اصداراتدراساتفعاليات

صدر حديثا ملف: ماذا تفعل أجهزة إستخبارات دول أوروبا في سوريا والعراق و ليبيا ؟

المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات ـ المانيا  و هولندا

المحتوى

تفاصيل أنشطة جهاز الإستخبارات البريطانية في سوريا و ليبيا !

تعرف على أنشطة الإستخبارات الفرنسية في سوريا وليبيا !

الإستخبارات الألمانية .. الواجبات والمهام في سوريا والعراق و ليبيا

مساهمات الإستخبارات الهولندية ضد “داعش” فى سوريا و العراق

الإستخبارات البلجيكية… ماذا تبحث في سوريا و العراق و ليبيا ؟

دور الإستخبارات الإيطالية فى سوريا والعراق و ليبيا

عرض الملف

تتعدد أنشطة الاستخبارات البريطانية فى منطقة الشرق الأوسط خاصة فى سوريا والعراق ، مابين الحصول على  المعلومات الاستخبارية لاحتواء التهديدات الإرهابية . وتبادل المعلومات حول الجماعات والتنظيمات المتطرفة ،والبريطانيين الذين توجهوا إلى سوريا والعراق انضموا إلى تنظيم “داعش” الإرهابي و من عاد منهم إلى بريطانيا. وتعمل الاستخبارات البريطانية  على إعادة وضع بريطانيا في قلب أحداث الملف الليبي، و تُريد لشركاتها ومستثمريها أن يكون لهم موطئ قدم في بلد به فرص جيدة للاستثمار، حال توافر الأمن.

تلعب الاستخبارات الفرنسية دورا  محوريا فى  تعقب التنظيمات المتطرفة فى الشرق الأوسط ، وتعقب قيادات “داعش”. وتكثيف الاتصالات مع الاجهزة الاستخبارية فى سوريا والعرق بغرض تبادل المعلومات . ويشير التعاونالفرنسى العراقى فى مجال مكافحة الإرهاب  إلى وجود مؤشرات تقارب على تسليم المواطنين الفرنسيين المتحجزين لدى “قوات سوريا الديمقراطية” إلى العراق، لمنع عودتهم لوطنهم. مقابل الحصول على شاحنات ومنظومات مدفعية فرنسية، بالإضافة إلى وعد باريس بالتوقف عن دعم الأكراد العراقيين.

إن الإستخبارات الالمانية حريصة على ايجاد تعاون إستخباري مع الدول التي تشهد نزاعات ونشاط للمجموعات الاسلاموية المتطرفة ابرزها تنظيم داعش والقاعدة. ماتحتاجه الإستخبارات الالمانية ، خاصة من تعاونها مع الحكومة العراقية، هو البيانات حول عناصر تنظيم داعش من حملة الجنسية الالمانية. تسريب المعلومات كشفت الى وجود اتفاق مابين الحكومة العراقية والمانيا، يقضي بمحاكمة المقاتلين الالمان على اراضيها، مقابل تقديم المساعدات للحكومة العراقية ربما بالتدريب والدعم اللوجستي في محاربة الارهاب والتطرف. اما مايتعلق الامر في سوريا، فيبدو ان المانيا عازمة على التواصل مع الحكومة السورية حول قضايا مكافحة الإرهاب، رغم ماموجود من معارضة داخل البرلمان الالماني.

لا تتعلق مساهمة هولندا بالعنصر العسكري في الحرب ضد “داعش” فقط ، بل كان لها دورا محوريا فى تبادل المعلومات مع دول المنطقة  حول ملفات تتعلق بقضايا بالارهاب والتطرف، وتجنيد عناصر استخبارية او تكوين شبكات ذات الصلة بالانشطة الارهابية.  وبالرغم من الدور الإيجابى التى تلعبه هولندا فهناك عدة مخاوف من احتمال عودة مقاتلى “داعش”  وقد تكون عرضة لعمليات إرهابية من قبل داعش او القاعدة.

إن انهيار تنظيم “داعش” فى سوريا  ليس يعنى نهايته . حيث يشكّل عودة مقالتى “داعش” ذى الجنسية البلجيكة تهديداً محتملاً على الأمن القومى البلجيكى يجب أخذه بشكل جدي . فمن المتوقع أن يستفد عناصر داعش من التأشيرات الإنسانية ويكونوا بالفعل قد نجحوا في دخول بلجيكا، ومنها يمكنهم السفر إلى أماكن أخرى ليشكلوا خطرا كبيرا. ومن الضروري أن تستخلص بلجيكا  العبر مما  تسببت فيه التنظيمات المتطرفة والمليشيات المسلحة  فى سوريا  ، حيث أنه لا حل للأزمة الليبية إلا بدحر التنظيمات والمليشيات المسلحة.

تبقى “الحرب ضد الإرهاب وتدفق المقاتلين الأجانب إحدى التحديات الرئيسية التي تواجه الإستخبارات الإيطالية . ولم يعد تسلل الإرهابيين  إلى الشواطئ الإيطالية تهديدا محتملا وإنما أصبح مؤكدا  مما يفسر قرارت الحكومة الإيطالية بعدم رسو السفن القادمة من مناطق الصراعات . لاسيما بعد تأجج الأزمة الليبية التى تزيد  من مخاطر تصاعد ظاهرة الإرهاب وتداعياتها على الأمن الإيطالى .

رابط مختصر للموضوع ..https://www.europarabct.com/?p=51656

*حقوق النشر محفوظة إلى المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات

الملف مشفر على الموقع يمكنكم الأطلاع على الملف كاملا بالأشتراك بحزمة شهريا بقيمة 30 يورو، للاطلاع على جميع إصدارات المركز، بإرسال رسالة على الايميل info@europarabct.com  لتزويدكم برمز الدخول ورقم الحساب مع التقدير

رابط الملف على موقع المركز

https://www.europarabct.com/files-april-june-2019/

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق