قطر .. تكيتيك تمويل الإرهاب عبر “فدى وهمية”!

يونيو 17, 2019 | الجهاديون, تقارير, دراسات

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

آخر المشاركات التلفزيونية

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

قطر .. تكيتيك تمويل الإرهاب عبر “فدى وهمية”!

المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات ـ المانيا وهولندا-وحدة الدراسات والتقارير “1”

تحتل عمليات الاختطاف اولوية عند التنظيمات والجماعات المتطرفة، وهي متاصلة في ايدلوجيتها ، وتحلل ذلك من اجل الحصول على المال كونه يمثل العصب الرئيسي لاستمرارها وديمومتها. وهي تستخدم الوسائل الوحشية مثل الذبح والحرق والغرق مع تسليط الضوء عليها عن طريق وسائل الإعلام المختلفة ، وذلك لتضخيم رد فعل الهجمات وتعزيز الإحساس بالفزع المرتبط بالتكلفة البشرية والمادية.

يعتبر الخطف من الطرق الإرهابية التقليدية لتوفير أموال لدعم التنظيمات وقد أصبحت هذه الوسائل استراتيجية إرهابية مفضلة لجأت إليها معظم المنظمات منذ بداية موجة الإرهاب العالمية. شهدت العمليات الإرهابية تغيراً ملحوظاً على مستوى الأسلوب العمليات وكذلك على مستوى التمويل والدعم بكافة أشكاله سواء تمويل مادي أو عسكري ، إضافة إلى الدور الملحوظ الذي خلفه التطور التكنولوجي فى وسائل الاتصالات والتسليح وتحويل الأموال.

ويعتبر تنظيم داعش، ربما من اغنى الجماعات والتنظيمات الارهابية التي حصلت على اموال من الفدى وعمليات السطو والسيطرة على البنوك والثروات في المدن التي سيطر عليها، وهو يستنسخ تجربة تنظيم القاعدة في عمليات الاختطاف. كشف تنظيم داعش أول ميزانية مالية لعام 2015 وقدرها مليارا دولار وبفائض 250 مليون دولار. أن تنظيم داعس تمكّن عام 2014 من جمع تمويلات تقدر بعشرات الملايين من الدولارات شهرياً. داعش كان يحصل على نحو مليون دولار يومياً من مبيعات النفط للتجار من الحقول العراقية وسط العراق وفي المناطق التي تقع تحت سيطرتها.

كشفت التقارير عن حقيقة “الربيع العربي” بانه صناعة غربية بالاشتراك مابين الولايات المتحدة وقطر وتركيا تم الاعداد والتحضير له منذ مطلع عام 2006 وكان ذلك من خلال تبني معاهد اميركية وعربية مشروع “الديمقراطية والتغير”. المشروع تضمن ادخال اعداد من الشباب العربي في دولها وربما استقدام قيادات شبابية الى الولايات المتحدة للدخول في دورات تدريبية مكثفة لبضعة اشهر في القيادة و”الديمقراطية”.

الدورات تضمنت الطريقة التي تدار بها “الانتفاضات” والتجمعات ورفع الشعارات ومن الملاحظ ان غالبية الشعارات التي رفعت في “الربيع العربي” كانت متشابهة “ارحل” وضمن دروس معاهد “التغيير” هو تحويل الاعتصامات الى”متعة ونزهة” شبابية والتدريب على كيفية التعامل مع اجهزة الامن والشرطة في المواجهات، الانترنيت وشبكة التواصل الاجتماعي ـ الزرقاء كانت ابرز الوسائل بتنفيذ هذا المشروع.

فبعد توقف “ثورات الربيع العربي” في سوريا لتنفيذ مشروع اعادة رسم الشرق الاوسط بدلا من” سايكس بيكو” جاء دور”ألدولة الاسلامية” لتكمل ماعجزت عنه “ثورات الربيع العربي”. المشروع يهدف الى تقسيم دول المنطقة الى دويلات وزعزعة الانظمة السياسية وابدالها بالفوضى “الجهادية”. هذه الفوضى تحقق للغرب سيطرتها على مصادر الطاقة .

ومايدعم ذلك هو تسريب منظمة أمريكية تحت اسم “مجمعات الخبرة” الأمريكية في يونيو 2014 الى وثيقة مؤرخة بتاريخ 22 أكتوبر 2010 تتناول حقيقة ما سمي بالربيع العربي، فحسب “لجنة فالمي” الفرنسية اعتبرت “الربيع العربي”حركة بعيدة كل البعد عن عفوية الشعوب العربية المتعطشة للتغيير السياسي ببلدانها، بل على العكس من ذلك هي خطة أمريكية لإعادة تشكيل الشرق الأوسط وفق مشروع مدروس بروية وتعمد من طرف الإدارة الأمريكية والتي كان رائدها “روبرت فورد”رئيس الفريق الاستخباراتي “CIA ” المكلف بالمنطقة العربية.

الدعم القطري الى الجماعات “الجهادية ” الارهابية كان معلنا من خلال حركة الدبلوماسية القطرية التي امنت الكثير من الغطاء الاعلامي والدبلوماسي الى هذه الجماعات تحت يافطة عريضة وهي دعم المعارضة السوري والاطاحة بنظام الاسد، وهذا مادفع قطر تستضيف اجتماعات المعارضة السورية منذ البدء وبمباركة واشنطن والاتحاد الاوربي بشكل مباشر.

اكد أمير قطر حمد بن خليفة آل ثاني علاقته بالجماعة بقوله “احتاج ان اكون على اتصال معهم” في رده على سؤال حاكم البحرين حمد بن عيسى آل خليفة خلال لقاء جمع قادة الخليج عام 2009 حين واجهه الأخير بمخاوفه إزاء الدعم القطري للجماعات الإرهابية وما يشكلّه من خطر على دول المنطقة يومها لم تكن عاصفة “الربيع العربي” قد هبَّت بعد.

وتتبعت وزارة الخزانة الأمريكية الى مبالغ كبيرة من تمويلات خاصة بمؤسسات خيرية ومواقع للتواصل الاجتماعي في قطر لدعم متطرفين في العراق وسوريا. ونقلت الصحيفة الأمريكية عن “ديفيد كوهين” المسؤول البارز بوحدة مكافحة الإرهاب في وزارة الخزانة، قوله إن الولايات المتحدة أعربت عن مخاوف بشأن سياسات قطر. وقال “كوهين” أن وزارة الخزانة تعقبت مبالغ كبيرة تخص مؤسسات خيرية وشبكات اجتماعية إلكترونية، جرى استخدامها لتمويل الجماعات المتطرفة المناهضة للحكومة فى العراق والنظام فى سوريا.

حذّر رئيس لجنة مكافحة الإرهاب في البرلمان البلجيكي كوين متسو،  خلال شهر سبتمبر 2017من أنّ محاربة تمويل الجماعات المُتطرفة في أوروبا، لن يكتمل من دون التطرق إلى الأموال القطرية ودورها في دعم التنظيمات التي تدور في فلك جماعة «الإخوان» الإرهابية. وقال «إن قطر ساهمت وتُساهم في دعم الإخوان في أوروبا مالياً، عن طريق تمويل المساجد والمدارس والجمعيات والمؤسسات ذات الطابع الخيري الظاهري، والتي تُساهم جميعها في نشر الفكر المتطرف». داعيا الاتحاد الأوروبي للعمل على إيجاد آلية لمنع تمويل الجماعات المتطرفة في مختلف دول القارة.

الوثائق أكدت أن ابن لادن اعتمد على قناة الجزيرة القطرية بشكل أساسي، في متابعة الأخبار الخاصة بأفرع التنظيم الأخرى في البؤر المختلفة حول العالم، وكان ينتهج منهجها الإعلامي في الهجوم الشرس على دول الخليج خاصة، والدول العربية بشكل عام.

وكانت تقارير دولية أكدت أن مسؤولين في المخابرات القطرية التقوا الجولاني عدة مرات خلال 2015، ووعدوه بزيادة تدفق الدعم حال قيامه بتغييرات في الولاءات وهو ما استجاب له.  وأشار تقرير أصدرته مؤسسة “هنري جاكسون” (إتش جيه إس)، بعنوان “قطر وأزمة الخليج” في ديسمبر 2017، إلى أن الدوحة دفعت ما يصل إلى 200 مليون دولار لجماعات متطرفة مثل “النصرة” و”هيئة تحرير الشام” في شكل مدفوعات فدية إما بتسهيل أو الدفع مباشرة من قبل الحكومة القطرية، ما يعطي مصداقية للاتهام بأن البلاد تمول الإرهاب سرا.

ويقول”فإن برنار سكاوارسيني” الذي كان على رأس الإدارة المركزية للاستخبارات الفرنسية الداخلية بأن قطر متهمة بتمويل إذا لم نقل بتسليح الجماعات المقاتلة في أفريقيا، ضد الجيش الفرنسي وأنها تستخدم الجمعيات غير الحكومية، لإخفاء وتمرير الدعم اللوجستي وتجنيد وتدريب الجماعات تكفيرية. تينت واشنطن، في شهر ديسمبر 2013 قانون يقضي بفرض عقوبات على أدرج كل من عبد الرحمن بن عمير النعيمي وعبد الوهاب محمد عبدالرحمن الحميقاني ضمن القائمة السوداء لداعمي الإرهاب وعملا على تسهيل حصول تنظيم القاعدة في العراق على دعم مالي كبير، وكان بمثابة الوسيط بين تنظيم القاعدة في العراق وقادة الجهات المانحة، ومقرها قطر.

المشكل ان قطر ايضا اجرت اتصالات عبر وسطاء وفق تسريبات الواشنطن بوست، ابرزها اطراف ايرانية، قاسم سليماني وعناصر اخرى في الحرس الثوري وفيلق القدس الى جانب الجماعات المتطرفة الاخرى المصنفة على قوائم الارهاب الدولي.وهذا مايعتبر مخالفة الى قطر الى القوانين الدولية، ابرزها القانون 20178 عام 2015 الخاص بتجفيف منابع الارهاب والتطرف. وهذا يتطلب جهود دولية بأيقاف قطر عن دورها الداعم للجماعات الارهابية عبر الفدى الوهمية.

رابط مختصر… https://wp.me/p8HDP0-bIz

*حقوق النشر محفوظة إلى المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...