تقاريرداعش والجهاديونقضايا ارهاب

مصر… تعرف على أبرز ألعمليات الإرهابية التي شهدتها مصر وألجماعات المتطرفة هناك

 إعداد المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات ـ المانيا وهولندا , وحدة الدراسات والتقارير  “2”

ربما تشهد مصر تحديا أمنيا من قبل الجماعات المتطرفة، اوسع من بقية دول المنطقة، ومايزيد في المشكلة تعقيدا، هي تعدد  هذه الجماعات، وتدوير مسمياتها، وسط  سيناء، المعروفة بمساحتها الواسعة وتركيبتها الجغرافية المعقدة. اما نوعية العمليات الارهابية ضد مصر، فأخذت طابع بأستمرارية هذه العمليات الإرهابية وبأستخدام قدرات مالية وبشرية، تتعدى قدرة الجماعات المتطرفة، وهذا مايثير الكثير من التسائولات.

سيناء

شبه جزيرة سيناء صحراوية مثلثة الشكل تقع غرب آسيا، في الجزء الشمال الشرقي من مصر، تبلغ مساحتها حوالي 60088 كيلو متر مربع،، ويبلغ طول حدودها 160 كلم  يحدها شمالاً البحر الأبيض المتوسط وغربا خليج السويس وقناة السويس، وشرقاً قطاع غزة، فلسطين، وخليج العقبة، وجنوباً البحر الأحمر. وتعتبر حدودها مع ليبيا اخطر المعابر للجماعات المتطرفة.

توجد ثلاثة مسارات لتسلل عناصر الجماعات المتطرفة المصرية من داخل ليبيا:

  • الأول يقع في نطاق هضبة السلّوم، المطلة على البحر المتوسط، ويجري الأمر في الغالب مشياً على الأقدام.
  • الثاني في منطقة الحدود بين واحتي الجغبوب (ليبيا) وسيوة (مصر)، ويستخدم فيها العبور سيراً على الأقدام، وبالسيارات الصحراوية أيضاً.
  • الثالث والأخطر، فيقع جنوب بحر الرمال، بجنوب واحة سيوة، ويمتد حتى جبل العوينات، في مثلث الحدود مع كل من ليبيا والسودان، ويقتصر التحرك فيه على سيارات الدفع الرباعي.

أبرز العمليات الإرهابية  التي شهدتها مصر عام 2017

يوم 24 نوفمبر2017: مقتل 54 مصلياً وإصابة 75 آخرين في هجوم وقع على مسجد يعج بالمصلين بقرية الروضة  في محافظة شمال سيناء.

 يوم 12  كتوبر2017: هاجم مسلحون بقذائف الهاون و”الأر بي جي” حاجز أمنى مما أسفر عن مقتل 12 جندياً وقد تبنى تنظيم “داعش” التفجير.

يوم 11 سبتمبر2017: استهدف مسلحون قافلة أمنية قرب مدينة العريش شمال سيناء، وتبنى تنظيم “داعش” التفجير الذي أسفر عن تدمير ثلاث مدرعات وسيارة تشويش إلكترونية.

 يوم 14 يوليو2017 : مقتل سائحتين ألمانيتين وإصابة أربع سائحات أجنبيات أخريات في هجوم بسلاح أبيض على يد أحد المتطرفين، في أحد الفنادق الشهيرة في مدينة الغردقة بمصر.

يوم 7 يوليو2017 : استهدف هجومين نقطتي تفتيش أمنيتين في محافظة شمال سيناء، مما أسفر عن مقتل 26 جندياً مصرياً.

يوم 26 مايو 2017 :  هاجم مسلحون يستقلون ثلاث سيارات رباعية الدفع حافلة تقل أقباطا ، مما أسفر عن مقتل 28 شخصاً من بينهم أطفال ، وأعلنت “داعش” مسئوليتها عن الهجوم .

يوم 9 أبريل 2017 : مقتل 48 شخصاً في تفجير إنتحاري في كنيستين مصريتين أثناء الاحتفال بأحد الشعانين في طنطا والإسكندرية، وأكد تنظيم “داعش” مسؤوليته عن التفجيرين

يوم 16 يناير2017 : هاجمت “مجموعة إرهابية” نقطة تفتيش أمنية بمحافظة الوادي الجديد في جنوب غرب البلاد، وقام مسلحون بإطلاق قذائف آر بي جي على الكمين ما أدى لمقتل وإصابة العشرات .

يؤكد خبراء أمنيون مصريون أن هناك الكثير من الدعم الذي تقدمه “جهات خارجية” إلى مجموعات الإرهاب في مصر، سواء كانت تلك الجهات تنظيمات على غرار “داعش”، أو حركات ناشطة في قطاع غزة، أو حتى دولا وأجهزة استخبارات إقليمية.

أبرز الجماعات المتطرفة فى مصر

1-أنصار بيت المقدس 

يعتنق أنصاره الفكر السلفي الجهادي ويعد الأقرب إلى فكر القاعدة،وأعلن مبايعته لتنظيم “داعش” ،ويتكون أنصار بيت المقدس من خليط من فلسطينين و مصريين كانوا منضوين تحت لواء ما كان يعرف بجماعة “التوحيد والجهاد”،ويتمركز أنصار بيت المقدس في مناطق مختلفة من شمال سيناء خاصة في “رفح والشيخ زويد وصحراء جنوب العريش والمناطق الجبلية في وسط سيناء”

2-تنظيم أجناد مصر      

يعد  “همام محمد عطية” مؤسس تنظيم أجناد مصر وتم تصفيته من قبل رجال الداخلية ، ونفذ التنظيم الكثير من العمليات في عمق مصر بعيدا عن سيناء، أغلبها تفجيرات باستخدام عبوات ناسفة،ويركز التنظيم نشاطه داخل حدود القاهرة الكبرى خاصة محافظة الجيزة وأحياء الهرم ويجمع بين فصيلين هما الإخوان والجهاد والجماعة الإسلامية

3-المرابطون

أسسها الضابط المفصول من الجيش “هشام عشماوي” ، ففى 2013 كان أنصار بيت المقدس يسعى إلى تمديد نفوذه خارج سيناء، وتورط “عشماوى” بالتعاون مع أنصار بيت المقدس فى تفجير مديرية أمن الدقهلية ومحاولة تفجير موكب وزير الداخلية السابق” محمد إبراهيم” وانشق “عشماوى” عن “أنصار بيت المقدس” اعتراضًا على مبايعة “داعش”.

4-جند الخلافة

يحظى التنظيم بعلاقات وثيقة بالقاعدة ، ، وينتشر التنظيم بالواحات وتربطه علاقات وثيقة الصلة بـ”داعش ” ومن أبرز قادة التنظيم “عمرو سعد” الذي يتولى مهام التجنيد والتدريب ويشارك بنفسه في تنفيذ العمليات.

ويستهدف التنظيم الكنائس والأقباط، ويعد هو المسئول عن تفجير الكنيسة “البطرسية”، واستهداف حافلة للأقباط في المنيا وكنيسة “مارمرقس” الإسكندرية وكمين النقب بالوادي الجديد.

5-“العقاب الثوري” و”كتائب حلوان”

تتبعان فكريا  جماعة الإخوان، وتبت أعمال إرهابية تتصل أغلبها بالهجوم بالقنابل الحارقة “المولوتوف” على المنشآت والأفراد والاستهداف التخريبي لأبراج الكهرباء في مختلف محافظات مصر.

6-حسم “الإخوانية”

ظهرت حركة حسم في عام 2016، ببيان صرحت فيه أنها استهدفت مسئول أمني في مركز “طامية” في الفيوم وتعد حركة حسم الجناح المسلح للإخوان، وفقا لما يراه بعض المحللين فى هذا الشأن، غير أنها حركة ذات قدرات محدودة.

7-“التوحيد والجهاد”

جماعة تكوّنت في سيناء ، وهم فلول من جماعات “الناجون من النار” و”جند الإسلام” و”مجلس شورى المجاهدين” و”التكفير والهجرة”و موجودون في غالبيتهم في سيناء، وأغلبهم يوالي «القاعدة» آيديولوجيًا. ومنذ بداية الأزمة السورية في 2011، اقترب عدد المصريين الذين انضموا إلى مختلف التنظيمات الإرهابية مايقرب من  (2000) عنصر. وهناك (870) مفقودا من العناصر المصرية لدى تلك التنظيمات.

ويقول العميد “خالد عكاشة” عضو المجلس القومي لمكافحة الإرهاب والتطرف، إنه “وفقا لتقديرات مراكز بحثية محلية ودولية موثوق فيها، فإن مصر لا تحتل مرتبة متقدمة في قائمة الدول من حيث انضمام أفراد منها لداعش وغيره من التنظيمات المتطرفة، ,ان خطورة هذه العناصر لا تقتصر على إمكانية عودتها وشن هجمات داخل مصر وإنما أيضا قدرتها على إيذاء مصر من الخارج إذا ما تواجدوا في دولة جوار لها تمر بحالة من السيولة الأمنية العالية مثل ليبيا”.

بات ضروريا ان تفرض حكومة مصر سياسة اكثر صرامة بتعاملها مع الجماعات المتطرفة، بفرض اجراءات وقوانين تجريم هذه الجماعات، والبحث في مصادر تمويل هذه الجماعات وارتباطاتها الاقليمية والدولية. مايجري في سيناء من نشاط للجماعات المتطرفة يتطلب من الدول الجوار ابرزها ليبيا، التعاون الامني والاستخباراتي في متابعة هذه الجماعات، لكن الفوضى في ليبيا زادت من تعقيد الوضع الامني في مصر.

رابط مختصر  https://wp.me/p8HDP0-aOs

* حقوق النشر محفوظة إلى المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى