اختر صفحة

طالبان ـ تداعيات عودة طالبان في أفغانستان على أمن أوروبا

أغسطس 28, 2021 | أمن دولي, الإتحاد الأوروبي, تقارير, داعش والجهاديون, دراسات, مكافحة الإرهاب

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

آخر المشاركات التلفزيونية

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات ـ المانيا  و هولندا 

ملف: طالبان ـ تداعيات عودة طالبان في أفغانستان على أمن أوروبا 

يمكنكم الاطلاع على الملف  بي دي اف على الرابط http://bit.ly/3gERSDp

الاتحاد الأوروبي  ـ  تداعيات عودة طالبان على أمن أوروبا

يشدد الاتحاد الأوروبي على الأهمية القصوى لسلامة وأمن جميع مواطني الاتحاد في أفغانستان. وأثارانهيار الحكومة الأفغانية واستيلاء طالبان على البلاد القلق في العواصم الأوروبية بعد انتشار الفوضى وعدم الاستقرار الذي اجتاح البلاد ويمكن أن تمتد إلى أوروبا ويدفع بموجة من اللاجئين. لا تزال مكافحة الإرهاب ومنع استخدام الأراضي الأفغانية من قبل الجماعات الإرهابية الدولية في صميم المشاركة الجماعية للاتحاد الأوروبي في البلاد. وتخشى الدول الأوروبية من أن القاعدة والجماعات الإسلاموية المتطرفة الأخرى ستجد مرة أخرى ملاذًا آمنًا هناك.

أزمة هجرة جديدة وخلافات أوروبية -طالبان 

تدعو برلين إلى مناقشة توزيع حصص من اللاجئين الأفغان على دول الاتحاد الأوروبي وإمكانية إقامة اللاجئين الأفغان  في دول الجوار الأفغاني. و تمارس النمسا ضغوطاُ على الاتحاد الأوروبي لإقامة “مراكز احتجاز” في دول الجوار لأفغانستان. عزمت السلطات الهولندية في 10 أغسطس 2021 ترحيل طالبي اللجوء الأفغان.وأعلنت السلطات اليونانية أنها لن لن نكون بوابة أوروبا للاجئين والمهاجرين الذين قد يحاولون القدوم إلى الاتحاد الأوروبي .وشدد وزير الهجرة اليوناني على أنه “يجب أن يكون الحل مشتركا ويجب أن يكون حلا أوروبيا”.

نشر استطلاع للرأي  أجراه معهد سيفي لاستطلاعات الرأي في 18 أغسطس 2021 أن ثلثي الألمان يخشون تدفقا كبيرا للاجئين في أعقاب التطورات الأخيرة في أفغانستان. ويشعر ثلثا الألمان تقريبا (62.9% ) بالقلق إزاء تدفق اللاجئين إلى البلاد كما حدث في عام 2015،. وكشف الاستطلاع عن أن ثلثهم تقريبا (30%) يفكر بطريقة مختلفة. ويقول(75%) من  مؤيدي الاتحاد الديمقراطي المسيحي وحليفه البافاري الاتحاد الاشتراكي المسيحي وكذلك الحزب الديمقراطي الحر الليبرالي إنهم يخشون حدوث أزمة لاجئين على غرار ما كان عليه الوضع قبل ست سنوات. ووسط أنصار حزب الخضر، رأي (38.8% ) فقط الأمر على هذا النحو.

كشفت لندن في 18 أغسطس 2021 عن خطة لتوطين (20 ) ألف لاجئ أفغاني على أن يتم استقبال (5)الاف أفغاني خلال العام الأول.  كما استقبلت فرنسا (800) أفغاني كجزء من “واجب” الحماية، بين عامي 2001 و2014 وكشف الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون” عن مبادرة استباقية للتصدي لموجات الهجرة واللاجئين الأفغانية. وذلك عبر إيجاد آليات للتعاون مع دول العبور لحل مشكلة الهجرة من أفغانستان. وأعرب “سامي مهدي” وزير الهجرة واللجوء البلجيكي في11أغسطس2021 عن قناعته بضرورة عدم تعليق سياسة الإعادة القسرية للأفغان، مؤكداً أن مصير طالبي اللجوء من الأفغان، يجب أن يُدرس كل حالة على حدة.

دعت ” إيلفا جوهانسون” مفوضة الشؤون الداخلية في الاتحاد الأوروبي  في 19 أغسطس 2021  الدول الأعضاء إلى “تسريع عملياتها” لاستقبال لاجئين على أراضيها، وزيادة عدد الأفغان الذين يمكن استقبالهم. ومن أجل التصدي للهجرة غير الشرعية، شددت جوهانسون على ضرورة “إتاحة سبل قانونية إضافية (…) وتوفير قنوات قانونية وآمنة ومنظمة” لجلب الأفغان إلى أوروبا.ا

عودة الجماعات المتطرفة والراديكالية -طالبان 

تؤكد التقارير الاستخباراتية أن حركة طالبان لا تزال على ارتباط وثيق مع القاعدة ومجموعة من الجماعات الإرهابية التابعة للقاعدة العاملة في أفغانستان. لم تظهر طالبان أبدًا أي مؤشر على قطع العلاقات. وتخشى بريطانيا من أن عودة حركة طالبان والفراغ الذي خلفه انسحاب الغرب الفوضوي سيتيح لمتشددين من تنظيم القاعدة اكتساب موطئ قدم في أفغانستان بعد 20 عاما من هجمات 11 سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة ما يشكل تهديدا على أمن دول أوروبا.

يؤكد التحذير الأخير من المدير العام لجهاز MI5 “كين ماكالوم” بأن انتصار طالبان في أفغانستان سيلهم الجهاديين الشباب في الغرب، المخاوف من أن موجة أخرى من الإرهاب ستتبع سقوط كابول. كانت وكالات الاستخبارات الغربية تتحدث عن أن الجماعات الإرهابية الدولية تسعى إلى إعادة البناء في ظل طالبان في أفغانستان ، مما يعزز المتطرفين في أوروبا والولايات المتحدة.

يتوقع الدكتور “ساجان غوهيل” من مؤسسة آسيا والمحيط الهادئ في 18 أغسطس 2021، أن يزداد عدد الأعضاء المنتمين إلى القاعدة الذين تتراوح أعدادهم الآن بين (200) و (500) عضو في كونار. “إن سيطرة طالبان على مقاطعة كونار لها أهمية استراتيجية كبيرة لأنها تضم بعض أكثر التضاريس تحدياً، مع وجود وديان كثيفة الغابات. والقاعدة موجودة هناك بالفعل، وستسعى إلى التوسع فيها”. وإذا حدث ذلك، سيكون جلياً أنه سيصعب على الغرب احتواءها.

شروط فرنسية للتعامل مع أفغانستان

ذكرت باريس أن هناك (5) شروط المسبقة للمجتمع الدولي للاعتراف بنظام حركة تتعلق أساسا باحترام حقوق المرأة وعدم إعاقة خروج اللاجئين الأفغان ومنع عودة الإرهاب وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى الأراضي الأفغانية وأيضا تشكيل حكومة انتقالية وان لا يصبح بلدهم ملاذا للإرهاب والمتطرفين. وأوضح  ” جان إيف لودريان” وزير الخارجية الفرنسي في 19 أغسطس 2021  أن “هذه هي الشروط للحصول على اعتراف دولي. بعدها سنرى، لكن في الوقت الحالي، يجب عليهم أن يقوموا بهذه الإجراءات، فهي لم تتحقق حتى الآن”. وحذر لودريان طالبان من أنهم إذا لم يلبوا هذه المطالب “فسيكونون منبوذين من المجتمع الدولي، وسيتعين جعلهم يعيشون وضع المنبوذين هذا (…) سيتطلب الأمر قدرا كبيرا من الحزم”.

تفعيل العقوبات الأوروبية وتعليق المساعدات ـ طالبان 

كان هناك مبلغ مخصص لدعم كابول في العام 2021 يقدر بحوالي (250) مليون يورو.قررت السلطات الألمانية في 17 أغسطس 2021 قطع المساعدات التنموية الاقتصادية لأفغانستان بعد سيطرة حركة “طالبان” على الحكم. وكان قد أعلن “هايكو ماس” وزير الخارجية الألماني أن ألمانيا لن تقدم “سنتا واحدا” لأفغانستان في حال انتزعت حركة طالبان السلطة في البلاد و”طبقت الشريعة الإسلامية”. و أعربت إيطاليا أن المفاوضات مع حركة طالبان تبدأ من احترام الحركة لحقوق المرأة الأفغانية كشرط مسبق لأي علاقات مع طالبان.

حذر الاتحاد الأوروبي حركة طالبان من أنها ستواجه قطعًا من المجتمع الدولي إذا استولت على السلطة من خلال العنف. وأكد مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي “جوزيب بوريل” إن التكتل لن يتعاون مع الحكومة الأفغانية بعد عودة حركة طالبان للحكم إلا إذا احترمت الحقوق الأساسية بما في ذلك حقوق المرأة ومنعت استخدام الإرهابيين لأراضي أفغانستان. وأضاف “التعاون مع أي حكومة أفغانية في المستقبل سيكون شريطة التوصل إلى تسوية سلمية بمشاركة الجميع واحترام الحقوق الأساسية لجميع الأفغان بما في ذلك النساء والشبان وأبناء الأقليات علاوة على احترام التزامات أفغانستان الدولية والالتزام بمحاربة الفساد ومنع استخدام التنظيمات الإرهابية لأراضي أفغانستان”.

الاتحاد الأوروبي و أفغانستان أوجه التعاون ماقبل سيطرة طالبان

قدم الاتحاد الأوروبي والعديد من الدول الأوروبية مليارات الدولارات كمساعدات تنموية لأفغانستان ، مما جعل البلاد أكبر مستفيد من مساعدات التنمية التي يقدمها الاتحاد الأوروبي في العالم. كما ساهمت العديد من الدول الأوروبية بقوات في مختلف المهام العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة في أفغانستان. وشهدت أفغانستان انهيارًا سريعًا للجيش الأفغاني ، وعودة طالبان إلى السلطة الوطنية بعد قرابة عقدين من الصراع. حذر الاتحاد الأوروبي حركة طالبان من أنها ستواجه قطعًا من المجتمع الدولي إذا استولت على السلطة بالقوة.

مشاركات القوات العسكرية في أفغانستان قبل طالبان

نشط  الجيش الألماني ضمن قوة حلف شمال الأطلسي في أفغانستان في أفغانستان في إطار مهمة تدريب “الدعم الحازم” بحوالي (1300) عسكري تقريباً. تتواجد القوات الإيطالية  في أفغانستان منذا 15 عاما في إطار بعثة حلف  الناتو و قدر عدد القوات الإيطالية نحو (900) فرد.بلغ عدد القوات  البريطانية في أفغانستان حوالي (660)، بهدف مساعدة القوات الأفغانية في محاربة حركة طالبان وتنظيم “داعش”. وكانت قد أعلنت السلطات البريطانية في عام 2018 إرسال (440) جنديا ليبلغ عدد الجنود حوالي (1100).  يبلغ عدد الجنود الإيطاليين الذين تم نشرهم على الأرض في أفغانستن  نحو (50) ألف جندي نشرتهم روما خلال عقدين من الصراع هناك.

نشرت هولندا نحو (1950) جنديا  مع بداية  تواجدها في أفغانستان في العام   وذلك قبل إعلان انسحابها 2006. اعتزمت الدنمارك في أكتوبر 2018 إرسال (55) جنديا إضافيا بجانب (97) أخرين متواجدين في أفغانستان. نشرت السلطات البلجيكية نحو (70) عسكريا بلجيكيا في أفغانستان في مهمة لتدريب القوات المسلحة الأفغانية وتقديم المشورة والمساعدة لها. ووفقا للإحصائيات في 2008 نشرت الدنمارك حوالي(700) جندي في افغانستان، معظمهم في اقليم هلمند، جنوب غرب افغانستان.

أوجه التعاون بين الاتحاد الأوروبي وأفغانستان ـ طالبان 

أعلن الاتحاد الأوروبي في نوفمبر 2020 عن تعهدة بتقديم (1.2) مليار يورو لأفغانستان بشروط معينة، خلال الفترة 2021-2025. لإرساء الديمقراطية والتنمية المستدامة والتحديث في أفغانستان والحد من الفساد. ومن الشروط التي وضعها الاتحاد الأوروبي التعددية الديمقراطية وسيادة القانون ، وتوفير الحريات الأساسية، لا سيما للنساء والأقليات.

أعلنت المفوضية الأوروبية في نوفمبر 2018 عن حزمة مالية بقيمة (474) مليون يورو لدعم بناء الدولة وإصلاحات القطاع العام والصحة والعدالة والانتخابات ، وكذلك لمواجهة تحديات الهجرة والنزوح في أفغانستان. تتكون حزمة دعم الاتحاد الأوروبي من:

دعم الميزانية: من خلال دعم الاتحاد الأوروبي حكومة أفغانستان في متابعة أجندتها الإصلاحية بتخصيص (311 ) مليون يورو. و إصلاح القطاع العام ومكافحة الفساد ؛ تقديم الخدمات الأساسية والمساواة بين الجنسين ؛ الإدارة المالية العامة واستقرار الاقتصاد الكلي مع التركيز بشكل خاص على تعبئة الإيرادات المحلية.

قطاع العدل: وشمل (31) مليون يورو إصلاح العدالة من خلال دعم مكتب المدعي العام ليصبح أكثر فعالية والمجتمع المدني الأفغاني لضمان أن نظام العدالة الأفغاني مسؤول أمام المواطنين.

الصحة والتغذية: من خلال القضاء التام على الجوع وتوفير الصحة الجيدة للجميع بقيمة (80) مليون يورو ، وعمل الاتحاد الأوروبي بالشراكة مع حكومة أفغانستان لتحسين صحة السكان وتغذيتهم ، بما يتماشى مع الخطط والاستراتيجيات الوطنية حتى عام 2020.

دعم العملية الانتخابية: وخصص لها مبلغا بقيمة (15.5) مليون يورو ودعمت انتخابات المجالس الرئاسية والمحلية في عام 2019.

الهجرة والتهجير القسري: وقع الاتحاد الأوروبي وحكومة أفغانستان التزامًا بقيمة (37 ) مليون يورو ، يعزز مساعدة الاتحاد الأوروبي لأفغانستان في معالجة تحديات الهجرة والنزوح القسري ، ولا سيما إعادة دمج الأشخاص المتنقلين والعائدين في أفغانستان. رفع هذا الالتزام إجمالي مساهمة الاتحاد الأوروبي في مواجهة التحديات في المنطقة في هذا المجال إلى ما يقرب من (230) مليون يورو.

وقع الاتحاد الأوروبي وأفغانستان في 26 أبريل 2021  إعلانًا مشتركًا بشأن التعاون في مجال الهجرة، لمعالجة الهجرة غير النظامية وتعزيز الجهود المشتركة في مكافحة تهريب المهاجرين والاتجار بالبشر ، وسيسهل إعادة الإدماج المستدام للأشخاص العائدين إلى أفغانستان من خلال التركيز على احتياجاتهم الفردية واحتياجات المجتمعات المضيفة والعائدة ، بما في ذلك الفرص لتنمية المهارات والتوظيف. ويواصل الإعلان المشترك التعاون الإيجابي بين الاتحاد الأوروبي وأفغانستان الذي تحقق في إطار الطريق المشترك السابق للأمام بشأن قضايا الهجرة.

تعاون فرنسي أفغاني في مجالات متعددة

حضرت فرنسا عسكريا في أفغانستان مابين عامي 2001 و2014 ودعمت الحكومة الفرنسية السلطات الأفغانية في حربها ضد الإرهاب بنسبة (10 ،3 %) من إجمالي النفقات العسكرية لمنظمة حلف شمالي الأطلسي. ودعمت باريس بعثة “Resolute Support”  عبرالاستشارات والتدريبات للجيش الأفغاني والمساعدة عبر توفير احتياجات قوات الأمن الأفغانية الأساسية. كما كثفت من برامج التعاون لتطوير الشرطة الأفغانية لحفظ النظام المدني في أفغانستان. وعززت فرنسا من تعاونها  في مجالات التعليم والصحة والثقافة وصون التراث.

وقعت فرنسا وأفغانستان معاهدة صداقة وتعاون. هذه المعاهدة ، التي أُبرمت لمدة (20) عامًا ودخلت حيز التنفيذ في 1 ديسمبر 2012 ، ترسي التزام فرنسا طويل الأجل وتوضح تحولها من علاقة يغلب عليها الطابع العسكري إلى علاقة يغلب عليها الطابع المدني. تكملها خطة عمل مدتها خمس سنوات تقدم تفاصيل عن المشاريع في عدة مجالات منها والبنية التحتية (الري). والكهرباء) والاقتصاد والتجارة. وانتعشت الصادرات الفرنسية إلى أفغانستان في عام 2015 ، لتصل إلى (21.8) يورو مليون. الأنواع الثلاثة الرئيسية للمنتجات الفرنسية المصدرة إلى أفغانستان هي المواد الغذائية والأدوية والمنتجات المطاطية والبلاستيكية. بلغت قيمة الواردات من أفغانستان (6) ملايين يورو في عام 2015.

تعاون بريطاني أفغاني في الخدمات الأساسية والإنسانية ـ طالبان 

تعهدت المملكة المتحدة بإنفاق ما يصل إلى (750) مليون جنيه استرليني كمساعدات لأفغانستان بين عامي 2016 و 2020 ، حسب الظروف الأمنية والحكومة الأفغانية. كما تعهدت بخلق أكثر من (35000 ) فرصة عمل بحلول عام 2023 . كما دعمت الخدمات الأساسية والإنسانية: للفقراء والفتيات والنساء ، على كالرعاية الصحية والتعليم. ودعم قدرة الحكومة على محاربة الفساد.  وكانت قد أعلنت السلطات البريطانية في نوفمبر 2018 تقديم مساعدات إلى كابول بقيمة (25) لدعم  المواطنيين الأفغان جراء أزمة جفاف.

تعاون ألماني لتحقيق الاستقرار ـ طالبان 

تعهدت ألمانيا في مؤتمر المانحين في نوفمبر 2020  بتقديم ما يصل إلى (430)  مليون يورو للدعم المدني في عام 2021. شمل تدابير تحقيق الاستقرار دعم الشرطة المحلية ، وبناء القدرات في القضاء والإدارة ، ودعم المجتمع المدني والمشاريع الجامعية الثنائية، وكذلك عمليات السلام والمصالحة. يعتبر تعزيز التجارة والتنمية الحضرية (بما في ذلك المياه والطاقة) مجالات ذات أولوية في التعاون الإنمائي الثنائي. علاوة على ذلك، تدعم الحكومة الألمانية الإجراءات الإنسانية مثل مساعدة المشردين داخليا واللاجئين ، والوقاية من الكوارث ، وإزالة الألغام والذخائر ، ودعم ضحايا الألغام. كلف التدخل ا وفقًا للحكومة الألمانية ، دافعي الضرائب الألمان حوالي (16.4) مليار يورو بحلول نهاية عام 2018. وبلغ استخدام البوندسوير – القوات المسلحة للبلاد – وحدها (12 ) مليار يورو.

طالبان والجماعات المتطرفة ـ تخادم وخصومة

إنهار الجيش الأفغاني امام حركة طالبان يوم 14 اغسطس 2021 ، بشكل سريع وغير متوقع، وهذا مايثير الكثير من التسائولات والتكنات عن جدوى الوجود الأميركي في أفغانستان مايقارب احدى وعشرون عاما وانفاق مايقارب ترليون دولار. بدون شك بات واضحا ان تداعيات الإنسحاب الاميركي السريع وغير المنظم، ستكون له تداعيات كثيرة على منطقة الشرق الاوسط وآسيا وافريقيا، وهذا يعتبر منعطف جديد يغير ميزان القوى اأقليميا ودوليا، ومهما كانت النتائج فان أفغانستان ستبقى بؤرة للتطرف والإرهاب.

التفجير الذي حصل في محيط مطار كابول يوم 26 أغسطس 2021 ومقتل 12 حندي اميركي وجرح اكثر من 60 شخص، من شأنه ان يلقي بظلاله على ادارة بايدن، يزيد من الانتقادات ويصعد الخلافات مع الحلفاء، ويترك افغانستان متروكة على جميع الاحتمالات ـ الفوضى.

حركة طالبان.. أهم الزعماء و الايديولوجيا – طالبان 

الملا هيبة الله أخوند زاده، القائد الأعلى : استلم الملا هيبة الله أخوند زاده قيادة حركة طالبان في مايو 2016 أثناء انتقال سريع للسلطة بعد أيام على وفاة سلفه أختر محمد منصور الذي قُتل في غارة لطائرة أمريكية مسيرة في باكستان.

الملا عبد الغني برادر، قائد عسكري ورئيس المكتب السياسي : نشأ عبد الغني برادر في ولاية أرزغان في قندهار. وهو أحد مؤسسي حركة طالبان مع الملا عمر الذي توفي في 2013 لكن لم يكشف موته إلا بعد سنتين.

زعيم شبكة حقاني سراج الدين حقاني: سراج الدين حقاني هو نجل أحد أشهر قادة الجهاد ضد السوفيات جلال الدين حقاني. وهو الرجل الثاني في طالبان وزعيم الشبكة القوية التي تحمل اسم عائلته.

الملا يعقوب، الوريث : الملا يعقوب هو نجل الملا محمد عمر ورئيس اللجنة العسكرية التي تتمتع بنفوذ كبير في طالبان حيث تقرر التوجهات الاستراتيجية للحرب ضد الحكومة الأفغانية.

أما من الناحية الايديولوجية ، فإن واقع طالبان ـ الواقع الفكري هو ـ في العموم ـ واقع المجتمع التقليدي المحافظ ـ  الإسلامي في أفغانستان. هذا في العموم، ولكن، عندما تحاول مقاربة الواقع من خلال الأيديولوجيا الطالبانية على وجه التحديد فإنك تصطدم بضبابية تُحيل إلى كلمة “الشريعة” في عمومها. فالحركة هي انتظام عفوي خلف شعارات دينية؛ يُفَسّرها ـ باجتهادهم ـ “علماء الدين”، وكما يقول مولوي حفيظ الله حقاني: “ليس لحركة طالبان لائحة مكتوبة لتنظيم أمورها وعلاقاتها، ولا يوجد لديها نظام للعضوية ولا علاقة منظمة”. تتضمن أسس رؤيتهم الأيديولوجية، وأول هذه الأهداف وأهمها:

1ـ إقامة الحكومة الإسلامية على نهج الخلافة الراشدة.

2ـ أن يكون الإسلام دين الشعب والحكومة جميعا.

3ـ أن يكون قانون الدولة مستمدا من الشريعة الإسلامية.

4ـ اختيار العلماء والملتزمين بالإسلام للمناصب الهامة في الحكومة…إلخ

الفرق بين إمارة طالبان و خلافة داعش- طالبان 

تسمي طالبان نفسها «الإمارة الإسلامية»… لماذا تصف نفسها بالجمهورية الإسلامية على غرار إيران؟ لماذا لم تصف نفسها بالدولة الإسلامية مثل دولة البغدادي خليفة داعش؟ وبالمناسبة لماذا لم تنعت نفسها بالخلافة، وتسمي أميرها الخليفة، عوض “أمير المؤمنين”؟ حاليا المنطقة في خضم مخاض عنيف للحركات الإسلاموية، جوهره الفكري هو مصدر الشرعية، أي ماهية الشرعية وكيف يُحصل عليها و يمكن تلخيص أوجه الشبه و الاختلاف بين طالبان و داعش في النقاط التالية :

– العقيدة: ولدت كل من حركة طالبان وتنظيم داعش على مرجعيات ومؤلّفات متشددة.

– المدارس و التعليم : كانت طالبان معادية بشدة للتعليم خلال فترة حكمها، فقد ألغت المدارس تماماً في بعض الأحيان. أما تنظيم “داعش”، فلم يعارض التعليم الحديث ولم يلغيه، بل ألغى بعض المواد التي لا تناسب أفكارهم مثل الموسيقى وأبقى على المواد الضرورية كالعلوم واللغة وغيرها.

– منطقة العمليات : منطقة العمليات الجغرافية لداعش تتكون من العراق وسوريا والأردن ولبنان. وتجمع  المقاتلين من جميع أنحاء العالم بما في ذلك أوروبا وأمريكا وباكستان والهند، باستثناء بلدان الشرق الأوسط. من جهة أخرى، تقوم طالبان بتجنيد كوادر من أفغانستان وباكستان والمناطق القبلية

–  من حيث الرأي: هناك  جدول أعمال رئيسي لإقامة حكم الخلافة في جميع أنحاء العالم الإسلامي. وتعتقد المجموعة في كل حركة مسلحة مستديرة لتحقيق حلمها. . طالبان تنتهج نهجا متشددا فهي لا تعتبر المرأة إنسانا.

التخادم بين حركة طالبان و تنظيم القاعدة – طالبان 

وجد تقرير حديث للأمم المتحدة  بناءً على معلومات استخباراتية للدول الأعضاء أنه على الرغم من وعود قادة طالبان الأفغانية بقطع العلاقات مع القاعدة ، يبدو أن العكس هو الصحيح. وخلص التقرير إلى أن نواة طالبان والقاعدة “لا تظهر أيّ مؤشرات على قطع العلاقات”، مضيفًا أن طالبان تستضيف ربما المئات من عناصر القاعدة في شبه القارة الهندية في مقاطعات قندهار وهلمند ونمروز. ووجد التقييم أن تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين جزء لا يتجزأ من تمرد طالبان و”سيكون من الصعب، إن لم يكن من المستحيل، فصله عن حلفائه من طالبان”. كما أن طالبان لن تمنح دعما مطلقا لـتنظيم القاعدة لكنّها لن تتوانى عن حماية التنظيم الذي أسسه أسامة بن لادن.

لا تزال العلاقة وطيدة بين طالبان و القاعدة، حسب ادموند “فيتون براون” رئيس بعثة الأمم المتحدة لمراقبة المجموعات الإرهابية “داعش” و”القاعدة”. ويقول “براون” “نعتقد أن قيادة تنظيم القاعدة لا تزال تحت حماية حركة طالبان”. ويضيف “فاغنر” الخبير في شؤون جنوب آسيا بأن “الجماعتين (طالبان والقاعدة) مرتبطتان ببعضهما من خلال الكفاح المشترك في أفغانستان، وإلى حد ما يصعب الفصل بينهما”. ويرى أن هذا ما يصعب على طالبان تحديد علاقتها مع القاعدة بعد عودتها إلى السلطة، ولذلك فإن توضيح الكثير من الأمور سيتم على المستوى المحلي أكثر من المستوى الوطني، ويضيف “سيعتمد الأمر كثيرا على العلاقات الشخصية”.

و أكد سابقا المسؤولون الأفغان أن الجماعة الإرهابية تتمتع في نفس الوقت بمأوى مريح في المناطق التي تسيطر عليها طالبان.  وأشار مسؤول أفغاني إلى أن القاعدة كانت على بعد 18 شهرا من إمكانية  شن هجمات على الغرب، وتنفيذ هجمات إقليمية انطلاقا من أفغانستان بحلول نهاية العام.  وقال المسؤول الرفيع إن رسائل عثر عليها في حاسوبه الشخصي، أظهرت أن عبد الرؤوف أخبر نظراءه في القاعدة أن أفغانستان قد تعود قريبا إلى وضعها قبل 11 سبتمبر كمحور رئيسي للجماعة الإرهابية.

التقييم

أصبح من المتوقع أن يطرق المهاجرون الأفغان أبواب دول الاتحاد الأوروبي  بسبب تدهور الوضع الأمني في البلاد، وأعلنت المفوضية الأوروبية تسريع عمليات استضافة اللاجئين الأفغان مما أثار انقسامات بين الدول الأوروبية. وكالعادة لايخلو ملف اللاجئين بين دول الاتحاد الأوروبي من التعقيد. لاسيما أن بعض رؤساء الاتحاد الأوروبي في صدد صياغة استراتيجيات لتجنب تكرار أزمة الهجرة عام 2015 2015 و2016. فهناك دول أوروبية أعلنت افتاحها لاستقبال المزيد من اللاجئين الأفغان. بينما دعت دول أوروبية أخر إلى إقامة مراكز احتجاز وعدم استقبال أى لاجئين.

بات عودة تنظيم القاعدة إلى أفغانستان شيئا حتميا وترى الحكومات الأوروبية أن وصول حركة طالبان إلى السلطة يعد  خطرا على أوروبا. وتخشى الدول الاوروبية من أن تصبح كابول قاعدة للإرهاب الدولي وملاذا للجماعات الإرهابية يتم من خلالها التخطيط لهجمات إرهابية عابرة للحدود يتم تنفيذها على الأراضي الأوروبية.

يعتقد بمجرد أن تبدأ الدول الأوروبية في الضغط على حركة طالبان وتضيق الخناق عليها بالعقوبات ، فمن المحتمل جدًا أن تسمح طالبان للقاعدة بإقامة وجود أقوي في البلاد مرة أخرى. وتحريض أنصارها على تنفيذ هجمات إرهابية على المصالح الأوروبية. إذن فالأمر مجرد مسألة وقت قبل أن نرى الهجمات تنطلق إلى الخارج. ما يحتاجه الاتحاد الأوروبي هو التحرك ككتلة واحدة، باستخدام كافة الأدوات الدبلوماسية والجيوسياسية المتاحة لحماية أمن دول التكتل.

نرى أن التعاون مع أي حكومة أفغانية مستقبلية مشروطًا بتسوية سلمية وشاملة واحترام الحقوق الأساسية لجميع الأفغان ، بما في ذلك النساء والشباب والأشخاص المنتمين إلى الأقليات ، فضلاً عن احترام التزامات أفغانستان الدولية ومنع استخدام الأراضي الأفغانية من قبل المنظمات الإرهابية.

ينبغي  على أوروبا عندئذ أن تستعد للتدفق الحتمي للاجئين الأفغان الفارين من أفغانستان. و أن تعمل بسرعة لتجنب أخطاء أزمة اللاجئين 2015. وعلى المدى الطويل يجب أن تكون هناك استراتيجية وأدوات أوروبية ملموسة تجاه تمدد حركة طالبان، والعقوبات هي واحدة من الأدوات القليلة المتبقية.

عززالاتحاد الأوروبي علاقته بأفغانستان قبل سيطرت حركة طالبان على السلطة  عبر استراتيجية تهدف إلى تعزيز مؤسسات البلاد واقتصادها. وتطوير علاقة متبادلة المنفعة في عدة مجالات مثل: حقوق الإنسان وسيادة القانون والصحة والتنمية الريفية والتعليم والعلوم والتكنولوجيا ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والمخدرات.

يشدد الاتحاد الأوروبي على الأهمية القصوى لسلامة وأمن جميع مواطني الاتحاد الأوروبي في أفغانستان ، وكذلك الموظفين المحليين العاملين في الاتحاد الأوروبي أو الدول الأعضاء. من خلال التنسيق القوي بين الدول الأعضاء ، يتم بذل كل جهد ممكن لضمان أمنهم ، بما في ذلك من خلال الإجلاء المستمر للموظفين وعائلاتهم المحتاجة. كما سيولي الاتحاد الأوروبي اهتماما خاصا لأولئك الأفغان الذين قد يتعرض أمنهم للخطر الآن بسبب التزامهم المبدئي بقيمنا المشتركة.

التعاون مع أي حكومة أفغانية مستقبلية سيكون مشروطًا بتسوية سلمية وشاملة واحترام الحقوق الأساسية لجميع الأفغان ، بما في ذلك النساء والشباب والأشخاص المنتمين إلى الأقليات ، فضلاً عن احترام التزامات أفغانستان الدولية ، والالتزام بالقتال. ضد الفساد ومنع استخدام الأراضي الأفغانية من قبل المنظمات الإرهابية.

يمكن لأفغانستان أن تصبح مرة أخرى “مرتعا” للإرهاب، وتوفر ملاذا للمتطرفين. ولم تكسر طالبان ابدا تحالفها مع تنظيم القاعدة على مدى العقدين الماضيين على الرغم من الضغوط العسكرية والمفاوضات التي استمرت عامين في قطر.

يمكن أن يرفع صعود طالبان في أفغانستان معنويات مختلف الجماعات المتطرفة  في المنطقة،  كما أنه يجب توقع أنه ليس فقط تنظيم داعش ، بل أيضا تنظيم “القاعدة” والجماعات المتطرفة الصغيرة الأخرى في أفغانستان وباكستان سيصبحون أقوى. ومع ذلك، ففي حين يهدف تنظيم “داعش” إلى إقامة خلافة خارج حدود الشرق الأوسط، من المقرر أن تبني “طالبان” إمارة داخل أفغانستان فقط. ويصح هذا مع تصورهم لأنفسهم باعتبارهم من السكان الحقيقيين للبلد.

ويثير استيلاء طالبان على الحكم في افغانستان مخاوف كبيرة بين جيرانها، لا سيما مع وصول تهديدات التشدد عبر الحدود والاتجار بالمخدرات إلى حدودها والتأثير على الأمن والاستقرار الداخليين. والجهات الفاعلة الإقليمية في آسيا الوسطى على حافة الهاوية بوجه خاص، حيث تؤثر الزيادة الأخيرة في أعمال العنف و التطرف في أفغانستان على بعض المناطق الحدودية في المقاطعات الشمالية للبلد.

يعتبر نجاح طالبان هذا شكلا من أشكال الدفاع من قبل الجماعات الإرهابية في الشرق الاوسط،  وقد يلهمها لتعزيز قوتها والسعي إلى الشرعية الدولية. أما على المستوى الدولي -الأوروبي خاصة- ستضطر القدرة الضاربة الخارجية لطالبان إلى أن تكون عن طريق تنظيم “القاعدة” وفروعه في جميع أنحاء العالم. وبمجرد أن يبدأ الغرب في الضغط على النظام الجديد في كابول، فمن المرجح جدا أن تسمح طالبان لتنظيم القاعدة بإقامة وجود قوي في البلاد مرة أخرى. ثم انها مجرد مسألة وقت قبل أن نرى الهجمات المنبثقة إلى الخارج. ومن غير المرجح أن تشارك حركة طالبان، التي تهدف إلى الحفاظ على صورتها والظهور كتنظيم شرعي، مشاركة مباشرة، ولكنها بالتأكيد ستوفر التشجيع الضمني للمنظمات الارهابية. وقد تشهد القارة الاوربية هجمات إرهابية منظمة مرة أخرى على المدى المتوسط و الطويل.

الهوامش

الاتحاد الأوروبي و أفغانستان أوجه التعاون ماقبل سيطرة طالبان

المفوضية الأوروبية تدعو إلى تسريع عمليات استقبال اللاجئين الأفغان

https://bit.ly/3gkfpJz

أول مؤتمر صحفي – طالبان تتحدث بنبرة تصالحية وردود غربية متشككة!

https://bit.ly/3CXQ4Pc

أفغانستان: هل تصبح ملاذاً للإرهاب بعد سيطرة طالبان على السلطة؟

https://bbc.in/383DhfQ

Taliban takeover could lead to renewed terror attacks in Europe | View

https://bit.ly/3y8XmMm

فرنسا تعلن خمسة شروط مسبقة للمجتمع الدولي للاعتراف بنظام طالبان في أفغانستان

https://bit.ly/2WeGwON

الاتحاد الأوروبي و أفغانستان أوجه التعاون ماقبل سيطرة طالبان

ردود فعل واسعة على قرار ترامب خفض قوات بلاده في أفغانستان

https://bit.ly/3AXF42n.             

بريطانيا تضاعف تقريبا عدد قواتها في أفغانستان بعد طلب أمريكي

https://bit.ly/3D2krUT

After 9/11: Has Germany failed in Afghanistan?

https://bit.ly/3mfjq5K

Profile of development work: Afghanistan

https://bit.ly/3swbvlI

New €474 million co-operation package for Afghanistan

https://bit.ly/37VIM03

طالبان والجماعات المتطرفة ـ تخادم وخصومة

من هم أبرز زعماء طالبان الذين قادوا الحركة للسيطرة على أفغانستان؟

https://bit.ly/2UMVpHU                            

طالبان.. الواقع والمتوقع

https://arbne.ws/3ydMJYF

طالبان: ما هي أوجه الشبه والاختلاف بين الحركة وتنظيم الدولة الإسلامية؟

https://bbc.in/3ksA9jl

إمارة أم خلافة أم جمهورية أم دولة؟

https://bit.ly/2XYI80f

الاختلافات بين داعش وطالبان الفرق بين الآخرين

https://bit.ly/3kmRfiR

أفغانستان إمارة إسلامية: أيّ مستقبل للجماعات الجهادية

https://bit.ly/3jdn7XH

بعد عودة طالبان.. هل تصبح أفغانستان “قاعدة” للجهاد مجددا؟

https://bit.ly/2XSHTUh

“أبو محسن المصري ورسائل الخلايا”.. تقرير يكشف راهن العلاقة بين القاعدة وطالبان

https://arbne.ws/3sOZwjl

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...