اختر صفحة

محاربة التطرف ـ المجلس المركزي للمسلمين في ألمانيا ـ البراءة من “الإخوان المسلمين”

يناير 20, 2021 | تقارير, دراسات, قضايا ارهاب

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

آخر المشاركات التلفزيونية

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب و الإستخبارات-ألمانيا و هولندا

إعداد: وحدة الدراسات و التقارير”3″

يعتبر المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا” ZMD”من أبرز المؤسسات الإسلامية في ألمانيا. ويضم المجلس العديد من المنظمات الإسلامية والمساجد التي تخدم عموم الجاليات الإسلامية في ألمانيا. ويتعاون المجلس مع السلطات الألمانية في العديد من المجالات لاسيما المتعلقة  بمحاربة التطرف. إلا إنه يواجه انتقادات من أحزاب سياسية في ألمانيا بسبب شكوك بتأثير جماعة الإخوان المسلمين على المجلس المركزي للمسلمين.

نشأة وتأسيس المجلس المركزي للمسلمين ZMD” -محاربة التطرف

تأسس المجلس المركزي للمسلمين في عام 1994 برئاسة “نديم الياس”. يعد المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا” ZMD” أحد أهم المنظمات الإسلامية في هذا البلد. ويمثل المركز أحد أربعة اتحادات إسلامية كبرى في ألمانيا. يضم المجلس (10000) عضو يمثلون أعداد مهمة من نحو (3.5 ) مليون مسلم يعيشون في ألمانيا. يتولى “أيمن مزيك” منصب رئيس المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا منذ عام 2010. ويضم المجلس (20) منظمة متعددة الانتماءات تمثل قسما كبيرا من المسلمين في هذا البلد ويتبع هذه المنظمات حوالي (300) مسجد.

تتعدد أنشطته من خلال الحوارات المتعلقة بقضايا الاسلام والاندماج. في الوقت التي لا تلقى الكثير من مواقفه ومطالبه بترحيب من قوى سياسية ألمانية كحزب الخضر وفقا لـ”DW”. يمثل المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا  ” ZMD” بالدرجة الأولى مسلمين غير أتراك. تركز أهداف المجلس على القضايا المتعلقة بتعليم الدين الإسلامي وتمثيل مصالح الجاليات الإسلامية أما السلطات الألمانية وفقا لـ”DW” في 23 مارس 2020.

أوجه التعاون بين المجلس المركزي للمسلمين والسلطات الألمانية

التقت وزيرة الدفاع الألمانية “أنغريت كرامب-كارنباور” في يناير 2020 برئيس “المجلس المركزي للمسلمين” أيمن مزيك وقالت له: “الخطوة التالية يجب أن تأتي. سنبدأ المحادثات بشأن الأئمة المسلمين في الجيش الألماني ونرى كيف نرتب ذلك”حيث يبلغ عدد منتسبي الجيش الألماني من المسلمين حوالي (3000) جندي وفقا لـ”قنطرة” في 24 أغسطس 2020. محاربة التطرف في ألمانيا ـ الحد من التمويل الخارجي

وكان قد طالب المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا وفقا لـ”DW” في 19 ديسمبر 2019 بتوفير أئمة للجنود المسلمين في صفوف الجيش الألماني. وصرح رئيس المجلس”أيمن مزيك” إن هناك في ألمانيا حاجة كبيرة للدعم الروحي الديني. وأضاف  إنه “وفي ضوء احتدام النقاش بشأن هوية المسلمين في المجتمع الألماني وولائهم، فإن خدمة المسلمين في صفوف الجيش ستكون رسالة مهمة”.ورأى مزيك أن هذا الأمر وحده من شأنه أن يكون سببا لتوفير أرضية قانونية آمنة لرعايتهم الروحية من قبل رجال دين مسلمين.

انتقادات للمجلس المركزي للمسلمين ” ZMD” -محاربة التطرف

أشار تقرير للمخابرات الألمانية إلى تأثير جماعة الإخوان المسلمين على المجلس المركزي للمسلمين في ألمانيا ZMD وفقا لـ”العربية” في 20 مايو 2020 . وكانت قد نشرت صحيفتي “كولنر شتات أنزيغير” و”فوكس”عن السلطات الأمنية في ولاية شمال “الراين فستفالن” تقريرا للصحافي “أكسل شبيلكر” المتخصص في شؤون الإرهاب وفقا لـ”الشرق الأوسط” في 7يناير 2019  ملخصه أن  ما يثير القلق أن جماعة الإخوان المسلمين نجحت في “التأثير” على المجلس المركزي للمسلمين في ألمانيا، الذي يعتبر المظلة الواسعة للمسلمين في أنحاء البلاد.

ناشد ” كريستوف دي فريز” السياسي المختص بالشؤون الداخلية في في الحزب المسيحي الديمقراطي المجلس المركزي للمسلمين في ألمانيا ذكر أسماء جميع الجمعيات التي لديها عضوية به علنا. ويقول إن وجود جمعيات سرية يزيد الشك في الاحترام غير المحدود للدستور من جانب الاتحاد الإسلامي وفقا لـ”DW” في 12 ديسمبر 2019.

المجلس المركزي للمسلمين يتبرأ من الإخوان ويتخوف من العنصرية -محاربة التطرف

تنصل المجلس المركزي للمسلمين، أكبر منظمة مظلية للجالية الإسلامية بألمانيا، من جماعة الإخوان ووفق ما نشرته وكالة الأنباء الألمانية الحكومية في ديسمبر 2019. واتخذات الهيئة التمثيلية للمجلس المركزي للمسلمين، قرارا بأغلبية أعضائها ، بمطالبة منظمة “المجتمع الإسلامي الألماني”، بتعليق عضويتها في المجلس حتى فصل القضاء في الاتهامات الموجهة لها. الإخوان في ألمانيا ـ تحذيرات استخباراتية من احتضان الإرهاب. بقلم نهى العبادي

أوضح الأمين العام للمجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا “عبد الصمد اليزيدي” أن المسؤولين في المجلس الأعلى للمسلمين يشعرون بالكراهية ضد المسلمين في العالم الافتراضي، في شبكات التواصل الاجتماعي وعبر خطابات التهديد، بل إن رئيس المجلس نفسه “أيمن مزيك” يتعرض للتهديد شخصيا من قبل بعض المتطرفين اليمينيين العنصريين. وفقا لـ”DW” في 17 فبراير 2020

المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا يتواصل مع الأحزاب السياسية بشأن التحديات التي تواجه المسلمين في ألمانيا

في إطار انشطته التواصلية مع الأحزاب السياسية عقد الأمين العام للمجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا، عبد الصمد اليزيدي، لقاء مع المفوض بالشؤون الدينية لدى الحزب الديمقراطي الليبيرالي (FDP)، بنيامين شتراسيه، يوم 15 يناير 2021. وقد تناول الطرفان في لقائهما الافتراضي عددا من القضايا المهمة من بينها واقع المسلمين في ألمانيا، وما يتعرضون له نتيجة استشراء عنصرية عداء المسلمين من اتهامات جزافية في قضايا الإرهاب.و بالإضافة إلى موضوع تكوين الأئمة في ألمانيا، والتجربة القائمة بهذا الخصوص في مدينة “أوزنابووك”. أكد الطرفان على خطورة العنصرية، ومعاداة المسلمين، وما لذلك من آثار مباشرة خطيرة على النسيج المجتمعي، ومبادئ الديمقراطية التي أسست على أركانها الجمهورية الألمانية.

شارك “عبد الصمد اليزيدي” الأمين العام للمجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا، في لقاء  نظمته المفوضية الأوربية في 27 نوفمبر 2020 بحضورنائب رئيسة المفوضية الأوروبية، “مارغاريتيس شيناس” ونائبة رئيس البرلمان الأوروبي”روبيرتا ميتسولا” .وفي اللقاء تم تناول تأثير جائحة كورونا على كافة المجالات وكيفية يتم التعامل معها من قبل المؤسسات الدينية. وتم التركيز على تناول تبعات الإعتداءات الإرهابية على الأمن الاجتماعي الأوروبي، بالإضافة إلى تأثير الهجرة على نمط العيش الأوربي.

مجلس الحوار “مسلمون، ومسيحيون” لدى اللجنة المركزية للكاثوليك الألمان يصدر كتابا بعنوان لا للتحريض، والكراهية مسيحيون، ومسلمون معا ضد الإسلاموفوبيا ”

شارك عبدالصمد اليزيدي، الأمين العام للمجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا، بصفته عضوا في مجلس الحوار “مسلمون، ومسيحيون” لدى اللجنة المركزية للكاثوليك الألمان في إصدار كتاب لمحاربة الكراهية، والعنصرية ضد المسلمين في ألمانيا عنوانه  “لا للتحريض والكراهية. مسيحيون، ومسلمون معا ضد الإسلاموفوبيا” .

أشار المشاركون في إصدار هذا الكتاب إلى رفضهم التام لكل الأحكام المسبقة، والجزافية داعين إلى رفض كل أنواع التمييز، والعنصرية، والإقصاء ضد المسلمين. ودعى أعضاء مجلس الحوار “مسلمون، ومسيحيون” إلى عدم تحميل عموم المسلمين جريرة ما ترتكبه المجموعات المتطرفة.تم التأكيد على ضرورة تعميق الحوار، والتواصل بين أتباع الأديان في ألمانيا من أجل إعلاء قيم التعايش السلمي في المجتمع.  وقد أكد المشاركون إلى ضرورة توسيع مجال التعاون المشترك، والبحث عن أسباب، وجذور التطرف، والتميز العنصري، والإقصاء من أجل إيجاد حلول جذرية لهذه الأمراض المجتمعية التي تهدد الإستقرار.

يعتبر مجلس الحوار “مسلمون، ومسيحيون” لدى اللجنة المركزية للكاثوليك الألمان من أشهر، وأنشط مؤسسات الحوار بين الأديان في ألمانيا، ويضم في عضويته ما يقارب من عشرين شخصية مسلمة، ومسيحية ألمانية من مختلف المجالات.لقد صدر لمجلس الحوار بيان سابق تحت عنوان “لا عنف بإسم الله. مسيحيون، ومسلمون محامون من أجل السلام“ لقي اهتماما كبيرا على مستويات عدة أكاديمية، وسياسية، وإجتماعية

تقييم إلى المجلس المركزي للمسلمين في ألمانيا

– يشارك المجلس المركزي للمسلمين بألمانيا في المشروع الذي أطلقته السلطات الألمانية لتعليم وتدريب الأئمة المسلمين لمحاربة التطرف بدعم من وزارة الداخلية ووزارة البحث العلمي في ولاية ساكسونيا السفلى في مدينة “أوسنابروك”، للحد من التأثير الخارجي على المساجد والأئمة في ألمانيا وفقا لـ”سبوتنيك” في 21 يوليو 2020، وهذا جهد ايجابي الى المجلس المركزي الأسلامي في المانيا بدعم جهود الحكومة بمنع إستقدام أئمة تنشر التطرف واإرهاب او تدعو الى “الانعزالية”

– أشارت صحيفة “دي فيلت” الألمانية في 28 سبتمبر 2019 إلى أن “المجلس المركزي للمسلمين” يتعاون مع السلطات الألمانية في عدة ولايات، على سبيل المثال ولاية شمال الراين ويستفاليا. وتقوم الولايات الألمانية” بإشراك المجلس المركزي للمسلمين في صياغة قواعدها في التعامل مع المجتمعات الإسلامية”، ان وجود علاقة طيبة وتعاون وتنسيق بين الطرفين، يخلق مناخ ايجابي لتنفيذ عدد من السياسات والاجراءات خاصة التي تعنى بالاندماج الاجتماعي والتعايش السلمي.

– تقول “جنرال أنتسايغر” إن “الجمعية الإسلامية الألمانية” (DMG) هي أحد أعضاء المجلس المركزي. وتراقبها الاستخبارات الداخلية بسبب صلتها بجماعة الإخوان المسلمين، أما المجلس نفسه فليس مراقبا، من قبل الاستخبارات بولاية شمال الراين-ويستفاليا”، وهذ مايضع المجلس الاسلامي على المحك، بضرورة، مراجعة الاعضاء والمجموعات التي تعمل تحت مظلته.

– وجه “فولكر بيك” السياسي بحزب الخضر الألماني المعارض انتقادات للمجلس المركزي للمسلمين في ألمانيا (ZMD). ويقول إن “المجلس المركزي (للمسلمين) يفتقر للشروط اللازمة (لاعتباره) كيانا دينيا. وبالإضافة إلى ذلك، فإن جزءً من أعضائه يمثلون خطرا على المبادئ الأساسية للدستور (الألماني”.) وفقا لـ”DW” في 16 ديسمبر 2019، وهنا بات ضروريا بالتمييز مابين المجلس و مابين انتماء المجموعات والاعضاء، لكن يبدو هناك مايجب ان يقوم به المجلس وهو الطلب من اعضاء المجلس للتمتع بشفافية اكثر، حول انشطتهم ومصادر التمويل.

رابط مختصر.. https://www.europarabct.com/?p=73741

 * حقوق النشر محفوظة إلى المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات

الهوامش

المجلس الأعلى للمسلمين بألمانيا يطالب بأئمة للجنود المسلمين

https://bit.ly/3bTa4rp

سياسي ألماني يشكك في ولاء بعض الجمعيات الإسلامية

https://bit.ly/3bCQrUh

الأئمة في ألمانيا… قريبا يعتمدون من الدولة

https://bit.ly/35FxAUw

“أحمل كفني معي” ـ المسلمون في الجيش الألماني يفتقدون للرعاية الروحية

https://bit.ly/3sBIdSq

أيمن مزيك

https://bit.ly/2MXDo5k

سياسيون بحزب الخضر ينتقدون المجلس المركزي للمسلمين بألمانيا

https://bit.ly/38OEBV3

تقرير استخباراتي ألماني: الإخوان خطر على “السلام والوئام الاجتماعي”

https://bit.ly/35JJ3mj

«الإخوان» في ألمانيا… توسعات مقلقة

https://bit.ly/3bLdZ9E

المجلس الأعلى للمسلمين بألمانيا يطالب بأئمة للجنود المسلمين

https://bit.ly/3ijf5ug

المجلس الأعلى للمسلمين لـDW: مسلمو ألمانيا يشعرون بالخذلان

https://bit.ly/39AbXGp

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...