اختر صفحة

مشروع بالكونغرس يهدف لمنع المتشددين من تجنيد أميركيينpolp
16 يوليو 2015م
واشنطن – رويترز
توقع مساعدون بالكونغرس الأميركي أن توافق لجنة تابعة له اليوم الأربعاء على أول تمويل يوجهه الكونغرس على نحو خاص لبرامج تمنع “داعش” وجماعات متشددة أخرى من تجنيد أميركيين.
ويوفر مشروع قانون تقدم به النائب الجمهوري مايكل مكول، رئيس لجنة الأمن الداخلي بمجلس النواب، 10 ملايين دولار سنويا لمدة أربع سنوات تبدأ في الأول من أكتوبر لوزارة الأمن الداخلي.

وتساعد هذه الأموال وكالات المجتمع والحكومة في تطوير برامج لمنع التطرف وتجنيد الأميركيين عن طريق الانترنت والقنوات الأخرى.
ومشروع القانون الذي يجب الموافقة عليه في مجلسي النواب والشيوخ بالكونغرس الأميركي ينشئ “مكتبا دائما لمواجهة التطرف العنيف” بالوزارة. وقال مسؤولون بالكونغرس والإدارة الأميركية إنه في الوقت الراهن لدى وزارة الأمن الداخلي مكتبا صغيرا يعمل في قضايا مكافحة التطرف.
وأضاف المسؤولون أنه حتى الآن، ورغم أن الكونغرس وإدارة الرئيس باراك أوباما وعدا بمشاركة مكثفة للحكومة الاتحادية في جهود “مكافحة التطرف العنيف”، فإن الكونغرس لم يخصص أي أموال لهذا الغرض.
وبينما استخدمت إدارات حكومية في بعض الأحيان أموالا موجودة في جهود مكافحة التطرف، فإن مساعدين بالكونغرس قالوا إن الحكومة لديها على الأكثر 24 موظفا يعملون وقتا كاملا في هذا الشأن.
ويقول محققون أميركيون إن 80% من الأميركيين الذين لهم صلة بالأنشطة التي تدعم تنظيم “داعش” والحركات المتشددة الأخرى زادوا أنفسهم تطرفا عبر الانترنت دون أن يكون هناك اتصال مع متشددين في الخارج.
وقال مساعدون بالكونغرس إن وزارة الخارجية الأميركية أنشأت وحدة خاصة لمراقبة الدعاية بما فيها رسائل الدعاية الاجتماعية من جانب “داعش” والجماعات المتشددة الأخرى لصياغة رسائل تهدف إلى خفض جاذبية المتشددين.