مكافحة الإرهاب

#عاجل #فرنسا: #إطلاق_نار في #الشانزيليزيه #بباريس ومقتل شرطي

عاجل فرنسا: إطلاق نار في جادة الشانزيليزيه بباريس والشرطة تطوق المكان ـ العملية تأتي بالتزامن مع الانتخابات العامة في فرنسا ومحاكمة شبكة ارهابية

شخص ترجل من سيارته واطلق النار ، مستخدما رشاش كلاشنكوف على الشرطة الفرنسية، العملية تميل نحو الارهاب
باريس (رويترز) – قال مصدر بالشرطة إن شرطيا قتل وأصيب آخر في واقعة إطلاق نار مساء يوم الخميس في وسط باريس.وأضاف المصدر أن الشخص الذي أطلق النار على الشرطة عند شارع الشانزليزيه، أحد أكثر الشوارع شهرة في العالم، قُتل.وقالت الشرطة إن الواقعة “عمل إرهابي” على الأرجح. ودعت السلطات الجماهير إلى الابتعاد عن المنطقة.وشاهد مراسل من رويترز طائرة هليكوبتر تحلق فوق وسط باريس في إطار متابعة عملية الشرطة فيما يبدو.

باريس (رويترز) – قالت نقابة لقوات الشرطة في فرنسا على تويتر إن ضابطا قتل في وسط باريس رميا بالرصاص لدى وجوده في سيارة متوقفة عند إشارة مرور على يد مهاجم يستقل مركبة متحركة.وقال مصدر في وزارة الداخلية إن شرطيا قتل وأصيب اثنان في الهجوم الذي شهده شارع الشانزليزيه وإن أحد المهاجمين قُتل أيضا.

تقرير ذي صلة

فرنسا تواجه تهديدات ارهابية متطورة

تقرير حكومي: فرنسا معرّضة لهجمات كيميائية وبيولوجية وإشعاعية

الميادين – تقرير صادر عن الأمانة العامة للدفاع والأمن القومي في فرنسا يكشف أن التهديدات الإرهابية ستتطور في الأعوام المقبلة لتصل إلى حدّ تنفيذ هجمات كيميائية وبيولوجية وإشعاعية.كشف صحيفة “لو فيغارو” الفرنسية عن تقرير حكومي يتضمن التهديدات الإرهابية المحتملة لفرنسا في السنوات المقبلة والتي تتراوح بين استخدام الجماعات المتطرفة للأسلحة الكيميائية والنووية والإشعاعية وصولاً إلى التهديد البيولوجي من خلال نقل فيروسات. التقرير الصادر عن الأمانة العامة للدفاع والأمن القومي التابعة لرئيس الحكومة سيكشف عن مضمونه في أواخر نيسان/ أبريل الحالي أمام جمهور من الباحثين والأكاديميين والبرلمانيين.
ونقلت الصحيفة عن الأمين العام للدفاع والأمن القومي لويس غوتييه الذي أعدّ هذه الدراسة أن الهدف منها جذب انتباه صانعي القرار في فرنسا نحو المجالات الاستراتيجية ومن بينها الردع النووي والحدود الذكية والحرب والسلام في الفضاء الإلكتروني أو حتى البيولوجي. وطلبت الأمانة العامة للدفاع دعم مؤسسة الأبحاث الاستراتيجية وشخصيات داخل وكالات الاستخبارات ومراكز الأبحاث ووحدات العلوم المخبرية والفنون التطبيقية، من أجل وضع التقرير الذي يستشرف التهديدات خلال السنوات الخمسة عشر المقبلة.

وتوقفت “لو فيغاور” عند الفصل الذي يتناول التهديدات والذي يركز على استراتجية تطور الإرهاب الذي سيستخدم التكنولوجيا بما هو أبعد من الأسلحة البدائية مثل الأسلحة قصيرة المدى أو المتفجرات الصغيرة. وبحسب التقرير فإن “اعتقاد الإرهابيين أن بإمكانهم الحصول على مثل هذه الوسائل يشكل جزءاً هاماً من استراتيجة الرعب التي يتبعونها”.ويقول الباحثون في التقرير إن مفاعلي تيهانج ودويل للطاقة النووية ومركز الدراسات النووية في مول والمعهد الوطني للعناصر المشعة في فلورو في بلجيكا تتردد أسماؤها منذ 2014 كأهداف في إطار التحقيقات بشأن التهديد الإرهابي الجهادي لبلدان أوروبا الغربية.
ويشير الباحثون أيضاً إلى أن الشرطة البلغارية كشفت عن محاولات لداعش من أجل الحصول على أسلحة انشطارية من السوق السوداء في أوروبا الشرقية. وذكر التقرير أن “داعش حاول الحصول على مصادر مشعّة (التي تستخدم لأغراض طبية) من أجل صنع “قنابل قذرة” مشيراً إلى إنتاج التنظيم كمية من غاز الخردل خلال المعارك في سوريا والعراق.وبالرغم من أن هذه المواد لم تصل إلى الكميات المنشودة التي تحدث تأثيراً كبيراً إلا أن التقرير دق ناقوس الخطر من تصدير هذه المعرفة لداعش.

وأضاف التقرير أن المجتمعات الأوروبية معرّضة من الآن وحتى 2030 لهجمات إرهابية أخرى من قبل عناصر متطرفة جديدة، من دون استبعاد استخدام “الأسلحة الكيميائية (على غرار الهجوم بغاز السارين الذي وقع في مترو طوكيو عام 1995) من قبل مجموعات “جهادية” ومتطرفة مما سيكون له عواقب وخيمة.التقرير يذهب إلى حدّ توقع هجمات بيولوجية ينفذها انتحاريون يحقنون بواحد أو أكثر من الأمراض المعدية ويجتازون الفحوصات الطبية عند الحدود من دون صعوبة خلال فترة حضانة الجسم للفيروس، مشيراً إلى أن الفيروسات المسببة لأمراض الجدري والإيبولا متاحة على قاعدة البيانات العامة للفيروسات.
التقرير الحكومي لا يستثني مخاطر الهجمات النووية حيث يصف سيناريو “القنبلة القذرة” (القنبلة الإشعاعية) بـ”الهائل”. ويقوم هذا السيناريو على “انتشار المواد المشعة للغاية في بعض المصادر عالية النشاط الإشعاعي (أدوات التصوير الطبي ومكونات منارات الملاحة الجوية). وكشف التقرير أن تسرب هذا النوع من المواد قد حدث بالفعل. وبالرغم من استبعاد فرضية وقوع هجوم إرهابي نووي باستخدام السلاح السري في مخازن سيئة الحراسة، إلا أن التقرير لفت إلى أن إمكانية فقدان أسلحة ليست “أمراً خيالياً”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق