الساحل الافريقي

سعى عبد الملك درودكال إلى توسيع أنشطته في منطقة الساحل، وقد تمكن من القيام بذلك عن طريق جماعة “أنصار الدين” التي يقودها إياد أغ غالي، وكانت واحدة من المجموعات التي سيطرت في 2012 على شمال مالي وأعلن هذا التحالف منذ تأسيسه مسؤوليته عن الهجمات الرئيسية في منطقة الساحل.