اختر صفحة

الإخوان المسلمون في بريطانيا ـ ماذا يحدث لخطاب الجماعة الإعلامي ؟

أبريل 2, 2021 | تقارير, دراسات, قضايا ارهاب, محاربة التطرف, مكافحة الإرهاب

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

آخر المشاركات التلفزيونية

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

الإخوان المسلمون في بريطانيا ـ ماذا يحدث لخطاب الجماعة الإعلامي ؟

المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب و الإستخبارات

إعداد: وحدة الدراسات و التقارير “8”

سعت الأذرع الإعلامية لتنظيم الإخوان المسلمين التي كانت تبث من تركيا في إحداث تأثير على الجاليات المسلمة في أوروبا لاسيما بريطانيا. وذلك لتحقيق مكاسب سياسية وتوسيع النفوذ. لكن مع تغير المشهد و إلزام السلطات التركية القنوات التلفزيونية التابعة للإخوان المسلمين التخلي عن أسلوب التحريض بات  التنظيم يبحث عن حواضن بديلة لممارسة أنشطته الإعلامية المتطرفة.

أنشطة ودعايا منصات الإخوان

تتولّى الجماعة عبر إعلامها إبراز أنشطة وجهودأعضاء التنظيم خلال جائحة كورونا حيث يتفاخر التظيم بهم على مواقع التواصل بأنهم هم قوة الفعل الحقيقي في المجتمع، وسط تساؤلات كيف لا تتولّى وسائل الإعلام البريطانية الاهتمام بتلك الدعاية التابعة للتنظيم. وسعت مواقع إخبارية محسوبة على تنظيم الإخوان المسلمين في بريطانيا إلى إظهار بطولة أطباء وممرضين مسلمين ماتوا خلال عملهم الإنساني في مواجهة وباء كورونا كبطولة تحسب للجماعة وداعميها، وليس نتيجة أداء دورهم كمواطنين بريطانيين.وفقا لـ”العرب اللندنية” في 5أبريل 2020. منظمة الإغاثة الإسلامية في بريطانيا ـ تأجيج العنصرية وتعزيز للتطرف

تساؤلات برلماية بريطانية حول تنظيم الإخوان المسلمين 

طرح النائب “أندرو روزينديل” في عام 2019 أسئلة على وزيرة الداخلية البريطانية بريتي باتل، عن التقييم الذي أجرته بشأن زيادة نشاط تنظيم الإخوان في بريطانيا، نتيجة للانكماش الاقتصادي في ظل تفشي كورونا. كما وجه سؤالا مماثلا إلى وزير الخارجية دومينيك راب، مطالبا بإجراء تقييم لأثر الانكماش الاقتصادي العالمي على مستوى أنشطة التجنيد التي يقوم بها التنظيم في الخارج.

وأعرب روزينديل عن مخاوفه من أن التنظيم قد يكون استفاد من جائحة كورونا، لتوسيع نفوذه في أكثر من مكان في العالم، بما في ذلك المملكة المتحدة. ويتعين على وزارتي الداخلية والخارجية البريطانيتين الإجابة عن أسئلة النائب في غضون 7 أيام. وهذه ليست المرة الأولى التي حذر فيها النائب المحافظ من الإخوان وغيرهم من الجماعات المتطرفة، إذ طالما كان صريحا في موقفه ضد إيواء بريطانيا للمتطرفين، داعيا إلى حظر المنظمات المتطرفة، حسب ما نشره موقع سكاي نيوز عربية في 29 أبريل 2020.

قدم اللورد مارلسفورد من مجلس اللوردات سؤالاً رسمياً إلى الحكومة البريطانية حول وضع مراجعة السياسة العامة لجماعة الإخوان المسلمين التي أُعلن عنها في عام 2014. سؤال اللورد مارلسفورد كان حول التقييم الذي قامت به الحكومة البريطانية فيما يتعلق بتعيين إبراهيم منير في منصب المرشد العام بالنيابة لجماعة الإخوان المسلمين؛ وما هو التقييم الذي قاموا به لأي تهديد يشكله وجوده على الأمن القومي البريطاني، وعلي علاقاتهما الدولية، وفق ما نشرته مجلة The Magazine of Egypt في 1 مارس 2021. 

إعلام الاخوان المسلمين بين تركيا و بريطانيا.. إزدواجية الخطاب و تراجع التأثير

عمليا لو تم تتبع النشاط الإعلامي للاخوان المسلمين حاليا سنجد أنهم “متقوقعون” في كل من قطر وتركيا بشكل أساسي، لكنهم في دولهم الأصلية وخاصة مصر (التي تعتبر الترمومتر الحقيقي لأيّ تجربة إخوانية)، لم يعد لهم وجود لأنهم يواجهون ضغوطا من المواطنين والمجتمع، وليس من الحكومة فقط. هذا التراجع الإخواني من المشهد الإعلامي والمجتمعي العربي بدأ يتبين في عدد من الدول الغربية، مثل بريطانيا، حيث بدأوا يواجهون ضغوطا على ممارسة أنشطتهم التي ليست بريئة في كل الأوقات، و ذلك حسب ما نشره موقع صحيفة “العرب اللندنية” في 18 نوفمبر 2020.

السيناريو الذي بدأت الجماعة خطوات جدية وفعلية في تنفيذه، فيقضي بتوفير ملاذات سريعة وآمنة للعناصر التي قد تخرج من تركيا، وتوفير منصات إعلامية بديلة لاستيعاب العاملين في فضائيات اسطنبول. وقد استقر الرأي على توفير ملاذات آمنة في بريطانيا. وبحسب المعلومات يتولى التنسيق حول هذا الملف محمود الإبياري القيادي بالتنظيم الدولي والمقيم في لندن، بالإضافة إلى الدكتور محمد سودان أمين لجنة العلاقات الخارجية بجماعة الإخوان المقيم أيضا في لندن.

وبالفعل غادرت 4 أسر إخوانية كاملة أمس الاثنين من تركيا وتوجهت إلى بريطانيا. كما طرحت مقترحات أخرى بإطلاق فضائية “الحوار 2” من لندن فضلا عن إطلاق عدة مواقع إخبارية في الدول التي ستستوعب عناصر الجماعة وإعلامييها حتى يمكن توفير فرص عمل لهم تعويضهم عن فضائيات اسطنبول التي قد تغلق، وذلك وفق تقرير نشره موقع “العربية نت” في 23 مارس 2021. الإخوان المسلمون في بريطانيا ـ ازدواجية في التعامل وتراخي الحكومة، بقلم حازم سعيد

كيف ستكون العلاقة بين الاخوان و تركيا بعد وقف نشاط القنوات الاخوانية ؟

أوضح جيواد غوك، المحلل السياسي التركي أن تركيا قد تتخلى عن قيادات الجماعة والمعارضة في سبيل تحسين علاقتها مع مصر والدول الأخرى. وأضاف غوك أن “هناك تسريبات من مصادر تقول إنه من المحتمل ترحيل قيادات جماعة الإخوان من تركيا إلى بلد ثالث، وإغلاق كافة القنوات الإخوانية  بشكل كامل من تركيا.

مستقبل خطاب الإخوان المسلمين  داخل بريطانيا

خطاب الاخوان المسلمين في بريطانيا لن يكون كمثيله في تركيا و قطر على اعتبار أن السلطات البريطانية لديها “قلق و هاجس أمنيين” تجاه التنظيمات الاسلاماوية المتطرفة من بينها تنظيم الاخوان المسلمين، لذلك فإن بريطانيا لن تقبل بأن تكون قاعدة انطلاق للخطاب المتطرف ، بما أنها قامت بتصعيد ترسانتها القانونية و الأمنية في سبيل محاربة خطابات التطرف و الكراهية و مكافحة الارهاب منذ سنة 2018 ابرزها قانون بريفنت ، لذا من المستبعد ان يكون الخطاب الاعلامي لجماعة الاخوان المسلمين ذات الخطاب من داخل تركيا.

رابط مختصر…https://www.europarabct.com/?p=74818

جميع الحقوق محفوظة إلى المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب و الإستخبارات

الهوامش

Lord Marlesford urges UK government to reveal status of review on MB activities

https://bit.ly/31BdA37

انعزالية و اختراق المجتمع: تواجد مزدوج للاخوان في بريطانيا

https://bit.ly/3u3BTmy

ارتباك داخل تنظيم الإخوان في تركيا.. وحديث عن “نهايته”

https://bit.ly/3dq6h3I

ما مصير قيادات “الإخوان المسلمين” في حال استئناف العلاقات المصرية التركية

https://bit.ly/39tRpjS

مستقبل غير مشرق للإعلام الإخواني

https://bit.ly/3mbevAB

قلق مستمر.. اعلاميو يقررون : قد نرحل من تركيا

https://bit.ly/3rO8uvf

بريطانيا.. ضغط برلماني متصاعد على الحكومة لـ “حظر الإخوان”

https://bit.ly/33jFsdf

الإخوان يريدون الاستيلاء على تضحيات أطباء وممرضين مسلمين في بريطانيا

https://bit.ly/3uevPb4

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...