اليمين المتطرف

هل نجحت #لوبان بزيارتها الى #لبنان

غادرت المرشحة للرئاسة الفرنسية السياسية اليمينية مارين لوبان، الموجودة حالياً في لبنان، دار الفتوى دون أن تلتقي مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان بعدما رفضت وضع حجاب على رأسها.ألغت مارين لوبان مرشحة اليمين المتطرف لرئاسة فرنسا اجتماعا اليوم (الثلاثاء 21 فبراير/ شباط 2017) مع مفتي لبنان الشيخ عبد اللطيف دريان ورفضت ارتداء الحجاب قبل اللقاء. وقالت لوبان للصحفيين “يمكنكم إيصال تحياتي للمفتي لكنني لن أغطي نفسي”.وقال المكتب الصحفي للمفتي إن مساعدي لوبان كانوا على علم مسبق بضرورة أن ترتدي حجابا أثناء اللقاء. وتزور لوبان لبنان سعيا لتحسين فرصها الانتخابية. وتشير استطلاعات الرأي إلى أن لوبان مرشحة حزب الجبهة الوطنية ستحصد على الأرجح أكبر نسبة من الأصوات في الجولة الأولى من الانتخابات في أبريل نيسان لكنها ستخسر أمام مرشح ينتمي للتيار الرئيسي في جولة ثانية حاسمة في مايو أيار.

ح.ز/ و.ب (رويترز/ أ.ف.ب)DW

ذات صلة

وصلت مرشحة اليمين المتطرف للانتخابات الفرنسية مارين لوبان إلى لبنان الأحد، حيث دعت إلى تعزيز العلاقات بين فرنسا ولبنان، وستلتقي لوبان زعماء في البلاد لبحث “التعاون الاقتصادي ومكافحة الأصولية الإسلامية”.دعت مارين لوبان مرشحة اليمين المتطرف إلى الانتخابات الرئاسية الفرنسية بعيد وصولها مساء الأحد إلى بيروت، إلى تعزيز العلاقات بين فرنسا ولبنان. وقالت في تصريح “إنها زيارتي الأولى إلى لبنان (…) لدينا علاقات بحاجة لتعزيزها بشكل كبير”.وتؤكد استطلاعات الرأي أن لوبان ستنتقل خلال الدورة الأولى للانتخابات في الثالث والعشرين من نيسان/أبريل المقبل إلى الدورة الثانية بعد أن تحل أولى، إلا أن استطلاعات الرأي نفسها تتوقع هزيمتها في الدورة الثانية.وأعلنت لوبان أنها تريد أن “تعيد إلى هذه العلاقات التاريخية شبه العائلية المتانة التي ما كان يجب أبدا أن تفقدها”. وتابعت “سنتحدث عن الفرنكوفونية، وأيضا عن التعاون الاقتصادي ومكافحة الأصولية الإسلامية”.

ومن المقرر أن تلتقي لوبان الرئيس ميشال عون ورئيس الحكومة سعد الحريري إضافة إلى وزير الخارجية جبران باسيل، وعددا من السياسيين ورجال الدين.ولبنان هو البلد الوحيد في الشرق الأوسط رئيسه مسيحي. واعتبرت مارين لوبان أن لبنان يمكن أن يكون لاحقا “قوة توازن إقليمية”.وردا على سؤال حول ما إذا كانت ستدعو إلى حوار مع الرئيس السوري بشار الأسد، تجنبت الرد بشكل مباشر وقالت “لن نتطرق إلى الأزمة السورية فحسب، بل أيضا إلى الإشكالية الإنسانية الكبيرة للاجئين”.ويستقبل لبنان أكثر من مليون لاجىء سوري في حين أن عدد سكانه يبلغ نحو أربعة ملايين نسمة.وتابعت لوبان التي يرفض حزبها استقبال لاجئين على الأراضي الفرنسية “يبدو أن المجتمع الدولي لا يبذل الجهود اللازمة لإبقاء هؤلاء الأشخاص في مخيمات إنسانية بشكل لائق”.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى