الإستخباراتمكافحة الإرهاب

شبكة #استخبارات_اوروبية لتبادل المعلومات ضد#الإرهاب

الاستخبارات الأوروبية تريد إنشاء شبكة لتبادل المعلومات في حربها ضد الإرهاب
تسعى أجهزة الاستخبارات الأوروبية لإنشاء شبكة افتراضية من أجل تبادل المعلومات بهدف تقوية العمل الاستخباراتي فيما بينها، لتعزيز مكافحة الإرهاب خاصة بعد هجمات باريس الأخيرة التي كشفت عن ثغرات التعاون بين أجهزتها.
تريد أجهزة الاستخبارات الأوروبية لإنشاء شبكة افتراضية لتبادل المعلومات فيما بينها بهدف تنسيق المعلومات على المستوى الأوروبي لتعزيز مكافحة الإرهاب.
واقترحت المفوضية الأوروبية منذ عدة أشهر فكرة “إنشاء وكالة استخبارات أوروبية، على منوال وكالة الاستخبارات الأمريكية” إلا أن الاقتراح رفض في نهاية المطاف، ليتم تعويض ذلك باقتراح إنشاء منصة افتراضية لتبادل المعلومات بحلول 1 يوليو/تموز المقبل، وفق ما أعلنته وحدة مكافحة الإرهاب الأسبوع الماضي، وهي منظمة غير رسمية متخصصة في مجال تبادل المعلومات بين الدول الـ28 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي (بالإضافة إلى سويسرا).
فمنذ هجمات 13 نوفمبر/تشرين الثاني في باريس، التي سلطت الضوء على ثغرات التعاون بين أجهزة المخابرات، خاصة بين فرنسا وبلجيكا، أصبح من الضروري أن تتواصل الأجهزة الأمنية الأوروبية بصفة أكثر فاعلية، خاصة وأن الهجمات الإرهابية في أوروبا، ومؤخرا في فرنسا، كشفت أن الجماعات الإرهابية كتنظيمي “الدولة الإسلامية” والقاعدة تعمل في إطار شبكات دولية حسب ما أشار إليه رئيس وكالة المخابرات الداخلية الألمانية، هانز جورج ماسين .
“استهداف المقاتلين الأجانب”
وتستهدف الشبكة الجديدة بشكل خاص “تهديد المقاتلين الأجانب”، وفق ما أشار مدير وكالة الاستخبارات الهولندية روب بيرتولي، حيث تترأس هولندا حاليا وحدة مكافحة الإرهاب التي أسست عام 2002.
وتضاف هذه الشبكة الافتراضية لقائمة طويلة من منظمات الاستخبارات الموجودة بالاتحاد الأوروبي، حيث أطلق مكتب الشرطة الجنائية الأوروبية “أوروبول” مطلع كانون الثاني/يناير، مركزا لمكافحة الإرهاب، تتمثل مهمته في تسهيل تبادل المعلومات بين الدول.
كما توجد كذلك قواعد بيانات أوروبية مركزية أخرى مثل نظام شنغن للمعلومات-جيل ثاني، والذي يهدف إلى الإبلاغ عن المجرمين و تبادل السجلات العدلية أو المعلومات المتعلقة بالتأشيرة الممنوحة للأجانب لدخول منطقة شنغن.
منصة معلومات مستقلة
وفي تصريح لفرانس24، قال جيمس والش أستاذ العلوم السياسية في جامعة كارولينا الشمالية إن “هذه المنصة الجديدة تتمتع بامتياز كونها كيان مستقل لا يخضع للتشريعات الأوروبية”، مشيرا في نفس الوقت إلى أنه “يبقى معرفة الطريقة التي سيتم العمل بها بما أنها لا تملك مكتبا ولا موظفين لحد الآن”.
والصعوبة الأخرى التي تواجه هذا المشروع حسب جيمس والش هي مخاوف بعض الدول من المس بسيادتها، “فداخل الاتحاد الأوروبي نفسه، تواجه الدول التي تتقاسم أهدافا موحدة، صعوبة تبادل المعلومات الاستخباراتية فيما بينها” حيث ترفض بعض أجهزة الاستخبارات تبادل مصادرها وطرق عملها.
برينا دالدورف/ فرانس 24

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى