اختر صفحة

المركز الاوروبي لدراسات مكافحة الارهاب والاستخبارات

أعلنت ميركل أن دول مجموعة العشرين تعتزم توسيع نطاق تعاونها لمكافحة الإرهاب وتشديد الإجراءات التي يتم اتخاذها ضد الدعاية له على الإنترنت. كما تطرقت في مؤتمر صحفي إلى تأكيد القمة على حماية المناخ والتجارة الحرة.

قالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل اليوم الجمعة (07 يوليو/ تموز) خلال قمة العشرين في هامبورغ، إن ممثلي كبرى القوى الاقتصادية بالعالم سيجرون مباحثات مع مزودي الخدمات لمواقع الإنترنت، في إشارة منها إلى مكافحة الإرهاب والترويج له على الشبكة العنكبوتية. وأضافت أنه سيتم التوضيح خلال هذه المباحثات “أننا نتوقع الحذف السريع”.

وأشارت إلى أن خدمات الماسنجر التي يتم عبرها تبادل معلومات إرهابية بشكل مشفّر تمثل “مشكلة كبيرة أيضا. وشددت ميركل على ضرورة تحسين الفحص والمراجعة بالنسبة لهذه الخدمات، وأكدت أن ذلك يسري فقط “في حالة الاشتباه”. وأضافت المستشارة أن رؤساء دول وحكومات مجموعة العشرين يعتزمون توثيق التعاون في إطار الأمم المتحدة من أجل مكافحة الإرهاب. وأكدت على ضرورة تكثيف تبادل المعلومات بشكل كبير أيضا، لافتة إلى ضرورة تجفيف مصادر تمويل الإرهابيين أيضا.

كما كشفت ميركل في مؤتمر صحفي عقدته في نهاية أعمال اليوم الأول لقمة دول مجموعة العشرين، أن جولات المحادثات الأولى في القمة، لم يظهر فيها حل بشأن الخلاف على الصياغة التي ستخرج عن القمة بخصوص سياسة المناخ. وقالت ميركل أمام الصحفيين في هامبورغ إن الغالبية العظمى من قادة العشرين أعلنوا التزامهم باتفاقية باريس. وأضافت أنه من المؤسف أن تخرج الولايات المتحدة من الاتفاقية، مشيرة إلى أن هذا الخطوة تلعب دورا بطبيعة

الحال في النقاش.

وتابعت ميركل أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان موجودا، قبل أول لقاء رسمي يعقده مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، في الجلسة الخاصة بموضوع المناخ وألقى كلمة. وذكرت ميركل أنها لا يمكنها بعد أن تقول كيف ستقوم مجموعة العشرين بتصفية الآراء المختلفة حتى غد السبت. يذكر أنه من المنتظر أن تنتهي القمة بعد ظهر غد.

وتدعو قمة العشرين المنعقدة في هامبورغ إلى تجارة ” حرة ونزيهة ” فيما يمضي الاجتماع لاستيعاب مطالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن التجارة. وقد خاطرت النزعات الحمائية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومعارضته لاتفاقية باريس للمناخ بانعزاله في المنتدى (قمة العشرين) الذي تأسس بهدف تحسين التنسيق العالمي بعد الأزمة المالية العالمية عام 2007. وقالت ميركل “في مسألة التجارة، الكل تقريبا يؤمن بضرورة حرية التجارة ونزاهتها أيضا. لكن أتوقع أنه فيما يخص التجارة في البيان (الختامي) فإن المسؤولين (عن إعداد البيان) أمامهم الكثير من العمل الليلة”.

ع.ج/ ح.ع.ح (رويترز، د ب أ)DW

داعش يطور وسائل خاصة به للتواصل الاجتماعي

أكد مدير وكالة الشرطة التابعة للاتحاد الأوروبي (يوروبول)، أن تنظيم “داعش” طور وسائل للتواصل الاجتماعي خاصة به تجنبا للحملات الأمنية على اتصالات عناصره وعلى الدعاية التي يقومون بها،وقال مدير الوكالة “روب وينرايت”، إن المنصة الجديدة للتنظيم على الإنترنت اكتشفت خلال عملية استغرقت 48 ساعة استهدفت التطرف على الإنترنت.

يقول” وينرايت”، في مؤتمر أمني في لندن: “خلال تلك العملية تبين أن داعش يطور الآن منصة خاصة به للتواصل الاجتماعي.. على الإنترنت للترويج لجدول أعماله”…”يظهر هذا أن بعض أعضاء التنظيم على الأقل ما زالوا يبتكرون في هذا الفضاء.وخلال حملة منسقة شنتها (يوروبول) على مواد لتنظيمي داعش والقاعدة بمشاركة مسؤولين من الولايات المتحدة وبلجيكا واليونان وبولندا والبرتغال، جرى رصد أكثر من ألفي تدوينة للمتطرفين منشورة على 52 منصة للتواصل الاجتماعي.

وأكد مدير وكالة الشرطة أن لجوء مسلحي التنظيم لإنشاء خدمة خاصة بهم جاء نتيجة تظافر جهود أجهزة المخابرات والشرطة وقطاع التكنولوجيا للضغط على التنظيم المتشدد ما دفعه للبحث عن سبل للتحايل على ذلك.وأضاف، “من المؤكد أننا جعلنا عملهم في هذا الفضاء أصعب كثيرا، لكننا ما زلنا نرى المقاطع المصورة المروعة تنشر والاتصالات تجري على نطاق واسع عبر الإنترنت”.

كشفت التحقيقات أن الاتحاد الأوروبي يفكر في اتخاذ إجراءات تشريعية لتنسيق كيفية قيام مواقع الكترونية مثل فيسبوك وتويتر وجوجل بحذف خطاب الكراهية والتحريض على العنف،وأدى انتشار خطاب الكراهية والأخبار المزيفة على وسائل التواصل الاجتماعي إلى تعرض الشركات لضغوط متزايدة للتخلص منها بسرعة.

تقول المفوضية الأوروبية في مسودة وثيقة إنها قد تطرح تدابير تشريعية أو غير تشريعية بحلول نهاية عام 2017 لمعالجة التشتت والغموض القانوني المرتبط بحذف المواقع الالكترونية المحتوى غير القانوني.

وكشفت ألمانيا النقاب مارس 2017عن قانون من شأنه تغريم شركات التواصل الاجتماعي ما يصل إلى 50 مليون يورو (53.62 مليون دولار) إذا تقاعست عن حذف خطابات التطرف بسرعة مما أثار قلقا من احتمال تعريضها حرية التعبير للخطر،واتفق فيسبوك “وتويتر ويوتيوب” التابع لجوجل ومايكروسوفت عام 2016 على ميثاق سلوك للاتحاد الأوروبي لمعالجة خطاب الكراهية والتحريض على الإرهاب على الانترنت خلال 24 ساعة ولكنها واجهت انتقادات من المفوضية لعدم تحليها بالسرعة الكافية.

يبدو أن خطر المحتوى المتطرف على شبكات التواصل الاجتماعي وازدياد تجنيد الشباب عبر استهدافهم بمحتوى مكتوب ومرئي متطرف.

*حقوق النشر محفوظة الى المركز الاوروبي لدراسات مكافحة الارهاب