اختر صفحة

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

آخر المشاركات التلفزيونية

مخاطر إقامة مجتمعات موازية في ألمانيا ، مشروع الإخوان المسلمين !

فبراير 7, 2020 | تقارير, دراسات, محاربة التطرف, مكافحة الإرهاب

المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات ـ المانيا  و هولندا

اعداد : وحدة الدراسات والتقارير “1”

تعد جماعة “الإخوان المسلمين” في ألمانيا، أحد اللاعبين الرئيسيين في تقديم الدعم اللوجستي إلى التنظيمات المتطرفة ونشر الكراهية وبناء مجتمعات موازية، تسعى الجماعة نحو توسيع الدعوة لتطبيق الأفكار المتطرفة وتحقيق أهدافها بشكل منظم وخفي.

سلطت الاستخبارات الألمانية الضوء على مخاطر الجماعة في أوروبا، حيث تمت مراقبة جماعة الإخوان المسلمين في ألمانيا باعتبارها مصدرَ خطر على الديمقراطية. الجماعة، لم تتردد في الإعلان عن استراتيجيتها في “أسلمة المجتمع” الأوروبي، ومساعيها لهدم المجتمعات الأوروبية من الداخل، لذا هي تعتبر وجود أعضائها في الغرب بحد ذاته يعتبر “جهاد” في نظر الجماعة. مراكز الاخوان في اوروبا

 

تحذيرات الإستخبارات الألمانية

الاستخبارات الألمانية، حذرت من أن خطورة جماعة الإخوان المسلمين، ويكمن ذلك في أعضائها والمتعاطفين معها ممن حصلوا على تعليم جيد ويشغلون مناصب كبيرة ولهم صلات جيدة في ألمانيا ودوليًّا، وتتزايد خطورتهم ربما حتى اكثر من بقية التنظيمات المتطرفة، كونها تعيش وسط شرائح المجتمع، وتتسلل إلى مؤسسات ألمانية، باستخدامها واجهات عمل منها شركات تجارية ومنظمات ومجالس إسلامية. وتعتبر مجموعة عمل ZMD ومجموعة DİTİB التركية واحدة من أبرز المجموعات التي تنشط تحتها الإخوان. واستفاد الإخوان في السنوات الأخيرة من موجة اللجوء الكبيرة التي وصلت إلى ألمانيا منذ عام 2015، لكسب المزيد من التعاطف.

صرح بوركهارد فرايير، رئيس جهاز الاستخبارات في ولاية شمال الراين فيستفاليا، لوسائل الإعلام الألمانية، أن “الجمعية الإسلامية في ألمانيا وشبكة المنظمات الناشطة تنشد، رغم الادعاءات الرافضة هدف إقامة دولة إسلامية حتى في ألمانيا”. وحذر فرايير من أنه على المدى المتوسط قد يصدر من تأثير الإخوان المسلمين خطر أكبر على الديمقراطية الألمانية مقارنة مع الوسط السلفي الراديكالي الذي يدعم أتباعه تنظيمات إرهابية مثل القاعدة أو “داعش”. ورغم نفي منظمة “التجمع الإسلامي في ألمانيا” علاقتها بالإخوان، إلا أن الصحفي أكسل شبيلكر، المتخصص في شؤون الإرهاب، أشار إلى أن صفحة رئيس المنظمة، خالد سويد، على موقع التواصل ينشر عليها صورًا لشعار “الأصابع الأربعة” الذي يستخدمه “الإخوان”.

كشفت الاستخبارات الداخلية الألمانية، منذ عام 2014، الكثير عن عمل “امبراطورية الإخوان في ألمانيا”، ورغم أن التقارير في البدء كانت سرية، المعارضة السياسية في البرلمان طلبت، الكشف عن هذه المعلومات التي تتضمنها تقارير الاستخبارات في سبيل أن يطلع المواطن الألماني على حقائق التهديدات الأمنية إلى ألمانيا.

وكتبت صحيفة فرانكفورت الألمانية مقالًا في 15 يوليو 2019، تناوله أيضا موقع دوتش فيللة الألماني يقول: إن الإخوان يحاولون إظهار أنفسهم على أنهم (منفتحون على الديانات الأخرى)، وهذا أحد الأسباب التي يُساء فيها فهم هذا التنظيم على أنه مسالم ومنفتح ما يمكِّنهم من كسب تأثير كبير في المجتمع. ولكن كاتب المقال يضيف أن التطبيق يحمل طروحات متطرفة. ابراهيم الزيات وزير مالية الاخوان في المانيا

المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا

ديتيب، المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا يعد “المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا” مظلة أخرى كبيرة يمثل عددًا من المساجد والجمعيات الإسلامية. والمركز تأسس عام 1993. عن طريق “التجمع الإسلامي في ألمانيا”، وهي واحدة من أقدم المنظمات المسلمة في ألمانيا، وتأسست عام 1958، وتصنفها المخابرات الداخلية على أنها من أهم المنظمات التابعة للإخوان، وأن أعضاءها يسعون (لتأسيس نظام إسلامي في المدى المتوسط). وبحسب المخابرات، فإن “التجمع الإسلامي في ألمانيا” يضم 1300 عضو، وهو ناشط في أنحاء ألمانيا، ونسق نشاطات مع أكثر من 50 مسجدًا. ويرأس “المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا”، أيمن مزيك، وهو يواجه اتهامات بأنه مقرَّب من الإخوان.

منظمة”ميلي غوروش”

تعتبر واحدة من أكبر منظمة إسلامية في ألمانيا، أسسها التركي “نجم الدين أربكان” في ستينات القرن الماضي وهي مجموعة متطرفة جدًا.بحسب تقرير الاستخبارات الألمانية التي تثار حولها العديد من إشارات الاستفهام وتخضع لمراقبة أجهزة الدولة الألمانية ومتهمة بالترويج لأدبيات تدعم التطرف والتحريض على الكراهية والتمييز.

تمركزت جماعة الإخوان القادمين من سوريا في مدينة “آخن” في مقاطعة “نوردويستفالن” شمال غرب ألمانيا عند الحدود الهولندية البلجيكية. ابرز مقراتهم في مدينة آخن” هو مسجد بلال، الذي يعتبر صرح ضخم في المدينة. بينما اتخذت قيادات الجماعة من أصول مصرية مدينة ميونخ جنوب ألمانيا. وبحسب الاستخبارات الألمانية الداخلية، فإن “التجمع الإسلامي في ألمانيا”، مقره كولن، تحول إلى المكتب الرئيسي لأنشطة الإخوان المسلمين في البلاد.  تعرف على مراكز الاخوان المالية في اوروبا

الاخوان في اوروبا

الاخوان في اوروبا

الخلاصة


تمثل أوروبا الحاضنة والملاذ الآمن لجماعة الإخوان المسلمين ـ المحظورة، والتي نجحت بتأسيس شبكة علاقات من جنسيات مختلفة، تداخلت فيها المصاهرات السياسية بالعلاقات الشخصية، وجمعتها الخطط والأهداف، وامتدت نشاطاتها في أوروبا عبر مؤسسات ومراكز كثيرة وحصلت على الدعم من الدول الداعمة للجماعة من التنظيم الدولي للإخوان.

إن الاستخبارات الألمانية ما زالت حتى الآن تواجه تحديًا، في الحصول على وثائق وشواهد، من اجل وضع الجماعة على قوائم الإرهاب، رغم تحذيراتها بأن الجماعة أخطر من تنظيم القاعدة وتنظيم داعش.
المشكلة التي تواجه الاستخبارات، هي الفصل بين “النواة الصلبة” للإخوان وتنظيماتها السرية، بين الواجهات التجارية والسياسية والمنظمات التي تتخذها غطاء لأنشطتها، وما يزيد في المشهد تعقيدًا أن تلك الواجهات التي يمكن اعتبارها أذرع الإخوان، تنفي وجود أي علاقة تنظيمية، ويعود ذلك إلى أن جماعة الإخوان في ألمانيا وأوروبا، تفهم جيدا القوانين والإجراءات، يمكنها من الالتفاف على تلك القوانين وحماية نفسها من أي مساءلة قضائية أو أمنية.

لكن رغم ذلك فهي ترصد وتتابع انشطة تنظيم الإخوان في ألمانيا، وعن قرب، من أجل الحصول على أي شواهد وأدلة. البرلمان الألماني وخاصة المعارضة السياسية، تضغط دائمًا على الائتلاف الحاكم من أجل الكشف عن انشطة الجماعة وتأثيرها على المجتمع الألماني، وذا يمكنها من طرح أي مشروع مستقبلا بحصر الإخوان ومراجعة أنشطتهم.

ما تحتاجه الاستخبارات الألمانية، هو تعزيز تقاريرها حول جماعة الإخوان، من خلال الكشف عن أنشطة الجماعة، وعرض تقاريرها على البرلمان الألماني، ونشر ما يمكن نشره من أجل أن يطلع المجتمع الألماني ومن ضمنه الجاليات المسلمة على مخاطر تنظيم الإخوان المسلمين وأنشطته السرية.

 

رابط مختصر.. https://www.europarabct.com/?p=57552

* حقوق النشر محفوظة إلى المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك