اختر صفحة

إعداد المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات ـ المانيا وهولندا

وحدة الدراسات والتقارير  “2”

أكد تقريرللاستخبارت البلجيكية في 22 مارس 2019 أن قيادات بعض المجموعات المتطرفة في أوروبا الغربية بدأت تطالب عناصرها بـ”تلقي تدريبات في الرماية، وحيازة أسلحة بطرق قانونية أو غري قانونية” . ونوه التقرير بأن وسائل التواصل الاجتماعي ومواقع الإنترنت صعدت من خطابات اليمين المتطرف، وباتت وسائط مهمة في الدعاية وكسب مؤيدين جدد وأشارإلى أن بعض رسائل المجموعات المتطرفة على موقع فيسبوك تحصد إعجابات كبيرة.

وشددت على أن الفئات المتطرفة ببلجيكا تتحدث بلغة الشعب وليس السياسيين، مؤكدة أن “متوسط أعمار هؤلاء الأشخاص (22) عاما ، ينظمون أنفسهم في الجامعات. وهذا يظهر مستوى الخطر.وسبق لجهاز أمن الدولة البلجيكي أن لفت انتباه السلطات إلى انتشار الحركة السلفية بقوة في البلاد وفقا لـ”روسيا اليوم” فى 19 أبريل  2019.وإلى رفض أعضاء هذه الحركة وجود المؤسسات الديمقراطية وأدائها، بالإضافة إلى حقيقة أن المتطرفين الإسلاموين الذين يدعون إلى العودة إلى ما يسمى بـ “الإسلام النقي”، يزيدون من نفوذهم على السكان المسلمين في بلجيكا.

أقسام وتركيب الاستخبارات البلجيكية

 تناول ” المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات” فى 17 يونيو 2019 تقريرا تحت عنوان ” إستخبارات بلجيكا ..مساعي لتطوير قدراتها فند فيه أقسام وتركيب الاستخبارات البلجيكية كما يلى:

  •  دائرة أمن الدولةVeiligheid van de Staat “VSSE” : وهي وكالة الاستخبارات والأمن البلجيكية ، هدفها الرئيسي جمع وتحليل ومعالجة كل المعلومات الاستخبارية ، و منع أي نشاط يمكن أن يمثل تهديداً للأمن الداخلي أو الخارجي للدولة، والنظام الديمقراطي والدستوري والعلاقات الدولية، إلى جانب إجراء تحقيقات الأمن، وحماية بعض الشخصيات،وتقع مسؤولية امن الدولة تحت سلطة وزارة العدل البلجيكية.
  • دائرة المعلومات والأمن العام:وتتكون دائرة المعلومات والأمن العام من أربعة أقسام رئيسة هي:
  1. قسم CI مكافحة التجسس وامن الاستخبارات.
  2. قسم A : خدمات الأفراد، والتمويل، والخدمات اللوجستية، والاتصالات، والملحقين العسكريين.
  3. قسم I : الاستخبارات الخارجية والأمن.
  4. قسم S : الأمن العسكري والتأهيل والإعداد الأمني.

ويعتبر عدد من يعملون في جهاز المخابرات البلجيكي في حد ذاته سر من أسرار الدولة على النقيض من كثير من أجهزة المخابرات الغربية لكن الدلائل تشير إلى أن الموارد المخصصة للجهاز أقل من المخصص لأجهزة المخابرات الاوروبية، ويقول لارس بوفي مؤلف كتاب عن الخدمة السرية البلجيكية إن عدد العاملين حوالي (600) فرد منهم نحو (500) في المخابرات.

ميزانية مكافحة الإرهاب

وافق ” كوين جينس” وزير العدل الاتحادي وفقا لـ”صحيفة الشرق الأوسط” فى 20 مايو 2018  على ميزانية قياسية لأمن الدولة ، وتأخذ الميزانية في الحسبان خطة إعادة التنظيم التي وضعتها الخدمة في عام 2015 ، قبل وقوع أيًا من الاعتداءات، والملبغ الاساسى المخصص هو (57) مليون يورو ، ويمكن إضافة صندوق طوارئ قدره (7 ) ملايين يورو ، وتمثل المواد الحاسوبية (11.2 ) يورو من الميزانية الجديدة ، للسماح لجهاز أمن الدولة بمكافحة التهديد الجديد للإرهاب السيبراني ، ومن قبل كانت الميزانية المخصصة لأمن الدولة (46) مليون يورو.

وكانت الحكومة قد وعدت بتقديم الدعم وزيادة المخصصات المالية لمكافحة الإرهاب وذلك في أعقاب تفجيرات باريس. وبالفعل تقدم جهاز أمن الدولة “الاستخبارات الأمنية” في هذا التوقيت بخطة متعددة السنوات تمتد حتى 2021 لإعادة التنظيم وتحقيق إجراءات خدمية مطلوبة. وكان رئيس جهاز أمن الدولة البلجيكي قد صرح أنه يحتاج إلى موازنة تصل إلى ثلاثة أضعاف الموازنة الحالية.

إطلاق وحدة عسكرية خاصة من النساء

أعلنت السلطات البلجيكية البلجيكية وفقا لـ”سبوتنيك” فى 18 نوفمبر 2018 أنها بصدد إطلاق وحدة عسكرية خاصة من النساء و تتألف من نساء مجندات في أواخر العام 2019-2020. وتبلغ نسبة النساء في الجيش البلجيكي تبلغ حوالي (8% ) أي (27) ألف مجندة في مختلف القطاعات العسكرية، أما الضباط من العنصر النسائي فتتراوح نسبتهم ما بين (13% )  و(14%)

إنشاء وحدة أمنية لتابعة للشرطة الفيدرالية

جرى إنشاء وحدة أمنية مكلفة بنقل المتهمين وتأمين مبنى مجمع المحاكم  وتخضع الوحدة إلى أحد الأقسام الأمنية التابعة للشرطة الفيدرالية وفقل لصحيفة الشرق الأوسط فى 20 سبتمبر 2018. وسيكون مكلفاً تأمين محطات القطار ومطار بروكسل والمواقع النووية والمقار الحكومية والمؤسسات الدولية، ويضم (1600) شخص. أشار ” جان جامبون ” وزير الداخلية البلجيكي السابق إلى أن الشرطة تحتاج إلى(4000) آلاف شخص لسد هذا النقص، ونوه إلى أن (75%)من  المناطق الأمنية في أنحاء البلاد تعاني بسبب نقص في الأفراد، بينما لا تعاني منطقة أنتويرب شمال البلاد من هذه المشكلة.

تطويرالأجهزة الاستخباراتية لمكافحة التطرف على الإنترنت

تعتزم الداخلية البلجيكية وفقا لـ” صحيفة سود بريس البلجيكية” فى 23 اغسطس 2019 ، تجهيز رجال شرطة “مدينة شارلروا” بطائرات بدون طيار .وتلقى ضباط الشرطة أيضًا تدريبات خاصة فى مرحلة ما قبل الإنتاج لإتقان جميع الجوانب الفنية.ويقول ” ديفيد كوينو” المتحدث باسم الشرطة ، بالإضافة إلى فائدتها التى لا يمكن إنكارها أثناء العمليات الدقيقة .

وجرت عمليات تدريب للمتخصصين في التطبيقات المختلفة للتعامل مع التطرف على مواقع التواصل الإجتماعى و فقا لـ”صحيفة الشرق الأوسط” فى 17 يوليو 2018 . واستغرق الأمر فترة لحصول الأجهزة الاستخباراتية البلجيكية على أدوات والية جديدة للبحث والتوصل إلى أدق التفاصيل التي تتعلق ببعض المواقع وبحركة التواصل الاجتماعي.وبلغت تكلفة إتمام هذا النظام الجديد (20) مليون يورو. وحصلت أجهزة الاستخبارات الأمنية والعسكرية في بلجيكا، على نظام جديد “سوفت وير” يضم برامج تقنية جديدة، تجعلها قادرة على الوصول إلى تفاصيل دقيقة بشأن معلومات في مواقع التواصل الاجتماعي .

الخلاصة

تعانى الأجهزة الأمنية البلجيكية نقص في صفوفها رغم توفير زيادة مواردها ، وتسير الإجراءات والإصلاح بشكل بطيء للغاية، وفي بعض الحالات يستغرق الأمر عاما . وأمتد الأمر أن السلطات البلجيكية أعربت عن إنزعاجها حول عدد من الأشخاص، جرى  التحقوا ببعض الأجهزة الأمنية و لهم علاقة بالتطرف وكانوا قد سافروا إلى مناطق الصراعات.وإذا استمرت الأمور بهذا الشكل فإن الأجهزة الأمنية لن تتمكن من أداء عملها بشكل صحيح، ويصبح من السهل أختراق الجماعات المتطرفة للأجهزة الأمنية .

وبات من المحتمل  بعد زيادة السلطات البلجيكية ميزانية مكافحة الإرهاب من (46) مليون يورو إلى (57)  مليون يورو رفع امكانيات التعامل مع تهديدات تنظيمى “داعش” “والقاعدة” وتهديدات اليمين المتطرف  .  وتوفير البنية التحتية للتحقيق أو مراقبة مئات الأشخاص المشتبه في صلتهم بالإرهاب بنحو صحيح مايقلل فرصة الشبكات والخلاياالارهابية تنفيذ عملياتها في بلجيكيا وربما خارجها .

لذلك ينبغى تشكيل خلايا أمنية في كل بلدية تعمل بشكل مشترك مع المواطنين.  تطوير و استخدام البرامج  التقنية  لجمع المعلومات الاستخبارية، خاصة فيما يتعلق بمحاربة التطرف ومكافحة الإرهاب. وتوسيع صلاحيات الاستخبارت البلجيكية  من خلال التدخل المباشر لمنع الإرهابيين المحتملين من المشاركة في عمليات إرهابية. وتوسيع الطرق الخاصة التي تلجأ إليها الاستخبارات الأمنية، ومنها القرصنة على بعض المواقع والتنصت على المكالمات الهاتفية، وذلك في إطار مكافحة الإرهاب. ضرورة أن تعطي الاستخبارات البلجيكية اهتماما خاصا لأي إشارات تتعلق بالتحول نحو أفكار التشدد سواء بين الأفراد العسكريين أو المدنيين.

رابط مختصر… https://www.europarabct.com/?p=54163

* حقوق النشر محفوظة إلى المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات

الهوامش

إستخبارات بلجيكا ..مساعي لتطوير قدراتها … ” المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات

http://bit.ly/2HpV0kX

بلجيكا بصدد إنشاء قوات نسائية خاصة – Sputnik Arabic

http://bit.ly/30BfLBB

جدل في بلجيكا حول نقص القدرات لمكافحة الإرهاب … الشرق الأوسط

http://bit.ly/30BfLBB

بلجيكا: الاستخبارات تستخدم نظاماً جديداً لمكافحة التطرف الرقمي … الشرق الأوسط

http://bit.ly/2ZrLbsP

موازنة تاريخية لأمن الدولة البلجيكي لمكافحة الإرهاب … الشرق الأوسط

http://bit.ly/33Z7IAJ

الاستخبارات البلجيكية: اليمين المتطرف في أوروبا الغربية يسلّح عناصره … وكالة الأناضول

http://bit.ly/2KVsyt5

السلفية تغزو بلجيكا! … روسيا اليوم

http://bit.ly/3260PvH