Select Page

إعداد المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات 

بدأ تنظيم داعش، ينشر عملياته على جغرافية واسعة في اوروبا، ضمن تكتيك  التنظيم، بتوسيع رقعة العمليات وتشتيت جهود الاستخبارات فى فنلندا.

استهدف طالب لجوء مغربي الجنسية يبلغ من العمر 18 عاما مجموعة من النساء في عملية طعن، وأسفر الحادث عن مقتل شخصين ، وأصيب 8 آخرون بينهم 6 نساء، وأطلقت الشرطة النار على المشتبه به الذي كان يحمل سكيناً فأصابته واعتقلته بعد دقائق من عملية الطعن في ساحة سوق “توركو”  في جنوب غربي فنلندا.

وشددت السلطات الإجراءات الأمنية في المطارات ومحطات القطارات ونشرت أعدادا إضافية من رجال الشرطة في الشوارع.

حملات اعتقالات في فنلندا لعناصر يشتبه بانتمائهم لداعش

  • يوم 8 يناير 2016 : اعتقلت الشرطة الفنلندية عراقياً بشبهة التورط في جرائم حرب خلال استعادة الجيش العراقي المدينة من تنظيم “داعش”.
  • يوم 4 ديسمبر 2016 : اعتقلت الشرطة الفنلندية رجل مسلح، يبلغ من العمر 23 عاما، أطلق النار على رئيسة بلدية ايماترا، ، وصحافيتين بالرصاص أثناء خروجهن من أحد المطاعم.
  • يوم 13 ديسمبر 2016 : محاكمة توأمين عراقيين بتهمة المشاركة في مجزرة ارتكبها تنظيم “داعش” في العراق عام 2014.
  • يوم 19 أغسطس 2017 : اعتقلت الشرطة الفنلندية 4 مغاربة يشتبه بضلوعهم في تنفيذ عملية طعن في مدينة توركو.
  • يوم 19 أغسطس 2017 : ألقت الشرطة الفنلندية القبض على المشتبه به في حادثة طعن” توركو” بعد أن أصابته بالرصاص في ساقه مشيرة إلى أنه وصل إلى فنلندا عام 2016.
  • يوم 20 أغسطس 2017 : فتشت الشرطة الفنلندية أبنية في مدينة” توركو” في إطار تحقيقاتها في حادث طعن مدينة “توركو” .


رفع مستوى التهديد الآرهابى 

رفعت وكالة “سوبو” فى يونيو 2016 مستوى التهديد الإرهابي إلى الدرجة الثانية على سلم من 4 درجات، وأشارت حينها إلى ارتفاع درجة خطر قيام تنظيم داعش بتنفيذ اعتداء في البلد الهادئ شمال أوروبا، وأفادت الوكالة بأنها تراقب عن كثب نحو 350 شخصاً، في زيادة بنسبة 80 في المائة منذ عام 2012.

وذكرت «سوبو» أن “موقع فنلندا ضمن الدعاية الراديكالية بات أقوى، وتعد فنلندا دولة غربية منضمة إلى التحالف ضد تنظيم داعش ويتم إصدار الحملات الدعائية باللغة الفنلندية ويتم توجيهها ضد فنلندا كذلك للتحريض على شن اعتداءات فيها”.

وبحسب قناة “إم تي في 3” التليفزيونية فإن الشرطة عززت على الأثر الآمن في مطار العاصمة هلسنكي وفي محطات القطارات في عموم أنحاء البلاد، بدورها أعلنت الشرطة الوطنية أنها وضعت عناصرها في حال تأهب وزادت دورياتها.

وذكرت وكالة الاستخبارات والأمن الفنلندية في تقييمها يونيو 2017 أن “المقاتلين الإرهابيين الأجانب الذين غادروا فنلندا وصلوا إلى مواقع مهمة في تنظيم الدولة الإسلامية بشكل خاص، ولديهم شبكة واسعة من العلاقات في التنظيم”.

وفى ذات السياق قال “أنتي بيلتاري” المدير في المخابرات الفنلندية “ملف المشتبه به مماثل لملفات عدد من (منفذي) الهجمات الإرهابية من الإسلاميين المتشددين في أوروبا”.

فنلندا وملف اللاجئين والمقاتلين الأجانب

علق رئيس الوزراء الفنلندي” يوها سيبيلا” خطة لفتح أبواب بلاده أمام عائلات طالبي اللجوء ، وقال رئيس الشؤون الأمنية في مجلس الوزراء لوسائل الإعلام الفنلندية إن عرض سيبيلا في سبتمبر2016 جعل البلاد مكانا “عاما جدا” لأي أسرة تريد البقاء.

وأفاد تقرير أوردته صحيفة فنلندية بأن هناك قلقا من أن وصول طالبي اللجوء إلى البلاد في “كيمبيلي” شمالي فنلندا قد يؤدي إلى إثارة المحتجين على الهجرة.

وقدم نحو 32000 شخص طلبا للحصول على اللجوء في فنلندا في عام 2015، وهذا ضعف العدد الذي كان متوقعا، وقد توقعت الحكومة الفنلندية ترحيل 20.000 شخص منهم، وقال “سيبيلا”   إن عرضه لا يزال قائما، طالما تحسن الوضع الأمني، ووقتها يمكن للأسر أن تأتي.

وقد شددت الدول الاسكندنافية الأخرى، وهي السويد، والنرويج، والدنمارك، القيود على طالبي اللجوء في الأسابيع الأخيرة.

توسيع صلاحيات مكافحة الإرهاب

كشفت السلطات الفنلندية في  19 ابريل  2017 عن مشاريع قوانين تهدف إلى اللحاق بباقي دول أوروبا في مجال منع عودة المقاتلين الأجانب  الرقابة الإلكترونية لمكافحة الإرهاب، ولا تسمح القوانين المحلية في البلاد للسلطات وأجهزة الاستخبارات بمراقبة المجرمين والإرهابيين المحتملين على الإنترنت قبل أن يرتكبوا جريمة ما

وتشمل القوانين الجديدة أجهزة الاستخبارات المدنية والعسكرية وتسمح بالقيام بعمليات داخل البلاد وخارجها،وذكرت ريسيكو “لقد بدأت التهديدات الأمنية في الداخل والخارج تتداخل، وانتقلت إلى شبكات المعلومات”.

وحذرت الشرطة الفنلندية من أنه لا يمكن استبعاد احتمال وقوع هجمات في فنلندا، وفي محاولة لتهدئة المخاوف بشأن الخصوصية، فسيتيعن على السلطات الحصول على إذن من المحكمة للقيام بأية عمليات استخبارات مدنية مثل التدقيق في رسائل البريد الإلكتروني وغير ذلك من المراسلات الإلكترونية.

وعززت قوات للشرطة الفنلندية من تواجدها فى مطار العاصمة “هلسنكى” ومحطات القطارات، بعد حاثة الطعن  فى مدينة توركو،تحسبا لاى هجمات إرهابية أخرى .

تبقى دول اوربا في مرمى إرهاب الجماعات المتطرفة وتنظيم داعش، وان  كان دورها غير فاعلا داخل التحالف الدولي،  او في محاربة تنظيم داعش في معاقله، وضمن زمن العولمة، العامل الجغرافي، او البعد الجغرافي للدول، لايعني انها بمأمن من الارهاب.

رابط مختصر … https://www.europarabct.com/?p=38218

*حقوق النشر محفوظة للمركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات