مؤشر تراجع “داعش”.. واقع تنظيم داعش فى ليبيا

يونيو 14, 2019 | الجهاديون, تقارير, دراسات

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

آخر المشاركات التلفزيونية

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات ـ المانيا وهولندا-وحدة الدراسات والتقارير “3

يعتبر تنظيم داعش فى ليبيا مدخله الرئيسى إلى أوروبا لشن هجمات إرهابية ، فهناك مخاوف حقيقية من أن تصبح ليبيا وجهة رئيسية للمقاتلين الفارين من العراق وسوريا، حيثُ أظهرت دراسة حديثة فى 2018  أن ليبيا ، انضم أو حاولوا الانضمام إلى الجماعات المتطرفة فيها حوالى من  (2600)إلى (3500) أجنبي.

بداية  داعش فى ليبيا

أجمع مراقبون للشأن الليبي فى فبراير 2018  على أن تنظيم “أنصار الشريعة” المقرب فكرياً من تنظيم “القاعدة” شكل النواة الأولى لتنظيم “داعش” في ليبيا عبر تخلي عدد من عناصر “أنصار الشريعة” في درنة، ثم في بنغازي، عنه ومبياعتهم لأبي بكر البغدادي زعيم تنظيم “داعش” نهاية عام 2013 .

وأعلن تنظيم ” داعش” عن وجوده الفعلي في درنة في نهاية 2014 وسيطر على المدينة بكاملها وأقام مؤسساته الإدارية كديوان التعليم الإسلامي والمحكمة الإسلامية ومجموعة الحسبة وغيرها، حتى يونيو 2015 ، ثم اضطر للخروج من المدينة ، وفي أجدابيا فقد تمركز وجوده في المنطقة الصناعية جنوب المدينة، واستطاعت قوات الجيش الليبي حصارالتنظيم وخرجوا منها، ثم سيطر التنظيم على سرت ، بسبب قربها الكبير من مناطق وموانئ النفط التي تشكل له مصدر تمويل كبيرا ،ثم سيطر على  صبراتة.

تواجد داعش فى ليبيا       

صرح “أفريكوم” قائد القوات الأميركية في إفريقيا ، الجنرال” توماس فالدهاوسير” فى فبراير 2017 ، أن الغارات الأميركية على تنظيم “داعش” في سرت الليبية ساهمت في كشف معلومات هامة عن التنظيم، لافتاً إلى أن عدد عناصر التنظيم تناقص من(5000)عام 2016 إلى بضع مئات .

كشف تقرير في يوليو 2017   نجاح العملية التي أطلقها المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق تحت اسم “البنيان المرصوص” في مدينة سرت في تقويض أركان  تنظيم “داعش”، لكنها لم تقضِ عليه تماما ، ففلول” داعش” لا تزال تنتقل جنوب وجنوب غرب وشرق مدينة سرت بحرية تامة، مستفيدة من الامتداد الصحراوي وأحزمة جبلية في المنطقة كستار لتنقلاتها .

ويقول العقيد ” محمد شرف الدين”، ضابط بفرع جهاز الاستخبارات العسكرية في سرت،أن رصدهم وتوثيقهم  يثبت “أن داعش ينتقل بين مشروع اللود ومنطقة العامرية جنوب شرق سرت، وهي مناطق تقع تحت سيطرة قوات حفتر، وقد طالبنا تلك القوات مراراً بتوضيح موقفها من مسلحي داعش، لكن لا رد منهم”.

 عديد تنظيم داعش في ليبيا

ذكر تقرير صحيفة ” The Wall Street Journal ” فى سبتمبر 2017 أن “التنظيم شكل خلايا صغيرة تتكون من بضع عشرات من المقاتلين، وأقام قواعد جديدة خارج المدن الليبية”، ويقول “سلامة شنيب” العقيد المتقاعد والخبير الأمني ، أن أعداد الدواعش فى  المنطقة الصحراوية الواقعة جنوب سرت وصولاً إلى جنوب بني وليد “جنوب شرقي طرابلس”تصل إلى (200) مقاتل.

حذرت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) من أن عدد مقاتلي تنظيم “اداعش” في ليبيا قد تضاعف ، معلنه أن عددهم أصبح يتراوح بين (4000) و(6000)جهادي حتى عام  2016،وكشف تقرير فى فبراير 2016 ،أن أعداد النساء اللاتي انضممن إلى تنظيم “داعش” في ليبيا تتزايد،لأن استراتيجية “داعش” هى كسب مزيد من المقاتلين ومحاولة تعزيز صفوفه بكتائب نسائية بغية تحقيق أهدافه في التوسع وخدمة لقضيته، ويبلغ (3%) من عناصر “داعش” في ليبيا هم من النساء.

 قيادات داعش في ليبيا

“أبو طلحة” : اللبناني الداعشي من أبرز القيادات التي كانت على تواصل مع ياسين من مكتب البغدادي، وبحسب اعترافات عناصر من التنظيم جرى القبض عليهم ، فإن نفوذ “أبو طلحة”خفت في أوساط دواعش ليبيا، بعد أن انقطعت عنه الاتصالات من مكتب البغدادي.

“أبو عبد الرحمن” : كان يقوم بالإشراف على تدريب العناصر الداعشية القادمة من تونس في عدة معسكرات تقع في مدينة صبراتة، قبل أن يكلف من مكتب البغدادي بالتوجه إلى الجنوب.

“الحنفي”: احد القادة المصريين فى ليبيا وكان المسؤول عن المحكمة الشرعية في سرت، وأحيل إليه كثير من المتهمين للتحقيق معهم.

“أبوبكر الشيشاني”: أحد أبرز قيادات “داعش” أعلن الجيش الليبى مقتله فى فبراير  2018 ، حيث شغل منصب وزير دفاع داعش.

“جلال الدين”: احد القيادات التى نافست  على إمارة التنظيم، وكان من مقاتلي التنظيم في العراق، إلا أنه جرى إيفاده إلى ليبيا.

“معز”: جرى القبض عليه أثناء محاولته التسلل،  حيث أن شقيقه “أبو معاذ”، كان أميرا لمحاكم “داعش” في ليبيا.

“أبو موسى” : أمير خزينة “داعش” في ليبيا، وأمير منطقة هراوة في غرب سرت لبعض الوقت،

“المدهوني”: قائد “داعش” في ليبيا،الذى كان يتواصل مع “أبو بكر البغدادي”

أظهر تقرير فى مارس 2017 أن تنظيم “داعش”يعانى من حالة ارتباك بين صفوفه بسبب تعدد قنوات الاتصال بين مركز التنظيم في العراق، والقيادات في ليبيا، ويتركز وجودهم حاليا في بلدة صبراتة، ففتحت قنوات مباشرة بين مكتب البغدادي، و(7) من قيادات “داعش” على الأقل في ليبيا.

مستقبل تنظيم داعش في ليبيا

اوضح  تقرير فى أغسطس  2017  إن بعض مقاتلي داعش فروا من “سرت” قبل المعركة أو في مراحلها الأولى،ورجّح قادة “البنيان المرصوص” فرار عشرات المسلّحين من سرت، قبل إحكام الحصار عليه،وتشير أغلب التوقعات إلى إمكانية فرار العناصر الإرهابية إلى مناطق أخرى أبرزها الجنوب.

أفاد تقرير شبكة “Fox news” فى يوليو 2017 ، أن التنظيم يسعى إلى الاستفادة من الوضع الأمني والسياسي الفوضوي لاستخدام ليبيا كقاعدة انطلاق لعودة ظهوره، حيث يحاول التنظيم تجنيد الإرهابيين من المناطق الجنوبية الريفية وبلدة صبراتة الغربية، ويخشى المسؤولون الليبيون من خلايا التنظيم النائمة التي تنتشر في البلاد،والتي تتبع أساليب دموية يمكن أن تستخدم في أماكن عديدة .

وصرحت  وزارة الدفاع الأميركية في يناير 2017، عن تنفيذ سلاح الجو الأميركي لغارات على مواقع للتنظيم جنوب شرقي سرت بـ”45كم” قتل خلالها أكثر من (80) مقاتلاً للتنظيم بعد أكثر من شهر من نهاية وجود التنظيم في سرت، ويرى مراقبون أن الجنوب الليبي يمثل المنطقة الأرجح لانتقال التنظيم .

وتبقى مؤشرات بقاء “داعش”  واضحة في عدة مناطق في ليبيا ، بالرغم من فشل التنظيم  في إقامة إمارة في ليبيا، وعدم إمكانية  رصد تواجد ثابت لهم، إلا أن  سلسلة جبال جنوب وغرب “بني وليد” تكفل لهم تحركات دائمة وسط حماية طبيعية بل ان وجوده يتعدى الحدود الليبية،ليمثل خطرا إقليميا ودوليا واسعا، ، لذلك لابد من منع التنظيم الإرهابي من توسيع نطاق سيطرته ونفوذه.

التوصيات

  • مكافحة الإرهاب السيبراني ما بعد داعش” فى ليبيا مع رؤساء منظمات دولية وإقليمية.
  • تقديم تقرير إلى مجلس الأمن يتضمن معلومات وافية بشأن كافة الجماعات والأنشطة الإرهابية فى ليبيا.
  •  تكوين مرجعية قانونية دولية بشأن خطر الإرهاب فى ليبيا.
  • تخفيف القيود المفروضة على تسليح الجيش الليبى.
  • التركيز من قبل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ووزارة الثقافة والقيادة العامة للجيش الليبي علي مواجهة الفكر المتشدد .

هوامش

alarabiya

alhadath

alarabiya

Cnn

alarabiya

RT

Dw

aawast

رابط مختصر : https://www.europarabct.com/?p=47109

*حقوق النشر محفوظة للمركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...