اختر صفحة

بالتفاصيل قائمة مراكز جماعة الإخوان المسلمين وانشطتها في سويسرا

 إعداد المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات ـ المانيا وهولندا

وحدة الدراسات والتقارير  “2”       

تسعى جماعة الإخوان المسلمين لتوسيع نفوذها داخل سويسرا وخاصة بين الجالية المسلمة ، و تسريع  عمليات الاستقطاب بين اللاجئين من خلال خطابات الاعتدال وتقديم المساعدات ، يأتي هذا في وقت بدأت السلطات السويسرية الشعور بالقلق من تمدد الجماعة بين الجالية، ومن شبكاتها المالية واستثماراتها، فضلا عن أفكارها المتشددة.

كشفت تقرير عن صحيفة “لوتمب” السويسرية فى يناير 2018 أن الاستخبارات السويسرية بدأت تحقيقات موسعة لكشف دعم منظمات سويسرية  للتنظيمات الإرهابية عبر شبكة من الشخصيات بينهم من هو متواجد فى سويسرا.

وحصلت الاستخبارات السويسرية على معلومات، من ضمنها قائمة الشخصيات الداعمة للإرهاب ، إضافة إلى مجموعة من الناشطين الليبيين المنفيين فى سويسرا منذ التسعينيات،وكانت تقارير أوروبية قد غمزت في السنوات الأخيرة من السرية التي تحظى بها الحسابات المصرفية في سويسرا لتأمين شبكة تمويل سرية قد تكون قد استخدمت من قبل تنظيمات إرهابية.

مراكزجماعة الإخوان في سويسرا

 جمعية “الجماعة الإسلامية في كانتون”: تأسست عام 1992م، تقع في مدينة” كانتون”، ومن أهم مصادر تمويلها  الاشتراكات الشهرية الإلزامية التي تحددها اللجنة للأعضاء الفاعلين وغيرهم، والتبرعات والهبات، ومن أهدافها  الأساسية لها هو تعزيز تواجدها داخل المجتمع السويسرى من خلال الممارسات الدينية ، بالإضافة إلى توفير المساعدات للأعضاء والمسلمين للوفاء بواجباتهم تجاه أنفسهم وأسرهم والتعاون مع الجمعيات الإسلامية والهيئات الأخرى.

مركز الثقافة الاجتماعية للمسلمين في لوزان”: تأسس فى عام 2002 ، ويقع المركز في مدينة “لوزان”، والغرض الأساسي لإنشاء ذلك المركز هو والتعاون مع مؤسسات أخرى لها نفس الغرضو الترويج الثقافي والاجتماعي والديني ، ومن أهم مصادر تمويلها  اشتراكات الأعضاء وأموال الهبات والمنح والاستثمارات .

مؤسسة الثقافة الاجتماعية في سويسرا”: هي إحدى أهم المؤسسات الإخوانية فى سويسرا ، تأسست في عام 2010، بغرض تحسين صورة المسلمين في سويسرا، ومن أهم أهدافها  المساعدات  التى تقدمها  للاندماج في العمل الاجتماعي، وإنشاء روابط بين الشباب المسلم في الغرب والدول المسلمة الأخرىالشرق، ولا تتوفر أى معلومات أو بيانات حول مصادر تمويلها  لدى السلطات السويسرية

 مؤسسة “التأثير الاجتماعي والثقافي”: تأسست عام 2010، ومن أهدافها المعلنة تقديم الإعانات للأشخاص الذين يحتاجون إلى إعانات اجتماعية ،والتبادل الثقافي والمساهمة في الحياة الثقافية والاجتماعية السويسرية.

 “اتحاد مسلمي سويسرا”: تأسس في عام  2006، وتقع  الجمعية في مدينة “نيوشاتل” السويسرية يضم مايقارب من 500 عضو، ومن الأهداف المعلنة للاتحاد التقارب بين مختلف الأديان  والثقافات الأخرى من خلال لغة الحوار، و يعتمد تمويلها  على مورد أساسى وهو اشتراكات الأعضاء .

“الاتحاد الإسلامي للمعلمين”: تأسست في عام 2010، تهدف وفق أيدولوجية التنظيم الدولي للإخوان المسلمين  إلى الدفاع عن الحقوق النقابية والمهنية ودعم التعاون السياسي بين جميع الدول الأعضاء، ومن مصادر تمويل “الاتحاد الإسلامي للمعلمين” الاعتماد على  إيرادات المطبوعات التى تقدمها ، والمنح والهبات.

“رابطة المنظمات الإسلامية في زيوريخ”: تأسست عام 1996 ، في مدينة “زيورخ”، وكان الهدف الأساسي منها حين تأسيسها هو بناء مركز إسلامي ومقبرة إسلامية ، ولكن سرعان ماتغيرت أهدافها إلى التنسيق بين المنظمات الإسلاميةالمحلية في زيوريخ والمنظمات الأخرى بسويسرا،  كذلك تجهيز المسلمين بالمعرفة اللازمة والأدوات لمواجهة المشاكل اليومية و ممارسة الشعائر الدينية،  تعتمد الرابطة على عدة مصادر فى تمويلها كالرسوم والاشتراكات السنوية للأعضاء .

“الجماعة الإسلامية في زيوريخ”: تأسست عام 1994م، في مدينة “زيورخ” وتهدف المؤسسة إلى مساعدة المسلمين فى سويسرا ، وبناء مساجد ومبانٍ عقارية، وتعتمد  فى تمويلها على الرسوم الاشتراكات السنوية  للأعضاء ، بالإضافة إلى  الدعم المقدم لها من خلال  التبرعات ، كذلك وإيرادات بعض  الأنشطة المختلفة التي تقوم بها الجمعية .

“الهيئة الإسلامية العالمية الخيرية”: تقع في مدينة جنيف، لها فروع في العديد من الدول العربية من بينها الكويت ، تهدف المؤسسة مساعدة المحتاجين من المرضى والأيتام وضحايا الكوارث والمجاعات.

“منظمة الكرامة”: مؤسسها “عبد الرحمن النعيم” عام 2004 ومقرها جنيف، ومن أهدافها المعلنة الدفاع عن حقوق الإنسان في العالم و الوطن العربى، وأقرت المنظمة عام 2015 بأنها استضافت الإرهابي محمد أموازي، الذي يوصف بأنه سفاح تنظيم “داعش” في سوريا.

المجلس الإسلامى العالمى “مساع” : يرأسه القيادى  ” علي السويدى” ، مقرها مدينة “برن” السويسرية ، ويجمع الأيديولوجيا الفكرية لتنظيم الإخوان والأيديولوجيا العملية لتنظيم القاعدة ، يضم في عضويته ومجلسه التنسيقي عدداً من المصنفين إرهابياً.

المجلس المركزي الإسلامي السويسري:يرأسه ” نيكولا بلانشو” ، ومن أبرز كوادره ، الالماني “نعيم شرني” ، و “قاسم ايلي”، واجرت النيابة العامة الاتحادية في سويسرا عام2016 تحقيقا مع رئيس المجلس المركزي الإسلامي السويسري بتهمة بث “دعاية جهادية”.

وأشار تقريرلصحيفة “لوتمب”  فى يناير 2018 إلى أن هناك مدينة بكاملها وهي مدينة “تيشينو” الواقعة على الحدود الإيطالية، كانت قاعدة صلبة للفرع الدولي لتنظيم “الإخوان” منذ عام 2001، وأوضح أن العلاقة التاريخية بين الإخوان وسويسرا ترجع لعدة عقود ولم تنته بعد، وبين آثارها مجموعة “لوغانو” للنفط والغاز، من أعرق شركات النفط، ومديرها “حازم ندا”، هو ابن الإخواني يوسف ندا، ظل جماعة الإخوان في سويسرا،وأيضاً الأمين العام لمجموعة “لورد اينرجي” للطاقة يوسف همت، و عمر نصر الدين، موظف بمجموعة “لورد كن دائما على تواصل اينرجي”.

ورأى خبراء سويسريون في شؤون مكافحة الإرهاب أن التنسيق بات كاملا بين أجهزة المخابرات الأوروبية والأجهزة الخليجية، لا سيما في المملكة العربية السعودية، وأن ما تسرّب من خلال الصحيفة السويسرية قد يكون رواية عن عمليات التنسيق الأمني الجارية بين السعودية وسويسرا وبقية الدول الأوروبية.

تدابيروإجراءات للوقاية من التطرف

كشفت السلطات السويسرية فى أكتوبر 2017  عن خطة من أجل وقاية الشباب من التطرف، و تتضمن(26) تدبيرا مختلفًا،  أبرزها تشديد العقوبات  والإجراءات الأمنية، وتعزيز صلاحيات الشرطة الاتحادية، وصياغة قانون استخبارات جديد.

وتقول “سيمونيتا سوماروغا”، سياسية سويسرية بالحزب الديمقراطي الاجتماعي في سويسرا ” أنه سيتعين على الجامعات، أن تقدم تأهيلًا لمقدمي الرعاية الدينية في السجون، كما سيتم تزويد كلِّ مقاطعةٍ بمركزٍ لتقديم المشورة، للأشخاص المشتبه وقوعهم في براثن التطرف، وهناك أيضًا دراسة لإنشاء مركزٍ قوميٍّ ينشر معلومات عبر الشبكة العنكبوتية بشأن التطرف العنيف، إلى جانب عدة تدابير بشأن النظام المدرسي؛ حيث سيتم تدريس مواد تربوية حول التطرف، وإعطاء الأطفال دورات تدريبية في الإعلام؛ ليتمكنوا من التعامل بشكلٍ نقديٍّ مع المحتوى الموجود على الشبكة العنكبوتية”.

وضع الإخوان إستراتيجية عن طريق الأئمة والناطقين باسم تلك الجمعيات أحكموا بها قبضتهم على الجاليات المسلمة من خلال السيطرة على المساجد والمراكز الإسلامية، واستطاعوا أن يقدموا أنفسهم لوسائل الإعلام والسياسيين السويسريين على أنهم مسلمون معتدلون ومندمجون في المجتمع بل يحاربون حتى التطرف والإرهاب الإسلاميين.

رابط مختصر  https://wp.me/p8HDP0-boq

* حقوق النشر محفوظة إلى المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات