مكافحة الإرهاب

#فرنسا: اعتقال أشخاص خططوا لتنفيذ #هجمات_ارهابية

اعتقال 5 “إرهابيين” خططوا لتنفيذ هجوم في فرنسا

روسيا اليوم ـ ألقت الشرطة الفرنسية، الثلاثاء، القبض على 5 أشخاص على صلة بـ”إرهابيين” اعتقلا في 18 أبريل/نيسان بمدينة مرسيليا بتهمة التخطيط لتنفيذ هجوم كبير أثناء الانتخابات الرئاسية في البلاد.وأوضحت وسائل الإعلام المحلية أن الاعتقالات تمت في منطقتين شرق وجنوب فرنسا.

ويشتبه في صلة هؤلاء الأشخاص الـ5 بكل من محي الدين مرابط (29 عاما) وكليمون بور (23 عاما) اللذين اتهما يوم الأحد، بالمشاركة في التخطيط لهجمات إرهابية وحيازة أسلحة وذخيرة ومواد متفجرة.ووجد المحققون في الشقة، التي أجرها المشتبه بهم الخمسة في مدينة مرسيليا جنوب شرق فرنسا، أسلحة ومتفجرات جاهزة للاستخدام وعلم تنظيم “داعش”.وتأتي الاعتقالات بعد الهجوم الذي شهده شارع الشانزليزيه يوم 20 أبريل/نيسان وقتل فيه رجل شرطة وأصيب اثنان آخران.

خبر ذي صلة

فرنسا تواجه تهديدات ارهابية متطورة

الميادين – تقرير صادر عن الأمانة العامة للدفاع والأمن القومي في فرنسا يكشف أن التهديدات الإرهابية ستتطور في الأعوام المقبلة لتصل إلى حدّ تنفيذ هجمات كيميائية وبيولوجية وإشعاعية.كشف صحيفة “لو فيغارو” الفرنسية عن تقرير حكومي يتضمن التهديدات الإرهابية المحتملة لفرنسا في السنوات المقبلة والتي تتراوح بين استخدام الجماعات المتطرفة للأسلحة الكيميائية والنووية والإشعاعية وصولاً إلى التهديد البيولوجي من خلال نقل فيروسات. التقرير الصادر عن الأمانة العامة للدفاع والأمن القومي التابعة لرئيس الحكومة سيكشف عن مضمونه في أواخر نيسان/ أبريل الحالي أمام جمهور من الباحثين والأكاديميين والبرلمانيين.

ونقلت الصحيفة عن الأمين العام للدفاع والأمن القومي لويس غوتييه الذي أعدّ هذه الدراسة أن الهدف منها جذب انتباه صانعي القرار في فرنسا نحو المجالات الاستراتيجية ومن بينها الردع النووي والحدود الذكية والحرب والسلام في الفضاء الإلكتروني أو حتى البيولوجي. وطلبت الأمانة العامة للدفاع دعم مؤسسة الأبحاث الاستراتيجية وشخصيات داخل وكالات الاستخبارات ومراكز الأبحاث ووحدات العلوم المخبرية والفنون التطبيقية، من أجل وضع التقرير الذي يستشرف التهديدات خلال السنوات الخمسة عشر المقبلة.

وتوقفت “لو فيغاور” عند الفصل الذي يتناول التهديدات والذي يركز على استراتجية تطور الإرهاب الذي سيستخدم التكنولوجيا بما هو أبعد من الأسلحة البدائية مثل الأسلحة قصيرة المدى أو المتفجرات الصغيرة. وبحسب التقرير فإن “اعتقاد الإرهابيين أن بإمكانهم الحصول على مثل هذه الوسائل يشكل جزءاً هاماً من استراتيجة الرعب التي يتبعونها”.ويقول الباحثون في التقرير إن مفاعلي تيهانج ودويل للطاقة النووية ومركز الدراسات النووية في مول والمعهد الوطني للعناصر المشعة في فلورو في بلجيكا تتردد أسماؤها منذ 2014 كأهداف في إطار التحقيقات بشأن التهديد الإرهابي الجهادي لبلدان أوروبا الغربية.

ويشير الباحثون أيضاً إلى أن الشرطة البلغارية كشفت عن محاولات لداعش من أجل الحصول على أسلحة انشطارية من السوق السوداء في أوروبا الشرقية. وذكر التقرير أن “داعش حاول الحصول على مصادر مشعّة (التي تستخدم لأغراض طبية) من أجل صنع “قنابل قذرة” مشيراً إلى إنتاج التنظيم كمية من غاز الخردل خلال المعارك في سوريا والعراق.وبالرغم من أن هذه المواد لم تصل إلى الكميات المنشودة التي تحدث تأثيراً كبيراً إلا أن التقرير دق ناقوس الخطر من تصدير هذه المعرفة لداعش.

وأضاف التقرير أن المجتمعات الأوروبية معرّضة من الآن وحتى 2030 لهجمات إرهابية أخرى من قبل عناصر متطرفة جديدة، من دون استبعاد استخدام “الأسلحة الكيميائية (على غرار الهجوم بغاز السارين الذي وقع في مترو طوكيو عام 1995) من قبل مجموعات “جهادية” ومتطرفة مما سيكون له عواقب وخيمة.التقرير يذهب إلى حدّ توقع هجمات بيولوجية ينفذها انتحاريون يحقنون بواحد أو أكثر من الأمراض المعدية ويجتازون الفحوصات الطبية عند الحدود من دون صعوبة خلال فترة حضانة الجسم للفيروس، مشيراً إلى أن الفيروسات المسببة لأمراض الجدري والإيبولا متاحة على قاعدة البيانات العامة للفيروسات.

التقرير الحكومي لا يستثني مخاطر الهجمات النووية حيث يصف سيناريو “القنبلة القذرة” (القنبلة الإشعاعية) بـ”الهائل”. ويقوم هذا السيناريو على “انتشار المواد المشعة للغاية في بعض المصادر عالية النشاط الإشعاعي (أدوات التصوير الطبي ومكونات منارات الملاحة الجوية). وكشف التقرير أن تسرب هذا النوع من المواد قد حدث بالفعل. وبالرغم من استبعاد فرضية وقوع هجوم إرهابي نووي باستخدام السلاح السري في مخازن سيئة الحراسة، إلا أن التقرير لفت إلى أن إمكانية فقدان أسلحة ليست “أمراً خيالياً”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق