اختر صفحة

طالبان .. القاعدة .. ولاية خراسان ..في تقارير أجهزة الإستخبارات الغربية؟ بقلم الدكتور فريد لخنش

أغسطس 27, 2021 | أمن دولي, تقارير, داعش والجهاديون, دراسات, محاربة التطرف, مكافحة الإرهاب

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

آخر المشاركات التلفزيونية

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات ـ المانيا وهولندا

إعداد : الدكتور فريد لخنش ـ باحث في شؤون التطرف والإرهاب

يطرح المشهد الحالي في أفغانستان الكثير من الرؤى والاحتمالات خصوصا بعد اقتراب الانسحاب الأمريكي الكامل نهاية شهر أغسطس 2021 ، فما يلفت الانتباه حاليا هو مجموعة التقارير الاستخباراتية الغربية والأوربية الواردة خلال 2020 و2021 كانت قد قدمت معلومات غزيرة ونبهت بما سيحدث تقريبا، مما ترتب عنه عديد من التساؤلات والقراءات المختلفة حول الوضع الراهن خاصة علاقة طالبان بالقاعدة وخطر تنظيم داعش في ولاية خراسان وحول الإستراتيجية الجديدة لأمريكا في محاربة الإرهاب.

قائمة تقارير الاستخبارات الغربية حول طالبان والقاعدة

 في 27/03/2020 : ” تقرير استخباراتي أميركي يحذر من سيطرة طالبان على أفغانستان حال الانسحاب دون اتفاق تقاسم السلطة”

أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” أن تقريرا استخباراتيا حذّر الأدارة الاميركية من أن أفغانستان قد تقع إلى حد كبير تحت سيطرة طالبان في غضون عامين أو ثلاث بعد انسحاب القوات الدولية، إذا غادرت القوات الأميركية قبل التوصل لتسوية لتقاسم السلطة بين طالبان والحكومة الأفغانية. كما أشار التقرير إلى أن ذلك قد يفتح الباب أمام تنظيم القاعدة لإعادة بناء قوته داخل البلاد. محذرا من اندلاع حرب أهلية في أفغانستان بعد الانسحاب الأميركي، في حال عدم التوصل إلى اتفاق بين الطرفين.

 في 20/08/2020 : ” ترامب يتعهد برد انتقامي إذا ثبتت قصة المكافآت لقتل جنود أمريكيين في أفغانستان”

توصلت الاستخبارات الأمريكية إلى أن موسكو دفعت أموالا لحركة طالبان لقتل الجنود الأمريكيين في أفغانستان، ونفت روسيا تلك التقارير، وأوضح ترامب أنه لا يصدق تلك التقارير. كما أشارت أيضا إلى أن إيران دفعت مكافآت لطالبان لاستهداف القوات الأمريكية في أفغانستان أيضا.

 في 16/09/2020 :  تقرير سري يحذر من أن توسيع  تعزيز “القوة المالية” لطالبان

حذر تقرير استخباراتي أمريكي أن طالبان حققت “أو على وشك تحقيق الاستقلال المالي والعسكري” ، وهو سيناريو قد يسمح للجماعة السنية المتطرفة بالتراجع عن الالتزامات الرئيسية التي تعهدت بها بموجب خطة سلام بوساطة الولايات المتحدة تهدف لإنهاء الحرب التي استمرت 20 عامًا. هذا الاستقلال المالي قد يمكّن حركة طالبان الأفغانية من تمويل تمردها ذاتيًا دون الحاجة لدعم من الحكومات أو مواطني الدول الأخرى.

 في 17/08/2021:  إيران دفعت مكافآت لاستهداف القوات الأمريكية في أفغانستان

ذكرت وكالات الاستخبارات الأمريكية أن لديها مؤشرات حول تقديم إيران مكافآت لمقاتلي طالبان لاستهداف القوات الأمريكية وقوات التحالف في أفغانستان، وبحسب ما أكدته المصادر لـ CNN، فإن المكافآت ترتبط بست هجمات على الأقل نفذتها الجماعة المتشددة في العام 2019 وحده، بما في ذلك تفجير انتحاري في قاعدة جوية أمريكية في ديسمبر 2020. وحسب وثيقة إحاطة للبنتاغون، اطلعت عليها CNN، فإن المكافآت التي تم تقديمها من “حكومة أجنبية”، إلى شبكة حقاني، وهي جماعة إرهابية يقودها ثاني أعلى زعيم لطالبان، وذلك على هجومهم على قاعدة باغرام الجوية في 11 ديسمبر 2020، الذي أسفر عن مقتل مدنيين اثنين وإصابة أكثر من 70 آخرين، من بينهم أربعة موظفين أمريكيين.

في 23/07/2021 : ” مدير الـ CIA قلق إزاء تقدم “طالبان” في أفغانستان”

أعرب مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) ويليام بيرنز عن قلقه إزاء تقدم حركة “طالبان” في أفغانستان، مشيرا إلى أن التوجهات التي نراها اليوم مقلقة طبعا، و(طالبان) تحقق تقدما عسكريا ملموسا، وهم ربما في أقوى موقع عسكري لهم منذ عام 2001″. وأشار إلى أن الحكومة الأفغانية تتمتع بقدرات عسكرية ملموسة، والسؤال هو ما إذا ستستطيع من الاستفادة من تلك القدرات، مضيفا أن الإرادة السياسية ووحدة القيادة ضروريتان للتصدي لـ “طالبان”، مؤكدا كذلك أن بلاده ستواصل دعم الحكومة الأفغانية بكافة الطرق، وأن وكالة الاستخبارات المركزية ستكون “مركزة على ما بعد الانسحاب الأمريكي واستمرار التحديات الإرهابية”. وقد نبه لنقطة حساسة تتعلق بالمخاطر المحتملة أي محاولات “القاعدة” أو “داعش” لإعادة تعزيز مواقعها في أفغانستان.

 في 07/06/2021 : ” الانسحاب من أفغانستان دفع “سي آي إيه” للبحث عن بدائل للحفاظ على جمع المعلومات الاستخبارية”،

نقلت نيويورك تايمز أن الانسحاب السريع للقوات الأميركية من أفغانستان دفع وكالة الاستخبارات المركزية “سي آي إيه” للبحث عن بدائل للحفاظ على عمليات جمع المعلومات الاستخبارية. وأضافت أن المسؤولين يبذلون جهودا لتأمين قواعد قريبة من أفغانستان، وأن باكستان أحد الخيارات المطروحة لاستضافة قاعدةٍ أميركية، كما أشارت أن السلطات الباكستانية اشترطت موافقتها المسبقة على أي هدف ترغب “سي آي إيه” أو الجيش الأميركي في ضربه داخل أفغانستان. وكشفت الصحيفة أن الدبلوماسيين الأميركيين يستكشفون خيار العودة إلى قواعد بجمهورياتٍ سوفيتية سابقة رغم توقعهم معارضةً قوية من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. ونقلت الصحيفة أيضا أن تقارير عسكرية متشائمة حول الوضع بأفغانستان، وسلطت الضوء على المكاسب التي حققتها طالبان، محذرة من أن كابل قد تسقط في أيدي طالبان في غضون سنوات “وتعود إلى ملاذ آمن للمسلحين العازمين على ضرب الغرب”.

 في 01/02/2020 ” الاستخبارات الفرنسية: تنظيم «القاعدة» يريد التوسع باتجاه خليج غينيا”

أشار رئيس الاستخبارات الخارجية الفرنسية برنار إيمييه، إن تنظيم القاعدة في منطقة الساحل يعد حالياً «مشروع توسع» باتجاه خليج غينيا، خصوصاً ساحل العاج وبنين، وعرض رئيس الإدارة العامة للأمن الخارجي صوراً لاجتماع عُقد في فبراير 2020، ضم كبار المسؤولين المحليين في هذا التنظيم الإرهابي بوسط مالي.  كان هدف هذا الاجتماع هو التحضير لعمليات واسعة النطاق على القواعد العسكرية.

 في 05/07/2021 : “رئيس جهاز الاستخبارات البريطانية السابق محذرا: سندفع ثمن التخلي عن أفغانستان”

حذر الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات الخارجية البريطانة “إم آي 6” (MI6) “أليكس يونغر” من أن المملكة المتحدة ستواجه “تهديدا أكبر” من قبل الجماعات الإرهابية مثل القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية إذا أهملت هي وحلفاؤها أفغانستان بعد إتمام الانسحاب من هناك، وفق ما ذكرت صحيفة تايمز البريطانية. كما أكد يونغر أنه سيكون “خطأ فادحا” أن يدير الحلفاء ظهورهم لأفغانستان، مؤكدا أن الجماعات الإرهابية التي وضعتها القوات الغربية في موقف ضعيف لسنوات بفضل عملياتها في المنطقة قادرة على “تجديد قواها” بعد الانسحاب، متوقعا بذلك أن تنزلق البلاد إلى حرب أهلية بين حركة طالبان الصاعدة والحكومة الأفغانية المدعومة من الغرب.

 في 22/05/2021″ مخاوف من علاقات «طالبان» الوثيقة مع «القاعدة» مع انسحاب القوات الأميركية من الأراضي الأفغانية.

أفاد أحد أجهزة الاستخبارات التابعة للحكومة الأميركية بأن حركة «طالبان» الأفغانية قد حافظت على درجة وثيقة من العلاقات مع تنظيم «القاعدة» الإرهابي، وأنه من المرجح أنها تتأهب لشن مجموعة من الهجمات واسعة النطاق ضد مراكز التجمعات السكانية والمنشآت الرسمية التابعة للحكومة الأفغانية. جاءت الأنباء في الوقت الذي تستكمل فيه القيادة العسكرية الأميركية انسحاب قواتها من الأراضي الأفغانية بنسبة بلغت 20 في المائة حتى الآن، سلمت الولايات المتحدة خلالها مقاليد السيطرة على خمس منشآت عسكرية إلى القيادة الأفغانية، ووفقاً للتقرير الصادر عن وكالة الاستخبارات الدفاعية الأميركية، فمن المحتمل أن يتلقى تنظيم القاعدة الإرهابي المزيد من التعليمات الصادرة عن حركة «طالبان» في الوقت الذي تباشر فيه حكومة الولايات المتحدة النظر واستعراض الاتفاقية المبرمة بينها وبين حركة «طالبان».

تقارير الاستخبارات الغربية حول ولاية خراسان

 في 13/04/2021 “المخابرات الأمريكية تثير مخاوف بشأن الانسحاب من أفغانستان

أشارت تقديرات المخابرات الأمريكية أن عدد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في خراسان قد انخفض إلى ما لا يقل عن 1000 مقاتل. وكذلك هناك أسئلة متزايدة حول قدراتها الهجومية. لكن المعلومات الاستخبارية الحديثة تشير إلى أن النزيف توقف على الأقل. فرغم وجود شكوك حول ما إذا كان تنظيم الدولة الإسلامية في خراسان سيكون قادرًا مرة أخرى على السيطرة على الأراضي كما فعل من قبل ، إلا أن الجماعة تظهر القليل من علامات التباطؤ في عام 2021.

 في 24/07/2021″ وحدة من تنظيم داعش تجند مقاتلي طالبان الرافضين لاتفاق السلام”

زعم تقرير صادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أن قادة داعش في العراق والشام خراسان يحاولون القيام بتجنيد جديد من خلال جذب مقاتلي طالبان الذين رفضوا اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وأفغانستان وطالبان. أعرب التقرير الثامن والعشرون لفريق الدعم التحليلي ومراقبة العقوبات عن قلقه إزاء الوضع الهش في أفغانستان وقال إنه يخشى زيادة تدهور الوضع بسبب هذا التطور الجديد. ذكر التقرير أن الجماعة عززت الآن مواقعها “داخل وحول” كابول حيث تشن هجمات ضد الأقليات والنشطاء وموظفي الحكومة وأفراد الدفاع الوطني الأفغاني وأفراد الأمن.

 في 18.08.2021  “طالبان” قدمت ملاذا آمنا لـ”القاعدة” في أفغانستان هذا العام

اعتبرت وزارة الدفاع الأمريكية أن حركة “طالبان” وفرت ملاذا لتنظيم “القاعدة” الإرهابي في أراضي أفغانستان في الفترة من أبريل إلى نهاية يونيو2021. وقال البنتاغون في تقريره الربع سنوي للكونغرس الأمريكي: “واصلت طالبان الحفاظ على العلاقات مع القاعدة، وتوفير ملاذ آمن لجماعة إرهابية في أفغانستان”. وذكر التقرير أيضا أن تنظيم “داعش خراسان” نفذ هجمات على البنية التحتية في الأشهر الأخيرة بهدف النيل من مصداقية الحكومة الأفغانية وإظهارها على أنها عاجزة عن توفير الأمن.

الخيارات الإستراتيجية لاستهداف ولاية خراسان 

عقب استيلاء طالبان على السلطة في أفغانستان، ظهرت مخاوف أمريكية من منافسي أو خصوم الحركة، إذ أعلن مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض جيك سوليفان، أن الحكومة الأميركية “تركز بشدة” على احتمال شن جماعة مثل ولاية خراسان، التابعة لتنظيم “داعش”، هجوماً إرهابياً في أفغانستان، واصفا عملية إخراج الأميركيين من أفغانستان بأنها “عملية محفوفة بالمخاطر” نتيجة عدم معرفة ما إذا كانت حركة طالبان ستسمح بمرور آمن للمطار وحالات طارئة أخرى مثل هجوم محتمل من جماعة متطرفة مثل ولاية خراسان.

وحذر من أن الوضع لا يزال غير مستقر وقال : “أنشأنا قناة اتصال مع طالبان للسماح بوصول الناس إلى المطار بأمان، والأمر ناجح في الوقت الحالي فيما يتعلق بوصول الأميركيين والأفغان إلى المطار. ومع ذلك، لا يمكننا التعويل على شيء”. ولا تزال جماعة ولاية خراسان نشطة بعد  تأسيسها 2015، والتي حصلت على دعم من تنظيم “داعش” في العراق وسوريا. كما أنها مسؤولة عن نحو 100 هجوم على مدنيين في أفغانستان وباكستان، وكذلك عن قرابة 250 اشتباكا مع القوات الأميركية والأفغانية والباكستانية منذ يناير 2017. طالبان ـ مظلة للجماعات المتطرفة، ومركز إستقطاب للتطرف والإرهاب؟ 

يعتقد محلل أمن جنوب آسيا في جامعة ستانفورد “أسفانديار مير” أن أمريكا تعتبر القاعدة الإقليمية مهمة لرصد واستهداف التهديدات الإقليمية والعابرة للحدود التي قد تظهر بعد الانسحاب الأمريكي من أفغانستان خاصة في ولاية خرسان، فقد يؤدي استضافة القواعد الأمريكية لاندلاع أعمال عدائية بين باكستان وطالبان الأفغانية، هذا وأصدر المتحدث باسم طالبان “ذبيح الله مجاهد”، بيانًا على تويتر ينتقد القواعد الأمريكية في باكستان أو دول أخرى مجاورة لأفغانستان، وحذر من أنه إذا سمحت أي دولة مجاورة بوجود قواعد عسكرية أمريكية على أراضيها، فسيتم تفسير ذلك على أنه خيانة، لذا أجد أن احتمالات إقامة قاعدة عسكرية أمريكية في باكستان ضئيلة حسب المعطيات الحالية.

تقع أفغانستان على حدود 06 دول “إيران وباكستان والصين وطاجيكستان وأوزبكستان وتركمانستان”، لا تضم أي منها في الوقت الراهن أية قواعد أميركية، أو لا يمكن وصفها بأنها حليفة مقربة للولايات المتحدة، حيث يشير أحد المعنيين أنه يمكن استبعاد إيران والصين وباكستان من حسابات أمريكا، إضافة لتركمانستان التي قد تبقى مسارها الانعزالي، بينما كازاخستان لا تبعد كثيراً عن أفغانستان، لكنها أيضاً لديها علاقات وثيقة مع روسيا.

حسب وسائل الإعلام الأميركية فهناك خياران فقط لإقامة قاعدة امريكية “طاجيكستان وأوزبكستان” كما أن “البنتاغون” يتطلع إلى هذين البلدين كمرشحين محتملين لقواعد جديدة، على غرار قيرغيزستان التي تعد مرشح محتمل آخر، بالنظر لقربها من أفغانستان، إذ إن احتمالات الفوضى واستعادة تنظيم “القاعدة” لنشاطها في أفغانستان ستشمل تداعياتهما الدول الحدودية. وهو يعد تهديداً مباشرا لكل من طاجيكستان وأوزبكستان، نتيجة انضمام بعض مواطنيها للجماعات الإرهابية في شمال أفغانستان.

تفاديا لذلك فقد انضمت حكومات الدول المجاورة لأفغانستان في محادثات تشمل حركة “طالبان”، للتوصل إلى تفاهم يهدف إلى منع تسلل الإرهابيين المحليين إلى أفغانستان لاستعادة نشاطهم وإحداث توتر في الداخل. وخلال محادثات استضافتها موسكو، سعى الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، للحصول على تأكيدات من “طالبان” بأنها ستحترم حدود دول آسيا الوسطى التي كانت يوماً ما جزءاً من الاتحاد السوفياتي.

تنظيم القاعدة في أفغانستان

تأسس تنظيم القاعدة في الفترة الممتدة بين أغسطس 1988 وأواخر 1989، وهو تنظيم يدعو إلى الجهاد الدولي، ويقوم التنظيم بهجمات انتحارية وتفجيرات إرهابية تطال الأبرياء في مختلف أنحاء العالم، بعد مقتل زعيمها أسامة بن لادن تولى أيمن الظواهري زعامة التنظيم. تشمل أهداف القاعدة المعلنة إنهاء النفوذ الأجنبي في البلدان الإسلامية وإنشاء “خلافة إسلامية” جديدة.قراءة في تقرير مجلس الأمن حول داعش والقاعدة

أبرز العلميات الإرهابية المنفذة في كل من أفغانستان وباكستان

أفغانستان

اغتيال أحمد شاه مسعود في 09/09/2001 – ببلدة “خواجة بهاء الدين” بولاية تخار الشمالية قرب طاجيكستان

تفجير انتحاري في 08/03/2011- فيصل أباد.

هجوم على القنصلية الأمريكية في 13/09/2013 – هيرات

هجوم انتحاري بسيارة ملغومة على مقر لبعثة الشرطة الأوربية في 05/01/2015 – العاصمة كابول.

باكستان

قطع رأس دانيال بيرل وهو صحفي أمريكي يعمل في صحيفة وول ستريت جورنال ، في 01/02/2002 .

تفجير فندق ماريوت في 20/09/2008- اسلام اباد

سلسلة هجمات على القنصلية الأمريكية 05/04/2010- بيشاور

تفجير انتحاري مزدوج في ضريح عبد الله شاه غازي في 05/10/2010- كاراتشي.

قصف صاروخي في 19/01/ 2014 – بانو

 علاقة طالبان بالقاعدة في ظل الانسحاب الامريكي

تنتمي حركة طالبان إلى “الديوبنديّة” و”ديوبند” هو اسم بلدة في شبه القارّة الهنديّة تقع فيها جامعة دار العلوم الإسلاميّة، وهي أكبر جامعةٍ في شبه القارّة الهنديّة، وصار اسمها جامعة ديوبند نسبة إلى مكانها، وصار يطلق على خريجيها لقب “الديوبنديّة”، فغالبيتهم عموما هم من أبناء الحركة الديوبنديّة الحديثة. إذ تنتمي بصفة شبه كلية طالبان للعقيدة الماتريديّة المنسوبةٌ للإمام أبو منصور الماتريديّ أحد أعلام أهل السّنة والجماعة، وتعد الماتريديّة من أشهر فرق السّنة الاعتقاديّة وأقربها للأشاعرة وهي مذهب اعتقادي لأتباع المذهب الحنفي في عموم أنحاء العالم الإسلاميّ الأكثر انتشارًا في أفغانستان، الهند ، الصين، بنغلادش، وباكستان…الخ، مقابل شريحةٌ قليلة من طالبان تنتمي للمذهب الأشعريّ، ويكاد يخلو منها من ينتمي للسلفيّة النجديّة الوهابيّة وغيرها من السلفيّات بما فيها السلفيّة الجهاديّة التي انبثق منها “تنظيم القاعدة”، وعلى عكس طالبان كان لتنظيم “القاعدة” منظور عالمي وآفاق واسعة وأهداف طويلة المدى، وكانت محن المسلمين عموما مصدر قلق كبير لهم، في حين كان الهجوم على الإسلام في أفغانستان مجرد مثال واحد على اضطهاد المسلمين، لكن لم تكن لهم مصلحة في أفغانستان تتجاوز طرد الغزاة الملحدين”، هذا حسب منطق تنظيم القاعدة.

يرى بعض المختصين في شؤون الحركات الإسلامية أن الغاية تبرر الوسيلة بشأن مبايعة القاعدة لطالبان فما يجمع بينهما عقائدياً ومذهبياً أكثر مما يجمع الاثنين مثلا بالنظام الإيراني، الذي يستضيف إلى الآن قيادات بارزة في تنظيم القاعدة، ووجدت طالبان طريقاً للتعاون معه ، كللت باستقبال أعضاء من الحركة في طهران بحفاوة.يقول خبراء أن أفرادا من تنظيم القاعدة تربطهم علاقات مصاهرة بأسر من حركة طالبان وأنهم قاموا بتدريب مقاتليهم ويتمتعون بالحماية بموجب الأعراف القبلية للبشتون.

الفروق الجوهرية بين طالبان والقاعدة من حيث” البنية”

خلافا لتنظيم القاعدة المتكونة من العناصر المهاجرة وتقوم فكرتهم على الهجرة إلى المواطن الجهاديّة فأفراد طالبان سواء القيادات أوالجند هم جزءٌ من المجتمع الأفغاني وينتمون لقبائله وغالبهم من البشتون، فهم أبناء المجتمع لم يهاجروا لإقامة حكم الله في الأرض، وليس في صفوفهم مهاجرون من غير الأفغان، كما أن طالبان عزّزت انتماءها للمجتمع الأفغاني ومنسجمةٌ مع المرجعيّة القبليّة الأفغانيّة، وليس لها بنية وهيكليّة تنظيميّة تراتبيّة كتنظيم القاعدة، وهي أقرب للجماعة التي تستندُ إلى للمرجعيّة المشيخيّة، ومجالسُ شوراها تمارسُ الشورى المُعلمة لا المُلزمة، ومن جهة أخرى تقدّم طالبان نفسها حركةً إسلاميّةً وطنيّةً تحررية، حدود عملها أفغانستان وليس لها خطاب أممي وليس في خطابها إقامة الشّريعة في العالم وتحريره من الكفر مقارنة بخطابات القاعدة وداعش.

كيف ستكون العلاقة بين ولاية خراسان وطالبان ؟

هناك إحتمالات ضئيلة لتفاهم طالبان وولاية خراسان أو بالأحرى تنظيم داعش في خراسان والذي لا يزال من أكبر وأخطر فروع الشبكة العالمية لداعش ويحافظ على علاقة مباشرة مع قادة داعش في العراق وسوريا. “، مع العلم أن هناك الكثير من المنشقين عن حركة طالبان الذين لم يوافقوا على الاتفاق المبرم بين أمريكا وطالبان في الدوحة، فانضموا مباشرة لتنظيم داعش في خراسان.

يعتقد بأن العلاقة بين كلا الطرفين ستحدد مستقبلا وفقا لمدى نجاح أمريكا في إقامة قواعدها العسكرية في آسيا الوسطى فإن هي وفقت على الأقل في إقامة قاعدة أو اثنتين كحزام أمني توجه من خلاله ضربات جوية لتنظيم داعش فإن حركة طالبان قد تعمل على محاصرة ولاية خراسان بالتعاون مع أمريكا، وإن فشلت في ذلك فمن المرجح أن يكون هناك دعم أمريكي لطالبان على الأرض مع وجود قنوات اتصال وتنسيق بين الطرفين التي تثبت وجود علاقة بينهما حاليا التي بدت في تقارير الاستخبارات الأمريكية التي ذكرت وجود تهديدات بشن هجمات إرهابية على مطار كابول.

 العلاقة ما بين طالبان والقاعدة بعد سيطرة طالبان

يعتقد كريستيان فاغنر، الخبير بشؤون جنوب آسيا تتميز أهداف الجماعات الجهادية على رأسها تنظيم القاعدة و”داعش” باختلاف تام عن أهداف حركة طالبان، التي تركز على توسيع وترسيخ سلطتها في أفغانستان، في حين تنشط التنظيمات الأخرى على المستوى الدولي ولا تهتم بالحدود. “ولكن هذه الرؤية المختلفة، أثرت على علاقة طالبان بتنظيم داعش فقط”، إذ يتهم تنظيم “داعش” الأفغان بالتركيز على بلدهم وجعله فوق الإسلام ونشره في العالم. رغم أن القاعدة تسعى هي الأخرى لتحقيق هذا الهدف، لكنها تقوم بذلك، على عكس تنظيم “داعش”، من دون أن توتر علاقتها مع طالبان وتصطدم معها. إذن نخلص للقول بأن كل من طالبان والقاعدة يربطهما كفاح مشترك وعلاقات اجتماعية “مصاهرات” في أفغانستان بحيث لا يمكن الفصل بينهما بسهولة. كما لا يمكن لحركة طالبان تحديد علاقتها مع القاعدة بعد عودتها للسلطة.

وفقا الى تقاريرإستخبارات غربية وأوروبية في 2020 و2021 كانت أمريكا قد وضعت سيناريوهات عديدة وتعرف لحد كبير ما سيحدث جراء انسحابها من أفغانستان خاصة ما يحدث حاليا من فوضى في مطار كابول، وهي من المؤكد على دراية بخطر طالبان والقاعدة وداعش، ولكن حدثت بعض الأمور لم تكن في الحسبان منها مثلا استخدام الحركة لسياسة التفاوض مع المقاطعات والمدن الأفغانية من دون قتال، وهروب الرئيس الأفغاني من وتيرة تقدم طالبان نحو العاصمة كابول. مما ساهم ذلك في فشل الاستخبارات الأمريكية والأوروبية أمام الرأي العام العالمي وكشف عن وجود خلل في التنسيق ما بين كل من أمريكا وحلف الناتو داخل الأراضي الأفغانية فيما يتعلق بتبادل المعلومات الاستخباراتية. وما يدلل على ذلك وجود الكثير من الرعايا والموظفين الحكوميين لم يغادروا أفغانستان لحد الآن بسبب التهديدات القائمة من تنظيم ” داعش”.

رابط مختصر..https://www.europarabct.com/?p=77024

*جميع الحقوق محفوظة إلى المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الارهاب و الاستخبارات

الهوامش

 Taliban’s Expanding ‘Financial Power’ 

https://bit.ly/3815kMX

US Intelligence Raises Concerns About Afghanistan Pullout

https://bit.ly/3gmnbCK

ترامب يتعهد برد انتقامي إذا ثبتت قصة المكافآت لقتل جنود أمريكيين في أفغانستان

https://reut.rs/3gktBCu

مصادر استخباراتية لـCNN: إيران دفعت مكافآت لاستهداف القوات الأمريكية في أفغانستان

https://cnn.it/3y646eb

مدير الـ CIA قلق إزاء تقدم “طالبان” في أفغانستان

https://bit.ly/3kduhdH

نيويورك تايمز: الانسحاب من أفغانستان دفع “سي آي إيه” للبحث عن بدائل للحفاظ على جمع المعلومات الاستخبارية

https://bit.ly/3D4RQy9

الاستخبارات الفرنسية: تنظيم «القاعدة» يريد التوسع باتجاه خليج غينيا

https://bit.ly/3glKhct

تقرير استخباراتي: مخاوف من علاقات «طالبان» الوثيقة مع «القاعدة» مع انسحاب القوات الأميركية من الأراضي الأفغانية

https://bit.ly/3z6MpfN

وحدة من تنظيم الدولة الإسلامية تجند مقاتلي طالبان الرافضين لاتفاق السلام

https://bit.ly/3ybISv7

البنتاغون: “طالبان” قدمت ملاذا آمنا لـ”القاعدة” في أفغانستان هذا العام

https://bit.ly/2WiTZFV

واشنطن تحذر: “ولاية خراسان” قد تشن هجوماً في أفغانستان

https://bit.ly/3kuHNKr

القاعدة

https://bit.ly/3DbGo3P

قصة طالبان: القاعدة والقبيلة والمذهب

https://bit.ly/2WikOtZ

اتفاق أفغانستان يمنح ترامب دفعة سياسية لكن تنفيذ الانسحاب قد يستغرق سنوات

https://reut.rs/3jihpE1

طالبان.. الخلفيّة الشرعيّة، والفرق مع القاعدة وداعش، وإمكان التطوّر

https://bit.ly/2XNRz2k

بعد عودة طالبان.. هل تصبح أفغانستان “قاعدة” للجهاد مجددا؟

https://bit.ly/38i0omZ

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...