تقاريرداعش والجهاديوندراساتمكافحة الإرهاب

مؤشر تراجع داعش … فشل تنظيم داعش بتنفيذ تهديداته ضد أوروبا

مؤشر تراجع داعش … فشل تنظيم داعش بتنفيذ تهديداته ضد أوروبا

إعداد المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات ـ المانيا وهولندا-وحدة الدراسات والتقارير  “4”

رغم هزيمة داعش في سوريا والعراق ورغم عدم عودة الأوروبيين الملتحقين بالتنظيم الإرهابي بأعداد كبيرة إلى بلدانهم، فإن خطر وقوع هجمات إرهابية في القارة العجوز “مرتفع جدا”. هذا ما توصلت إليه الشرطة الأوروبية “اليوروبول” https://wp.me/p8HDP0-bWY  .

ابرز العمليات الارهابية  فى اوروبا خلال 2018

– يونيو 2018  : إحباط اعتداء “بقنبلة بيولوجية” تحوي مادة الريسين الشديدة السمية في المانيا، بعد توقيف تونسي في كولونيا. تم ايقاف المشتبه به والذى كان قد بدأ بانتاج الريسين، وقد اشار المحققين الي انهم يملكون عناصر تشير الى تنظيم الدولة الاسلامية.

ـ يوليو 2018   : اصيب  فى شمال المانيا  ما لا يقل عن 14 شخصا بينهم اثنان في حالة خطيرة بجروح اثر استخدام رجل السلاح الابيض لمهاجمة ركاب حافلة في شكل عشوائي، قبل اعتقاله. وذلك وفقا لصحيفة لوبكر نخرشتين المحلية.

– اغسطس 2018 : كشفت تقارير صحفية إسبانية  أن الخلية الإرهابية التي شنت هجوما في برشلونة العام الماضي2017، كانت تنوي تنفيذ اعتداء آخر على ملعب “كامب نو” بعد 3 أيام، خلال مباراة للفريق الكتالوني، لكنها فشلت في ذلك. وشهد شارع “لا رامبلا” الشهير في المدينة الإسبانية هجوما داميا في 17 أغسطس2017، حيث دهس المهاجم جموع المارة بسيارته ما أدى إلى مقتل 13 شخصا، فضلا عن مقتل شخص آخر بسكين على يد سائق المركبة الذي فر هاربا.

وحسب صحيفة “إل بريوديكو”، فإن الجماعة ذاتها، التابعة لتنظيم “داعش”، كانت تنوي شن هجوم يوم 20 أغسطس على أهداف أخرى من بينها ملعب “كامب نو”، أثناء مباراة برشلونة وريال بتيس في افتتاح الموسم الماضي.

يذكر ان ماشهدته اوروبا والغرب من عمليات طعن ودهس واطلاق نار، في الغالب لم تكن مصنفة ضمن عمليات تنظيم داعش والجماعات الاسلاموية، وكانت تصنف عمليات “جرم جنائي” غير إرهابية معظمها تحت ضغوطات نفسية او شخصية.

لازال التهديد قائم

كشفت الشرطة الأوروبية أن هجمات الجهاديين ضد أهداف أوروبية زادت بأكثر من الضعف العام الماضي، محذرة من أن خطر شن “داعش” هجمات أقل تطورا “لا يزال مرتفعا للغاية”. وتم في العام الماضي الإبلاغ عن 33 هجوما إرهابيا في القارة وبريطانيا من بينها عشرة نجح الجهاديون في تنفيذها، بحسب اليوروبول في تقريرها السنوي الذي صدر في لاهاي الهولندية  داعش يدير شبكات عمل من داخل اوروبا

وقال التقرير إن من شنوا مثل هذه الهجمات في دول الاتحاد الأوروبي في 2017 كانوا في غالبيتهم من سكان تلك الدول “ما يعني أنهم أصبحوا متطرفين وهم في الدول التي يقيمون فيها دون أن يتوجهوا إلى الخارج للانضمام إلى جماعة إرهابية”.

وقالت وكالة يوروبول “مع تراجع قوة تنظيم “داعش”، أصبح يحث أعضاءه على شن هجمات منفردة في بلدانهم بدلا من توجيههم للسفر والالتحاق بما يسمى “الخلافة”. إلا أنها حذرت من أن “تهديد الهجمات الإرهابية في الاتحاد الأوروبي لا يزال مرتفعا جدا كما ظهر في الهجمات التي وقعت في 2017”. وقال التقرير “إن الجماعات الجهادية لا تزال تشكل تهديدا كبيراً، ولديها النية والقدرة على شن هجمات إرهابية في الغرب”.

وأطلقت فرنسا وألمانيا وإسبانيا وبلجيكا مبادرة تسعى إلى إنشاء سجل أوروبي لتبادل معلومات مهمة لمكافحة الإرهاب، بحسب ما أوردت وكالة “يوروجست” للتعاون القضائي. وقال النائب الفيدرالي البلجيكي في مؤتمر صحافي إن “التهديد الإرهابي الحالي هو تهديد داخلي من مقاتلين محليين أي أنهم من أصل أوروبي” https://wp.me/p8HDP0-c7Z .

ومن جانبها تخشى الشرطة وأجهزة الاستخبارات الألمانية الآن من عودة باقي “الجهاديين” وشنهم هجمات في ألمانيا. وبحسب تقديرات السلطات، ارتفع عدد الإسلاميين الخطيرين أمنياً، الذين لا تستبعد سلطات الأمن قيامهم بهجمات إرهابية في ألمانيا، إلى نحو غير مسبوق، حيث بلغ حالياً نحو 700 إسلامي

كشف التقرير السنوي لهيئة حماية الدستور(الاستخبارات الداخلية) لعام 2017 عن رصد سلطات الأمن الألمانية ارتفاعا مستمرا في عدد الأشخاص الذين ينجذبون نحو الأيديولوجيات المتطرفة ويقبلون استخدام العنف لتنفيذ أهدافهم.

وقال وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر (24 تموز/يوليو 2018) خلال عرض التقرير السنوي لعام 2017 إنه يتعين على السلطات أن تحسن أداءها في ترحيل الإسلاميين الخطيرين أمنيا.

أظهر استطلاع جديد أجراه معهد “يوغوف” لقياس مؤشرات الرأي بتكليف من وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن 34% من الألمان يتوقعون تزايد خطر الإرهاب في أوروبا العام المقبل. وفي المقابل، يتوقع 6% فقط، من الذين شملهم الاستطلاع، أن يتراجع خطر الإرهاب في أوروبا عام 2018، بينما رأى 46% من الألمان أن التهديد الذي يشكله تنظيم “داعش” سيظل كما هو.وشمل الاستطلاع الذي أجري خلال الفترة من 19 حتى 21 كانون الأول/ ديسمبر 2036 ألمانيا.

صفر داعشي فى كأس روسيا

جدد تنظيم داعش تهديداته باستهداف روسيا، خلال استضافتها نهائيات كأس العالم لكرة القدم. و قد ذكرت مؤسسة (آي.إتش.إس) للتحليلات ومقرها بريطانيا وفقا لـ”رويترز”سيعطي هجوم ناجح في روسيا دفعة دعائية هائلة لتنظيم داعش ومقاتليه، مؤكدا التهديد الدولي القائم الذي يشكله التنظيم رغم هزيمته في أراض سيطر عليها”.وأضاف التقرير، أن مشاركة منتخبي السعودية وإيران في بطولة كاس العالم فى روسيا 2018 سيوفر حافزا أكبر للتنظيم لاستهدافها.

مرت تهديدات التنظيم للاعبين المشاركين مع منتخباتهم في البطولة دون ان تحقق أهدافها   فقد نجحت موسكو فى اظهار قدرتها الامنية على مواجهة هذه التهديدات حيث نشرت وزارة الداخلية الروسية 1500 شرطى أغلبهم مدعومون بكلاب من أجل الكشف عن المتفجرات فى الأماكن العامة بالعاصمة الروسية موسكو كما وضعت أسطول البحر الأسود كاملا فى حالة تأهب لحماية ملعب “فيشت” الشهير فى سوتشى قرب البحر الأسود.

الدهس سلاح اقوى من القنابل

وفى الاونة الاخيرة نشر تنظيم داعش الإرهابى العديد من المنشورات على المواقع التابعة له، ويحث من خلالها أتباعه على تنفيذ “هجمات بالمركبات” فى أوروبا والغرب، وذلك فى تجديد لدعوات قديمة بهذا الشأن وهى تظهر وفقا لأراء خبراء “إفلاس” التنظيم الإرهابى فى إيجاد مخططات كبيرة ومحكمة لتفنيذ هجمات دموية حقيقية كبيرة فى الغرب.

ونقلت شبكة سكاى نيوز الإخبارية عن صحيفة “ديلى ميل”، أن أحد الإعلانات الداعشية تظهر صورة لشاحنة من الحجم الكبير ملطخة بالدم، ومكتوب عليها “ادهسهم بشاحنة اقتلهم جميعا”.

ويشار إلى أن عمليات الدهس أصبحت الطريقة الأسهل لتنفيذ العمليات الإرهابية دون الحاجة إلى اللجوء إلى أسلحة وذخيرة ومتفجرات ونفذت فى بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وإسبانيا والسويد.

وعلى صعيد متصل يعمل تنظيم “داعش” على إعداد مناصريه لمغادرة سوريا بعد انهياره العسكري هناك. وذكرت مجلة “دير شبيغل” استناداً إلى بيانات لأجهزة الأمن الألمانية، أن التنظيم الإرهابي أنشأ موقعاً على الإنترنت موجهاً خصيصاً للجهاديين الأجانب الذين يستعدون للعودة لبلدانهم الأصلية والذين يقدر عددهم بـ 40 ألف مقاتل طرق محاربة داعش.

ويحذر الموقع، وبلغات مختلفة، الجهاديين الذين يسعون للعودة إلى أوروبا، من استعمال جوازات سفر مزورة، ولكن استعمال وثائق هوية حقيقية أو التخلي عن كل أنواع الوثائق، مع ترك كل الأغراض التي قد تفشي بمقامهم في سوريا. كما ينصح الموقع بعدم الخوض في موضوع “داعش” مع الغرباء.

التوصيات

  • تسريع  ترحيل العناصر الخطرة، المتورطة بعمليات ارهابية داخل اوروبا او خارجها.
  •   تصعيد اكثر الى عملية تبادل المعلومات بين الأجهزة الامنية لدول اوروبا ودوليا  حول بمكافحة الارهاب.
  • تفعيل اكثر الى سجل أوروبا لتبادل المعلومات  حول مكافحة الإرهاب
  • زيادة الرقابة على المواقع الالكترونية خاصة شبكات التواصل الاجتماعى لوقف الدعاية المتطرفة .

رابط مختصر:  https://www.europarabct.com/?p=46997

الهوامش dw  – aawsatara.reuters  –  france24arabic.sputniknews

* حقوق النشر محفوظة إلى المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى