داعش والجهاديون

#سوريا: #داعش يعتمد على طائرات #استطلاع

تنظيم “داعش” يستخدم طائرات استطلاع لإعاقة تقدم خصومه في شمال سوريا

مونت كارلو ـ يستخدم تنظيم الدولة الاسلامية طائرات استطلاع مسيرة قادرة على القاء القنابل لإعاقة تقدم قوات سوريا الديموقراطية، ائتلاف فصائل كردية وعربية تدعمها واشنطن، داخل مدينة الطبقة في شمال سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان الأربعاء 26 ابريل 2017.وتمكنت قوات سوريا الديموقراطية بدعم من التحالف الدولي الاثنين من الدخول الى مدينة الطبقة التي يسيطر عليها الجهاديون منذ العام 2014. ومن شأن السيطرة عليها أن تفتح طريق المقاتلين الاكراد والعرب الى مدينة الرقة، معقل الجهاديين الابرز في سوريا.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس ان مقاتلي التنظيم “يسيّرون طائرات استطلاع يدوية تلقي القنابل على مواقع قوات سوريا الديموقراطية”.ويعتمد التنظيم هذا التكتيك في العراق المجاور، منذ بدء هجوم واسع منتصف تشرين الاول/اكتوبر لطرده من مدينة الموصل، حيث يلجأ الى استخدام هذه الطائرات لاستهداف الجنود العراقيين.وتدور منذ الاثنين معارك عنيفة بين الجهاديين ومقاتلي قوات سوريا الديموقراطية في الجهة الغربية من الطبقة وفي القسم الجنوبي منها، تترافق مع غارات كثيفة للتحالف على مواقع الجهاديين.

وأوضح عبد الرحمن ان تقدم قوات سوريا الديموقراطية “يتم ببطء داخل المدينة باعتبار ان المواجهات أشبه بحرب شوارع، ولاعتماد تنظيم داعش على إرسال المفخخات والانتحاريين وتفجير الغام زرعها سابقا” عدا عن القاء القنابل “بهدف اعاقة تقدم خصومهم وتشتيت قواهم”.والى جانب الضربات الكثيفة التي يشنها، يعمل التحالف الدولي وفق عبد الرحمن، على “التشويش على كافة الاتصالات بهدف منع عناصر التنظيم في الطبقة من التواصل مع الموجودين خارجها”.

وتقع الطبقة على الضفاف الجنوبية لنهر الفرات على بعد نحو خمسين كيلومترا غرب مدينة الرقة. وتضم سداً مائياً هو الاكبر في البلاد.وتندرج السيطرة على المدينة في إطار حملة “غضب الفرات” التي بدأتها قوات سوريا الديموقراطية، بدعم من التحالف في تشرين الثاني/نوفمبر لطرد الجهاديين من الرقة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق