اختر صفحة

مؤشر تراجع داعش… خريطة تنظيم داعش و قيادته في غرب إفريقيا

سبتمبر 24, 2020 | تقارير, دراسات, مكافحة الإرهاب

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

آخر المشاركات التلفزيونية

إعداد المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات ـ المانيا وهولندا

وحدة الدراسات والتقارير  “2”

تشهد دول غرب أفريقيا تصعيدا في هجمات تنظيم “داعش”، مما يطرح تحديا أمام هذه الدول التي تعد من بين الأكثر فقرا في العالم وتشكل رأس الحربة في الحرب ضد الإرهاب ، ويعد  تنظيم “بوكو حرام”، في نيجيريا وجوارها، أحد أهم وأخطر وأعنف الحواضن لتنظيم  “داعش”التي تنشط في قارة أفريقيا من جهة الغرب.

بداية داعش فى غرب أفريقيا

أنشأت بوكو حرام عام 2002 على يد رجل الدين محمد يوسف الذي أعدمته الشرطة النيجيرية في العام 2009 ومنذ عام 2009 بدأت الحركة النيجيرية المتشددة، في القيام بأعمال إرهابية بهدف تطبيق الشريعة،اسم الجماعة يعني “ التعليم حرام “، طرقها لا تختلف عن الجماعات الإرهابية الأخرى، لكن هدفها هو إقامة دولة إسلامية شمال نيجيريا.

أصدرت بيانًا فى عام  2014 أعلنت فيه عن ميابعتها لتنظيم ‏داعش، ومنذ ذلك الوقت بدأوا يشيرون إلى أنفسهم باسم “ولاية غرب إفريقية” أو “إقليم غرب إفريقيا”،ويقول محللون إن تنظيم  “داعش” في غرب أفريقيا يمتلك قوة قوامها ما بين (3000) و(5000) مقاتل وهو نحو ضعف ما لدى بوكو حرام.

المدن التي يتواجد فيها

نشر تنظيم داعش فى يوليو2018 إصدارًا جديدًا بعنوان “محن ومنح”، تطرق من خلاله إلى الترويج وإظهار تمدده في دول غرب إفريقيا، مستعرضًا من خلاله بعض جوانب الحياة فيها لعناصره، وزغم وقوع مناطق كثيرة تقع تحت سيطرته،تناول فيها منطقة بحيرة تشاد التي تقع بين دول نيجيرا والنيجر وكاميرون وتشاد، منوهًا أن عناصره تتوافد على هذه المنطقة باعتبار اهميتها وموقعها الجغرافي الواقع بين حدود الدول الأربع الإفريقية.

وتظهر خريطة نشرتها وكالة التنمية الأمريكية في فبراير 2018 واطلعت عليها رويترز أن الأراضي التي تسيطر عليها تلك الجماعة تمتد لمساحة تزيد عن (100) ميل في ولايتي بورنو ويوبي في شمال شرق نيجيريا وهي مناطق لم يعد للحكومة فيها وجود يذكر.

أعلن المتحدث الرسمي باسم الجيش الوطني الليبي، اللواء أحمد المسماري، يوم 23 سبتمبر 2020 ، مقتل زعيم تنظيم داعش في شمال أفريقيا في عملية القضاء على خلية إرهابية تتكون من قادة تنظيم داعش في حي عبدالكافي بمدينة سبها. وقال المسماري على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “إلحاقا لمؤتمرنا الصحفي الاستثنائي يوم الثلاثاء الموافق 15 سبتمبر الماضي والذي أعلنا فيه القضاء على خلية إرهابية تتكون من قادة تنظيم داعش التكفيري في حي عبدالكافي بمدينة سبها حيث تم القضاء على 9 إرهاببين والقبض على اثنين من زوجاتهم”.

قيادات داعش

محمد يوسف : عمل أستاذا في الدراسات الاسلامية في احدى الجماعات الشمالية بنيجيريا، أسس جماعة “بوكوحرام” عام 2002 في عاصمة ولاية بورنو، ميدوجوري شمال شرق نيجيريا، طالب محمد يوسف بالفصل بين الجنسين بل وقلب نظام الحكم، وهو ما منح حركته اسم “طالبان نيجيريا”،قتل  على يد الجيش النيجيري في يوليو 2009.

أبو مصعب البرناوي : والده محمد بن يوسف، أحد مؤسسي جماعة “بوكو حرام” ، وواصل البرناوى نشاطه داخل الجماعة وأصبح قائدًا عسكريًّا في التنظيم، رفض “أبو صعب البرناوي” أسلوب “أبو بكر الشكوي” في قتل المدنيين وهجوم على المساجد،في 2 أغسطس 2016، أعلن تنظيم الدولة تعيين أبو مصعب البرناوي زعيمًا جديدًا لفرعها في غرب إفريقيا

أبو بكر الشكوي : تولى قيادة بوكو حرام منذ العام 2009 ، بايع تنظيم “داعش” فى عام  2015 ، درس الفقه لدى رجال الدين المحليين في مايدوغوري عاصمة ولاية بورنو المجاورة. وفي تلك المرحلة تعرف على مؤسس حركة “بوكو حرام”، الداعية محمد يوسف قبل أن يلتحق بها.

حذّر مفوض السلم والأمن في الاتحاد الإفريقي “إسماعيل شرقي” من إمكانية عودة حوالي (6) آلاف مقاتل أفريقي قاتلوا في صفوف “داعش” إلى القارة السمراء؛ داعيًا الدول الإفريقية إلى الاستعداد بقوة للتعامل مع عودتهم، ومشيرًا في الوقت ذاته إلى أن هناك تقارير تفيد بوجود (6) آلاف مقاتل أفريقي ضمن (30)ألف انضموا إلى داعش.

أبو معاذ العراقي  : دخل ليبيا بتاريخ 12 سبتمبر 2014 مع التكفيري عبدالعزيز الأنباري بجوازات سفر ليبية مزورة عن طريق تركيا. وكلف الأنباري حينها أميرا للتنظيم في ليبيا وأبو عبدالله مساعدا له بتكليف مباشر من أمير التنظيم أبو بكر البغدادي

تحالفات تنظيم داعش مع بقية التنظيمات والفصائل

افاد تقرير فى أبريل 2018عن قيام جماعة حليفة لتنظيم “داعش” بمهمة محددة لكسب تأييد السكان المحليين على سواحل بحيرة تشاد ومن بين السبل التي تسلكها لاستمالة السكان حفر الآبار وتوزيع البذور والأسمدة وتوفير المراعي الآمنة للرعاة لإطعام ماشيتهم.

تمكنت الجماعة من خلال هذه الحملة من إقامة أسس اقتصاد وليد يتيح لها فرض ضرائب في إطار مساعيها للسيطرة على مناطق في شمال شرق نيجيريا وفي النيجر، وتتمدد الجماعة على مساحات أوسع وإنها رسخت وضعها بصورة أكبر مما يقر به المسؤولون، وللمرة الأولى يوفر هؤلاء تفاصيل عن جهود الجماعة المتنامية لتأسيس إدارة في منطقة بحيرة تشاد.

كشف تقرير فى يوليو 2017 أن تنظيم “بوكو حرام”، في نيجيريا وجوارها، أحد أهم وأخطر وأعنف الحواضن لتنظيم  “داعش”التي تنشط في قارة أفريقيا من جهة الغرب، وهو مسؤول عن كثير من العمليات الإرهابية كخطف السياح، وقطع الطرق، والاعتداءات المسلحة على غير المسلمين،ويعرف  تنظيم «بوكو حرام» بعلاقاته مع بقية مجموعات الشباب النيجيري خاصة، والأفريقي عامة، وقد أعلن  أبو بكر شيكاو زعيم “بوكو حرام” في بيان له”تعلن مبايعتنا للخليفة، وسنسمع له ونطيعه في أوقات العسر واليسر”.

كتب الصحافي الاستقصائي الفرنسي “جورج مالبرونو”عن تحركات “داعش” في أفريقيا، مشيراً إلى أن تنظيم داعش قبل الهزائم الأخيرة التي تعرض لها (في سوريا والعراق)، كان قد أرسل نحو (15) مدرباً عراقياً إلى نيجيريا، وفقاً لمصادر عسكرية واستخباراتية فرنسية، وتحديداً إلى منطقة “أدامامو” في شمال نيجيريا، وأقاموا لمدة (6) أشهر خصصت لتدريب عناصر (بوكو حرام) على تقنيات القتال والتعامل مع المتفجرات، وتصنيع أسلحة يدوية بما في ذلك قاذفات الصواريخ.

تمدد تنظيم داعش من غرب افريقيا الى ليبيا

أشار تقريرفى فبارير 2018  أسباب اختيار”داعش”، لاختيار الأراضي الليبية معقلًا له، من أبرزها، موقع ليبيا “الجيوسياسي”؛ حيث تقع على حافة منطقة الساحل، مما يسمح لـ “الدواعش” بالتوسع نحو غرب إفريقيا، ومحاولة التحالف مع “بوكو حرام” المتواجدة في نيجيريا ومنطقة بحيرة تشاد وجنوب النيجر وشمال الكاميرون، هذا بالإضافة إلى امتلاك ليبيا لثروة نفطية هائلة توفر للتنظيم حال السيطرة عليها موارد مالية ضخمة.

حذر الباحث التشادي في القانون بجامعة نجامينا “طلحة داود” من إشكالية وصول خيوط الارتباط بين تنظيم بوكو حرام الإرهابي في نيجيريا وتنظيم ما “داعش” في ليبيا، وذلك بعد رصد أجهزة الجيش التشادي عددا من القيادات الوسطى لبوكو حرام تمر عبر تشاد نحو الحدود الجنوبية لليبيا شمالا،أن تنظيم داعش في ليبيا يمثل الهيئة العليا القيادية لجماعة بوكو حرام المتشددة في نيجيريا، مستدركا أنه إلى حدود هذه اللحظة لم توجد معارك مسلحة خاضها التنظيمان جنبا إلى جنب، لكن التنسيق بين الطرفين على قدم وساق.

مستقبل تنظيم داعش في غرب افريقيا

أبدى ” ريكس تيلرسون ” وزير الخارجية الأميركي فى مارس 2018 قلقه إزاء تواجد متطرفي تنظيم داعش غرب إفريقيا،و إن خطوات تتخذ ستسمح برفع اسم تشاد، الحليف المهم للولايات المتحدة في الحرب ضد الجماعات المتطرفة في غرب إفريقيا، من القائمة الأميركية لحظر السفر.

كشفت صحيفة “لو فيغارو” الفرنسية في أبريل 2017، تحليلاً شافياً ووافياً لقلق أجهزة استخبارات البلدان تشاد والنيجر وساحل العاج من تمدد داعش،  ذلك أنه اجتمع مسؤولو الاستخبارات في هذه البلدان بنظرائهم الإقليميين، بغرض التداول في مجابهة هذا الخطر الإرهابي الصاعد،وأعلن الجيش النيجيري عملية ”للقضاء بالكامل على مواقع بوكو حرام في حوض بحيرة تشاد“ ، وهو مكان سيطرة “داعش” في غرب أفريقيا، وإنهاء التمرد المسلح هناك في غضون أربعة أشهر،

وافق وزراء دفاع دول منطقة الساحل في غرب أفريقيا على العمل معا لتشكيل قوات خاصة للتدخل السريع لمكافحة الخطر المتنامي من المسلحين المرتبطين بتنظيم القاعدة وتنظيم”داعش”،وتعهد وزراء دفاع تشاد والنيجر وبوركينا فاسو ومالي وموريتانيا في اجتماع عقد بالعاصمة التشادية نجامينا بتشكيل وحدات من القوات الخاصة للرد بسرعة على المخاطر والهجمات من جانب المتشددين.

التوصيات

  • تدريب عناصر أمنية تنتشر في مناطق ينشط فيها الإرهابيون.
  • جمع معلومات استخباراتية وتحليلها في مراكز لتحليل المخاطر .
  • تعزيز الاتحاد الأوروبي دعمه السياسي والمادي لمجموعة دول غرب  أفريقيا.
  • التصدي للمجموعات المتشددة الناشطة في منطقة الساحل.

هوامش

euronews

.alhayat

reuters

aawsat

alhadath

dw

skynewsarabia

bbc

رابط مختصر https://www.europarabct.com/?p=47147

* حقوق النشر محفوظة إلى المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك