اختر صفحة

مكافحة الإرهاب في ألمانيا … وحدة التحقيق و التَّحَرِّي‏

أغسطس 21, 2020 | تقارير, دراسات, قضايا ارهاب, مكافحة الإرهاب

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

آخر المشاركات التلفزيونية

مكافحة الإرهاب في ألمانيا.. وحدة التحقيق و التَّحَرِّي‏

المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب و الإستخبارات-ألمانيا و هولندا

إعداد: وحدة الدراسات و التقارير”8″

أجبرت العديد من الحوادث الإرهابية  فى عدد من العواصم الأوروبية ، الشرطة الألمانية على مراجعة أجراءاتها وتعزيز القدرات لوحداتها  المعنية في مكافحة الارهاب ، وتركز التدابير الأمنية ،  على منع  محاربة التطرف محليا ومكافحة الارهاب، من خلال تعديل الكثير من السياسات والاجراءات. اتخذت الإستخبارات الالمانية،”إستراتيجية” جديدة مؤخرا وهي تنفيذ عمليات إستباقية واخرى وقائية، ساعدة على كشف وتفكيك خلايا تنظيمات متطرفة ومنعت وقوع عمليات ارهابية على اراضيهاز

وحدة معاينة الأدلة و تنفيذ الإعتقال.. ظروف و سياقات النشأة –مكافحة الإرهاب

أدركت الحكومة الألمانية  أنها معنية بالفعل بمعالجة مخاطر التطرف داخل المجتمع. وقد سجلت السلطات أعداداً كبيرة من الأفراد المسافرين إلى مناطق النزاعات فى سورياوالعراق الذين تشكل عودتهم إلى أوروبا، بعد هزيمة تنظيم “داعش” تهديداً. وتترافق جهود السلطات الألمانية لمنع التطرف مع التدابير الأخرى المتخذة منذ عام 2016. وفي حين ذلك قررت السلطات الألمانية أن تنشر وحدة جديدة فى مكافحة الإرهاب  تحت مسمّى ” وحدة معاينة الأدلة و تنفيذ الإعتقال “.

يتذكر العالم إقدام إرهابيين على تنفيذ هجمات في باريس بواسطة متفجرات وبنادق كلاشينكوف في عدة مواقع أدت إلى مقتل 130 شخصا.و عمد بعض المهاجمين إلى تفجير أنفهسم في عين المكان، فيما فر آخرون لتطاردهم الشرطة . وعلى هذا النحو أيضاً وقع اعتداء على مقر مجلة شارلي ابدو في باريس بداية عام 2015 حين أغتال إرهابيون في أماكن مختلفة 17 شخصا.

وعلى خلفية تلك الاعتداءات الإرهابية، أمر وزير الداخلية الألماني السابق “توماس دي ميزيير” بالتحقق من القدرات التي تملكها سلطات الأمن الألمانية لمواجهة هذا النوع من الحالات الخطيرة. وأظهرت النتيجة أن هناك حاجة لتحسين الأوضاع بحكم أن رجال الشرطة الألمانية ينقصهم التكوين والتجهيزات الضرورية لمواجهة إرهابيين مدججين بالسلاح كما حصل في باريس ، حسب تقرير لموقع “دوتشه فيلله” في 18 ديسمبر 2015.جهود ألمانيا في مكافحة الإرهاب

وحدة معاينة الأدلة و تنفيذ الإعتقال.. الهيكل والمهام – مكافحة الإرهاب

تعزز جهاز الشرطة الألمانية بوحدة جديدة ” وحدة معاينة الأدلة و تنفيذ الإعتقال “+BFE  ” من خلال بناء احتمال أن يكون المهاجمون عدوانيين للغاية ومستعدين جيدا ومسلحين وقادرين على تنفيذ هجمات متزامنة مثل هجمات 13 نوفمبر2015  في باريس . ويقول وزير الداخلية الالماني السابق ” توماس دي ميزيير” للصحافيين في قاعدة للشرطة الألمانية في بلومبرغ خارج برلين ان “الخطر في ألمانيا من الارهاب الدولي كبير كما هو الحال في اوروبا”. واضاف “كان الخطر مرتفعا وها هو مرتفع وسيبقى مرتفعا في المستقبل المنظور” ، وفق تقرير نشره موقع ” أسوشياتد برس ” في 16 ديسمبر 2015. الاستخبارات الألمانية..إعادة هيكلة القوات الخاصة بالجيش الألماني.

وكان قد وصرح وزير الداخلية “توماس دي ميزيير” للصحفيين في قاعدة “بي في+” قرب برلين إن الوحدة هي الدرس الأول المستفاد من الهجمات المدمرة  في العاصمة الفرنسية. وأشار إن “على الأجهزة الأمنية أن تكيف نفسها مع المستوى الجديد المرتفع من التهديد الأمني. وأضاف أن الشرطة الاتحادية، فضلا عن الشرطة الاتحادية، تقوم أيضا بتجنيد أعداد كبيرة من الضباط الجدد ، وذلك بناءا على تقرير نشره صحيفة “The Local  ” الألمانية في 16 ديسمبر 2015.

و تدعم الوحدة مجموعة النخبة الحالية لمكافحة الارهاب “جى س جى 9” فى حالة وقوع هجوم ارهابى .ويقول رئيس الشرطة  الألمانية الاتحادية آنذاك “ديتر رومان” إن ضباطها الـ”50″ – الذين تم تعزيزهم إلى (250) خلال عام 2016 – ينضمون إلى عمليات إنقاذ الرهائن وغيرها من “المواقف الصعبة”.

وحدة معاينة الأدلة و تنفيذ الإعتقال تقع في (5) مواقع في جميع أنحاء البلد. وعلى عكس فرق التدخل السريع GSG9 الخاصة في ألمانيا التي يتم نشرها فقط كوحدات استجابة للطوارئ، فإن ما يسمى بوحدة معاينة الأدلة و تنفيذ الإعتقال تشارك أيضًا في العمليات اليومية. ويقول  متحدث باسم اتحاد الشرطة الألمانية إن الضباط الإضافيين المدربين تدريبا خاصا هم ” الأموال التي تنفق بشكل جيد ” لكنه قال لوكالة الأنباء الألمانية ضباط الدوريات العادية أيضا يجب أن يكونوا مجهزين بشكل صحيح للتعامل مع الإرهاب ، حسب ما نشره موقع ” Business Standard ” في 16 ديسمبر 2015. مكافحة الإرهاب والتطرف في ألمانيا .. تطوير اجهزة الإستخبارات

تقييم و مستقبل وحدة معاينة الأدلة و تنفيذ الإعتقال -مكافحة الإرهاب

تأسيس وحدة نخبة أمنية خاصة جديدة في ألمانيا في سبيل ملاحقة و اعتقال الإرهابيين الذين ينفذون الهجمات الإرهابية في ألمانيا، يعتبر دليلا على إدراك صناع القرار الألمان أن البلاد غير بعيدة عن التعرض الى هجمات ارهابية عنيفة، لكن في المقابل فإن تأسيس وحدة معاينة الأدلة و تنفيذ الإعتقال يوضح من خلال أهدافها أن ألمانيا لا زالت تعاني من “قلق أمني” تجاه الهجمات الإرهابية الكبيرة مثل هجمات لندن و باريس، و أن ألمانيا مازالت تخشى من خطر الإرهاب بالرغم من الموارد المادية و البشرية التي جندتها السلطات السياسية و الامنية في ألمانيا في سبيل مواجهة مخاطر و تهديدات التطرف العنيف و الإرهاب المحلي و الدولي.

الحديث عن مستقبل وحدة معاينة الأدلة و تنفيذ الإعتقال يرتبط بالاسم الذي أطلق عليها، بحيث أن مهام الوحدة تبدأ – بشكل رئيسي- عند وقوع هجمات ارهابية لتقوم الوحدة بجمع المعلومات و البيانات و الأدلة المتعلقة بالهجوم الارهابي و منفذيه، و من ثم التوجه نحو تنفيذ عملية الاعتقال ، و هذا ما لم يحدث لحد في الوقت الحالي.

التوصيات

دعم وحدة معاينة الأدلة و تنفيذ الاعتقال بأجهزة متطورة جدا و مواكبة للتطورات الحاصلة في مسألة الإرهاب المحلي و الدولي. وينبغي أ تدريب وحدة معاينة الأدلة و تنفيذ الإعتقال وفق تقنيات “القوات العسكرية الخاصة” بحكم أن عملية الاعتقال للإرهابيين قد يكتنفها الخطر، و لذلك فإن الرفع من قوة و قدرة وحدة معاينة الأدلة و تنفيذ الاعتقال سيساهم في فعالية أية عملية تقوم بها الوحدة.

رابط مختصر.. https://www.europarabct.com/?p=71367

*جميع حقوق النشر محفوظة إلى المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب و الإستخبارات

الهوامش

وحدة أمنية جديدة لمكافحة الإرهاب في ألمانيا

https://bit.ly/34aZWGj

New police unit to face ‘Paris-like’ terror attacks

https://bit.ly/3aAu7YV

Germany introducing new counter-terrorism police unit

https://bit.ly/3aAuoLr

Germany introduces new counter-terrorism police unit

https://bit.ly/3haN6vw

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك