الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

 

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

آخر المشاركات التلفزيونية

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث ؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

كيف يؤثر تقاسم الأعباء على مستقبل الردع داخل الناتو؟ اجتماع وزراء دفاع الحلف

يونيو 19, 2026

 المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات  ـ ألمانيا وهولندا ECCI

كيف يؤثر تقاسم الأعباء على مستقبل الردع داخل الناتو؟ اجتماع وزراء دفاع الحلف

يؤكد حلف الناتو أن الولايات المتحدة لا تتراجع عن التزاماتها الأمنية، رغم خفض بعض مساهماتها العسكرية. ويشير الأمين العام مارك روته إلى أن هذا التغيير يعزز مبدأ تقاسم الأعباء بين الحلفاء. وفي ظل تصاعد التوترات الأمنية، تتجه الأنظار إلى اجتماع وزراء الدفاع القادم وتوازنات القوة داخل الحلف.

اجتماع وزراء دفاع الناتو بشأن مستقبل الحلف

أكد الأمين العام لحلف الناتو مارك روته في 17 يونيو من العا 2026 إن الولايات المتحدة لن تتراجع عن حلف شمال الأطلسي على الرغم من تخفيضاتها للقوات المتاحة للحلف، وأن الأعضاء الأوروبيين مستعدون للمساهمة بمزيد من القوات إذا لزم الأمر وبناءً على ذلك، عدّلت الولايات المتحدة التزاماتها بموجب نموذج قوة الناتو ، الذي يحدد عدد القوات والقدرات التي تحتفظ بها كل دولة عضو، وسرعة توفيرها. وجاء تصريحه، قبل اجتماع وزراء دفاع الناتو في 18 يونيو من العام 2026، بعد أن أبلغت الولايات المتحدة حلفاءها في مايو من العا 2026 أنها ستخفض الأصول العسكرية المخصصة للحلف في حالة حدوث أزمة.

مارك روتّه يدافع عن تخفيضات الولايات المتحدة

دافع روتّه عن تخفيضات الولايات المتحدة لنموذج قوات الناتو قائلًأ: “في بعض الحالات، تم تصوير هذا الأمر على أنه مشكلة و على أنه انسحاب للولايات المتحدة من حلفائها، لكن هذه ليست الحقيقة. لقد أوضحت الولايات المتحدة التزامها بحلف الناتو”. تابع روته: “إن هذا الالتزام يأتي مصحوبًا بتوقع أن يشارك الأعضاء الآخرون في المسؤولية عن أمن أوروبا”. ووصف روتّه حلف الناتو بأنه “يعتمد بشكل مفرط” على الولايات المتحدة تاريخيًا، وقال إن خفض مساهماتها من شأنه أن يعزز الحلف في الواقع. وقال: “لقد بادر حلفاء آخرون إلى تقديم المزيد من المساهمة، وهذا أمر عادل. وهذا يجعلنا أقوى”. وأوضح: “أن هذا يعني بالنسبة للأوروبيين والكنديين ضرورة زيادة مساهمتهم في المجال التقليدي، وتعتزم الولايات المتحدة مواصلة توفير ردع نووي موثوق”. وأعلنت الدنمارك في 17 يونيو من العام 2026 أنها ستنشر كتيبة قوامها 850 جنديًا في منطقة البلطيق خلال العام 2026.

الحلفاء يسدون الفجوة التي تركتها الولايات المتحدة

أضاف روته أن الولايات المتحدة “عدّلت تعهدها”، لكن القرار لم يؤثر على أماكن تواجد القوات حاليًا، بل فقط على “من سيفعل ماذا إذا تم تفعيل خططنا الدفاعية”. أوضح روته: “هناك كذلك مجالات تتطلب المزيد من العمل، لكن الصورة العامة تبدو جيدة”. كانت قد أفادت تقارير أمريكية وألمانية بأن عمليات التخفيضات تشمل ثلث طائرات إف-16 وإف-15 الأمريكية البالغ عددها 150 طائرة والمخصصة لحلف الناتو، بالإضافة إلى طائرات التزود بالوقود والاستطلاع، والقاذفات، والطائرات المسيّرة. كما ورد أنه يجري إخراج غواصة قادرة على إطلاق صواريخ كروز من الخدمة، إلى جانب إحدى مجموعتي حاملات الطائرات.

أفاد دبلوماسيون بأن نحو ستة من شركاء الناتو قد تعهدوا بتقديم مساهمات جديدة في نموذج قوات الناتو خلال العام 2026. ويُقال إن المملكة المتحدة قد تعهدت بمعظم هذه الالتزامات، بينما امتنع شركاء رئيسيون آخرون في الناتو، مثل فرنسا وألمانيا، عن تقديم تعهدات جديدة. وقد عُقد آخر مؤتمر حول نشر القوات في الثاني والثالث من يونيو من العام 2026 . وفي إشارة إلى المخاطر التي تشكلها روسيا وأهمية الردع الأمريكي، قال روته: “من الغريب أننا ما زلنا بحاجة إلى الكثير من المساعدة من دولة أخرى تبعد عنا ثماني ساعات بالطائرة ويبلغ عدد سكانها 350 مليون نسمة للدفاع عن أنفسنا ضد دولة يبلغ عدد سكانها 140 مليون نسمة”.

بعد اجتماع وزراء الدفاع في 18 يونيو من العام 2026، ستعقد القمة الرئيسية التالية لحلف الناتو في يوليو من العام 2026، عندما يجتمع رؤساء الدول الأعضاء الـ 32 في الحلف في تركيا. سيظل الدعم المستمر لأوكرانيا في ظل استمرار التهديد الروسي واسع النطاق، ووفاء أعضاء الناتو الأوروبيين بتعهداتهم بزيادة الإنفاق الدفاعي، على رأس جدول أعمال أنقرة.

حشد 70 مليار يورو كدعم عسكري لأوكرانيا

يبرز اقتراح حشد حوالي 70 مليار يورو كدعم عسكري لأوكرانيا خلال العام 2026 كأحد أهم النتائج المحتملة لقمة قادة الناتو خلال يوليو 2026، على الرغم من استمرار التساؤلات حول ما إذا كانت الولايات المتحدة ستشارك فيها. أكد العديد من دبلوماسيي الناتو أن صندوقًا لأوكرانيا، سيتم الإعلان عنه في قمة أنقرة، قيد المناقشة، وقد طرح البعض مبلغ 70 مليار يورو كرقم محتمل. سيشمل ذلك قرض دعم أوكرانيا من الاتحاد الأوروبي، والذي من المقرر أن تحصل كييف منه على 28.3 مليار يورو لتمويل الاحتياجات العسكرية خلال العام 2026 ومن المقرر صرف الشريحة الأولى في يونيو 2026 ومن المرجح أن يتم تقديم الباقي في شكل دعم ثنائي. لم يقدم مارك روته، رئيس الحلف، رقمًا قبل اجتماع وزراء دفاع الناتو في بروكسل في 18 يونيو من العام 2026.

ردًا على سؤال عما إذا كان الصندوق سيشمل الولايات المتحدة، التي أوقفت جميع التبرعات المباشرة لأوكرانيا عندما عاد دونالد ترامب إلى السلطة في يناير 2025، أجاب روته: “عندما يتعلق الأمر بالمبالغ الكبيرة من المال اللازمة لأوكرانيا، فإنها مغطاة من قبل الأوروبيين وكندا”. وأضاف قائلًا: “لقد كانت الولايات المتحدة واضحة للغاية في أنها تواصل تقديم كل المساعدة الأساسية لأوكرانيا”، مشيرًا إلى شحنات الأسلحة الأمريكية “الحيوية” إلى كييف، والتي يتم دفع ثمنها بالكامل من قبل الحلفاء الأوروبيين وكندا بموجب برنامج PURL.

لكن أحد الدبلوماسيين أكد إن “الفكرة هي أن تلتزم الولايات المتحدة كذلك، وأن هذا جزء من الحوار”. بينما قال دبلوماسي آخر إن المفاوضات الرسمية بشأن الصندوق لم تبدأ بعد، مضيفًا أنه من غير الواضح ما يمثله مبلغ 70 مليار يورو. ويبدو أن هناك خلافات حول ما إذا كان ينبغي تضمين رقم في الإعلان النهائي الذي سيصدر في نهاية القمة، والتي ستعقد في الفترة من السابع إلى الثامن من يوليو من العام 2026. قال دبلوماسي ثالث إن الاقتراح الذي قدمته ألمانيا يحظى بدعمهم الكامل، بحجة أن الحلفاء المترددين في تضمين رقم معين هم في الغالب أولئك الذين يقدمون مساهمات أقل.

لكن آخرين حذروا من أن الاتفاق على مبلغ محدد ليس مضمونًا على الإطلاق، حيث تفضل بعض الدول المرونة على الأرقام الرئيسية نظرًا لطبيعة مساهماتها الثنائية. لكن المصدر نفسه أضاف أن جميع الحلفاء يشتركون في التزامهم بالحفاظ على جبهة موحدة في دعمهم لأوكرانيا. وقالوا: “نريد الحفاظ على وحدة متينة قدر الإمكان فيما يتعلق بدعم أوكرانيا. لا نريد أن نرى أي انقسام بسبب هذا الأمر”.

أهداف مناورات “رامشتاين فلاج 2026”

تلقى الأدميرال كافو دراغون، برفقة زوار بارزين آخرين، عرضًا تنفيذيًا شاملًا للتمرين، بما في ذلك الإحاطات والمشاهدات المباشرة لمهام التدريب الجارية. حيث شملت المناورة الجوية الكبيرة على المستوى التكتيكي قوات من 18 دولة حليفة موزعة على ثلاث مناطق عمليات مشتركة، من شمال النرويج إلى جنوب إسبانيا. وتم نشر أكثر من 200 طائرة وأصول جوية في 20 موقعًا عملياتيًا، بما في ذلك قواعد العمليات الرئيسية وممرات الطرق السريعة، حيث استضافت الدنمارك والنرويج والسويد وفنلندا وإسبانيا المناورة بشكل رئيسي.

أكد رئيس اللجنة العسكرية لحلف الناتو في كلمته على أنه “لردع العدو، والدفاع عنه عند الضرورة، يجب على الناتو مواصلة الاستثمار في القدرات الجوية التي يمكنها الطيران بسرعة تفوق سرعة الصوت، والرؤية لمسافات أبعد من مدى العين، واتخاذ القرارات أسرع من أي خصم، والاستجابة بالسرعة التي تتطلبها الحرب الحديثة”. كما أكد على أن هذا الاستثمار يجب أن يشمل كلاً من المعدات المتطورة وتدريب الأفراد الذين يشغلونها. أكد الأدميرال جوزيبي كافو دراغون قائلًا: “في المجال الجوي، يتطلب الردع والدفاع تكامل العلوم والفنون العملياتية والهندسة والحوسبة والأداء البشري. تُمكّن هذه العناصر مجتمعة حلف الناتو من الكشف والفهم واتخاذ القرارات والتحرك بزاوية 360 درجة، من جميع الاتجاهات، وضد جميع التهديدات. هذا ما تتوقعه مجتمعاتنا منا”.

ركزت مناورات “رامشتاين فلاج 2026” على الدفاع الجوي والصاروخي المتكامل، وعمليات منع الوصول/الحرمان من المنطقة، وتبادل المعلومات السريع، والاستخدام القتالي السريع. أُجريت هذه المناورات في إطار نشاط اليقظة المعزز “الحارس الشرقي”، ودعمت قدرة حلف الناتو على الردع والدفاع في الواقع العملي. كما عززت نهج الحلف الشامل، ورفعت مستوى الجاهزية للدفاع الجماعي، وأظهرت قدرة القوات الجوية المتحالفة على الاندماج السريع في المجالات الجوية والبرية والبحرية والإلكترونية والفضائية.

وزير الحرب الأمريكي: على أوروبا بناء “حلف شمال الأطلسي 3.0”

أكد وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث إن أوروبا يجب أن تأخذ زمام المبادرة في بناء “حلف شمال الأطلسي 3.0” المحدث وإنشاء “تحالف عسكري حقيقي”. وقال : “سنكون صريحين بشأن ذلك سواء في السر أو في العلن”، بينما كان يروج كذلك لميزانية الدفاع التي اقترحها ترامب والبالغة 1.5 تريليون دولار باعتبارها “رسالة إلى العالم”. تابع هيغسيث إن مثل هذه الاستثمارات ضرورية للقدرات العسكرية الأمريكية و”بناء ترسانة الحرية التي تحمي أمريكا ومصالحها أولاً وقبل كل شيء، ولكنها تدعم أيضاً قوة حلف الناتو وحلفائنا”.

رابط مختصر.. https://www.europarabct.com/?p=119825

*حقوق النشر محفوظة إلى المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات

 

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

 

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث ؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...