اختر صفحة

مكافحة الإرهاب في الساحل وغرب إفريقيا.. واقع التطرف والإرهاب

يناير 6, 2021 | أمن دولي, تقارير, دراسات, محاربة التطرف, مكافحة الإرهاب

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

آخر المشاركات التلفزيونية

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

مكافحة الإرهاب في الساحل وغرب إفريقيا.. واقع التطرف والإرهاب

المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب و الإستخبارات-ألمانيا و هولندا

إعداد: وحدة الدراسات و التقارير”2″

تنامت أنشطة الجماعات الإرهابية في منطقة الساحل وغرب إفريقيا. واستطاعت تلك الجماعات الإرهابية تنفيذ الكثير من العمليات والهجمات الإرهابية. واستغلت الجماعات الإرهابية التعقيدات الاثنية والقبلية كذلك الثغرات الأمنية وسوء الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية، لتوسع نفوذها وتجند عناصر جديدة.

أسباب التطرف والإرهاب في دول الساحل الإفريقي

ارتفاع معدلات الفقر والفساد:  تضم منطقة جنوب الصحراء الكبرى التي تعرب باسم منطقة الساحل أيضا، بعض أفقر دول العالم وهذه الدول هي مالي ونيجر وتشاد وبوركينا فاسو وموريتانيا وجميعها شهدت هجمات مسلحة وأعمال تمرد.وتعاني أجزاء واسعة من هذه المنطقة من القحط بدرجات متفاوتة ومن الفقر والبطالة والفساد إضافة إلى وجود مناطق شاسعة خارج سيطرة الحكومات.

ثغرات أمنية في المناطق الحدودية: يؤكد الباحثان “إيزل فان زيل” و”تير ليكان” أن الجماعات المتطرفة الناشطة في أفريقيا كحركة الشباب وأنصار السنة وداعش تستغل الثغرات الأمنية البحرية ما يستدعي ضرورة أن تركز استراتيجيات مكافحة الإرهاب على هذا الجانب من عملياتها لمنع المتطرفين من استغلال سواحل أفريقيا من خلال الهجمات والتهريب والابتزاز وفقا لـ”العرب اللندنية” في 20أكتوبر 2020.

الجهل: وفقا لـ”مرصد الأزهر” في 15ديسمبر 2020  نجد أن هناك ما يقرب من (83 % ) من الشباب في ولاية “بورنو” النيجيرية أُمّيّين، ولهذا يزداد نشاط “بوكو حرام” بشكل فعال في هذه المنطقة. وفي “موريتانيا”، نلاحظ المستوى التعليمي المتدني جدًّا عند الشباب الذين يعتقلون بسبب الإرهاب، فأغلب الشباب الموريتانيين الذين قُبض عليهم بسبب المشاركة في أعمال إرهابية، بين عمر الـ (13) والـ (24) تركوا مدارسهم في المرحلة الثانوية.

المنافسة بين الجماعات الجهادية : تواجه المنطقة حالياً تصاعداً في العمليات الإرهابية بفعل المنافسة بين الجماعات الجهادية. ويؤكد منسق محاربة الإرهاب في وزارة الخارجية الأمريكية السفير ناتان سلز أن القاعدة وتنظيم داعش نقلا مركز ثقلهما من منطقة عملهما التقليدية في سوريا والعراق الى الجماعات المرتبطة بهما في غرب وشرق القارة الإفريقية وإلى أفغانستان وفقا لـ”BBC” في 6 ديسمبر 2020.

التعقيدات الاثنية والقبلية : تستغل الجماعات الإرهابية التعقيدات الاثنية وانقساماتها القبلية الواسعة في دول الساحل ماينعكس على الوضع السياسي والأمني، ويصبح أكثر عمقاً وعنفاً، كلما سيطرت ثنية معينة على السلطة، وفشلت في تحقيق العدالة وإشراك الاثنيات الأخرى في السلطة. كتيبة تحرير ماسينا.. الإرهاب العرقي الجديد في الساحل الإفريقي

أبرز الجماعات الإرهابية في الساحل الإفريقي-مكافحة الإرهاب

جماعة “بوكو حرام” : شكل  رجل الدين”محمد يوسف”،  جماعة بوكو حرام في مايدوغوري في عام 2002 . في أغسطس 2014 ، أعلن شيكاو الخلافة في المناطق الخاضعة لسيطرة بوكو حرام واتخذ من بلدة غووزا مقرا لها.ثم بايع تنظيمَ داعش، في مارس 2015.

تنظيم داعش : استطاع تنظيم “داعش” بالساحل الأفريقي توسيع عملياته في النصف الأول من سنة 2019، لتشمل 7 دول بالساحل، وصولاً إلى بحيرة تشاد.  لماذا التباين في القرار الألماني حول المشاركة في قوة الساحل الأفريقي ؟

تنظيم “القاعدة في بلاد المغرب” : نشأ تنظيم “القاعدة في بلاد المغرب”  عن تنظيم يُعرف باسم “الجماعة السلفية للدعوة والقتال” كان ينشط بالجزائر. وفي يناير عام 2007 تم مبايعة  تنظيم القاعدة. يمتد نفوذ التنظيم إلى جنوب الصحراء ومنطقة الساحل، مرورا بموريتانيا والمغرب وتونس ومالي.

جماعة “نصرة الإسلام” : تأسست جماعة “نصرة الإسلام” في مارس 2017، وتضم أكبر تحالف من الجماعات الإرهابية التي تدين بالولاء لتنظيم القاعدة.تشكل الجماعة تهديدا مباشرا لعدة دول، من بينها الجزائر ومالي والنيجر وموريتانيا، إضافةً إلى القوات الفرنسية الموجودة في مالي والنيجر.

حركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا “موجاو : تأسست بغرب أفريقيا في أكتوبر 2011 ، تعد الهضبة الصحراوية الشاسعة الممتدة من منطقة “تساليت” في أقصى شمال مالي إلى مدينة “غاو” بأنها معقل حركة التوحيد والجهاد في غرب افريقيا .

المرابطون : تأسست في عام 2013 من اندماج حركة “الموقعون بالدم” بقيادة بلمختار الزعيم السابق لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وحركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا وتتمركز في الصحراء الكبرى بشمال مالي.

أسباب الهجرة وانعكاساتها على أمن أوروبا -مكافحة الإرهاب

الساحل-الإفريقي

نشر”DW” استطلاعا حول أسباب الهجرة من إفريقيا إلى أوروبا  في 2 فبراير 2020 مفاده أن على الرغم من الكثيرين كانوا يعملون في بلدهم، إلا أن الأموال لم تكن كافية للعيش. بالنسبة لـ (60 % )ممن شملهم الاستطلاع، كان “العمل وإرسال أموال إلى الوطن” هو الدافع الأهم للسفر. ولكن في الوقت نفسه، قال (1%) فقط بأن العامل الاقتصادي هو الدافع الوحيد. وهذا يجب أن يؤدي إلى إعادة التفكير: أسباب الهجرة “متنوعة” ولا يمكن اختزالها في مشكلة واحدة مثل الحرب أو الفقر، كما يؤكد المشرفون على الدراسة.

ـ الأكثر أهمية للهجرة هو العائلة أو الأقارب في المهجر حيث كانت النسبة حوالي (18 % )من المستطلعين.

ـ  “التعليم” (8%)

ـ : ​​”المشاكل الشخصية / الحرية” (7%).و أشار أكثر من (25%) من المهاجرين إلى نظام الحكم أو انعدام الأمن في بلدانهم الأصلية كدافع ثانوي. (77%) اشتكوا أيضا من القيود السياسية وضيق هامش حرية الرأي في وطنهم.

زادت أزمة الهجرة واللجوء من التهديدات الإرهابية ومن انقسامات التكتل الأوروبي حيث يرى مدير المكتب الفرنسي للهجرة والاندماج “ديدييه ليشي” أنه “لا يمكن أن تكون هناك سياسة أوروبية مشتركة من دون معايير مشتركة لقبول طلبات اللجوء”. وبالنظر في العديد من العمليات الإرهابية في أوروبا نجد أن مرتكبيها من طالبي اللجوء ما دفع العديد من الدول الأوروبية كفرنسا  من زيادة تحركاتها لإبعاد المهاجرين المتطرفين المقيمين بشكل غير قانوني على أراضيها ومكافحة التهديد الإرهابي وقررت الحكومة تسريع حلّ الملف والتحرك على كلّ الجبهات، عقب حصول ثلاث هجمات خلال شهر واحد وفقا لـ”يورونيوز” في 7نوفمبر  2020

تقييم إلى واقع التطرف والإرهاب في الساحل الإفريقي-مكافحة الإرهاب

حذرت الأمم المتحدة من تصاعد الهجمات الإرهابية في منطقة غرب أفريقيا والساحل، وبحسب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في المنطقة، فإن معدل الهجمات الإرهابية ضد أهداف مدنية وعسكرية ارتفع بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة. وزادت الهجمات الإرهابية زادت بمقدار خمسة أضعاف في بوركينا فاسو ومالي والنيجر منذ عام 2016.

ذكرت دراسة إيطالية وفقا لـ”روسيا اليوم” في 23 يونيو 2020 أن منطقة الساحل وغرب إفريقيا باتت مركزا لمنافسة شرسة متزايدة بين التشكيلات الموالية لـ “القاعدة” والجماعات المنتسبة لـ “داعش” بسبب انعدام سيطرة السلطات. وكشفت الدراسة وجود ترابط “متزايد بين الأنشطة الإجرامية التقليدية كالاتجار بالمخدرات والنفط والمهاجرين والاختطاف، والتنظيمات الإرهابية الناشطة في هذا المجال، بالتوازي مع الأفرقة التدريجية للجهاد وتحول مركز ثقل الإرهاب المتطرف إلى منطقة الساحل وغرب إفريقيا”.

الخلافات المتصاعدة بين تنظيمي القاعدة وداعش  حول مجال النفوذ  فى منطقة الساحل الإفريقي وغرب إفريقيا، من شأنها أن تعزز المواجهات  بين تنظيمي القاعدة وداعش خلال الفترة المقبلة.  ومن المتوقع أن المواجهات الأمنية مع التنظيمات الإرهابية في الساحل الإفريقي ستأخذ منعطفاً جديداً، لاسيما بعد التوسع والتمدد الجغرافي للتنظيمات الإرهابية بالساحل والصحراء وتنامي قدراتهم على التجنيد والاستقطاب.

 رابط مختصر.. https://www.europarabct.com/?p=73553

 * حقوق النشر محفوظة إلى المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات

الهوامش

الإرهاب في الساحل والصحراء.. أبرز التنظيمات المتطرفة

https://bit.ly/3pO46f3

الصراع بين القاعدة وتنظيم “الدولة الإسلامية” .. نهاية الاستثناء في الساحل

https://bit.ly/2MpgiUZ

دراسة: منافسة شرسة بين “القاعدة” و”داعش” في إفريقيا

https://bit.ly/3o4PhEi

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...