الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

 

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

آخر المشاركات التلفزيونية

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث ؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

مكافحة الإرهاب ـ هل تتبع أوروبا خطى أستراليا في تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

Police Scotland
أغسطس 26, 2025

خاص ـ المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات، ألمانيا وهولندا  ECCI

مكافحة الإرهاب ـ هل تتبع أوروبا خطى أستراليا في تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

يعد الحرس الثوري الإيراني فرع رسمي من فروع القوات المسلحة الإيرانية، لكنه يختلف عن الجيش النظامي، ويتولى مسؤوليات سياسية وأيديولوجية أوسع نطاقًا. يعمل الحرس الثوري كقوة أمنية محلية ومنظمة شبه عسكرية خارجية، مُكرسة لتعزيز مصالح إيران من خلال وكلائها وعملياتها السرية. كما أنه مُندمج بعمق في المشهد السياسي والاقتصادي الإيراني.

الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة يواجهان ضغوطًا لحظر الحرس الثوري

واجه الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة ضغوطًا متزايدة لحظر الحرس الثوري الإيراني رسميًا، لكن كلاً منهما توقف حتى الآن عند هذا الحد، مشيرين إلى عقبات قانونية ودبلوماسية. صوّت البرلمان الأوروبي مرتين لصالح إدراج الجماعة على القائمة السوداء، إلا أن قانون الاتحاد الأوروبي يشترط الإدانة أو الحظر الإداري، أو تقديم أدلة من دولة عضو، قبل المضي قدمًا في عملية الإدراج.

أفادت تقارير في المملكة المتحدة أن الحكومة كانت تستعد لإدراج الحرس الثوري الإيراني على القائمة السوداء في وقت مبكر من عام 2023، وسط ضغوط برلمانية ومدنية، لكنها تراجعت في النهاية، مما يجعل الخطوة الأسترالية بمثابة حافز محتمل لمناقشة جديدة في أوروبا والمملكة المتحدة.

أستراليا تتحرك نحو تصنيف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية

قررت أستراليا طرد السفير الإيراني، والتحرك نحو تصنيف الحرس الثوري الإيراني رسميًا كمنظمة إرهابية، وهي الخطوة التي قد تدفع المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى القيام بالمثل. ربطت وكالات الاستخبارات الأسترالية الحكومة الإيرانية بهجمات الحرق المتعمد المعادية للسامية على مواقع المجتمع اليهودي في سيدني وملبورن في أواخر عام 2024.

منحت أستراليا السفير الإيراني وثلاثة مسؤولين آخرين مهلة أسبوع لمغادرة البلاد، وهي المرة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية التي تطرد فيها أستراليا سفيرًا. يقول حسين علي زاده، الدبلوماسي الإيراني السابق: “إن عدد الدبلوماسيين الذين طردتهم كانبيرا يحمل رسالة واضحة”. مضيفًا: “طرد شخص واحد له أهمية كبيرة في العلاقات الدبلوماسية، ولكن عندما تقول أستراليا إنها ستطرد السفير مع ثلاثة دبلوماسيين، فهذا يشير إلى أن لديها أدلة قوية تدعم الادعاء”.

رفض المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، هذه الاتهامات، مؤكدًا أن “معاداة السامية ليس لها مكان في سياساتنا”. وتابع: “إن قرار أستراليا من شأنه أن يضر بالعلاقات الثنائية، ويتأثر بالشؤون الأسترالية الداخلية”. أضاف بقائي: “بطبيعة الحال، فإن كل عمل دبلوماسي غير مناسب وغير مبرر سيكون له رد بالمثل”.

يؤكد علي زاده: “إن المؤامرات المزعومة ضد الجاليات اليهودية في أستراليا هي جزء من محاولات طهران للرد على العمليات السرية التي تقوم بها إسرائيل ضد المصالح الإيرانية، بما في ذلك عمليات التخريب ومحاولات الاغتيال، التي لم تعترف بها إسرائيل رسميًا على الإطلاق”. تابع زاده: “إن إيران غير قادرة على تقديم ردود متناسبة على تصرفات إسرائيل، “لذلك فهي تستهدف اليهود في جميع أنحاء العالم، بغض النظر عما إذا كانت لديهم أي علاقات مع إسرائيل أم لا”.

تزايد الزخم لإدراج الحرس الثوري الإيراني على القائمة السوداء

يقول رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي: “إن إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الإرهاب قيد الإعداد، مما يجعل أستراليا على نفس مستوى دول مثل الولايات المتحدة وكندا”. يُذكر أن الحرس الثوري الإيراني مُتهم دوليًا بتوجيه حملات خارج إيران، وقمع المعارضة داخل حدودها. ورحبت كايلي مور جيلبرت، الأكاديمية البريطانية الأسترالية التي سُجنت في إيران لمدة عامين بتهمة التجسس التي تنفيها، بقرار الحكومة.

النتائج

تمثل الخطوة الأسترالية بطرد السفير الإيراني وإمكانية تصنيف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية تحولًا جذريًا في الموقف الغربي والأوروبي تجاه طهران.

القرار يبرز تصاعد التوترات بين إيران والدول الغربية، ويعكس حجم القلق من الأنشطة الإيرانية السرية، لا سيما الموجهة ضد الجاليات اليهودية، والتي تُعد بمثابة تجاوز خطير للأعراف الدبلوماسية.

في الأمد القريب، من المرجح أن يؤدي هذا القرار إلى تدهور العلاقات الثنائية بين أستراليا وإيران، وربما تتبعه خطوات تصعيدية من طهران، مثل طرد دبلوماسيين أستراليين أو تقليص التمثيل الدبلوماسي.

على المستوى الإقليمي والدولي، قد يشكل التحرك الأسترالي ضغطًا جديدًا على المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي لتجاوز التردد القانوني والسياسي، والالتحاق بخطوة التصنيف، خصوصًا مع وجود مطالب برلمانية في هذا الاتجاه.

إذا تم إدراج الحرس الثوري من قبل دول غربية إضافية، فقد تزداد عزلة إيران الدولية، ويتأثر اقتصادها بشكل أكبر نتيجة لتقييد تحركات كبرى مؤسساتها.

قد تستغل طهران ذلك لتغذية خطاب المواجهة مع الغرب داخليًا، مما يعزز من قبضة التيار المتشدد داخلها.

رابط مختصر.. https://www.europarabct.com/?p=108216

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

 

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث ؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...