين في الأمن والاستخبارات، بيتر جاكسون وجينفر سيج مقاربتين في فهم طبيعة دور الاستخبارات، يرتكز الأول على جمع المعلومات والثاني على معالجتها، من أجل تقديمها لصناع القراربالشكل الذييلصح للاستفادة منه في صياغة توجهات الدولة، وتبرز أهميته بشكل كبير في أوقات الحروب والنزاعات.

يُمكن تحليل المعلومات المستقاة من الهواتف المحمولة والعبارات المستخدمة في البحث في الإنترنت وغيرها من النشاطات. دراسة المعلومات التي تشمل مجتمعات بأسرها، باستخدام الذكاء الاصطناعي وأساليب أخرى مثل “تحليل الاستجابات العاطفية” وفقاً لـ”BBC”، في 3 أبريل 2020.

دور الاستطلاع الجوي

تعد القوة الجوية هى الحاسمة في الحروب الحديثة، منذ الحرب العالمية الثانية (1939-1945) برز سلاح الجو كأولوية لتسليح الجيوش باعتبارها الحارس الأهم لجغرافيا الدول، ومن هنا تولي الاستخبارات العسكرية أكبر اهتماماتها للقوة الجوية من كل جوانبها سواء من الناحية المعلوماتية أو لحمايتها من الاختراق، ذلك أن القوات الجوية هي مطمع استخباري لأي عدو يسعى لاختراقه وزرع عناصره فيها لما لهم من فوائد خطيرة.

تعتبر الاستخبارات الجوية المحرك الأساسي لعمل القوات الجوية في الدفاع والهجوم، وبدونها تصاب تلك القوات بالتخبط والشلل، والقوة الجوية تحتاج إلى معلومات وخرائط واستمكانات دقيقة ومحدثة وسريعة الاستجابة لاستخدامها في العمليات ويتم ذلك من خلال كافة تقنيات الاستمكان كالرادارات وأجهزة الاستطلاع والاستطلاع الإلكتروني ومراكز القيادة والسيطرة، وكلها مقومات معلوماتية من صلب العمل الاستخباري.

وتتابع الاستخبارات الجوية من خلال أذرعها جميع قواعد دول الجوار الجوية كما تراقب التسليح وتطور القوة لديها، وتبحث عن الدفاعات الأرضية والصاروخية المضادة للطائرات، كما تبحث عن تفاصيل انتشار الطائرات الحربية الهجومية والاعتراضية وبرامج التدريب وانتشار الدفاعات ومراكز الرادار ومراكز القيادة والسيطرة، وتسجل الأجهزة الاستخبارية أبرز (100) هدف استراتيجي  والعدو المحتمل وتتجسس على اتصالات العدو الجوية وخططه، وتثبت الاستخبارات الجوية إحداثيات البلاد.

دور ناسا ـ وكالة الأمن القومي الأمريكية

وكالة الأمن القومي ( NSA: National Security Agency) هي هيئة مخابرات تابعة لحكومة الولايات المتحدة، مسؤولة عن مراقبة وجمع ومعالجة المعلومات والبيانات لأغراض المخابرات والمخابرات المضادة وهو مجال معروف باسم مخابرات الإشارة. بالتوازي مع ذلك، تعد وكالة الأمن القومي مسؤولة عن حماية اتصالات حكومة الولايات المتحدة ونظم معلوماتها ضد الاختراق وحرب الشبكات. ومع أن الكثير من برامج وكالة الأمن القومي تعتمد على الجمع الإلكتروني السلبي.

على الرغم من تخصصها في علوم الفضاء الخارجي، إلا أن وكالة “ناسا” الأمريكية تعمل بشكل موازٍ على تطوير العديد من وسائل التجسس وجمع المعلومات بشكل عام، وذلك عن طريق العديد من البرامج والطرق التي ابتكرتها.

منذ حرب الخليج في مطلع تسعينات القرن الماضي، يعتمد الجيش الأميركي بأكمله، من الطائرات الحربية وصولاً إلى المشاة، على التكنولوجيا المتمركزة في الفضاء للملاحة والاتصالات والاستخبارات.

القوات الفضائية للولايات المتحدة (The United States Space Force)‏، وهي أحد الأفرع العسكرية للقوات المسلحة الأمريكية التي تختص بتنفيذ العمليات الفضائية العسكرية، وتعتبر إحدى القوات النظامية الثماني للولايات المتحدة. تعتبر هذه القوات سادس وأصغر فرع ضمن القوات المسلحة الأمريكية، وهو أول الأفرع العسكرية التي أُنشئت منذ تشكيل القوات الجوية الأمريكية المستقلة في عام 1947.

ما هى إمكانيات روسيا في تجسس الفضاء؟

لدى روسيا جهاز مخابرات عسكرية منذ أكثر من مئتي عام، تحديداً منذ إنشاء المكتب الخاص في فترة حروب نابليون ضد روسيا. وبعد الثورة الروسية في عام 1917، جرت عملية إعادة هيكلة للجهاز. في عام 1942 بات اسمه المخابرات العسكرية. وعندما كانت الحرب العالمية الثانية في أوجها كانت مهمته جمع المعلومات في الخارج عن ألمانيا وحلفائها. وخلال فترة الحرب الباردة، كان من أبرز نجاحاته اختراق برنامج القنبلة الذرية البريطانية.

في 12 فبراير عام 2020، جرت  مناورة تجسس في الفضاء بين روسيا وأمريكا. فـ”لأن الفضاء هو أحدث ميدان قتال في العالم”، بحسب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، أنشأت أمريكا القوة الفضائية، في يناير عام 2020 كقوة رسمية سادسة لها، ويبدو أن روسيا بدأت تلاحقها، بحسب شكوى واشنطن. واتهمت واشنطن قمرين صناعيين روسيين بتعقب قمر أمريكي مخصص للتجسس، فيما وصفته بأنه “سلوك مقلق”، ما استدعى رداً حذراً من قبل موسكو. وفي نوفمبر 2019، أطلقت روسيا القمر الاصطناعي “كوزموس 2542″، وبعد أسبوع، فاجأ هذا القمر المراقبين عندما أطلق قمراً اصطناعياً فرعياً هو “كوزموس 2543” قادر على المناورة في المدار لمراقبة وتفتيش أو التجسس على أقمار أخرى.

بدأ الهجوم الإلكترونى الروسى على أوكرانيا فعلًا فى 14 يناير 2022، ما أدى إلى تعطيل عدة مواقع للحكومة الأوكرانية، منها موقع وزارة الخارجية مع ترك رسالة تهديد واضحة مفادها: “أيها الأوكرانيون.. أصبحت جميع المعلومات المتعلقة بكم علنية.. خافوا وتوقعوا الأسوأ.. إنه ماضيكم وحاضركم ومستقبلكم. وزعم مسؤولوون أوكرانييون ا أن عملية تجسس إلكتروني بيلاروسية استهدفت حسابات بريد إلكتروني خاصة بقوات أوكرانية”.

وكانت هناك هجمات إلكترونية ضد أوكرانيا، إذ طالت هجمات “حجب الخدمة”، وهي هجمات تعتمد على إرسال كم كبير من البيانات إلى المواقع الإلكترونية مما يتسبب في إصابتها بالتباطؤ ومن ثم تتعطل وتتوقف عن العمل. كما ظهر ما يشبه برمجيات الفدية الخبيثة مع عدم القدرة على استرداد البيانات، بحسب تقرير نشره موقع “BBC”، في 1 مارس 2022.

اتفاقية السماوات المفتوحة أو الأجواء المفتوحة (Treaty on Open Skies)

هي معاهدة تم إقرارها في عام 1992، من قبل (27) دولة، في العاصمة الفنلندية “هلسنكي”، وبدأ العمل بها في أول يناير 2002، وتضم حالياً (32 ) دولة، تسمح الاتفاقية بوجود طائرات مراقبة غير مسلحة للاستكشاف في أجواء الدول المشتركة، تهدف الاتفاقية إلى تعزيز التفاهم المتبادل والثقة عن طريق إعطاء جميع المشتركين بها، بغض النظر عن حجم الدولة المشاركة، دور مباشر في جمع المعلومات عن القوات العسكرية والأنشطة التي تهمها.

أبلغت الولايات المتحدة روسيا في 28 مايو 2022 ، بأنها لن تعود إلى اتفاق للحد من التسلح يسمح بتسيير رحلات جوية غير مسلحة فوق عشرات الدول الموقعة على الاتفاق، وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن “انتهاكات روسيا قوضت” معاهدة السماوات المفتوحة، وأضافت أن موسكو لم تمتثل لبنود المعاهدة. وبعد جهود مُضنية لم تفلح معها روسيا في إثناء الولايات المتحدة عن قرارها بشأن الانسحاب من معاهدة “السماوات المفتوحة”، أعلنت السلطات الروسية عن قرارها بالانسحاب الرسمي من هذه المعاهدة اعتباراً من 18 ديسمبر 2021.

**

الناتو ـ هل مازال قادراً على حماية أوروبا من التهديدات الروسية المحتملة؟

يواجه حلف شمال الأطلسي “الناتو” تحديات متصاعدة فيما يتعلق بحماية وأمن الدول الأعضاء، منذ سنوات بدأت في العام 2014 تزامناً مع التوترات بين روسيا والغرب وضم جزيرة القرم على الحدود الأوكرانية الروسية في مارس 2014، لكنها زادت إلى حدِ غير مسبوق بالتزامن مع بداية العملية الروسية في أوكرانيا في 24 فبراير عام 2022.

وبالرغم أن أوكرانيا ليست عضواً في الناتو إلا أن أزمة الحرب وتشابكاتها تلقي بظلالها الثقيلة على أمن أوروبا وكافة الدول الأعضاء في الحلف، وفي خضم التطورات المتلاحقة للعملية العسكرية داخل الأراضي الأوكرانية، ما يمثل تحدياً وتهديداً مباشراً لأمن أوروبا، يطفو إلى السطح سؤالاً مُلحاً عن مدى قدرة “الناتو” في حماية أمن أوروبا وصياغة استراتيجيات تتوافق مع حجم التحديات المتفاقمة من جانب روسيا والمعسكر الآسيوي بشكل عام؟

العلاقات بين دول أوروبا والناتو

يشهد الناتو، الذي وصفه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 2019 بأنه في “حالة موت دماغي”، بحسب “فرانس 24″، يقظة تاريخية لمواجهة الخطر المتفاقم بوجه الدول الأعضاء منذ بداية الأزمة.

وحلف الناتو هو تحالف عسكري دولي يتكون من (30)  بلد عضو مستقل في جميع أنحاء أمريكا الشمالية وأوروبا، وتشارك (21) دولة أخرى في برنامج الشراكة من أجل السلام التابع لمنظمة حلف شمال الأطلسي، مع مشاركة (15) بلدا آخر في برامج الحوار المؤسسي، يشكل حلف الناتو نظاماً للدفاع الجماعي تتفق فيه الدول الأعضاء على الدفاع المتبادل رداً على أي هجوم من قبل أطراف خارجية، ثلاثة من أعضاء الناتو (الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا والمملكة المتحدة) هم أعضاء دائمين في مجلس الأمن الدولي يتمتعون بـ حق الفيتو وهم رسميا دول حائزة للأسلحة النووية. ويقع المقر الرئيسي لحلف الناتو في هارين، بروكسل، بلجيكا، في حين أن مقر عمليات قيادة حلف الناتو يقع بالقرب من مونس، بلجيكا.

عزز الناتو قواته داخل أوروبا وشرقها بالتزامن مع الحرب الروسية الأوكرانية، في أحدث التصريحات بشأن الأزمة، قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي “الناتو” ينس ستولتنبرج، يوم 23 مارس 2022، إن الحلف سيعزز دفاعاته على الجانب الشرقي من أوروبا براً وبحراً وجواً من خلال نشر (4) مجموعات قتالية جديدة، محذراً روسيا من أنها “لن تكسب حرباً نووية” بحسب ما نقلته شبكة سكاي نيوز البريطانية. وبحسب ستولتنبرج، سيجري تحريك أربع مجموعات قتالية من بلغاريا وهنغاريا ورومانيا وسلوفاكيا، كما ستكون هناك (8) مجموعات متعددة الجنسيات على الجانب الشرقي من دول البلطيق إلى البحر الأسود.

قوات الناتو العسكرية داخل أوروبا

تمتلك ثلاثة دول من أعضاء الناتو أسلحة نووية وهي: فرنسا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، بحسب الموقع الرسمي للحلف.

وذكرت شبكة “سي إن إن” الأمريكية أن حلف الناتو لديه أربع مجموعات قتالية متعددة الجنسيات بحجم كتائب في إستونيا، ولاتفيا، وليتوانيا، وبولندا، والتي تعمل على أساس التناوب، وذلك في تقرير بتاريخ 10 فبراير 2022. وبحسب التقرير، الولايات المتحدة لديها القواعد الخاصة بها في ليتوانيا ورومانيا، إلى جانب العديد من القوات في بولندا.وتقود كل مجموعة المملكة المتحدة أو كندا أو ألمانيا أو الولايات المتحدة، وتضم قوات من عدة دول أعضاء.ووافق الرئيس الأمريكي جو بايدن رسميًا الأسبوع الماضي على إرسال (3000) جندي إضا في إلى بولندا وألمانيا ورومانيا، بالإضافة إلى (8500) أخرى على أهبة الاستعداد.

اعتبرت الباحثة سامانثا دي بندرن في مركز ” ثينك تانك تشاتام هاوس” أن حلف الناتو، الذي تأسس في 1949 في أوج الحرب الباردة للدفاع عن دول أوروبا الشرقية ضد الكتلة السوفياتية سابقاً، قد عاد على الأرجح إلى نزعته الأولى مع حماسة “غير مسبوقة”، وقالت الباحثة إن “الناتو منظمة دفاعية هدفها وضع الدول الغربية تحت المظلة النووية للولايات المتحدة”، مضيفة: “بعد انقسام دام سنوات، أزال التهديد الروسي نقاط الخلاف الرئيسية” بين الدول الأعضاء في الحلف بحسب تقرير منشور في “فرانس 24” بتاريخ 3 مارس 2022 .

القواعد العسكرية لحلف الناتو في أوروبا

اتخذ حلف شمال الأطلسي (الناتو)، لأول مرة، قراراً بتفعيل قوة الرد السريع كإجراء دفاعي رداً على الهجوم الروسي على أوكرانيا، في 26 فبراير 2022.

وتنقسم أبرز القواعد العسكرية للحلف في أوروبا كالأتي:

قيادة التحالف في أوروبا: Allied Command Europe (ACE): مقرها مدينة كاستيو ببلجيكا، ويتولى قيادتها جنرال أمريكى، وتمتد حدود مسؤوليتها من شمال أوروبا إلى جنوب أوروبا بما فيها البحر المتوسط، ومن الحدود الشرقية لتركيا إلى ساحل الأطلسي عدا فرنسا وأيسلندا. ويتبع قيادة التحالف بأوروبا ثلاث قيادات فرعية:

  1. قيادة قوات الحلفاء بشمال غرب أوروبا (AF North West): مركزها الرئيسي بقاعدة هاي وايكومب ببريطانيا، ويتولى قيادتها جنرال بريطاني، وتمتد حدود مسؤوليتها لتشمل النرويج ـ مدخل بحر البلطيق ـ بحر المانش.
  2. قيادة قوات الحلفاء بوسط أوروبا (AF Cent.): مركزها الرئيسي في مدينة برونسوم بهولندا، ويتولى قيادتها جنرال ألماني، وتضم العناصر الرئيسية للقوة المركزية لقوات التحالف، والقوة الجوية التكتيكية، الثانية، والرابعة، وتشمل منطقة مسؤوليتها وسط أوروبا.
  3. قيادة قوات الحلفاء بجنوب أوروبا (AF South) : مركزها الرئيسي في مدينة نابولي بإيطاليا، ويتولى قيادتها جنرال إيطالي، وتمتد حدود مسؤوليتها لتشمل إيطاليا، اليونان، تركيا، البحر الأسود، البحر المتوسط، ويتبعها مجموعة من القيادات الفرعية، وهي:
  • قيادة القوات الجوية بجنوب أوروبا (Air South): مقر قيادتها بمدينة نابولي في إيطاليا، ويتبعها قيادتان فرعيتان إحداهما بمدينة فينيسيا بإيطاليا لقيادة القوات الجوية الإيطالية، والثانية بمدينة أزمير بتركيا للقوات الجوية التركية.
  • قيادة القوات البحرية بجنوب أوروبا (NAV South): ومقرها بنابولي في إيطاليا.
  • قيادة القوات البرية للحلفاء بجنوب أوروبا (Land South): ومقرها فيرونا بإيطاليا.
  • قيادة القوات البرية للحلفاء بجنوب شرق أوروبا (South East): ومقرها أزمير بتركيا.
  • قيادة قوات الحلفاء بوسط جنوب أوروبا (South Cent.): ومقرها مدينة لايسا باليونان.

أعلنت ألمانيا في28 فبراير 2022، العمل على دفع (2%) من إجمالي الناتج المحلي إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو)، كما أعلنت عزمها تزويد حلف الناتو بجنود وأنظمة تسليح إضافية لحماية شركائها في الحلف، عقب غزو روسيا لأوكرانيا.

التنسيق بين روسيا والناتو

تأسست العلاقات بين حلف شمال الأطلسي (الناتو) وروسيا والعلاقات بين الحلف العسكري لحلف شمال الأطلسي والاتحاد الروسي في عام 1991 في إطار مجلس الشراكة الأوروبية الأطلسية.

أعلنت وزارة الخارجية الروسية، 20 أكتوبر 2021، أن الشرط الأساسي لتطبيع العلاقات بين موسكو والناتو يتمثل في تخلي حلف شمال الأطلسي عن النهج الهادف إلى “ردع روسيا” حيث تقترح موسكو الاتفاق على إجراءات نزع التصعيد بما في ذلك الخفض المشترك للنشاط العسكري على طول حدود روسيا ودول الناتو وتحسين آليات منع الحوادث والتحركات العسكرية الخطيرة” وقد أتى هذا كله بعد قرار موسكو تعليق عمل بعثتها لدى حلف شمال الأطلسي (الناتو) اعتبارا من 1 نوفمبر 2021. ويطالب الرئيس الروسي بمنع أوكرانيا من الانضمام للناتو، ويرى أن الروس والأوكرانيين “دولة واحدة”.

**

أمن دولي ـ مخاطر الأسلحة البيولوجية والنووية في الحروب

تصاعدت التحذيرات جراء المخاطر المحتملة لاستخدام الأسلحة البيولوجية أو النووية بالتزامن مع الحرب الأوكرانية التي بدأت في24 فبراير 2022، في ضوءالاتهامات المتبادلة بين روسيا من جهة والولايات المتحدة وأوكرانيا من جهة آخرى، باستغلال معامل بيولوجية لحسم الحرب، وأيضاً التهديدات التي جاءت على لسان الرئيس الروسي فلاديمر بوتين، بشأن احتمالات تطور الصراع إلى حرب نووية، بحسب ما أوردت عدة مواقع روسية في 4 مارس 2022. الأسلحة البيولوجية في النزاعات والحروب ـ أزمة أوكرانيا أنموذج، بقلم حازم سعيد

مخاطر الأسلحة البيولوجية والنووية في الحروب والنزاعات

بحسب الموقع الرسمي للأمم المتحدة، تعد الأسلحة النووية أخطر الأسلحة على وجه الأرض. ويمكن للمرء أن يدمر مدينة بأكملها، مما قد يؤدي إلى مقتل الملايين، وتعريض البيئة الطبيعية وحياة الأجيال القادمة للخطر من خلال آثارها الكارثية طويلة المدى. مخاطر مثل هذه الأسلحة تنشأ من وجودها ذاته، وبالرغم من أن الأسلحة النووية لم تستخدم إلا مرتين في الحرب، تفيد التقارير أنه لا يزال هناك حوالي (13080) في عالمنا اليوم، وقد تم إجراء أكثر من (2000) تجربة نووية حتى الآن.

أما الأسلحة البيولوجية على عكس السلاح النووي، يمكن أن تكون متاحة باستخدام موارد مادية قليلة وإمكانيات ضئيلة، والسلاح البيولوجي يعد أحد أشكال أسلحة الدمار الشامل غير التقليدية، وهو ما كان يطلق عليه سابقاً سلاح (العقوبات الذكية)، التي تنشر الأوبئة والجراثيم للقضاء على أكبر قدر ممكن من السكان والبيئة.  أهمية الوحدات البايلوجية و الكيميائية و النووية داخل أجهزة الإستخبارات

أقبل المجتمع الدولي على حظر استعمال الأسلحة الكيميائية والبيولوجية بعد الحرب العالمية الأولى وأكد على هذا الحظر مجدداً في عامي 1972 و1993 عن طريق منع تطوير هذه الأسلحة وإنتاجها وتخزينها ونقلها. وجاءت التطورات الحديثة في العلوم الحيوية والتكنولوجيا البيولوجية، فضلاً عن التغييرات في البيئة الأمنية لتزيد من القلق إزاء احتمالات تجاهل القيود طويلة الأمد المفروضة على استخدام الأسلحة الكيميائية والبيولوجية أو حتى تقويضها، بحسب الموقع الرسمي للصليب الأحمر الدولي.

قالت وزارة الدفاع الروسية، في 20 مارس 2022، إن واشنطن خصصت (32) مليون دولار لنشاط مختبرات عسكرية أوكرانية في كييف وأوديسا وخاركوف، كما خصص “البنتاغون” (2.6) مليون دولار لدراسة انتقال الأمراض من الخفافيش إلى البشر بأوكرانيا وجورجيا، بحسب وكالة “إنترفاكس” الروسية.

وزعمت روسيا أنها كشفت عن مخطط تقوم به أجهزة الاستخبارات الأوكرانية و”كتيبة آزوف”، وهي وحدة تابعة للحرس الوطني الأوكراني معروفة بتعاطفها مع “النازيين الجدد”، لتفجير محطة نووية للأبحاث بمعهد خاركيف للفيزياء والتكنولوجيا؛ وذلك بغرض اتهام روسيا بأنها تسببت في كارثة بيئية.

وأكدت وزارة الدفاع الروسية وفقاً لـ”روسيا اليوم”، القبض على طيور مرقمة تم إطلاقها من المختبرات البيولوجية في أوكرانيا. وأعلن “إيغور كوناشينكوف” المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، أن الهدف من الأبحاث البيولوجية التي كانت تمولها واشنطن في أوكرانيا إنشاء آلية سرية لنشر مسببات الأمراض الفتاكة. وباتت معروفة تفاصيل لدى موسكو مشروع ” P-4″، الذي تم تنفيذه بمشاركة مختبرات في “كييف وخاركوف وأوديسا” خلال فترة حتى عام 2020.

دور منظمة الصحة العالمية وقت الحروب

تأسست المنظمة قبل أكثر من سبعين سنة لتقوم بدور ريادي لمساعدة الشعوب في الوصول إلى أعلى مستوى ممكن من الصحة، وتلعب المنظمة دوراً هاماً في تقديم الدعم الصحي للشعوب في أوقات الحروب والنزاعات والكوارث البيئية، كما تقدم المنظمة دعماً خاص للاجئيين من خلال برامج للرعاية وإعادة التأهيل. كما تنشط المنظمة بشكل استثنائي في مناطق الحروب لرصد الاعتداءات المتكررة على مناطق الرعاية الصحية أو متابعة حالات المصابين والمتضررين من الحروب.

دور وكالة الطاقة في الحروب

أعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي، في11مارس 2022، أن موسكو وكييف “مستعدّتان” للتعاون مع الوكالة لضمان أمن المواقع النووية الأوكرانية التي تواجه مخاطر متزايدة بسبب النزاع العسكري الدائر منذ بدأت الحرب الروسية على أوكرانيا بحسب العربية. وبالتزامن أعلنت كييف أنها “فقدت كل اتّصال” بمحطة تشيرنوبل للطاقة النووية، بحسب الوكالة التابعة للأمم المتحدة.  الأنتربول في مواجهة الإرهاب المعقد، البايلوجي، الكيميائي والنووي

احتمالات سوء استخدام الأسلحة البيولوجية أو النووية في الحروب

حذر البيت الأبيض، في 10 مارس 2022 من إقدام روسيا على استخدام الأسلحة الكيميائية أو البيولوجية في حربها على  أوكرانيا، تحت ذريعة معلومات مضللة تنشرها موسكو، وترددها الصين بشأن وجود مختبرات أسلحة بيولوجية أميركية في أوكرانيا، بحسب موقع الحرة الأمريكي. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي، إن “الولايات المتحدة تمتثل بشكل كامل لالتزاماتها بموجب اتفاقية الأسلحة الكيميائية واتفاقية الأسلحة البيولوجية ولا تطور أو تمتلك مثل هذه الأسلحة في أي مكان”، في تغريدة عبر تويتر بتاريخ 11 مارس 2022.

وفي 26 مارس 2022، قال مسؤولون بارزون في الإدارة الأمريكية إن البيت الأبيض شكل فريقاً من الخبراء للخروج بخطط تتعلق بالرد المحتمل للولايات المتحدة إذا ما استخدمت روسيا أسلحة دمار شامل، سواء كيماوية أو بيولوجية أو نووية، خلال غزوها لأوكرانيا. وأثارت روسيا مراراً احتمال استخدام أسلحة نووية في الوقت الذي تكافح فيه للتغلب على الجيش الأوكراني خلال حرب دائرة منذ شهر تصفها الحكومة الروسية بأنها “عملية خاصة”، وقال الكرملين في 20 مارس 2022 إن مثل تلك الأسلحة لن تُستخدم إلا في حالة “التهديد الوجودي”.

وقال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرج في بروكسل، في 24 مارس 2022، إن هناك مخاوف من أن روسيا ربما تحاول اختلاق ذريعة لأفعالها عن طريق اتهام أوكرانيا وحلفائها باستخدام أسلحة كيماوية وبيولوجية وكرر ما قاله مسؤولون أمريكيون بأن هذه الاتهامات ذريعة لروسيا للقيام بالمثل. منذ انسحاب واشنطن وموسكو من اتفاقية منع إنتاج ونشر الصواريخ القصيرة والمتوسطة التي تحمل رؤوساً نووية في أغسطس عام 2019، بات المجال مفتوحاً لسباق التسلح بين دول الحلف وروسيا بعد أن كشفت وثائق مسربة على موقع الجمعية البرلمانية لحلف الأطلسي، أن الولايات المتحدة نشرت (150) قنبلة نووية من طراز “بي 62” في (5) دول تابعة للحلف في أوروبا.

هددت وزيرة الدفاع الألمانية كرامب-كارنباور في 25 أكتوبر 2021 باستخدام الأسلحة النووية لدى الناتو لردع روسيا. وحول مدى احتمال استخدام روسيا للأسلحة النووية تقول الدكتورة باتريشيا لويس مديرة برنامج الأمن الدولي بالمعهد الملكي للشؤون الدولية البريطاني (تشاتام هاوس) إن بوتين صور قراره بشأن القوات النووية على أنه رد فعل دفاعي على فرض العقوبات الاقتصادية على بلاده، ولكن في خارج روسيا ينظر إلى القرار بشكل عام على أنه طريق أمام روسيا لاستخدام أسلحتها النووية في هجوم مفاجىء.

وأوضحت لويس أن أي تحرك لتجهيز ونشر الأسلحة النووية الروسية سوف يكون مرصوداً ومراقباً من جانب الأقمار الاصطناعية للولايات المتحدة وغيرها التي يمكنها الرصد في كل الأجواء رغم وجود سحب أو ظلام دامس. واعتماداً على المعلومات الاستخباراتية والتحليلات الأخرى – وفي ظل فشل كل المحاولات الدبلوماسية لإقناع روسيا بالعدول عن  تصرفها – قد تقرر دول الناتو التدخل لمنع إطلاق تلك الأسلحة بمختلف الوسائل، بحسب تصريحات لموقع دويتش فيله الألماني.

اتفاقيات بين روسيا والناتو حول التسلح النووي

  • معاهدة منع التجارب النووية 1963: منع التجارب النووية، أو كما سميت أيضاً بـ “معاهدة الحظر الجزئي للتجارب النووية”، هي اتفاقية متعددة الأطراف أُبرمت في العام 1963 بمشاركة 71 دولة – بينهما كل من أمريكا والاتحاد السوفييتي -، ولا تزال سارية حتى يومنا هذا، معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية 1968: نصّت هذه المعاهدة التي وقعت عليها 191 دولة حول العالم، بينها أمريكا والاتحاد السوفييتي، على منع انتشار الأسلحة النووية وتكنولوجيا الأسلحة، لتعزيز التعاون حول الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، أما الهدف البعيد للمعاهدة فهو نزع الأسلحة النووية من جميع الدول مستقبلاً، معاهدة “سالت 1″ و”APM” عام 1972: تعتبر معاهدتا “سالت 1″ و”APM” أول معاهدتين نوويتين مباشرتين تُبرمان بين أمريكا والاتحاد السوفييتي فقط.
  • معاهدة الصواريخ المتوسطة وقصيرة المدى 1987: وقعت الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفييتي معاهدة الصواريخ المتوسطة وقصيرة المدى، وتنصّ هذه الاتفاقية على منع دائم وإلغاء فئة كاملة من الصواريخ الباليستية النووية الأمريكية والسوفييتية، التي يراوح مداها بين (500 – 5500) كلم، وبقيت الاتفاقية مستمرة حتى العام 2019، عندما أعلن الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب الانسحاب النهائي منها.
  • معاهدة “ستارت 1” 1991: تم توقيع اتفاقية “ستارت 1” الثنائية بين الاتحاد السوفييتي وأمريكا من أجل الحد من الأسلحة النووية الهجومية الاستراتيجية في كل من الدولتين، وقد تم توقيعها في العاصمة الروسية موسكو.
  • معاهدة “سورت” 2002: تم التوقيع على معاهدة سورت أو كما سميت بمعاهدة تخفيض الأسلحة الهجومية الاستراتيجية في العاصمة الروسية موسكو، وقد اتفقت روسيا وأمريكا خلالها على خفض عدد الرؤوس النووية للصواريخ الطويلة المدى قبل نهاية عام 2012، بمقدار الثلثين، أي بين (1700) إلى (2200 ) رأس نووي.

حرب النجوم

تساهم صور تلتقطها أقمار اصطناعية تجارية في بث مجريات الحرب في أوكرانيا بعدما كانت تقتصر سابقاً على وكالات التجسس. وقال كريغ نازاريت، وهو ضابط استخبارات أمريكي سابق بات باحثاً في جامعة أريزونا،  لـ”فرانس برس”: “لم تعد الحكومات الطرف الوحيد الذي يمكن الحصول منه على بيانات عالية الدقة من الأقمار الاصطناعية”. وفي بيان، أكد الرئيس التنفيذي لشركة “كابيلا سبيس” Capella Space إنها “تعمل مباشرة مع حكومتي الولايات المتحدة وأوكرانيا وغيرها من الكيانات التجارية لتقديم بيانات حديثة والدعم بشأن النزاع الجاري”. ويذكر ذلك بـ”حرب النجوم”، التي استعرت لسنوات بين الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد السوفياتي، أيام الحرب الباردة، سوى أنها الآن حرب الأقمار الاصطناعية وصُورها عالية الدقة والقادرة على الاتهام وربما الإدانة في مجريات قانونية لاحقة محتملة.

**

التقييم

  • الغزو الروسي لأوكرانيا دشن جبهة جديدة لم تستخدم خلال أي حروب في العصر الحديث، هي شبكة الإنترنت، وتستعر الهجمات الإلكترونية المتبادلة بين طرفي الصراع وسط تحذيرات من مزيد من التصعيد على هذه الجبهة المفتوحة للجميع، واستغلال الفضاء لضرب أهداف دقيقة وحساسة لدى طرفي الصراع.
  • باتت المواجهة المحتملة بين كل من الولايات المتحدة وروسيا أقرب إلى التحقق خاصة فيما يتعلق بالأمن الفضائي، ما قد يجبر الولايات المتحدة على تطوير قواتها الجوية وبرنامجها الذي يواجه خطراً حقيقياً وتهديداً، من جانب روسيا والصين، وتشكل الصين وروسيا التهديد الاستراتيجي الأكبر، نظرا لتطويرهما واختبارهما ونشرهما قدرات فضائية مضادة، كما يطور البلدان أدوات للتشويش وشن الهجمات الإلكترونية وهو أمر يهدد الأقمار الصناعية الأميركية بشكل مباشر.
  • تعمل الولايات المتحدة على تنشيط الحرب خارج الغلاف الجوي للأرض عن طريق الأقمار الصناعية الشبكية ونماذج أولية لأسلحة جديدة مبتكرة لاستخدامها في الفضاء.
  •  أضحى الفضاء ساحة معركة يستمر فيها التفوق الأمريكي، وتمتلك كل من الولايات المتحدة وروسيا معدات استخباراتية ومراقبة واستطلاع، في حين تستأجر القيادة الفضائية الروسية تكنولوجيا الرادار من الدول المجاورة.
  • أفضت الأزمة الراهنة إلى إثبات جدية التماسك بين دول الحلف، وإعادته لأوج قوته وحماسه بعد فترة من الخمول، وصفها القادة الأوروبيون بأنها “موت سريري” للحلف الذييمثل قوة دفاعية كبرى للدول الأعضاء، وربما ظهرت انعكاسات هذا التحول على موقف كل من ألمانيا وفرنسا، الأولى عززت سياستها الدفاعية ودفعت بخطوات ثابته نحو مساعدة أوكرانيا، فيما يمكن وصفه بالتحولات التاريخية في السياسات الدفاعية والخارجية للدول، والثانية لعبت دوراً محوريا فيالمسار الدبلوماسي، والأهم هو خروجها من حالة التمرد الأزلية ضد الحلف الذي غادرته في العام 1966 ثم عادت إليه فيعام 2007 بعهد الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي.
  • في ضوء الازمة الأوكرانية تتعاظم الحاجة الأوروبية إلى تطبيق مشروع “الاستقلال الاستراتيجي” الذي جددته فرنسا في عام 2021، والذي يستهدف إلى جعل الاتحاد الأوروبي قوة اقتصادية مستقلة قادرة على لعب دور جيوسياسي مختلف، وهو أمر سينعكس إلى حدِ كبير على تعزيز قدرات الحلف العسكرية وتغيير خريطة انتشاره الجغرافية.
  • يبرز أمام الناتو تحدي كبير تعلق بالانتشار النووي الأفقي للدول “غير النووية” ومن ثم يجب أن يبذل الحلف جهوداً أكبر فيما يتعلق بمواجهة التمدد النووي لدول مثل روسيا والصين خاصة في ضوء التهديدات التي تفرضها الحرب بشكل كبير.
  • ستؤثر الأزمة الأوكرانية على توسيع الفجة بين الناتو وروسيا وخلق مساحة أكبر من العداء والتنافس، المتعلق بتهديد المصالح من جهة والوجود والنفوذ السياسي والجغرافي من جهة أخرى.
  • في ضوء الحرب الأوكرانية وما فرضته من تهديدات بشأن استخدام الأسلحة النووية والبيولوجية في حسم الصراعات والحروب، تتنامى أهمية الحديث عن اتفاقيات دولية ومعاهدات بشأن تلك الاستخدامات ووضع قيود أكثر صرامة بشأن المخاطر المحتملة للتقليل من احتمالات حدوثها مع التذكير بمدى الخطر الذي تمثله أسلحة الدمار الشامل على العالم أجمع وليس الدولة أو المنطقة المستهدفة فحسب.
  • تبدو كافة التهديدات الخاصة باحتمالات استخدام الأسلحة النووية أو البيولوجية، بعيدة في ظل استمرار الحرب لعدة أسباب أبرزها الأضرار البالغة التي ستنتج عن هذه الخطوة لجميع الدول في العالم وليس نطاق استخدام السلاح فقط، السبب الأهم هو ما الهدف من هذه الخطوة إذا كانت الحرب كفيلة بتحقيق أهداف الجانب الروسي أو بحد أدني تعطيل أوكرانيا عن الانضمام لحلف الناتو، مع ضمان عدم التدخل العسكري من جانب الولايات المتحدة أو الدول الأوروبية وهو أمر تم التأكيد عليه مراراً خلال الفترة الماضية، ما يعني أن احتمالات التصعيد تبقى أمراً غير مطروح في الوقت الراهن على أغلب تقدير.

رابط مختصر …..https://www.europarabct.com/?p=80955

جميع الحقوق محفوظة إلى المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات

الهوامش

 الغزو الروسي لأوكرانيا: بدء أول حرب من نوعها على الإنترنت
https://bbc.in/3qktJa3

التجسس: لماذا يخشى الغرب المخابرات العسكرية الروسية؟
https://bbc.in/3qnDjZM

 أمريكا وروسيا.. قراءة في القوة العسكرية وسيناريو المعركة
https://bit.ly/3trLSo0

 حرب المستقبل.. كيف ستواجه أميركا التهديدات الروسية والصينية في الفضاء؟
https://arbne.ws/3IrvcBF

**

ألمانيا: نعمل على دفع 2% من إجمالي الناتج المحلي إلى الناتو،
https://bit.ly/3qCLamm

الاتحاد الأوروبي يسعى لتعزيز استقلاليته الدفاعية عن واشنطن والناتو،
https://bit.ly/3wDRKg6

“الناتو” يعزز دفاعاته بشرق أوروبا.. ويحذر:”روسيا لن تكسب حرباً نووية”،
https://bit.ly/3IG1h8A

 أزمة أوكرانيا.. خريطة انتشار القوات الأمريكية والناتو في أوروبا الشرقية،
https://bit.ly/35dcEYe

 روسيا وأوكرانيا: بكين تنضم إلى موسكو في رفض توسع حلف الناتو،
https://bbc.in/3wyDxkB

 الحرب في أوكرانيا: نحو تجديد حلف شمال الأطلسي؟،
https://bit.ly/3qBDIry

 القيادات العسكرية والقوات لحلف الناتو(التقليدية، والنووية)،
https://bit.ly/3Dcisxt

روسيا وأوكرانيا: ما الهدف من تأسيس الناتو ولماذا لا يريد التدخل عسكريا في مواجهة الغزو الروسي؟،
https://bbc.in/3JJODXy

**

 حرب النجوم العرض مستمر!.
https://bit.ly/3DhjGHZ

 استخدام موسكو أسلحة بيولوجية أو كيميائية في أوكرانيا.
https://arbne.ws/3tSmFnj

أمريكا تبحث خططا للرد إذا استخدمت روسيا أسلحة سواء كيماوية أو بيولوجية أو نووية في أوكرانيا.
https://bit.ly/3iDpYYS

اتفاقية الأسلحة البيولوجية، موقع الأمم المتحدة.
https://bit.ly/3Ln1L5h

وزيرة الدفاع الألمانية تلوح بإمكانية استخدام الناتو “وسائل عسكرية” ضد روسيا.
https://bit.ly/3tF3Gw9

هل يمكن أن تلجأ روسيا لاستخدام “النووي”؟ وما سيناريوهات الرد؟
https://bit.ly/3wD0RxD

 واشنطن تضع خططاً للرد حال استخدام روسيا للنووي أو الكيمياوي.
https://bit.ly/3uqn6UA

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...