اليمين المتطرف

الاحزاب #الشعبوية و#اللاجئين

ازمة اللاجئين عومت اليمين الاوروبى

صعود للحكومة

ونظم الحزب ضمن حملته عدة مظاهرات بمدن مختلفة، جرى أكبرها بالعاصمة برلين، وطالبت خلالها رئيسة الحزب فراوكا بيتري بإغلاق حدود البلاد بوجه القادمين بحثا عن حماية، واستقالة المستشارة ميركل، وسرعان ما أتت هذه الحملة أكلها؛ حيث أظهرت استطلاعات للرأي حصول حزب البديل على تأييد يتراوح بين 7.5 و10.5% للناخبين الألمان.

وفي النمسا، جارة ألمانيا ومعبر اللاجئين القادمين إليها عبر طريق البلقان، جعل حزب الحرية اليميني المتطرف موضوع اللاجئين والهجرة يهيمن على الحملة الانتخابية لبرلمان ولاية العاصمة فيينا في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول، وحصل الحزب على نسبة 32.2% من الأصوات بزيادة 5% عما حصل عليه في انتخابات 2010.

وفي اليونان، التي تعد المحطة الأولى لطالبي اللجوء برحلتهم لدول شمال أوروبا، تخطى حزب الفجر الذهبي المحسوب على النازيين الجدد إخفاقاته السابقة بالوصول للبرلمان، وحاز في الانتخابات التشريعية في سبتمبر/أيلول نسبة 7% من الأصوات، مما مكنه من انتزاع 18 مقعدا، والحلول ثالثا بين الأحزاب الفائزة.

كما وسع حزب الشعب اليميني بالدانمارك نفوذه بالبرلمان بفوزه بنسبة 21.1% من الأصوات بالانتخابات العامة في يونيو/حزيران.وجاء الصعود الانتخابي الأبرز لأحزاب اليمين الأوروبي في بولندا، التي فاز فيها حزب القانون والعدالة بالانتخابات البرلمانية، التي جرت في أكتوبر/تشرين الأول وحصل على نسبة 37.5% من الأصوات.
ويعرف هذا الحزب البولندي المحافظ بمناهضته أوروبا ورفضه اللاجئين، وقامت متصدرة القائمة الرئيسية للحزب بياتا شيدلو بعد انتخابها رئيسة للوزراء بنزع كافة الأعلام الأوروبية من مقر الحكومة، بينما عبّر وزير الخارجية بحكومتها الجديدة فيتولد فاشيكوفيسكي عن رفضه استقبال اللاجئين المسلمين.

ولم يختلف الأمر كثيرا في سويسرا، إذ نجح حزب الشعب المعادي للهجرة والمطالب بإلغاء حق اللجوء والمتبني سابقا لمنع بناء المآذن بزيادة مقاعده بالحكومة مطلع ديسمبر/كانون الأول من واحد إلى اثنين من مقاعدها السبعة، بعد فوزه بنسبة 29.4% من الأصوات في الانتخابات التشريعية بأكتوبر/تشرين الأول.

الاستطلاعات
وفي مقابل الفوز بالانتخابات، في ظل أسوأ أزمة لجوء تشهدها أوربا ما بعد الحرب العالمية الثانية، حققت أحزاب اليمين تقدما مماثلا باستطلاعات الرأي، حيث توقع استطلاع جرى بهولندا في الأسبوع الأول من نوفمبر/تشرين الثاني إمكانية حصول حزب الحرية اليميني المتطرف بقيادة خيرت فيلدرز على 38 من مقاعد البرلمان الـ150 بالانتخابات القادمة.

وفي بلجيكا أظهر استطلاع للرأي جرى نهاية سبتمبر/أيلول ارتفاع شعبية حزب المصلحة الفلمنكية من 5.88% حصل عليها في انتخابات البرلمان عام 2014 إلى 9.7%.

المصدر : الجزيرة

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق