تابعنا

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

 

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

النشرة الأسبوعية

bulletin

آخر المشاركات التلفزيونية

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث ؟

Loading ...

خريطة الموقع

مكافحة الإرهاب في ألمانيا ـ هل يواجه حزب اليسار أزمة التطرف؟

سبتمبر 22, 2026

 المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات  ـ ألمانيا وهولندا ECCI

مكافحة الإرهاب في ألمانيا ـ هل يواجه حزب اليسار أزمة التطرف؟

يثير حزب اليسار الألماني نقاشًا متجددًا حول حدود مواقفه السياسية، ولا سيما في ظل الجدل بشأن معاداة السامية والتيارات اليسارية المتطرفة داخل صفوفه. وتبرز هذه القضايا بصورة خاصة خلال الحملات الانتخابية، وسط اختلاف في تقييم حجم المشكلة وطبيعتها داخل الحزب.

هل تحصل برلين قريبًا على عمدة من اليسار؟

في نهاية أغسطس من العام 2026، وفي حي نويكولن في برلين، الذي يعد أحد معاقل حزب اليسار، دعا الفرع المحلي للحزب إلى تجمع انتخابي بمناسبة انتخابات برلمان المدينة في 20 سبتمبر من العام 2026. وكان شعار التجمع “غاضبون من الرأسمالية!”.

 أشارت تقارير سابقة غلى أن إليف إيرالب، المرشحة الرئيسية لحزب اليسار في انتخابات برلين قد تحصل على هذه الفرصة إذا فاز حزبها بالانتخابات وأصبحت عمدة برلين. وكانت قد أشارت استطلاعات الرأي إلى تقدم حزب اليسار، وقد يكون من الممكن حسابيًا تشكيل ائتلاف مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي وحزب الخضر. وقد شهدت برلين بالفعل ائتلافًا من هذا النوع، يعرف باسم الأحمر-الأحمر-الأخضر بسبب ألوان الأحزاب، خلال الفترة من 2016 إلى 2023. وبعد عام واحد، غادر عدد من النواب حزب اليسار احتجاجًا على ما اعتبروه توجهات معادية للسامية داخل الحزب. وكان الهجوم الإرهابي الذي شنته حركة حماس الإسلامية المتطرفة على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023 خلفية وسببًا مباشرًا لهذه الخلافات. ويضم الحزب تقليديًا تيارًا قويًا مؤيدًا للفلسطينيين.

وخلال العام 2026 من المؤتمر العام للحزب، أثار فرع حزب اليسار في ولاية سكسونيا السفلى جدلًا بقرار مثير للجدل، جاء فيه: “يرفض حزب اليسار في سكسونيا السفلى الصهيونية القائمة حاليًا”. وكان الفرع بذلك يعارض أحد الأوجه المتعددة ، وهي حركة ظهرت في نهاية القرن التاسع عشر كرد فعل على معاداة السامية والاضطهاد. وكان هدفها إقامة دولة يستطيع اليهود العيش فيها بأمان، وهو الهدف الذي تحقق عام 1948.

كما شهد المؤتمر العام لحزب اليسار في يونيو من العام 2026 بمدينة بوتسدام نقاشًا مثيرًا للجدل حول كيفية تصنيف الحزب رسميًا للحرب في غزة. وفي النهاية، حصل اقتراح وصف العملية العسكرية الإسرائيلية بأنها إبادة جماعية على أغلبية الأصوات. وبررت رئيسة الحزب إينس شفيردنر القرار قائلة: “نحن نخوض نقاشًا حول كيفية وصف الواقع، لأن معاناة الفلسطينيين وتجويع عشرات الآلاف ليست أمورًا غير مهمة بالنسبة لنا”. في المقابل، تستند إسرائيل إلى حقها في الدفاع عن النفس بعد الهجمات التي وقعت في 7 أكتوبر 2023، وترفض اتهامها بارتكاب إبادة جماعية. وتقول إن ارتفاع أعداد الضحايا ناتج عن أسلوب الحرب الذي تتبعه الجماعات الإرهابية الفلسطينية، وليس عن نية لإبادة الفلسطينيين.

وأكدت رئيسة حزب اليسار شفيردنر خلال المؤتمر العام للحزب: “نحن نحمي الحياة اليهودية، هنا وفي كل مكان”. وفي الوقت نفسه، أدانت جميع أشكال معاداة السامية، وقالت: “لا يجوز لأي أب أو أم في هذا البلد أن يخاف من إرسال طفله إلى مدرسة يهودية”. وأضافت: “لا يجوز لأي شخص في هذا البلد أن يخاف من دخول كنيس أو ارتداء القلنسوة اليهودية في الشارع”.

هل يتحرك البعض عمدًا في منطقة رمادية؟

ترى المؤرخة شتيفاني شوليَر سبرينغوروم أن قرار فرع حزب اليسار في سكسونيا السفلى بشأن إسرائيل “غير واضح”، ولذلك يمثل مشكلة. وقالت إن الصياغة الواردة في عنوان القرار قد تفتح الباب أمام اتهام الحزب بإنكار حق إسرائيل في الوجود. وتشغل شوليَر سبرينغوروم منصب مديرة مركز أبحاث معاداة السامية في الجامعة التقنية ببرلين، وهي إحدى المشاركات في إعداد “إعلان القدس بشأن معاداة السامية”. ويُعد هذا الإعلان، الذي نشر عام 2021، طرحًا بديلًا لتعريف التحالف الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست، الصادر عام 2016. وجاء الإعلان استجابة لما اعتبرته مجموعة دولية من الخبراء عدم وضوح في الفصل بين الخطاب المعادي للسامية والانتقاد المشروع لإسرائيل وللصهيونية وفق تفسير تعريف التحالف الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست.

وكانت شوليَر سبرينغوروم قد سألت في مقابلة سابقة مع دويتشه فيله: “لماذا يستخدم مصطلح الصهيونية عندما يتعلق الأمر بسياسة دولة؟”. واتهمت حزب اليسار في سكسونيا السفلى بالتحرك عمدًا في منطقة رمادية. وفي المقابل، استثنت قيادة الحزب الاتحادي الأستاذة في برلين صراحة من انتقاداتها. وكان الثنائي القيادي آنذاك، إينس شفيردنر ويان فان آكن، الذي لم يعد يشغل منصبه حاليًا، قد نأى بنفسه بوضوح عن قرار فرع سكسونيا السفلى بشأن الصهيونية. وقال الاثنان: “لا يمكن أن تكون هناك تسويات بشأن مقترحات تشكك في الأسس الجوهرية لحزبنا”. وقالت شوليَر-سبرينغوروم عن هذا الموقف: “أجده مقنعًا جدًا”.

مفوض مكافحة معاداة السامية يغادر حزب اليسار

ردًا على قرار فرع الحزب في سكسونيا السفلى، غادر أندرياس بُتنر، مفوض مكافحة معاداة السامية في ولاية براندنبورغ، حزب اليسار. وبرر قراره في حديثه مع دويتشه فيله بالقول إن هذا يشكك في حق إسرائيل في الوجود. وخلال الحملة الانتخابية في برلين، لم تكن قضية معاداة السامية حاضرة لفترة طويلة، إلى أن وقعت مشاركة مغني الراب دهابفليكس في نويكولن. أما المرشح الرئيسي للحزب المسيحي الديمقراطي في برلين، شتيفان إيفرس، فيرى أن الأمر واضح، وقال: “لم تعد معاداة السامية في حزب اليسار ببرلين مجرد حادث عابر، بل أصبحت جزءًا من نظامه السياسي”. كما اتهم منافسته إليف إيرالب بأنها تؤدي دور الواجهة التي تخفي المشكلة. وكان حزب اليسار قد ظهر آخر مرة في تقارير المكتب الاتحادي لحماية الدستور عام 2020. وفي ذلك الوقت، اقتصر التركيز على التيارات المناهضة للرأسمالية، مثل المنصة الشيوعية. ولم تكن معاداة السامية موضوعًا في هذا السياق.

رابط مختصر..  https://www.europarabct.com/?p=124768

*حقوق النشر محفوظة إلى المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الارهاب والاستخبارات ـ ألمانيا وهولندا ECCI

تابعنا

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

 

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

النشرة الأسبوعية

bulletin

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث ؟

Loading ...

خريطة الموقع