الإستخبارات

مطالب برلمانية باصلاح جهاز #المخابرات_الفرنسية

لجنة تحقيق برلمانية تطالب بإصلاح الاستخبارات الفرنسية
طالبت #لجنة #برلمانية تحقق في الاعتداءات التي شهدتها باريس عام 2015 بإعادة تنظيم أجهزة #الاستخبارات الفرنسية الموزعة حاليا في كيانات مختلفة، عبر جمعها في وكالة وطنية توضع تحت سلطة رئيس الوزراء مباشرة.
وأكد جورج فينيش رئيس اللجنة، التي ستقدم الثلاثاء الخلاصات 5 يوليو 2016 التي توصلت إليها، أنه “في مواجهة تحدي الإرهاب الدولي، نحتاج إلى طموحات أكبر بكثير مما نفذته وزارة الداخلية حتى الآن في الاستخبارات وإنشاء وكالة وطنية لمحاربة الإرهاب”.
واعتبر مقرر اللجنة أن حالة #الطوارئ التي فرضت في اعقاب الاعتداءات الإرهابية في 13 نوفمبر في #باريس ونشر #الجيش لم تكن لهما “سوى فائدة محدودة بالنسبة الى الأمن الوطني”.
وقال النائب الاشتراكي سيباستيان بييتراسنتا خلال تقديمه خلاصات اللجنة “كان هناك تأثير لحالة الطوارئ لكنه تضاءل سريعا. وبعد 18 شهرا على بدء عملية سانتينيل التي شملت 10 آلاف رجل وما زالت تضم اليوم بين 6 و7 آلاف جندي، اتساءل عن القيمة الحقيقية التي اضافتها في تأمين التراب الوطني”.
باريس – فرانس برس
5 يوليو 2016

خبر سابق متصل
هجمات باريس وبروكسل “كشفت ثغرات” خطيرة
31 مايو 2016م

دبي – قناة العربية
نقلت مجلة “لكسبريس” الفرنسية الأسبوعية عن تقارير استخباراتية أن هجمات باريس وبروكسل أظهرت ثغرات عدة في عمل أجهزتها ما نتج عنه تسلل منفذي هذه الهجمات.
وأشارت التقارير الأمنية أيضاً إلى أن التنسيق بين هذه الخلايا بدأ قبل تنفيذ الهجمات بوقت طويل جداً.
وكشف تقرير سري صادر عن الداخلية الفرنسية وجود ثغرات عميقة في عمل أجهزة المخابرات الفاعلة ضد الإرهاب، عازياً ذلك إلى القرارات السياسية المستعجلة وغير المدروسة التي تعود للعام 2008، حيث تعاملت هذه الأجهزة مع الخطر الإرهابي من ضمن استراتيجية غير مخابراتية وإنما عسكرية وميزانية محددة.
وصرح رئيس الشرطة الفرنسية بأن أول خطأ كان في تحويل قيادة عمل الأجهزة المخابراتية إلى الرئاسة، بدلاً من إبقائها حصرية بوزارة الداخلية، ما تسبب بكل هذه الفوضى.
وبالتالي فشلت المخابرات، بحسب “لكسبريس”، في ربط استراتيجية تجنيد داعش لعناصره بظاهرة تجنيد التنظيمات الإرهابية السابقة للمقاتلين الأوروبيين، وتحديداً الفرنكفونيين من فرنسا وبلجيكا والتي ترجع إلى تسعينات القرن الماضي.
وتبين أن مرتكبي هجمات باريس وبروكسل كانوا ينسقون فيما بينهم منذ أكثر من نحو 20 عاماً، وأنهم مخضرمون على النهج المتطرف، فضلاً عن أن بعضهم سبق له أن قضى سنوات في السجن بتهم متعلقة بالإرهاب وغيره.
ونقلت المجلة عن الباحث البريطاني، نفيس حميد، الخبير في ظاهرة التطرف في جامعة كوليدج لندن، قوله إن داعش عمل على تجنيد مجموعات متطرفة لها خبرة مسبقة بالإرهاب والجريمة المنظمة.
وبالتالي توقع وجود المزيد من الخلايا النائمة التي ستحاول الآن التوّجه نحو ليبيا، والتي لن تهدد أوروبا وحسب بل شمال إفريقيا أيضاً.
31 مايو 2016م

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق