هولندا … عودة المقاتلين الأجانب وعائلاتهم ، التداعيات وسبل المواجهة

يونيو 12, 2019 | تقارير, دراسات, مكافحة الإرهاب

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

آخر المشاركات التلفزيونية

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

هولندا … عودة المقاتلين الأجانب وعائلاتهم ، التداعيات وسبل المواجهة

إعداد المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات ـ المانيا وهولندا وحدة الدراسات والتقارير “2”

تواجه هولندا المزيد من التهديدات الإرهابية في ظل تنامي عودة المقاتلين الأجانب وعائلاتهم بعد تضييق الخناق عليهم في سوريا والعراق، لذلك تُبذل السلطات الهولندية جهودا إضافية لمكافحة خطر هذه التهديدات على أراضيها،ويذكر أن هولندا من أكثرالدول الأوروبية التي انطلقت منها العديد من الشبان وكذلك النساء للانضمام إلى التنظيمات المتطرفة في سوريا والعراق.

عدد المقاتلين الأجانب وعائلاتهم الهولنديين

نشرت وكالة الاستخبارات والأمن الهولندية فى مارس 2018 أن نحو (200) جهادي (رجال ونساء) و(170) طفلا على الأقل لهم صلات بهولندا لا يزالون في سوريا والعراق، وأن معظمهم مع تنظيم “داعش” ،و إن أكثر من (50%) من القاصرين تقل أعمارهم عن 4 سنوات، إذ ولد نحو ثلثين في ساحات القتال،وإنه من بين (280) شخصا غادروا هولندا منذ بدء الحرب في سوريا عام 2011 للانضمام إلى الجماعات الجهادية، وإن نحو (185) شخصا لا يزالون في تلك المنطقة،وعاد نحو (50) شخصا من المناطق التي يسيطر عليها جهاديون في سوريا والعراق منذ 2011، ثلثهم من النساء، وقتلت منهن(45) في حين ما يزال هناك (190) إرهابية في الشرق الأوسط.

أعلنت وكالة الاستخبارات الرئيسية في هولندا خلال فبراير 2017، أنها تتعامل مع مجموعة صغيرة من الأطفال الهولنديين بمناطق الصراع في العراق وسوريا باعتبارهم من المتشددين المسافرين لأنهم تلقوا تدريبات عسكرية،و أن (80) طفلا هولنديا على الأقل في هذه المناطق، وهم إما ولدوا هناك وإما اصطحبهم أحد الأبوين أو كلاهما إليها،وأشار التقرير إلى أن أقل من (20%) من الأطفال تتراوح أعمارهم بين 9 و12 سنة، وأضاف أنه بسبب وجود الأطفال في المناطق الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش فإنهم يتلقون أحيانا تدريبا عسكريا وعلى مختلف الأسلحة انطلاقا من عمر الـ9 سنوات، فيما يعتبرهم مسؤولو الاستخبارات الهولندية من المتشددين المسافرين.

علاقة الاستخبارات والحكومة الهولندية مع العراق وسوريا

كشف تقرير عن الحكومة الهولندية إن سلاح الجو الوطني أعلن في مطلع عام 2018، نشر طائرات مقاتلة من طراز “إف-16” في قاعدة “الأزرق” بالأردن لإشراكها في عمليات التحالف الدولي ضد “داعش”،وكانت الطائرات الحربية الهولندية قد شاركت في حملة التحالف ضد “داعش” في فترة بين 2014 – 2016، وعملت في البداية في الأجواء العراقية فقط، وتحولت لاحقا إلى سوريا أيضا،ووفق معطيات وزارة الدفاع الهولندية، فإن مقاتلاتها نفذت نحو (2100) طلعة خلال الفترة المذكورة.

وسبق أن أرسلت هولندا (150) مدربا عسكريا إلى الأردن لمساعدة الجيش العراقي، إضافة إلى ذلك يقوم (35) جنديا هولنديا بحراسة مقاتلات “إف-35″ التابعة للقوات المسلحة البلجيكية بـ”الأزرق” وتتولى مجموعة مكونة من (40) شخصا خدمة طائرة الصهريج KDC-10 هناك ، وذكر تقرير فى يوم 21 ابريل 2016 عن انضمام عناصر من الاستخبارات الهولندية إلى صفوف تنظيم داعش وتطرقت للمخاوف التي أثارها ذلك حول مواصلة استهداف التنظيم للدول الأوروبية.

موقف الحكومة الهولندية من عودة المقاتلين الأجانب وعائلاتهم

أشار التقرير السنوي لـ”يوروجست” ومقرها لاهاي الهولندية فى نوفمبر 2017، إلى أن عدد المقاتلين العائدين من سوريا العراق لم يتزايد في الفترة الأخيرة، ولكن من الممكن أن يتم نقلهم إلى أماكن أخرى، وأشار إلى وجود عوامل جديدة يتعين الانتباه إليها في التعامل مع ظاهرة ما يُعرف إعلامياً بالمقاتلين الأجانب، ألا وهي إشكالية التعامل مع عائلاتهم وأطفالهم،ودعت رئيسة “يوروجست”، السلطات المعنية في الدول الأعضاء، إلى إعطاء الأهمية الكافية لنساء وأطفال المقاتلين المتشددين، باعتبار أنهم أهم العائدين حالياً إلى دول أوروبا، حيث يتعين على السلطات تقدير مدى خطورة كل فرد منهم على حدة
أوضح ” ستيف في بيان “وزير الأمن والعدل الهولندي أن (4) أشخاص انضموا إلى منظمة إرهابية في منطقة نزاع، وصنفوا كأجانب غير مرغوب فيهم، وبالتالي لم يعد بإمكانهم دخول هولندا أو التنقل داخل منطقة شنغن قانونيا،كشف مسؤول هولندي في مكافحة الإرهاب أن ما بين (60) و(80) شخصا من التابعين لداعش يستعدون لتنفيذ هجمات إرهابية دامية، مشيرا إلى أن التنظيم الإرهابي طلب من أنصاره التخلي عن السفر إلى سوريا والعراق ونقل المعركة إلى أوروبا

المعايير التي تتخذها الحكومة الهولندية

أصدرت محكمة هولندية فى أبريل 2018 حكماً غيابياً بسجن مغني راب هولندي 6 أعوام، بسبب توجهه إلى سوريا في 2013 للانضمام إلى داعش الإرهابي، واعتقدت المحكمة أنه شارك بشكل نشط في معركة مسلحة في سوريا ودعم داعش عندما شنت المنظمة العديد من الهجمات الإرهابية، وأعدمت مدنيين بشكل عنيف ، وأضافت أنه حضر عمليات قطع رأس ارتكبها رجاله، وأمرت باعتقاله في أسرع وقت ممكن.

وحكمت محكمة هولندية فى نوفمبر 2017 على شابة عائدة من سوريا بالسجن مدة سنتين بتهمة التخطيط لارتكاب جرائم إرهابية، في إحدى الحالات الأولى من نوعها في هولندا،أعلنت السلطات الهولندية فى سبتمبر 2017 هولنداسحب الجنسية من (4) متطرفين قاتل بعضهم في صفوف داعش، وصادقت هولندا في مارس 2017 على قانون جديد يعطي للحكومة صلاحية سحب الجنسية الهولندية من مواطن حتى ولو لم يصدر بحقه حكم في السابق، إلا أن هذا القرار يتطلب مراجعة من قاض مختص. ولا يمكن سحب الجنسية الهولندية إلا من أفراد يحملون جنسيتين،

التوصيات

• تنفيذ فحوصات الحمض النووي الخاص بالأطفال لإثبات صلات القرابة بآبائهم.
• تكثيف الجهود لحرمان مقاتلى “داعش” من التسلل إلى الأراضى الهولندية.
• تعزيز التعاون الأمني مع كل من سوريا والعراق في مجال مكافحة الإرهاب وملف المقاتلين الأجانب وعائلاتهم .
• إيجاد استراتيجيات دولية فعالة لإعادة تأهيل أطفال “داعش” وإعادة دمجهم.
• تصحيح المفاهيم المتطرفة للعائدين عن طريق برامج تركز على الأبعاد النفسية والدينية والفكرية والاجتماعية.
• تطوير شراكات تدريبية مع المؤسسات الخاصة، لتوفير فرص العمل والتدريب لمن لم يتورط فى أعمال إرهابية.

* حقوق النشر محفوظة إلى المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات

رابط مختصر   https://wp.me/p8HDP0-bRm

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...