اختر صفحة

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

آخر المشاركات التلفزيونية

مكافحة الإرهاب و التطرف.. الواقع و الإستراتيجيات

مايو 22, 2020 | الإستخبارات, تقارير, دراسات, محاربة التطرف, مكافحة الإرهاب

المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات-ألمانيا و هولندا

إعداد: وحدة الدراسات و التقارير “8”

أحد التهديدات الرئيسية للنظام الدولي الراهن هو الإرهاب، وهو تهديد لا يعترف بالحدود وقد يؤثر على الدول والشعوب بغض النظر عن موقعها الجغرافي. فالأفراد والجماعات الذين يعتقدون أن بإمكانهم النهوض بأهدافهم السياسية باستخدام الإرهاب يتحدون القيم الديمقراطية وينالون من حقوق وحريات المواطنين ، ولا سيما من خلال استهداف الناس بشكل عشوائي. لذلك قامت الدول بتكثيف جهودها في محاربة الارهاب و التطرف المحلي و الدولي من خلال ما يسمى ” مقاربة مكافحة الارهاب و الوقاية من التطرف “. مكافحة الإرهاب دوليا

مفهوم الإرهاب و مكافحة الإرهاب

تعددت التعريفات المقدمة لمصطلح الإرهاب ومكافحة الإرهاب” ، في دراسة أعدها مركز DOC للأبحاث في 22 اغسطس 2018، قدمت الدراسة تعريفا لمصطلح الارهاب من منظور الاتحاد الأوروبي، حيث يمكن الاطلاع على تلميح إلى تعريف مشترك في الفقرة 1 من المادة 1 في “القرار الهيكلي للمجلس الأوروبي المؤرخ في 13 نيو 2002 بشأن مكافحة الإرهاب” التي تعرَّف فيه الجرائم الإرهابية على أنها أفعال خطيرة:

أ – إلحاق الضرر ببلد أو منظمة دولية؛

(ب) تخويف السكان؛

(ج) إجبار حكومة أو منظمة دولية على القيام بأي عمل أو الامتناع عن القيام به؛

د- زعزعة استقرار أو تدمير الهياكل السياسية أو الدستورية أو الاقتصادية أو الاجتماعية الأساسية لبلد أو منظمة دولية.

وفيما يلي أيضا في هذا التعريف للإرهاب:

(هـ) الاعتداء على حياة الشخص، مما قد يتسبب في الوفاة؛

(و) الاعتداء على السلامة البدنية للشخص؛

ز – الاختطاف أو أخذ الرهائن؛

(ح) التسبب في تدمير واسع النطاق لحكومة أو مرفق عام، أو نظام نقل، أو مرفق للبنية التحتية (بما في ذلك نظام معلومات)، أو منصة ثابتة تقع على الجرف القاري، أو مكان عام أو ممتلكات خاصة، يحتمل أن تعرض للخطر الأرواح البشرية أو تؤدي إلى خسائر اقتصادية كبيرة؛

(ط) حجز الطائرات أو السفن أو غيرها من وسائل النقل العام أو نقل البضائع؛

(ي) صنع الأسلحة أو المتفجرات أو الأسلحة النووية أو البيولوجية أو الكيميائية أو حيازتها أو نقلها أو توريدها أو توريدها أو استخدامها، فضلا عن البحث في الأسلحة البيولوجية والكيميائية وتطويرها؛

(ك) إطلاق مواد خطرة، أو التسبب في حرائق أو فيضانات أو انفجارات يكون أثرها تعريض حياة الإنسان للخطر؛

ل. التدخل في إمدادات المياه أو الطاقة أو أي مورد طبيعي أساسي آخر أو تعطيله، مما يؤدي إلى تعريض حياة الإنسان للخطر؛

م- التهديد بارتكاب أي من الأفعال المذكورة أعلاه.

و في دراسة أكاديمية أعدها مجموعة من الباحثين من معهد RAND Europe سنة 2018 ، تعرّف مكافحة الإرهاب بأنه ” مجموعة معقدة من الاستراتيجيات والسياسات والبرامج المصممة لاتخاذ إجراءات مباشرة ضد الإرهابيين أو رعاتهم ومؤيديهم. ويمكن أن تشمل مكافحة الإرهاب تدابير استباقية مصممة ومنفذة في مجموعة واسعة من المجالات ، بما في ذلك مجالات السياسة والقانون والمالية والاتصالات والدفاع والاستخبارات والبنية التحتية. قد تشارك في مكافحة الإرهاب وتنفذها مجموعة متنوعة من الجهات الفاعلة، بما في ذلك الحكومة، وأجهزة إنفاذ القانون، والجيش، والقطاع الخاص، والجهات الفاعلة في المجتمع المدني، وعامة الجمهور.

مفهوم التطرف

في تقرير أعدته الباحثة صوفيا موسكالينكو في 8 يناير 2020 من معهد Evolution ، حيث يعرف التقرير التطرف على أنه التغير في المعتقدات أو المشاعر أو الإجراءات نحو زيادة الدعم لجانب واحد من الصراع بين المجموعات. ويشير التطرف إلى المعتقدات أو المشاعر أو الأعمال التي تتعارض مع الوضع السياسي الراهن. وينتقل أقلية من المتطرفين إلى أعمال عنف، بما في ذلك العنف ضد المدنيين الذي يسمى بالإرهاب.

نشر معهد الوقاية من التطرف المؤدي للعنف CPRLV تقريرا عن أنواع التطرف و يذكرها كالآتي:

  • التطرف اليميني: شكل من أشكال التطرف المرتبط بالفاشية والعنصرية/العنصرية والتفوق والقومية المتطرفة. ويتسم هذا الشكل من أشكال التطرف بالدفاع العنيف عن هوية عرقية أو إثنية أو قومية زائفة، ويرتبط أيضاً بالعداء الجذري لسلطات الدولة والأقليات والمهاجرين أو الجماعات السياسية اليسارية.
  • التطرف اليساري: شكل من أشكال التطرف يركز في المقام الأول على المطالب المناهضة للرأسمالية ويدعو إلى تحويل النظم السياسية التي تعتبر مسؤولة عن خلق عدم المساواة الاجتماعية، التي قد تستخدم في نهاية المطاف وسائل عنيفة لتعزيز قضيتها. وتشمل هذه الفئة الجماعات الفوضوية والماوية والتروتسكية والماركسية اللينينية التي تستخدم العنف للدفاع عن قضيتها.
  • التطرف السياسي-الديني: شكل من أشكال التطرف المرتبط بتفسير سياسي للدين والدفاع عنه، بوسائل عنيفة، عن هوية دينية يُنظر إليها على أنها تتعرض للهجوم (من خلال الصراعات الدولية، والسياسة الخارجية، والمناقشات الاجتماعية، وما إلى ذلك). وأي دين قد يولد هذا النوع من التطرف العنيف.
  • التطرف من قضية واحدة: شكل من أشكال التطرف مدفوع أساساً بقضية وحيدة. وتشمل هذه الفئة: جماعات حقوق الإنسان أو حقوق الحيوان ، والمتطرفين المناهضين للإجهاض، وبعض الحركات المناهضة للمثليين/النسويات، والحركات المتطرفة الفردية أو المستقلة (مثل الرجال الأحرار على الأرض والمواطنين ذوي السيادة) التي تستخدم العنف لتعزيز قضاياها. وقد يندرج القتلة الجماعيون الذين تكون دوافعهم أيديولوجية جزئيا أو كليا ضمن هذه الفئة أيضا.

القواعد الأساسية لمكافحة الإرهاب

ابرز الأجراءات الإستخبارية الواجب اتخاذها

1 ـ قاعدة المعلومات: اي ايجاد معلومات حول الاشخاص والتنظيم، والبيانات، التي تعتبر معلومات اساسية واجب جمعها قبل البدء بوضع اي خطط مع ضرورة تحديثها. وهي ابجدية العمل الاستخباري. القواعد الاساسية لمكافحة الارهاب دوليا
•    مصادر التمويل
•    مصادر التطوع
•    معسكرات التدريب
•    مصادر التسلح
•    مرجعياتها السياسية والدينية
•    طرق الاتصالات
•    قياداتها وخلفياتهم الأجتماعية والسياسية

بعد ذلك يتم وضع دراسة او الخطة لمتابعة التنظيم، بضمنها التهديدات المحتملة والنوايا لذلك التنظيم. إن العمل الاستخباري يبدأ في الخبر ثم المعلومة وجمع المعلومات عن الهدف، اي ان يكون منشأة او شخصية او معلومات ـ المعلومة ذاتها ممكن ان تكون هدف ـ وفي كل هدف هنالك نقاط قوة ونقاط ضعف يمكن للمؤسسات الأستخبارية الأستفادة منها، ومن بين الجهود هو إيجاد مصادر معلومات قريبة من الهدف، اشخاص او منشات او معلومات. فالعمل الإستخباري يقوم على استثمار نقاط الضعف واحيانا التوريط .

وعلى ضوء هذا الفهم لظاهرة الإرهاب فإن استراتيجيات مكافحة الإرهاب في طبعتها الأولى إهتمت أساسا وقبل كل شيء بمنع وصول الإرهابيين إلى الدول الغربية، وإضعاف قدرتهم على الوصول، وتتبع الأفراد والمنظمات الإرهابية تسليحا وتمويلا وإعدادا، والإستعداد دائما للرد بسرعة وبكفاءة على الإرهابيين وتوفير سبل الحماية الكافية من المواطنين في حال حدوث اعتداءات إرهابية. وقد عبرت استراتيجية مكافحة الإرهاب التي اعتمدها المجلس الأوروبي عن ذلك بصورة جلية، إذ قامت هذه الإستراتيجية على أساس أربعة مكونات رئيسية هي المنع (prevent) والحماية للمواطنين (protect) والرقابة والمتابعة والمطاردة للإرهابيين (pursue) والرد على الإعتداءات الإرهابية (respond). وقد استمر العمل على أساس هذه المقومات لمدة تصل إلى عقد ونصف من الزمان، لكنها تتعرض الآن للمراجعة وذلك بقصد الإستفادة من الدروس في المرحلة الماضية، وللتعديل بما يتكيف مع التطورات الراهنة في استراتيجيات الجماعات الإرهابية.

دور أجهزة الإستخبارات في مكافحة الإرهاب

وكالات الاستخبارات توفر الدرع الأمني الواقي الأكثر حساسية لبلد ما. وهي تعمل في الغالب في الظل، وتطور المصادر وتخترق العدو لتطهير المعلومات التي يمكن أن تكون حيوية لبقاء البلد ذاته.

نشر معهد واشنطن لسيسات الشرق الأدنى تقريرا للباحث راسل ترافرز في 12 تشرين الثاني 2019 ” بعنوان ” مكافحة الارهاب في عصر الأولويات المتنافسة: عشرة اعتبارات ” ، و يورد التقرير أن جمع المعلومات الاستخبارية الشاملة يشكل  أمراً ضرورياً لرصد التهديدات المحلية التي قد تتحول إلى تهديدات ضد الوطن. وهذا يعني التركيز على كل شيء بدءاً من الجماعات المتطرفة الهامشية غير المنتسبة.

و تشكّل البيانات قوام مكافحة الإرهاب، ولكن البيانات غير الكاملة، والغامضة أحياناً، وغير الدقيقة في كثير من الأحيان تشكل تحدياً هائلاً للمحللين  ولدى [عمليات] مكافحة الإرهاب نسبة إشارة إلى شوشرة (تشويش) سيئة للغاية. على سبيل المثال، تتلقى السفارات والقنصليات حوالي 300 تهديد سنوياً، في حين يتلقى مركز عمليات “المركز الوطني لمكافحة الإرهاب” الامريكي نحو 10 آلاف تقرير مرتبط بالإرهاب يومياً، تحتوي على حوالي 16000 اسم.

وعلى الرغم من أن معظم هذه التهديدات ليست موثوقة أو قابلة للتنفيذ، إلا أنه لا يمكن تجاهلها. فالشراكات بين القطاعيْن العام والخاص أساسية لعرقلة جهود تجنيد الإرهابيين، والترويج للدعاية، وتبادل المعلومات لدعم الهجمات.  وقطعت الصناعات خطوات هائلة في جعل الفضاء الإلكتروني (المعلوماتي) أقل ترحيباً للإرهابيين، وخاصة من خلال “منتدى الإنترنت العالمي لمكافحة الإرهاب”، وهو اتحاد يضم كبرى شركات الإعلام الاجتماعي. وقد أفادت خدمات الشبكات الاجتماعية “فيسبوك” و “تويتر” و “يوتيوب” أنها تكتشف تلقائياً أكثر من 90 بالمائة من محتوى الإرهاب قبل نشره.

ومع ذلك، فإن زيادة الشفافية في جهود إزالة المحتوى قد تحقق مكاسب أكبر على صعيد مكافحة الإرهاب. لكن التقارير الصادرة عن شركات مواقع التواصل الاجتماعي تفتقر حالياً إلى التفاصيل حول نوع المحتوى الذي تم إزالته وأساليب إزالته. ومن شأن تزويد الحكومة بمحتوى المنشورات، وتحديد مواقعها الجغرافية، والإسنادات التي تعتمد عليها المرتبطة بالإرهاب أن يكون مفيداً من حيث التقييم الفعال لاتجاهات الدعاية، والجماعات الجديدة  الناشئة، والداعين الرئيسيين للتطرف، ومصداقية المؤامرات المحتملة. ويمكن بعد ذلك إعادة نقل المعلومات المعمقة إلى الشركات من أجل تحسين حلولها الحسابية. ويُعد “التحالف الوطني للطب الشرعي والتدريب”، الذي يعمل في ساحة جرائم الفضاء الإلكتروني، نموذجاً مثالياً لهذا النوع من العلاقات التآزرية.  

السياسات التنموية للقضاء على الإرهاب

نشر موقع الأمم المتحدة تقريرا لرئيس لجنة مكافحة الإرهاب في مجلس الأمن يتحدث عن خطة التنمية المستدامة التي رسمتها الأمم المتحدة لمكافحة الارهاب و التي تتكون من مجموعة نقاط اساسية. فعلى الرغم من جهود المجتمع الدولي لمنع الإرهاب ووقف تدفق المقاتلين الأجانب للالتحاق بالمنظمة الإرهابية التي تسمي نفسها تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، فقد ارتفع عدد أولئك المقاتلين إلى أكثر من الضعف خلال عام ونصف العام. ويقدَّر أن أكثر من 30 ألف شخص قد انضموا إلى صفوف داعش بصفة مقاتلين إرهابيين أجانب قادمين من أكثر من 100 بلد، أي أكثر من نصف مجموع عدد الدول الأعضاء في الأمم المتحدة.

 لكن لا يمكن أبدا تبرير العمل الإرهابي. ولا تبرر الذرائع الدينية أساليب العنف على الإطلاق. وفي الوقت نفسه، لن نستطيع قط هزيمة الإرهاب في الأجل الطويل ما لم نعالج الظروف المسببة لانتشاره. وسُلِط الضوء على هذه المسألة في عدد من قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بالتهديدات الأشد خطورة على السلم والأمن الدوليين بصفة عامة، وبالإرهاب على وجه الخصوص، ومن بينها القراران 1963 (2010) و 2129 (2013). ويجسد أول مرتكزات استراتيجية الأمم المتحدة العالمية لمكافحة الإرهاب (قرار الجمعية العامة 60/288) العزم على معالجة الظروف المؤدية إلى انتشار الإرهاب. وأوردت خطة العمل التي قدمها الأمين العام لمنع التطرف العنيف (A/70/674) تفاصيل بعض هذه الظروف المحتملة، مثل: قلة الفرص الاجتماعية والاقتصادية؛ والتهميش والتمييز؛ وسوء الإدارة؛ وانتهاكات حقوق الإنسان؛ وسيادة القانون؛ والنزاعات الطويلة الأمد والنزاعات التي لم تتم تسويتها؛ ونشر الفكر المتشدد في السجون.

وقد اتفق زعماء العالم، في سبتمبر 2015، على الجيل الجديد من الأهداف المتصلة بالتنمية، واعتمدت، في 1 يناير 2016، الأهداف العالمية الطموحة السبعة عشر، المعروفة مجتمعة باسم أهداف التنمية المستدامة. ومع ما تتسم به أهداف التنمية المستدامة من أهمية كبيرة في حد ذاتها، باعتبارها وسيلة لحشد جهود المجتمع الدولي من أجل التصدي للتحديات الخطيرة المتصلة بالتنمية، فهي قادرة أيضا على دعم جهودنا لمكافحة الإرهاب بشكل مباشر وغير مباشر، من خلال معالجة الظروف المؤدية إلى انتشاره.

ويرمي أول الأهداف السبعة عشر إلى ”القضاء على الفقر بجميع أشكاله في كل مكان“. وقد انخفضت معدلات الفقر المدقع بأكثر من النصف منذ عام 1990. ومع أنه إنجاز رائع، لا يزال خُمْس سكان البلدان النامية يعيش على أقل من 1,25 دولار في اليوم، ولا يزيد الدخل اليومي لملايين الأشخاص الآخرين عن ذلك إلا قليلا. ولا يقتصر تعريف الفقر على مجرد انعدام الدخل والموارد اللازمة لتأمين عيش مستدام. فهو يتخذ أيضا شكل الجوع وسوء التغذية ومحدودية فرص الحصول على التعليم والخدمات الأساسية الأخرى والتمييز والاستبعاد الاجتماعي، علاوة على انعدام فرص المشاركة في صنع القرار. ويجب أن يكون النمو الاقتصادي شاملا كي تتوافر فرص العمل بشكل مستدام وتتعزز المساواة.

 ويرمي الهدف 4 إلى ضمان التعليم الجيد المنصف والشامل للجميع وتعزيز فرص التعلّم مدى الحياة للجميع؛ فالحصول على تعليم جيد هو أساس تحسين نوعية الحياة وتعزيز التنمية المستدامة. وقد أحرز تقدم كبير تجاه توسيع فرص الحصول على التعليم على جميع المستويات، علاوة على رفع معدلات الالتحاق بالمدارس، وبخاصة للنساء والفتيات. ومن الضروري مواصلة بذل الجهود لتحقيق قفزات أكبر نحو أهداف توفير التعليم للجميع، على الرغم من التحسن الهائل في المهارات الأساسية للإلمام بالقراءة والكتابة. ومن أمثلة ذلك على وجه التحديد، توسيع نطاق المساواة بين الفتيان والفتيات لتتجاوز التعليم الابتدائي إلى جميع مستويات التعليم في جميع البلدان.

ويهتم الهدف 5 بمسألة تحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين جميع النساء والفتيات؛ اللاتي ما زلن يتعرضن للتمييز والعنف في جميع أنحاء العالم. ولا تعتبر المساواة بين الجنسين حقا أساسيا من حقوق الإنسان فحسب، فهي أيضا أساس ضروري للسلام والرخاء والاستدامة في العالم. ومن شأن كفالة تكافؤ الفرص للنساء والفتيات في الحصول على التعليم والرعاية الصحية والعمل اللائق، وفرص تمثيلهن في عمليات صنع القرارات السياسية والاقتصادية، أن يدفع عجلة الاقتصادات المستدامة ويخدم مصالح المجتمعات والبشرية جمعاء.

وينص الهدف 8 على تعزيز النمو الاقتصادي المطرد والشامل للجميع والمستدام، والعمالة الكاملة والمنتجة، وتوفير العمل اللائق للجميع. إذ لا يقتصر الأمر على أن قرابة نصف سكان العالم لا يزالون يعيشون على ما يعادل دولارين في اليوم، بل لا يشكل الحصول على وظيفة ضمانة للتخلص من براثن الفقر في أماكن كثيرة جدا. ويظل استمرار الافتقار إلى فرص العمل اللائق وقصور الاستثمارات من المسائل الحاسمة، بينما سيشكل إيجاد فرص العمل الجيد تحديا رئيسيا أمام جميع الاقتصادات تقريبا لسنوات قادمة.

ويرمي الهدف 10 إلى الحد من انعدام المساواة داخل البلدان وفيما بينها. وقد خطا المجتمع الدولي خطوات واسعة تجاه انتشال الناس من وهدة الفقر. لكن انعدام المساواة لا يزال قائما، وبالإضافة إلى وجود جوانب تفاوت كبيرة في مجال الحصول على الخدمات الصحية وخدمات التعليم، ضمن أمور أخرى.

 وأخيرا، يختص الهدف 16 بمسألة التشجيع على إقامة مجتمعات مسالمة لا يُهمَّش فيها أحد من أجل تحقيق التنمية المستدامة، وإتاحة إمكانية وصول الجميع إلى العدالة، وبناء مؤسسات فعالة وخاضعة للمساءلة وشاملة للجميع على جميع المستويات. وتشمل الغايات المندرجة تحت هذا الهدف تعزيز سيادة القانون على الصعيدين الوطني والدولي وكفالة تكافؤ فرص وصول الجميع إلى العدالة. ويرمي هذا الهدف أيضا إلى الحد بقدر ملموس من التدفقات غير المشروعة للأموال والأسلحة، وتعزيز استرداد الأصول المسروقة وإعادتها، ومكافحة جميع أشكال الجريمة المنظمة؛ وكفالة اتسام عمليات صنع القرارات على جميع المستويات بصفات الاستجابة الشاملة والتشارك والتمثيل الشامل؛ وضمان حصول الجمهور على المعلومات وحماية الحريات الأساسية؛ وتعزيز المؤسسات الوطنية ذات الصلة، بوسائل تشمل التعاون الدولي، من أجل بناء القدرات على جميع المستويات، وبخاصة في البلدان النامية، بغرض الوقاية من العنف ومكافحة الإرهاب والجريمة.

رابط مختصر…https://www.europarabct.com/?p=69184

الهوامش

2030 Agenda—A Unique Opportunity to Address Conditions Conducive to the Spread of Terrorism

https://bit.ly/3bMDHGV

TYPES OF RADICALIZATION

https://bit.ly/2LYgyXP

What is Radicalization

https://bit.ly/2WQIJOt

Terrorism and counterterrorism in the EU

https://bit.ly/2Zn3Dq5

Counterterrorism Evaluation: Taking Stock and Looking Ahead

https://bit.ly/3bTQxTH

استراتيجيات مكافحة الإرهاب: من المواجهة الأمنية إلى الحرب السياسية والإيديولوجية

https://bit.ly/2LHLriS

مكافحة الإرهاب في عصر الأولويات المتنافسة: عشرة اعتبارات رئيسية

https://bit.ly/2WMcQ9E

*جميع الحقوق محفوظة الى المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب و الإستخبارات

 

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك