تابعنا

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

 

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

النشرة الأسبوعية

bulletin

آخر المشاركات التلفزيونية

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث ؟

Loading ...

خريطة الموقع

مكافحة الإرهاب في ألمانيا ـ ما دور خطاب الكراهية في تصاعد الإرهاب الإسلاموي واليميني؟

أغسطس 01, 2026

 المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات  ـ ألمانيا وهولندا ECCI

مكافحة الإرهاب  في ألمانيا ـ ما دور خطاب الكراهية في تصاعد الإرهاب الإسلاموي واليميني؟

أعاد هجوم برلين ملف الإرهاب الإسلاموي إلى صدارة النقاش الأمني والسياسي في ألمانيا، وسط مطالب بتشديد الإجراءات ضد المتطرفين. وفي المقابل، يحذر خبراء من أن التركيز على الإسلاموية وحدها قد يغفل أوجه التشابه والتغذية المتبادلة بينها وبين التطرف اليميني، بما يفاقم الانقسام المجتمعي.

 التركيز في ألمانيا يتجه نحو الإرهاب الإسلاموي

يتجه التركيز في ألمانيا نحو الإرهاب الإسلاموي بعد هجوم برلين، ويحذر الخبراء: من ينظر فقط إلى الإسلاميين يتجاهل أوجه التشابه مع التطرف اليميني، وقد أثار الهجوم جدلًا واسعًا في ألمانيا: لماذا تمكن شخص خطر معروف إسلامويًا لدى الشرطة من قتل شخص وإصابة 31 آخرين في الفعالية؟ هل لا تأخذ البلاد التهديد الناجم عن المتطرفين الإسلاميين على محمل الجد بدرجة كافية؟. تتسارع في السياسة الألمانية حاليًا المطالبات بإجراءات قمعية: قوانين أكثر صرامة، وسحب الجنسية الألمانية، وأسورة إلكترونية لمراقبة الأشخاص الخطرين. لم يُكشف بعد عن كل التفاصيل المتعلقة بالمهاجم المشتبه به، الذي قُتل برصاص الشرطة بعد الهجوم أثناء محاولة اعتقاله. وكان عبد الله بالوت البالغ من العمر 21 عامًا، وهو إسلاموي معروف لدى السلطات، قد أُدين مرتين سابقًا. وحتى وقوع الهجوم، كان القرار بشأن عقوبة السجن المحتملة لا يزال معلقًا.

 أوجه التشابه بين التطرف الإسلاموي والتطرف اليميني

يلاحظ ياكوب غول مدير السياسات والأبحاث في معهد الحوار الاستراتيجي بمقر لندن، والذي يبحث منذ سنوات في التطرف الإسلاموي منذ سنوات تفاعلًا متبادلًا ملحوظًا: فالحركات الإسلامية المتطرفة لا تعمل بشكل معزول، بل ترتبط بعلاقة وثيقة مع الحركات اليمينية المتطرفة. وتعمل كلا الأيديولوجيتين على تعزيز بعضهما البعض والاستفادة المتبادلة. ويوضح ياكوب غول: “يمتلك الطرفان الفكرة ذاتها بأن التعايش السلمي بين المسلمين وغير المسلمين غير ممكن، بل هناك تناقض جوهري بين القيم يجعل الصراع أمرًا حتميًا”. يروج المتطرفون الإسلاميون لتصوير أن ألمانيا في حرب ضد الإسلام. وتُستخدم تجارب التمييز والتهميش التي يواجهها الشباب المسلمون في ألمانيا، والتغطية الإعلامية السلبية عن الإسلام، كأدلة على هذه الحرب. وتابع: “من وجهة نظر المتطرفين الإسلاميين، يمثل اليمينيون المتطرفون صورة ألمانيين عمومًا، وبالعكس يزعم اليمينيون المتطرفون أن المتطرفين الإسلاميين يمثلون المسلمين بشكل عام. ومن خلال ذلك يُسعى إلى تقسيم المجتمع إلى معسكرين”.

تتقاطع كلا الأيديولوجيتين في توجهات عديدة: الحقارة للمجتمع الغربي الليبرالي، والميل إلى أيديولوجيات المؤامرة، والشكوك في المؤسسات الحكومية، والتوجه المناهض للديمقراطية.  تراقب السلطات الأمنية في ألمانيا منذ سنوات بقلق تشكل جيل جديد من اليمينيين المتطرفين الشبان المستعدين لممارسة العنف،  في دراسة بعنوان “الحب والكره – التطرف المناهض للمسلمين والإسلام الراديكالي ودوامة التطرف” الصادرة عام 2018، يصف غول ومؤلفون آخرون المصلحة المشتركة لكلا الأيديولوجيتين: تقسيم المجتمع، وهو ما يشكل بيئة خصبة وانفجارية لتطرفهما.

خطاب الكراهية في وسائل التواصل الاجتماعي

في مواجهة انتشار هذه الأيديولوجيات، يوصي المؤلفون بالتصدي بشكل أكثر حزمًا لـ خطاب الكراهية عبر وسائل التواصل الاجتماعي. كما تقع المسؤولية على وسائل الإعلام التقليدية، حيث إن توجيه الاتهامات أحادية الجانب يذكي دوامة التطرف بشكل أسرع. يوصي ياكوب غول بحزمة واسعة من التدابير لمكافحة التطرف الإسلاموي: تشمل تدابير لينة مثل برامج التأهيل والخروج والوقاية، إضافة إلى تدابير حازمة: “نحتاج إلى إجراءات قمعية عندما يتعلق الأمر بالأشخاص الخطرين الذين يحملون أفكارًا متطرفة ولديهم استعداد للعنف. نحتاج إلى الأجهزة الاستخباراتية”. في المقابل، يرى غول النقاشات المتعلقة بأصول الجناة وعمليات الترحيل المحتملة أمرًا إشكاليًا، لا سيما أن منفذ الهجوم المشتبه به ولد في برلين وهو مواطن ألماني. ويضيف: “أرى أن التساؤل عن الجنسية الرسمية للجناة أمرًا إشكاليًا؛ إذ يترتب على ذلك خطر خلق مجتمع فئوي بين انتماءات مختلفة، وهو أمر يأتي بنتيجة عكسية لديناميكيات التطرف”. ويرى غول أن في ذلك تكمن الإجابة عن استراتيجيات الإسلاميين واليمينيين المتطرفين؛ إذ يقتات كلاهما على الانقسام المجتمعي. ومن ثم يصبح إبراز النقاط المشتركة بين المجتمعات المسلمة وغير المسلمة أمرًا مهمًا جدًا، متابعًا: “نحن نتشارك أمورًا أكثر بكثير مما يفرقنا”.

رابط مختصر.  https://www.europarabct.com/?p=121858

*حقوق النشر محفوظة إلى المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات

 

تابعنا

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

 

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

النشرة الأسبوعية

bulletin

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث ؟

Loading ...

خريطة الموقع